ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

طفلةٌ تنطقُ بالعجب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طفلةٌ تنطقُ بالعجب

مُساهمة من طرف صائد الرؤى في الأحد يونيو 16, 2013 11:31 am

04-01-2013, 23:21

عدو المسردب

طفلةٌ تنطقُ بالعجب

الإثنين ديسمبر 24, 2012 10:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، و بعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخي الفاضل الأسد المكي حفظك الله ورعاك
هذه رؤيا أنا رأيتها ، وقد عبرت من قبل معبر واحد فقط جزاه الله وإياك خيراً ، وعندما أردت تدوينها في موقعه كانت الشبكة ضعيفة جداً ، وبحكم موقع منزلي في طرف المدينة التي أسكنها ، وإبتعادي عن الأبراج ، ومع محاولاتي الكثيرة تعددت الصيغ في طرحها ، ففاتني تنظيم سردها بالشكل الذي تطمئن إليه نفسي ، فأنا مسؤول عنها أمام الله عزوجل ، وأسأل الله أن أكون قد أبرأت ذمتي ، وإليكم ما رأيت :
في صبيحة يوم الأحد الموافق 22 جمادى الآخر 1433 هـ .
رأيتُ فيما يرى النائم ، أنني في مجلس وبرفقتي صديقي عبدالله بن خليفة الخليفة ( وهو في الحقيقة صديقٌ لي قديمُ الصداقة ، ولم أرهُ منذ فترة طويلة ، وذلك بسبب ظروفي ) ، ومعنا مجموعة من الجلساء لا أعرفهم ، كانوا في أواخر الأربعينات من أعمارهم ، ملتحين ، كأني بهم طلبة علم ، ودار بيننا حوار حول شخصية رجل مهم لا أذكره ، فإختلفنا عند إسم والد هذا الرجل ، وإحتدم النقاش بيننا حتى وقع الخلاف ، وصاحبي عبدالله صامتاً طيلةُ الوقت ولم يشارك معنا ، وبعد ذلك خرجت أنا وعبدالله الخليفة بسيارته ، وكان يقودها وأنا بجواره ، متجهين إلى منزله ،وفي الطريق نصحني قائلاً : ليتك لم تكن شديداً معهم في النقاش ، هذا الذي يسبب الفرقة بين الأصحاب ، وقد حدث لي مثل ماحدث لك بالضبط ، ففقدت أصحابي وهذا أحدهم ، فأشار بيده لشاب في منتصف العشرينات يقف هو ووالده بباب منزل له ثلاث أو أربع درجات ، وكان هذا المنزل في مدخل الحي الذي يقطنه صاحبي ، ( وكان من الأحياء المصممة على نظام المواقف ، وهو عبارة عن : مجموعة من المنازل السكنية المتقابلة على ميدان فسيح في الوسط ، ولها مدخل واحد على الشارع العام ) ، وعند دخولنا الحي تفاجأنا بإغلاق مدخل الحي بسيارة هذا الشاب الذي أشار إليه صاحبي ، وقد ركنها بشكل عشوائي ، وترك باب السائق (المقود) مفتوحاً ، فإنتظرنا حتى أغلق بابها ، فمررنا بصعوبة حتى بلغنا منزل صديقي ، فأدخلني مجلسه ، وذهب ليحضر القهوة ، فرأيت في ناحية المجلس صحناً به أرز أبيض بدون سفرة ، يكفي لخمسة أشخاص تقريباً ، وليس عليه لحم أو مقبلات . فأخذت مكاني على المتكأ ( المركاء ) وجلست ، وكان المجلس يكشف الباب الرئيسي للمنزل ، فرأيت إمرأةً محجبةً بالكامل ممتلئة الجسم في منتصف عمرها ، عليها عباءتها تدخل لزيارة والدة عبدالله الخليفة ، وعلى مايبدو لي والله أعلم أنها كانت ممسكة بيدها اليمنى طفلة صغيرة ، فغضضت طرفي عنها ، وبعد وقت أتت من داخل المنزل طفلة صغيرة ( أعتقد أنها هي التي كانت مع المرأة ) ، تميل بشرتها إلى السمرة ، وعمرها سنتان تقريباً ، فأقبلت إلي تمشي بكل هدوء وثبات ، فرحبت بها ، ولم تأبه لترحيبي بها ، فقالت لي بلهجة واضحة ( أكبر من عمرها ) بالحرف الواحد : طلع المهدي .
فقلتُ لها متفاجأً : ماذا تقولين ؟
فأعادة قولَها مؤكدةً : طلع المهدي .
وحينئذ دخلَ عبدالله مرحباً بي ، فقلتُ له مبهوراً : هذه الطفلة قد رأت رؤيا .
فقال لي : نعم ، لقد كانت نائمةً ، وإستيقظت قبل قليل .
فقلتُ له مؤكداً : فعلاً ، قد رأت رؤيا . *إنتهت*

(منقوله من منتدى المكي الفيروزي)



05-01-2013, 10:09

صائد الرؤى

إن صدقت الرؤيا فهي تدل على أن الرائي ومجموعة من الناس مهتمين بقضايا الفتن سيحتارون في شخصية هامة ستظهر على الساحة ويظنون بأنه المهدي رضي الله عنه ويتجادلون بشأنه. ولكن بعد سنتين من تاريخ الرؤيا سيكرمه الله برؤيا إما يطلع عليها من قبل زوجة تكون له أو يراها وهذه الرؤيا ستبين له اللبس وتهديه الطريق القويم في مسألة المهدي. والله أعلم

(التعبير ظني وهو بين احتمالين فإما أن يكون أو لا يكون)

_________________
تنبيه هام:

على الإخوة الاعضاء الكرام ولكل صاحب رؤيا (سابقة أو جديدة) أن يقوم بوضع تصوره في مدى صحة التعبير أو خطأه وذلك ليستفيد الجميع من مواضع الخطأ والصواب ولنقل الرؤى المتحققة لقسمها المخصص. والله أعلم

صائد الرؤى
معبّر المنتدى

عدد المساهمات : 5032
تاريخ التسجيل : 07/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى