ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف قادمون ياأقصى في الجمعة نوفمبر 14, 2014 12:43 am

ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!



 
كتبه: أحمد طه

“إن الدولة اﻹسلامية بصدد إصدار عملة خاصة بها تعتمد علي الذهب والفضة .” إن صح ذلك.. فهي خطوة عظيمة في بناء اقتصاد حقيقي لدولة الخلافة.. والحقيقة إن الدولة تصدمنا كل مرة بتصوراتنا المحدودة فما كنا نحسبه سيستغرق سنوات، وأنه خطوة متأخرة، نجد أنها تسبق بواقعها ما نفكر به في خيالنا !

وقبل أن يسخر السفهاء – كما هي عادتهم – من الدرهم والدينار.. كما سخروا من قبل من الشرع والدين! ولا حول ولا قوة إلا بالله ! أبين في هذه السطور بعض الحقائق عن عملة الذهب والفضة:

(1) عُملة الذهب – وغطاء الذهب للعملة الورقية – هو الأصل في اقتصاديات العالم، وهو الذي يعبر حقيقة عن قيمة العملة الورقية.. وقد درج العالم على اتخاذ الذهب والفضة عملة ونقداً إلى قبيل الحرب العالمية الأولى، حين أوقف التعامل بهما، ثم رجع بعد الحرب العالمية الأولى إلى استعمال الذهب والفضة رجوعاً جزئياً، ثم اخذ يتقلص هذا التعامل. وعندما قامت الحرب العالمية الأولى هرع الناس إلى المصارف لسحب نقودهم أي ذهبهم، ولكنهم فوجئوا بأن الذهب لا يكفي كل الإيصالات الموجودة. فصدر قانون في بريطانيا يلزم الناس بعدم المطالبة بذهبهم مرة أخرى وأن تكون الأوراق التي في يدهم ملزمة لهم. وبذلك تمت أكبر عملية نصب واحتيال في التاريخ وتمت سرقة أموال الناس من قبل اليهود. وظهر مصطلح الغطاء الذهبي، وهو نسبة الذهب الذي يغطي الأوراق المتداولة. وظل الغطاء الذهبي يقل مع مرور الزمن حتى تدريجياً في وقتنا الحاضر.

وفي سنة 1971 م، أُلغي التعامل بالذهب والفضة إلغاء كلياً، حين قرر الرئيس الأمريكي نيكسون في 15/7/1971 رسمياً، إلغاء نظام بريتون وودز القاضي بتغطية الدولار بالذهب، وبربطه به بسعر ثابت، فأصبح النقد وسيلة من وسائل الاحتلال!! وقد أرادت أمريكا من وراء ذلك جعل الدولار الأساس النقدي في العالم، حتى تتحكم في السوق المالية والدولية، وتهيمن عليها، فاختل النظام النقدي في العالم، وتقلبت أسعار الصرف.

(2) ظلت عملة الذهب والفضة قائمة حتى سقوط دولة الخلافة الإسلامية، وتمت سرقة أموال المسلمين ونقودهم، وليس المسلمين فقط بل العالم كله، وأعطي الناس بعض الأوراق الملونة التي يسمونها النقود الورقية..والحقيقة أن العملات الورقية هي أكبر عملية نصب واحتيال تمت في تاريخ البشرية، والعملات الورقية هي التي جرت علينا كل المصائب الاقتصادية التي نعيشها حاليا، فهي التي جرتنا جرا إلى أن يكون الربا هو المسيطر على الاقتصاد العالمي حاليا.. فمثلاً: أنا اقترضت منك 100 جنيه من ثلاث سنوات، فإذا رددتها لك الآن مائة جنيه فأكون قد ظلمتك، لأن المائة جنيه في الماضي كانت تشتري أشياء أكثر بكثير مما تشتريه الآن.
ولكي تعوض أنت خسارتك فستضطر إلى طلب مبلغ أكبر، وهي الحجة التي دائما يقولها البنوك، وهو الربا بعينه وهكذا.

(3) أصبحت العملة الورقية مجرد ورق “لا قيمة له” ومن ذلك ينشأ التضخم، والكساد والانهيار الاقتصادي العالمي.. كما حدث في أمريكا نفسها أقوى اقتصاد في العالم.. مثل ما حدث في فترة “الكساد الكبير” 1929م و”الأزمة الاقتصادية العالمية” 2008م وتتضرر البشرية كلها من ورائها لربط الاقتصاد العالمي كله بورقة دولار ليس له قيمة حقيقية! سوى “القوة العسكرية” التي تفرض بها أمريكا سياستها على البشرية !
وجعلت أمريكا الدولار عملة صعبة! وما هي بصعبة.. بل إن من يتحكم في إصدار العملة “البنك الفيدرالي الأمريكي” وما هو بفيدرالي.. إنما يملكه ويتحكم فيه مجموعة من رجال الأعمال، التي تشفط جهد البشرية كلها، ولا تملك الحكومة الأمريكية سلطان عليه؛ لمزيد من البيان حول طبيعة الاقتصاد الأمريكي وقيمة الدولار يُراجع:
( انهيار الحلم الأمريكي.. بسقوط الدولار: الرابط في التعليقات وكذلك يُراجع كتاب: “الاغتيال الاقتصادي للأمم” لـ جون بيركنز. )

والربا والتضخم والتلاعب في قيمة وسعر العملة.. يُحدث الكوارث الاقتصادية، وتعيش البشرية رهن حفنة حقيرة من البشر.. وهذا كله ما يمنعه الإسلام، ويأذن بحرب من الله ورسوله إذا وقع.. لأنه من أكبر آثار الفساد والظلم في حياة البشر.

(4) أمريكا نفسها مثقلة بأكبر دين في العالم وفي تاريخ البشرية.. 17.6 تريليون دولار لعام 2014.. رقم يأخذ العقل، ليسأل كيف تستمر دولة كهذه بهذا الحجم من الديون ؟ والجواب: إنه الأمة المسلمة.. نحن من يُنعش اقتصاد أمريكا باحتكار أمريكا لثروة البترول التي حبا الله بها الأمة المسلمة.. فعملت أمريكا على (أ) احتكار بترول الأمة المسلمة واستخراجه. (ب) فرض الدولار كعملة وحيدة لتسعير البترول! (ج) التحكم في الانتاج العالمي!.. حتى أنه قيل إن من أحد أسباب حرب العراق على صدام حسين أنه شرع في بيع البترول بسلة عملات.. متحرراً من سطوة الدولار.

(5) الغرض من النقود أن لا تكون سلعة في حد ذاتها، وإنما أن تكون وسيطا ثابت القيمة لإتمام عملية البيع والشراء. ومنذ قديم الزمان، فقد هدى الله الإنسان إلى استخدام الذهب والفضة كنقود، وذلك لما وضعه الله عز وجل في هذين المعدنين من الخصائص التي تجعلهما صالحين لغرض الاستخدام كنقود، فقد وضع الله عز وجل للإنسان في الأرض من الذهب والفضة ما يكفي لاستخدامه إلى قيام الساعة، وهذا من باب قول الله تعالى: {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا} [فصلت : 10]. ويشير الله عز وجل إلى استخدام الذهب والفضة كنقود في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [التوبة : 34] وفي قوله تعالى: { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ } [آل عمران : 14] وظلت الأمم والشعوب تستخدم الذهب والفضة كنقود، حتى بدايات القرن قبل الماضي، عندما كان اليهود في أوروبا ممنوعون من العمل في أي مهنة، فكانوا يعملون في مهنة الصرافة. ومهنة الصرافة هي كالتالي: عندما يقوم أحد التجار بالسفر للتجارة، فإنه يترك ماله خلفه، فيخاف عليه من الضياع، فأقنع اليهود الناس بإعطائهم النقود كأمانه حتى يعودون من السفر، وكانوا يغرونهم أكثر باقتراضه منهم بالربا، وكان اليهود يكسبون من وراء ذلك ويقرضون الناس بالربا أيضا. وهكذا انتشرت مهنة الصرافة في أوروبا وأصبحت مهنة لليهود.

(6) حرّم الإسلام كنز الذهب والفضة، ومنعهما من التداول.. فالأصل في الأموال في الإسلام هو التداول، والانفاق في سبيل الله، والانفاق في سُبل الخير، ويحرم الاحتكار، ومنع حصر المال في طبقة الأغنياء فقط، وحرّم الربا، والإسراف، والسحت، والتلاعب في أقوات الناس ومعاشهم.

(7) سد الإسلام ذريعة التلاعب بغطاء الذهب والعملات، واعتبره أحد أنواع الربا.. وسمي “ربا الفضل – ربا البيوع” فالذهب والفضة أثماناً ونقداً فمنع الشارع من اتخاذها سلعة يتضارب بها التجار. يقول ابن القيم كلام نفيس عن مسألة مقصود الإثمان من الذهب:” إن العلة في تحريم الربا في الذهب والفضة هي الثمنية، فإن الدراهم والدنانير أثمان المبيعات ، والثمن هو المعيار الذي يعرف به تقويم الأموال ، فيجب أن يكون محدوداً مضبوطاً لا يرتفع ولا ينخفض ، إذ لو كان الثمن يرتفع وينخفض كالسلع لم يكن لنا ثمن نعتبر به المبيعات ، بل الجميع سلع ، وحاجة الناس إلى ثمن يعتبرون به المبيعات حاجة ضرورية عامة ، وذلك لا يعرف إلا بسعر تعرف به القيمة ، وذلك لا يكون إلا بثمن تقوم به الأشياء ويستمر على حالة واحدة ، ولا يقوم هو بغيره ، إذ يصير سلعة يرتفع وينخفض ، فتفسد معاملات الناس ويقع الخلف ويشتد الضرر . . . فالأثمان لا تقصد لأعيانها ، بل يقصد التوصل بها إلى السلع ، فإذا صارت في أنفسها سلعاً تقصد لأعيانها فسد أمر الناس ..” [أعلام الموقعين 2 / 159] فجميع الأثمان تأخذ حكم الذهب والفضة من أي مادة كانت كالدولار والجنيه والدينار، ورقاً كانت أو معدناً، ما دامت أثماناً للأشياء.

(8) سك (صك) العملة بغطاء الذهب، أو هي نفسها الذهب.. مبدأ اقتصادي إسلامي عادل، ولنا أن نتخيل مبدأ إسلامي واحد فقط.. يحمي أقوات وعرق وجهد الناس، من أن يُبتلع تحت التلاعب بسعر العملة. وعندما يقارن المرء بين منهج الإسلام ومنهج الجاهلية في أي جزئية من جزئيات الحياة – والموضوع هنا المال – نجد الفرق بين الإسلام بحقه وعدله وبالخير والرحمة الذي يحمله لكل البشرية، وبين الجاهلية التي تحمل الفقر والظلم والوحشية التي تتلظى منها كل البشرية.

(9) شرعت شركة ماليزية متخصصة بالفعل في سك عملة الذهب والفضة.. وهذا هو رابط الموقع مرفق به صور للدنانير والدراهم وسعرها بالنسبة للعملات اليوم، وفيه إفادة للمهتمين: ( الرابط في نسخة البي دي إف ) وهذا نموذج لصك عملة الدينار والدرهم.. ووزنها وحجمها ( الصور في التعيلقات.. وانصح بنسخة البي دي إف )

(10) إن نظام الذهب والفضة لا يعرض العالم فجائياً لزيادة المتداول منه، كما يحصل في العملة الورقية، وبذلك يأخذ النقد صفة الثبات والاستقرار، وتزداد الثقة به.. ويجعل سعر الصرف بين عملات الدول المختلفة متزناً، حيث إن كل عمل منها مقدرة بوحدات معينة من الذهب والفضة. وعليه.. فإن العالم كله سيكون له نقداً واحداً في الحقيقة من الذهب والفضة.. مهما اختلفت العملات.

ووزن دينار الذهب الشرعي الواحد = اتفق المسلمون على أنه يزن 4.25 جراما من الذهب الخالص عيار 24 قيراط. ووزن درهم الفضة الشرعي الواحد = وزنه 2.975 جرام من الفضة الخالصة.

(11) ومن مهام الدولة الإسلامية أن تقوم بسك العملات لأن هذه عملية مكلفة، فعندما يتم السك بكميات كبيرة جدا يقل جدا ثمن التصنيع، فيصبح ثمن العملة هو في حقيقة الأمر ثمن ما فيها من ذهب أو فضة دون إضافة ثمن يذكر للتصنيع. فالنقود من الأشياء التي جاء الإسلام بحكمها، وليست هي من الأشياء التي تدخل في الرأي والمشورة، ولا بما تتطلبه الحياة الاقتصادية، أو الحياة المالية، بل من حيث كونها وحدة نقدية، ومن حيث جنسها، ثابتة بحكم شرعي. فالعودة إلى قاعدة الذهب والفضة يعتبر حكم شرعي بالنسبة لدولة الخلافة..
وفي فعل دولة الخلافة بسك عملة الذهب العديد من الفوائد العظام: (أ) اتباع رضوان الله.. بإحقاق الحق والعدل في حياة الناس. (ب) التحرر من دورة الربا العالمي التي يتحكم فيها اليهود والصليبيين. (ج) تحرير ثروات الأمة من بترول وغيرها من الارتباط بالدولار تحت قهر الآلة العسكرية الأمريكية. (د) التسريع بانهيار الاقتصاد الأمريكي فكل دولار يُتداول هو إنعاش للاقتصاد الأمريكي! (هـ) تشجيع الدول الضعيفة والمقهورة على التحرر من ربقة الإذلال الأمريكي وتحرير عملتها، وحماية بلدانها من التضخم والكساد والانهيار الاقتصادي الذي يديره حفنة حقيرة من اليهود من رجال البنك الدولي وصندوق النقد.. وغيرهم من رجال الأعمال ومناطق الـــOff Shore الذين يلعبون بأقوات وعرق وجهد البشر، بلا رقابة ولا حسيب.

(12) اقترح على الدولة الإسلامية في إصدار عملة الذهب والفضة.. أن يعمل بيت المال على إصدار بطاقات صراف لرعايا الدولة.. تكون خدمة مجانية، مرتبطة بشبكة النقد وصك العملة المركزية، وفروع المصارف الإسلامية سواء داخل ولايات دولة الخلافة أو ما ستفتحه مستقبلاً – إن شاء الله – ويُستفاد من خدمة “بطاقة الصراف” لسهولة تداول المال، وسهولة جمع الزكاة، والتيسير في معاش الناس، ودفع الرواتب ومصارف الزكاة عن طريق التحويل الإلكتروني.. لما في ذلك من سرعة ودقة وإنجاز، ومواكبة للتقنية الحديثة، وما فيه من تحرير اقتصاد الخلافة من الاحتلال الدولي لسوق النقد، وسعر العملة، وأكل أموال الناس بالباطل.  
avatar
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف ملحمه في الجمعة نوفمبر 14, 2014 1:59 am

الحمدلله رب العالمين

_________________
(..اللهم انت عفو تحب العفو فاعفو عني ..)
avatar
ملحمه
موقوووووووف

عدد المساهمات : 2385
تاريخ التسجيل : 25/07/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف قادمون ياأقصى في الجمعة نوفمبر 14, 2014 3:00 am




_________________
ياربي يامحيي يامميت يارحمن يارحيم ياقادر ياكريم ياعظيم اصلح شاني وارفع عني ما اصابني بجودك وواسع فضلك ورحمتك ياكريم ياقادر



قادمون يا أقصى = المستنصر بالله + طباخ الدولة + الجناح العدناني + أبو ابراهيم + ابو المغيرة + خالد ابن محمد +
(فتى الاسلام ــ خالد ابن ابراهيم .. تويتر)
avatar
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف وعد الاخرة في الجمعة نوفمبر 14, 2014 6:15 am

الحمد لله رب العالمين
هذا من توفيق الله لهذه الدولة

_________________
avatar
وعد الاخرة
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 217
تاريخ التسجيل : 08/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف الهمداني في الجمعة نوفمبر 14, 2014 3:10 pm

نسيتم شئ مهم .. قبل ما تصبح هذه العملة حقيقة ويتداول بها العالم .. ضروري اعتراف دولي بالدولة .. والا ما جدوى العمله ومافي هناك بالعالم شئ اسمه الدولة الاسلامية .. الناس تتكلم بالمنطق والعقل .. وليس الامر مجرد لعبه في دار للاطفال
avatar
الهمداني
عضوية ملغية "ايقاف نهائي"

عدد المساهمات : 3554
تاريخ التسجيل : 30/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف عبد الجبار في الجمعة نوفمبر 14, 2014 6:17 pm

قريباً تصل الدولة إلى القطبين الشمالي و الجنوبي، فهل هي سياسة اسرائيل هي المحطة الأخيرة حتى لا يستفيدو من جبل الذهب و الخبز ؟ أو حتى كنوز سرجون و قورش و غيرهم، ربما إعلان أنهم في طريقهم إلى الحرمين دليل على أن الكنوز لم تكفيهم، هم بحاجة لكنز ذي القرنين، الذي يعد هدفًا لليهود, فمن الأولى ؟  

أخي الهمداني كيف يمكن تعويض ورقة تساوي أقل أضعافاً مضاعفة من درهم أو دينار قبل سقوط العملة المتحركة، إذا قمنا بعملية حسابية تقريبية كم و كيف تم تقييم الوحدة القيمية ؟
لنرى كيف تنتصر العملة الجديدة ، تمام مقتنع بكفاءة و إبداع المشرقين على الصك الجديد .
فهل للمقايضة أساس في النظام المالي و هل حث المال يعني أن يجلس سكان الأرض قعوداً دون أنشطة إنتاجية للمستهلكين،  
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين،،،،

_________________
طعنك من الخلف شهادة على أنك في المقدمة
avatar
عبد الجبار
صاحب حكمة

عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 14/10/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف وعد الاخرة في الجمعة نوفمبر 14, 2014 7:29 pm

الهمداني كتب:نسيتم شئ مهم .. قبل ما تصبح هذه العملة حقيقة ويتداول بها العالم .. ضروري اعتراف دولي بالدولة .. والا ما جدوى العمله ومافي هناك بالعالم شئ اسمه الدولة الاسلامية .. الناس تتكلم بالمنطق والعقل .. وليس الامر مجرد لعبه في دار للاطفال

هل تعتبر ان العملة الحالية التى نتعامل بها حقيقة؟
العملات الان التى نتعامل بها وهمية وما سوق الفوركس الا عبارة عن لعبة قيم يتم ضخ البيانات فيه من جهه ما نعم السوق يرتبط بشبكة OTC لكن هل تستطيع ان تثبت عكس كلامي والبيانات التى تظهر لدينا فى منصة التداول ليست ناتجة عن عملية الطلب والشراء والخلاصة اذا عرفت هندسة ورياضيات الهرم عرفت كيف يسير هذا السوق وكل انواع التحليل تفشل وتبقى نظريات w.d.gann الماسونى هى التى تشرح كيف ونعم نستطيع تحديد الدورات السعرية ونصتدم بحائط الزمن واذا حلت معضلة المعادلة الزمنية وتم معرفة كيف تحسب الدورات الزمنية فقد قتلت النظام الاقتصادى العالمى نظام الدجال ونحن الان فى زمان يقول فيه الماسون هذه دولة غنية وهذه فقيرة فيكون ذلك بغض النظر عن الموارد والامكانيات والموارد وهذا هو النظام الوهمى مرحبا فى العالم الافتراضى كل تظنه حقيقة تكتشف انه وهم انه زمن الكذب..
من كان فى هذه اعمى فهو الاخرة اعمى واضل سبيلا

_________________
avatar
وعد الاخرة
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 217
تاريخ التسجيل : 08/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف قادمون ياأقصى في السبت نوفمبر 15, 2014 7:03 am

ذهب يا حبيبي ذهب تحذر ولا ما تحذر


صاحب كتاب موت النقود معلقا على صك الدينار هذا ما حذرنا منه الإستخبارات لأزيد من11سنة


أكبر منبر اعلامي اقتصادي ينشر خبر صك الدولة الإسلامية للدينار الذهبي
http://t.co/BOjD5LttiU


_________________
ياربي يامحيي يامميت يارحمن يارحيم ياقادر ياكريم ياعظيم اصلح شاني وارفع عني ما اصابني بجودك وواسع فضلك ورحمتك ياكريم ياقادر



قادمون يا أقصى = المستنصر بالله + طباخ الدولة + الجناح العدناني + أبو ابراهيم + ابو المغيرة + خالد ابن محمد +
(فتى الاسلام ــ خالد ابن ابراهيم .. تويتر)
avatar
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف المغيرة في السبت نوفمبر 15, 2014 7:41 am

أسأل الله أن يبارك لهم هذه الخطوة.

_________________
{وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ}

المغيرة
اللهم اني أعوذ بك من فتنة الدجال

عدد المساهمات : 140
تاريخ التسجيل : 06/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف قادمون ياأقصى في السبت نوفمبر 15, 2014 9:12 am

المغيرة كتب:أسأل الله أن يبارك لهم هذه الخطوة.

اللهم امين جزاك الله خير
avatar
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف الهمداني في السبت نوفمبر 15, 2014 3:21 pm

كل هذا الكلام خزعبلات لن يتطبق .. برغم معرفتنا الهدف الحقيقي منه .. وقف التداول بالدولار لشراء الاسلحة والمعدات والنفقات لانه ملاحق وممكن كشفه معرفه مصدرة ومن اين اتى .. فيتم تغطية هذه الاشياء البذهب .. فلا تعرف الدولة او الجهه التي قامت بدعم الدولة الاسلامية .. كون العالم الان مجمع في مجلس الامن على مكافحة الارهاب ان كان بالسلاح او ملاحقة الداعمين والتميل لهذه الحرب
avatar
الهمداني
عضوية ملغية "ايقاف نهائي"

عدد المساهمات : 3554
تاريخ التسجيل : 30/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف ابو بكر العطار في الأحد نوفمبر 16, 2014 8:48 pm

يا ناصر ما لك من دون الله من ناصر .

_________________
نور كل شيء ... الله أحد ...
avatar
ابو بكر العطار
ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

عدد المساهمات : 1594
تاريخ التسجيل : 27/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف العقاد الأكدي في الأحد نوفمبر 16, 2014 9:17 pm

السلام عليكم، صادفت هذا الموضوع من خلال بحث مع الشيخ جوجل، موضوع في الصميم
من خلال قراءتنا لمختلف العملات
نلاحض أن العملات تأتي في وقت الإستقرار بعد الفوز، أما في حالة حرب من الصعب إتيان بعملة جديدة


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9


العملات الأموية

كانت النقود المتداولة في صدر الإسلام يتم ضربها في غير البلاد الإسلامية، وفي عهد الخليفة الأموي "عبد الملك بن مروان"، بدأ سَك الدنانير سنة 65 هـ - 684 م على طراز العملات البرونزية البيزنطية والتي كانت تمثل هرقل وولديه وكانت تضرب بدار السك في مدينة الإسكندرية. وقد بدأت أيضًا مراحل تطور العملة الإسلامية الحقيقية في عهد الخليفة "عبد الملك بن مروان" 74 هـ - 693 م فقد أصبح للسكة دور خاصة بها تتبع السلطة الحاكمة وتكون تحت إشراف القضاة بإضافة شهادة التوحيد "لا إله إلا الله محمد رسول الله" على العملات، كما ألغى في هذه المرحلة صورة هرقل وولديه واستبدل بها صورته التي أُحيطت بكتابات كوفية بشكل دائري. ويُصور "عبد الملك بن مروان" على هذه العملات وبيده سيفه رمز الإمامة والجهاد في سبيل الله. وفي المرحلة الأخيرة لتطور العملة في عهده (توفي عام 705 م) أصبحت العملات تعكس خصائص الفن الإسلامي وأصبحت عربية خالصة بعيدة عن التأثيرات البيزنطية.

العملات العباسية

تشابهت العملات العباسية كثيراً مع العملات الأموية، وظلت تلك العملات تُصدر في مصر ودمشق بنفس العبارات فيما عدا إضافة تاريخ الإصدار مع كتابة اسم الخليفة تحت الشهادتين على أحد وجهي العملة. وتميزت العملات العباسية بدقة الخطوط الكوفية وجاذبيتها ورشاقتها. ولا تختلف العملة الإسلامية في الدولة الطولونية أو الإخشيدية كثيراً عن العملة العباسية من حيث الشكل أو المضمون الخاص بالعبارات، ولم تزد إلا في إضافة اسم حاكم مصر بدايةً من أحمد بن طولون.

العملات الفاطمية

أحرزت العملات في عهد الدولة الفاطمية تطوراً كبيراً في المعالجة الفنية، كما اختلفت شكلاً ومضموناً، إذ نجدها كثيرة النقوش والزخارف، وعلى كل وجه من وجهيها ثلاث دوائر متداخلة كتب فيما بينها بالخط الكوفي، وعلى الوجه الآخر اسم الخليفة وكتابات أخرى.

العملات الأيوبية

اختلفت العملات في عهد الدولة الأيوبية اختلافاً كبيراً عن سائر عملات العصور الإسلامية السابقة، فلم يعد يُكتب عليها أي صيغ لشهادة التوحيد، بل اكتُفي بكتابة اسم الخليفة واسم حاكم مصر. كما اختلفت العملة الأيوبية في التصميم الفني للعملة، واختلفت طبيعة التشكيل للكتابة الكوفية، فأخذت شكلاً زخرفيًا يعكس الكثير من ملامح الفنون التشكيلية المبتكرة.

العملات المملوكية

أما عن تطور العملة الإسلامية في عصر دولة المماليك البحرية فتبدأ بتولي الملكة "شجر الدر"، زوجة الملك "الصالح نجم الدين أيوب" عرش مصر سنة 648 هـ -1250 م، فكتبت على وجه عملتها "المستعصمة الصالحية ملكة المسلمين والدة المنصور خليل أمير المؤمنين"، وحولها صيغة مطولة لشهادة التوحيد "لا إله إلا الله محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله". وتعد هذه العملات من أندر العملات على الإطلاق إذ لم يتجاوز حكم "شجر الدر" الشهرين. ومن ملوك هذه الفترة السلطان "قطز" الذي تولى حكم مصر وتم تسجيل انتصاره الكبير على المغول في عين جالوت على العملات الذهبية والفضية، فحملت اسمه منفرداً كالتالي: "الملك المظفر سيف الدنيا والدين قطز".

تعتبر عملات "الظاهر بيبرس" من أجمل عملات تلك الفترة لدقة نقوشها وجمالها. وفيما يخص تطور العملة في عهد دولة المماليك الجراكسة (البرجية) فقد أُنشأت دار جديدة لسَك العملة في الإسكندرية بجانب دار السك الموجودة بالقاهرة.
العملات العثمانية

ومع دخول العثمانيين مصر وانتهاء دولة المماليك، تبدأ صفحة جديدة في تطور النقوش على العملات فقدت فيها الكثير من شخصيتها الإسلامية، فلم تعد تعبر إلا عن السلطة الحاكمة حيث أزال العثمانيون شهادة التوحيد والآيات القرآنية من على العملة، واستبدلوا بها الألقاب الفخرية للحاكم العثماني مثل "صاحب العز والنصر في البر والبحر".



العقاد الأكدي
ضيف كريم

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 02/11/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف فواز2 في الأحد نوفمبر 16, 2014 9:42 pm

الهمداني كتب:كل هذا الكلام خزعبلات لن يتطبق .. برغم معرفتنا الهدف الحقيقي منه .. وقف التداول بالدولار لشراء الاسلحة والمعدات والنفقات لانه ملاحق وممكن كشفه معرفه مصدرة ومن اين اتى .. فيتم تغطية هذه الاشياء البذهب .. فلا تعرف الدولة او الجهه التي قامت بدعم الدولة الاسلامية .. كون العالم الان مجمع في مجلس الامن على مكافحة الارهاب ان كان بالسلاح او ملاحقة الداعمين والتميل لهذه الحرب
+90000000

فواز2
اللهم اني أعوذ بك من فتنة الدجال

عدد المساهمات : 369
تاريخ التسجيل : 14/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف فواز2 في الأحد نوفمبر 16, 2014 9:44 pm

الهمداني كتب:نسيتم شئ مهم .. قبل ما تصبح هذه العملة حقيقة ويتداول بها العالم .. ضروري اعتراف دولي بالدولة .. والا ما جدوى العمله ومافي هناك بالعالم شئ اسمه الدولة الاسلامية .. الناس تتكلم بالمنطق والعقل .. وليس الامر مجرد لعبه في دار للاطفال
+90000000 Very Happy

فواز2
اللهم اني أعوذ بك من فتنة الدجال

عدد المساهمات : 369
تاريخ التسجيل : 14/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف قادمون ياأقصى في الجمعة نوفمبر 21, 2014 5:49 am

لله الامر يعز من يشاء ويذل من يشاء

خبير في المال والعملات: ادخروا الذهب قبل فوات الآوان





الدولة الإسلامية أشعلت حرب الذهب ألمانيا تخطط إسترجاع مدخراتها من الذهب من أمريكا وفرنسا
https://t.co/fcWD7xko4l


حوار مع جيم ريكارد الذي يشدد على أن الدولة الإسلامية لها القدرة على سك عملة ذهبية وتهديد الدولار

http://t.co/posf1MH3XT
avatar
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف قادمون ياأقصى في الجمعة نوفمبر 21, 2014 9:47 am

خبر خطير هل استولت الدولة الإسلامية على الذهب الأوكراني الذي تم تهريبه في مارس الماضي للعراق إبان أزمة القرم
http://www.the-goldfisher.com/2014/04/Or-Ukrainien-en-Irak.html …

(ميتشل بروثيرو) مقال جديد: تجار الذهب والفضة يصرحون وسطا يشترون كميات كبيرة من الذهب والفضة وحتى النحاس لصالح الدولة_الاسلامية
http://www.mcclatchydc.com/2014/11/20/247584_islamic-state-reportedly-buying.html …

_________________
ياربي يامحيي يامميت يارحمن يارحيم ياقادر ياكريم ياعظيم اصلح شاني وارفع عني ما اصابني بجودك وواسع فضلك ورحمتك ياكريم ياقادر



قادمون يا أقصى = المستنصر بالله + طباخ الدولة + الجناح العدناني + أبو ابراهيم + ابو المغيرة + خالد ابن محمد +
(فتى الاسلام ــ خالد ابن ابراهيم .. تويتر)
avatar
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف قادمون ياأقصى في الجمعة نوفمبر 21, 2014 9:51 am

ولايت الفرات | تغطية مصورة لنشر وتوزيع بيان "سك العملة النقدية للدولة الإسلامية"




avatar
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف قادمون ياأقصى في الجمعة نوفمبر 21, 2014 9:56 am

الله اكبر ولله الحمد فضل الله

الدولة_الإسلامية تتجه لإطلاق عملتها بدءا بولاية_الفرات التي تجمع الشام بالعراق في خطوة ذكية ثم تعمم بعدها التجربة

avatar
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف الهمداني في الجمعة نوفمبر 21, 2014 2:29 pm

هذا اذا بقت الفرات بيدها .. نفسي اعرف ما بيحصل للدولة الاسلامية في الانبار ..
avatar
الهمداني
عضوية ملغية "ايقاف نهائي"

عدد المساهمات : 3554
تاريخ التسجيل : 30/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف قادمون ياأقصى في الأربعاء يناير 07, 2015 5:45 pm

الدولة الاسلامية تثبت قوتها في 2015 وتفتح اول مصرفا للعملة الاسلامية التي اصدرتها في الموصل










_________________
ياربي يامحيي يامميت يارحمن يارحيم ياقادر ياكريم ياعظيم اصلح شاني وارفع عني ما اصابني بجودك وواسع فضلك ورحمتك ياكريم ياقادر



قادمون يا أقصى = المستنصر بالله + طباخ الدولة + الجناح العدناني + أبو ابراهيم + ابو المغيرة + خالد ابن محمد +
(فتى الاسلام ــ خالد ابن ابراهيم .. تويتر)
avatar
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف قادمون ياأقصى في الأربعاء يناير 07, 2015 5:45 pm

العملة الذهبية و الفضية و نظام المالي الإسلامي ضربة موجعة لنظام المالي الصهيوني الماسوني القائم على قمار البورصات و فوائد السنادات الربوية و القائم على عدم ربط العملة الورقية بالذهب مما يأدي بها لتضخم حتى تفقد 100/100 من قيمتها فتصبح بلا قيمة كما يحدث اليوم لدولار فدولار 1 لعام 1913م يساوي 70 دولارا لدولار 2014م و بتالي النظام المالي العالمي على وشك الإنهيار المفتعل و ليس الطبيعي.

_________________
ياربي يامحيي يامميت يارحمن يارحيم ياقادر ياكريم ياعظيم اصلح شاني وارفع عني ما اصابني بجودك وواسع فضلك ورحمتك ياكريم ياقادر



قادمون يا أقصى = المستنصر بالله + طباخ الدولة + الجناح العدناني + أبو ابراهيم + ابو المغيرة + خالد ابن محمد +
(فتى الاسلام ــ خالد ابن ابراهيم .. تويتر)
avatar
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف عاشقة السماء في الأحد أغسطس 30, 2015 12:54 am

مركز الحياة للإعلام يقدم الإصدار المرئي : شروق الخلافة وعودة الدينار الذهبي
http://www.ctsnew.tk/2015/08/3t.html


"الدولة" ينشر إصداره الضخم عن "عودة الدينار الذهبي"

عربي21 - مؤيد باجس
السبت، 29 أغسطس 2015 09:13 م

بث مركز "الحياة" الإعلامي التابع لتنظيم الدولة والناطق بالإنجليزية، إصدارا مترجما إلى العربية بعنوان "شروق الخلافة وعودة الدينار الذهبي".

ويوثق الإصدار الذي تابعته "عربي21" مشاهد صك التنظيم لعملته الجديدة، التي قال إنها "ستقضي على الدولار، وستدمر اقتصاد الكفر العالمي".

وبدأ الإصدار باستحضار نفحات من التاريخ الإسلامي، وبداية تمكين الإسلام من المدينة المنورة بطريقة "هوليودية".

ولاحظت "عربي21" أن الإصدار أسقط سرد "تاريخ عزّة الإسلام" على مشاهد لمقاتليه أثناء معاركهم، وتفجيرهم في قوات الجيش العراقي.

وبحسب الإصدار، فإن "أمريكا زرعت إسرائيل، وأنشأت نظاما فاسدا يدعى الرأسمالية، وغرست ورقة تسمى الدولار، وفرضتها على العالم".

وأضاف الفيديو: "وبعد كل ما ارتكبوه من ظلم وطغيان، توقعوا أن يتركوا ليستمر شرّهم بلا رادع".

وأشاد تنظيم الدولة في الإصدار بهجمات "الحادي عشر من سبتمبر"، التي نفذها تنظيم "القاعدة" بهجوم طائرتين على برجي التجارة في نيويورك عام 2001.

وأوضح الإصدار أن ما يقوم به التنظيم هو استمرار للهدف الأسمى وهو "تحكيم الشريعة، وهزيمة الكفر".

وأكد الإصدار أن "إعلان الخلافة نجح بالفعل، حيث حُكّمت الشريعة بشكل تام، عبر تطبيق الحدود، وإيتاء الزكاة، وأخذ الجزية من النصارى".

وتابع: "والآن يعود أعظم معيار لتقييم الأموال في العالم (الذهب)، بدخول الخلافة بقوة إلى الدائرة المالية".

وأكمل المتحدث باسم الإصدار: "لتصيب النظام الاستعبادي الرأسمالي الأمريكي بالضربة الثانية، ولتلقي بالدولار الاحتيالي إلى الخراب".

وعرض الإصدار مشاهد لكيفية صك العملة الذهبية، فيما لم يتم تحديد المنطقة التي صُور فيها الفيديو.

كما بث الفيديو مشهد لعملية بيع "خبز" بالعملة الجديدة.

وبحسب تنظيم الدولة، فإن "الله وفّق الخلافة في هزيمة البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي فرض أوراق الدولار على الناس لمنعهم من حقوقهم".

وكشف التنظيم أن بداية تداول العملة الذهبية والفضية الجديدتين ستكون في العراق.

ومن تصوير مشاهد من نهري دجلة والفرات، انتقل "مركز الحياة للإعلام" إلى مدينة بابل التاريخية، متحدثا عن الموارد الطبيعية فيها.

وتابع: "كانت السلع الغذائية كالشعير والتمر وسائل يستعملها الناس لتبادل الخدمات والمنتجات، إلا أنها لم تكن عادلة، حيث إن العديد من السلع الغذائية تفقد قيمتها، ولا يمكن مقارنتها بأمور مادية مثل المنازل وغيرها".

وبحسب الإصدار، "فإنه من فطرة الإنسان أن ينشد للمعادن الثمينة مثل الذهب والفضة".

وبدأ الإصدار بعرض مزايا التعامل بالذهب والفضة بدلا من الأوراق النقدية، مركّزا على ندرتهما، وعدم فقدانهما للقيمة.

كما عاد الإصدار لقرون ماضية إلى زمن سيدنا يوسف عليه السلام، متحدثا عن الفروق التي أحدثها بعد استلامه "خزائن مصر"، بحيث أعاد التداول للعملة المعدنية، وأنقذ أهل مصر من المجاعة.

وأكد تنظيم الدولة خلال الإصدار أنه بدأ بتنفيذ أوامر الله بشن الحرب على من يتعامل بـ"الرّبا".

ونوّه التنظيم إلى أن عملته تخلو من أي صور، مشيرا إلى أن "وضع الصور على العملات محرّم في الإسلام".

وبحسب التنظيم، فإن التعامل بالدينار الذهبي كان له فضل كبير في ازدهار الدولة الإسلامية عبر العصور الماضية، ووصولها إلى الأندلس، في الوقت الذي كانت المجاعة والخلافات تضرب في أوروبا بـ"عصور الظلام"، كما يطلقون عليها.

وسرد الإصدار مراحل تخلي الدول الأوروبية عن العملة الذهبية، واستبدالها بالأوراق، حيث كانت بريطانيا أول من طبع الأوراق المالية، وفرضت استخدامها، لتلحق بها الدول الأوروبية بداية القرن الماضي.

وحول الحرب العالمية الأولى، قال الإصدار إن الولايات المتحدة الأمريكية خدعت الدول الأوروبية؛ بتمويلها بالذخيرة مقابل أخذ الذهب منها، ما دفع دول أوروبا للتعامل بالأوراق النقدية.

واستذكر الإصدار عام 1933، حينما أصدرت الحكومة الأمريكية قرارا بأمر الناس بتسليم ما لديهم من ذهب، مقابل إعطائهم أوراقا نقدية أزيلت منها عبارة "قابلة للتحويل إلى ذهب".

وبرسالة إلى شعوب العالم، قال تنظيم الدولة: "الذهب مال حقيقي يستخرج من قشرة الأرض بمشقة، وينخل ويصهر ويتحول إلى نقود".

وتابع: "استبدلوا به نقدا ورقيا فرضوه على الناس، يطبعه طواغيت العالم حسب رغبتهم".

وأوضح الإصدار أن أمريكا استمرت في دور "السرقة" بالحرب العالمية الثانية، خلال بيعها الذخيرة والطعام لدول أوروبا مقابل الذهب، الذي نفد لديهم.

وواصل الإصدار سرده التاريخي للأحداث، مستذكرا مؤتمر النقد الدولي "بريتون ووودز"، الذي نتج عنه ربط جميع دول العالم عملاتها بالدولار، ليصبح البنك الاحتياطي الفيدرالي المصرف الحصري للعالم.

واقتبس الإصدار خلال حديثه عن نظام القروض "الفاسد" في البنوك الأمريكية، بحديث للمحلل المالي الأمريكي "رون بول"، الذي قال إن "هذا النظام المالي يسرق الناس".

وهاجم الإصدار المملكة العربية السعودية، لا سيما الملك فيصل بن عبد العزيز، متهما إياه بالمسؤولية عن تسليم النفط لأمريكا، عبر بيعه بالدولارات التافهة بدلا من الذهب، مقابل تلقي الدعم السياسي والعسكري".

وتابع: "تقوم حكومات الخليج باستعمال جزء كبير من عائدات النفط لشراء السندات المالية الأمريكية التي كسبوها منها (الفائدة)".

وأضاف: "وبذلك يتيحون الفرصة لأمريكا لإعادة استخدام تلك الدولارات في شراء المزيد من صادرات الدول الأجنبية".

تنظيم الدولة كشف أن طريقته في تدمير نظام "البترودولار" العالمي هو عن طريق ضربه عسكريا، ليتم "حرق الدولار".

ومع حديثه عن التهديد الحقيقي الذي يتعرض له الاقتصاد الأمريكي في ظل امتلاك روسيا والصين لسندات مالية كثيرة، أشرك الإصدار "هاجس" تنظيم الدولة على بقاء أمريكا.

وبين الإصدار أن "الجنود الذين يتسلحون بالإيمان، ويقاتلون في سبيل الله صفا مرصوصا، هم من يهدد عرش أمريكا وطواغيتها".

وتابع: "سيطرت الدولة الإسلامية على أهم حقول النفط في العراق والشام، ولن تبيعها صادراتها بإذن الله إلا بالذهب".

وفصّل الإصدار في شرحه حول الدينار الذهبي، قائلا إن وزنه يبلغ 4.25جم، ونقاوته 21 قيراطا".

فيما يبلغ حجم فئة الخمسة دنانير 21.25جم.

وفي نهاية الإصدار، تجوّل عناصر من تنظيم الدولة في الأسواق والشوارع؛ لتعريف الناس بالعملة الجديدة.

وكان تنظيم الدولة قد أعلن عن عملته الجديدة نهاية العام الماضي، فيما شكّك مراقبون بقدرته على إصدارها فعليا، إلا أن أنصار التنظيم اعتبروا هذا الإصدار ردا كافيا على المشككين.

_________________
أيا أمتي عودي لتسودي
avatar
عاشقة السماء
إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

عدد المساهمات : 4735
تاريخ التسجيل : 08/02/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف ذات النطاقين في الأحد أغسطس 30, 2015 12:44 pm

هذا يعني بأن حديث الحصار قادم

روى مسلم في صحيحه بسنده :
( عن أبي نضرة رضي الله عنه قال : كنا عند جابر بن عبد الله رضي عنه فقال : يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز و لا درهم .
قلنا : من أين ذلك ؟ .
قال : العجم يمنعون ذلك .
ثم قال : يوشك أهل الشام ألا يجبى إليهم دينار و لا مدي .
قلنا : من أين ذاك ؟
قال : من قبل الروم ؟
ثم سكت هُنيهة ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم : يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثياً لا يعده عداً .
قلت لأبي نضرة : أترى أنه عمر بن العزيز؟
قال : لا .

_________________
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
سورة الروم

avatar
ذات النطاقين
مراقبة عامة ومعبّرة رؤى

عدد المساهمات : 1490
تاريخ التسجيل : 23/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف ذات النطاقين في الأحد أغسطس 30, 2015 2:29 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*ترجمة مقال جون كانتلي الانهيار
*كتبه الأخ رصاص أسامة

تشتد وطأة الحرب، قيمة النفط في انخفاض, وأمريكا تطبع 85 مليار دولار لتجنب الانهيار، الانهيار الاقتصادي يقترب أكثر فأكثر، العالم يحتاج إلى عملة ثابتة يعتمد عليها، ولـ 5,000 سنة كانت هذه العملة الذهب.
***
ببساطة هناك الكثير من العملات الورقية في العالم، ونتيجة لذلك لن تجري الأمور بسلاسة في غضون السنوات القليلة المقبلة، يمكن أن نرى ذلك في اقتصاد كل بلد تقريبًا.
تكاليف المعيشة ترتفع، كما أصبحت العملات الورقية بلا قيمة، البنوك المركزية تحاول أن تتجنب التضخم عن طريق طباعة المزيد من الأوراق النقدية المرقمة.
جُرِّبت هذه الخطوة عدة مرات في التاريخ ودائما ما كانت تفشل، الدولار سيسقط وهذه المرة سيسقط العالم معه أيضًا.
منذ 1971, يعتمد النظام الاقتصادي العالمي على الائتمان, العملات قيمتها فقط لتبادل السلع, لأن البنوك تخبرك: خمس دولارات يمكنك أن تشتري بها قهوة وشطيرة أمس, لذلك عليك أن تُؤْمِن أنه يمكنك أن تعمل نفس العملية غدا, لكن في ظل انخفاض الائتمان المالي بين الحكومات والعامة والذي لم نره منذ ثلاثينيات القرن الماضي (1930-1939), ومع عدم ارتباط العملات الورقية لأي شيء ذي قيمة، الانهيار الاقتصادي بات أقرب من أي وقت مضى.
بما أن الدولار يمثل اليوم العملة الأكثر استعمالا في العالم, وكونه العملة المهيمنة في شراء وبيع النفط, يُمثل الدولار 60 % من قيمة العملات في العالم, وأكثر من نصف هذه النسبة خارج الولايات المتحدة, لذلك انهيار الدولار سيؤثر على العالم, تماما كتأثير إسقاط قطعة من قطع "الدومينو" لتسقط معها البقية.
في مثل هذه الظروف, تتجه أعين العالم إلى شيء أكثر قيمة لدعم اقتصاده، هذا الشيء يجب أن تكون له قيمة جوهرية, قيمة لا تصعد ولا تسقط بشكل جنوني عند ضغط عدة أزرار في البنوك المركزية, من الممكن أن يكون ذلك بقرة, أو كيسا من الحبوب, أو برميل نفط, لكن في آخر ألف سنة كان الذهب الشيء الأكثر قيمة في العالم.
*
الذهب محدود الكمية لذلك لن يفقد قيمته, لا يمكن للبنوك أن تطبعه عندما تريد, وقيمته يقرره السوق, وليس للبنوك أي تحكم. الذهب يتحمل، يمكنك مبادلته بالسلع, وقيمته تساوي نفس ما كانت عليه قبل آلاف السنين أو تزيد.
من المذهل حقا أن كتلة من الذهب استُعملت قبل آلاف السنين ما زالت في التداول ويمكن أن تستعملها الآن, نعم يمكن أن يذوَّب ويحوَّل إلى شريط سبائك أو ببساطة خاتم أو عقد في رقبة شخص ما, جرِّب هذا بقطعة ورق!
*
لماذا نتكلم عن النقود؟
أعلنت الدولة الإسلامية الشهر الماضي نيتها سك الدنانير الذهبية, والدراهم الفضية في حركة لفصل أنفسهم من العملات الورقية المرتبطة بالدولار وإنشاء عملة خاصة بها, عملة لها قيمة جوهرية.
إن أي بلد في العالم يحتاج إلى عملة خاصة به, وأعتقد أن قرار سك الدينار الذهبي خطوة ذكية جدًا خاصة في ظل الاضطراب الحالي للأسواق.
كتب الموقع الاقتصادي على شبكة الانترنت "كوارتس" : الدينار الذهبي له تاريخ عميق في العملات الإسلامية, يمكن أن ترجع تقريبًا إلى عهد الرسول صلي الله عليه وسلم نفسه, ظهر الدينار كعملة رسمية في عهد الإمبراطورية الأموية عام 696 للميلاد، عندما تمددت من شبه الجزيرة الإيبيرية إلى نهر السند في جنوب آسيا.
قيمة الذهب ترتفع بشكل كبير, في عام 2006 كان عندي كيلوغرام واحد من شرائط سبائك الذهب وكانت قيمته تساوي حينها 17,000 دولار, للأسف لم تكن مثل هذه الكمية ملكي, بل أُخِذت من تاجر ذهب لبرهة من أجل كتابة مقالة حول هذا الموضوع، وعندما سمع من كان في المبنى أن معي كمية من الذهب اجتمعوا حولي لرؤية الذهب الصافي, هكذا هو الذهب يجعل الناس تجن من أجله. لكن لو كانت لدي قدرة لشراء تلك الكمية, نفس الكمية الآن تساوي أكثر من 60,000 دولار.
بما أنهم يسعون لتمدد دولة الخلافة، يليق بالدولة الإسلامية تقديم دينار ودرهم خاصان بها, إنه نوع من العملات العملية التي تضع القدرة الشرائية في أيدي رجال الأعمال والمستهلكين. الدينار الذهبي هو أكثر العملات استقرارًا وتحمُّلا في العالم، الذهب هو الخيار الأنسب عندما تكون أمامك واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية عبر التاريخ.
القبضة القوية للدولار على الاقتصاد العالمي منذ اتفاقية بريتون وودس عام 1944 عندما تم ربط العملات العالمية بالدولار, والذي بدوره تم تعليقه بالذهب بقيمة 35 دولار للأونصة, انتهت منذ زمن بعيد. خلال الحرب العالمية الثانية أرسل العالم احتياطاته من الذهب إلى أمريكا لتخزينه هناك, و امتلأت الخزائن آنذاك بأكثر من 20,000 طن من الذهب, وعلى مدى تلك السنوات التي كان العالم فيها متأثرًا بالحرب, أصبح الدولار العملة الاحتياطية للعالم لارتباطه بمعيار الذهب المعترف به دوليًا.
*
كانت لأمريكا سيولة مالية كبيرة. ولكن الإفراط في الإنفاق، والحرب، والجشع, تسبب -بحلول فترة الستينات- بطباعة دولارات أكثر بكثير مما لديهم من الذهب. تشير الإحصائيات أنه خلال الحرب الباردة أنفقت أمريكا ما يفوق 546 مليار دولار, طبعت الدولار بشكل جنوني, هذا الأمر جعل بقية العالم يطلب إرجاع ذهبه المخزَّن لدى أمريكا.
تسببت هذه القضية بمشكلة كبيرة, مما أجبر هيئة الاحتياط الفيدرالية الاعتراف بأنهم ليس لديهم ما يكفي من الذهب لتسليمه, و في عام 1971 أعلن الرئيس الامريكي نيكسون أن بلاده لن تستبدل الدولار بالذهب إلا إذا دعت مصلحة الولايات المتحدة لذلك.
كانت هذه من أكبر الأخطاء التاريخية في العالم المعاصر, لكن سرعان ما استبدل نيكسون الذهب بالنفط عام 1973, وأعلن أن جميع التعاملات العالمية في الدول المنتجة للنفط (أوبك) يجب أن تتم بالدولار, الحكومة السعودية المعروفة بالفساد وافقت بدون تردد.
*
وبذلك أصبح الدولار العملة التجارية للنفط والاستثمار في السندات الأمريكية، أمريكا تعطيهم الحماية العسكرية، و حماية حقولهم النفطية. في المزايدات السعودية، سارت دول الأوبك الأخرى على نفس الخط، وولد البترول دولارًا. الدولار كان مربوطًا بالذهب، أما الآن فقد ربط بالنفط.
*
يقول نيك جيامبرونو المستشار المالي في مؤسسة كيسي للبحوث: "إذا لم يكن لديك دولار, لا يمكنك أن تحصل على النفط, مثلا إذا أرادت إيطاليا شراء النفط من الكويت عليها أن تشتري الدولار الأمريكي في سوق النقد الأجنبي لتتم عملية شراء النفط من الكويت, لذلك تكون هناك حاجة ملحة للدولار هنا والتي يمكن أن تكون معدومة في حال كانت إيطاليا تستطيع أن تدفع باليورو".
*
لمدة؛ جرت الأمور كما تم التخطيط لها
وفي هذه الاتفاقية ربحت السعودية تريليونات من الدولارات، أمريكا كذلك, إلى أن جاء عام 1991 عندما هاجم نظام صدام البعثي الكويت، وقامت أمريكا حينها بالحفاظ على مصالحها في المنطقة بهزيمة جيش صدام, لكنهم لم يقفوا إلى هذا الحد بل فرضوا حصارًا خانقًا على العراقيين, كانت نتيجته وفاة أكثر من نصف مليون طفل عراقي, إلى عام 2000 عندما أعلن البعث برئاسة صدام بأنهم سيبيعون النفط مقابل اليورو فقط ولن يبيعوه لعدوهم.
رجعت أمريكا إلى المنطقة من جديد تحت ادعاءات مواجهة أسلحة الدمار الشامل والحرب على الارهاب, وبعد تدمير العراق والعراقيين سرعان ما غيرت بيع النفط إلى الدولار من جديد, أمريكا مستعدة لقتل مئات الآلاف من الناس من أجل الدولار مع المصالح الاقتصادية الأخرى, واتضحت الرؤية أكثر عندما لعبت أمريكا دور المت حينما قتل الأسد ما يزيد عن 200,000 من السوريين, لكن عندما تحركت الدولة الإسلامية تجاه الحقول النفطية في العراق والمنطقة العربية تورطت أمريكا مباشرة.
بغض النظر عن المحاولات المستميتة لحماية الدولار, إلا أن السياسيين والاقتصاديين الأمريكيين يعرفون جيدًا أن أيام الدولار باتت معدودة, يقول رون باول عضو الكونغرس: "إن سقوط الدولار بات وشيكا"، "نعرف جيدًا أن اليوم الذي ستطلب به الدول المنتجة للنفط الذهب أو ما يوازيه مقابل النفط بات قريبًا بدلاً من الدولار أو اليورو ".
وهذا ما يحصل الآن؛ روسيا والصين يتاجرون بالنفط مقابل عملاتهم الخاصة، ويحشدون الكثير من سبائك الذهب، الأمر الذي يجعلهم مستعدين لقتل الدولار والبترودولار كأداة رسمية للتجارة الدولية.
الصين الآن بنت جبالاً من 6,500 طن من سبائك الذهب, البلدان الأخرى تتاجر باليورو والذهب أو يخططون لفعل ذلك في المستقبل القريب.
الشركة الروسية غاسبروم التي هي أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم وقعت مؤخرًا اتفاقية لتغيير عملة الدفع من الدولار إلى اليورو, غاسبروم أيضًا هي منتج كبير للنفط, وهذه خطوة كبيرة من روسيا لمكافحة الدولار, الصين ستتبع روسيا في هذه الخطوة.
العمليات العسكرية للدولة الاسلامية مؤخرًا زادت الضغط على الاحتكار الأمريكي للنفط في المنطقة, وذلك عن طريق الهجوم, والمضايقة, والسيطرة على الحقول النفطية في الأراضي التي دخلتها الدولة وتمددت إليها.
يعتبر العراق ثاني أكبر مُصدِّر للنفط في المنطقة, لكن مع تمدد الدولة الاسلامية انخفض الإنتاج بشكل كبير, الإنتاج الليبي أيضًا تأثر مع هجمات الدولة الإسلامية, كذلك الحال في نيجيريا, وهذه خطة ذكية لضرب أمريكا في المكان الذي يؤلمها أكثر, مما أجبر أمريكا الآن على الاعتماد على إنتاجها الخاص, وهو ما دفع الحكومة الأمريكية على الاستثمار المفرط في استخراج النفط على أراضيها, بذلك أصبحت الآن أكبر منتج للنفط في العالم بمعدل إنتاج 11 مليون برميل نفط يوميًا، ودخلت في حرب الأسعار مع أصدقائها السعوديين.
وهكذا فجأة امتلأ السوق بنفط رخيص جدًا, ويمكن لأي شخص أن يشتريه بالدولار الذي تنخفض قيمته يومًا بعد يوم فأصبح بدون قيمة, لا تحتاج إلى أن تكون خبيرًا اقتصاديا لتعرف ما الذي يحدث, الحروب, الانهيار اقتصادي, الانكماش المزمن, وأخيرًا نظام عالمي جديد يخرج من تحت الرماد.
الاعتماد على الذهب في مثل هذا الوقت منطق طبيعي جدًا, الذهب والفضة هما أقوى النقدين في العالم لأن الناس يطلبونهما ولأنهما استُعملا منذ آلاف السنين.
لم يخترع أحد شيئًا أفضل من المنزل للعيش فيه, لم يخترع أحد طريقة أفضل لتدفئة الجسد من ارتداء الثياب, ولا أحد كشف عملة أكثر استقرارًا من الذهب.
في عام 1944 رُبِط الدولار بالذهب بقيمة 35 دولا للأونصة, اليوم تحتاج إلى 15,400 دولار مقابل الأونصة الواحدة, لتغطية الدولار المتداول!
الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز عرف ما الذي سيحدث, وفعلاً بدأ حملة لاستعادة ذهب بلاده الذي كان مخزنًا في أمريكا والذي كان يقدر ب 211 طن، الأمر أخذ الكثير من الجدل قبل استرجاع حقهم, البلدان الآن لا تريد بعْد ترك الذهب يدخل خزائنهم, لكن شافيز بدأ الجدل والآن كل البلدان تريد استرجاع ذهبها المخزن في أمريكا.
سويسرا, الإكوادور, هولندا, والنمسا الآن يصرخون لاسترجاع حقهم, ألمانيا سألت أمريكا أن تُرجع ذهبها المخزن في خزائنهم عام 2012, وبكل بساطة تم إخبارهم أنه لا يوجد أي ذهب في أمريكا الآن.
الدول الآن يحاولون بسرعة فصل ارتباطهم بالدولار قبل أن يحدث الانهيار المحتمل, لذلك من المنطقي الآن سك الدينار الذهبي من قبل الدولة الاسلامية, إذا كنت تتداول وتتاجر بعملة لها جودة وقيمة فأنت في موضع أقوى من البلدان التي تجري حول أوراق لا قيمة لها لشراء رغيف من الخبز, اقتصادك سيزدهر بينما اقتصادهم سينهار.
الذهب والصراعات الحربية بينهما علاقة طويلة على مدى التاريخ, يقول المؤرخ الاقتصادي ديفيد غريبر:
" خلال سنوات تمدد الإمبراطورية الأموية, تم جمع كميات كبيرة من الذهب والفضة من القصور, والأديرة, والمعابد في المدن التي تم فتحها, مما مكن للخلافة سك عملتها الدينار الذهبي بنقاء ملحوظ ومذهل".
طبعًا الكثير من البنوك المركزية تعارض فكرة الرجوع إلى الذهب في القرن الواحد والعشرين معللين ذلك بأنها خطوة كبيرة للرجوع إلى الوراء.
لكن هذه مهمتهم، أي يجب عليهم انتقاد هذه الفكرة لأنه لو تم الرجوع إلى نظام نقدي يعتمد على المعادن الثمينة فهم والحكومات سيفقدون سيطرتهم على الاقتصاد، وسيكونون بلا عمل, وسيرجع التحسن الاقتصادي الذي سيفيد العامة من الناس طبعًا, لأنه من المستحيل أن تتلاعب بالذهب وتطبعه مثل الورق الذي كان قد تم ايجاده أصلاً لجعل المستهلك مفلسًا وللتلاعب به, عكس الذهب الذي هو بيد العامة وهو محدود ولا يمكن طبعه أو التلاعب به.
يقول الخبير الاقتصادي مايك مالوني: "النظام النقدي عندنا الآن تسرق الأموال من الطبقة الوسطى لصالح البنوك, رأينا ذلك في التاريخ, والتاريخ يعيد نفسه الآن وبدون تغيير"
النظام المصرفي العالمي خدعة تم إيجادها لسرقة الناس بالتعاون مع الحكومات, ليس هناك واقع ملموس, كل ما في الأمر أن هناك الكثير من الأوراق والأرقام في الأجهزة الآلية والكمبيوترات, النظام اليوم هو أن الحكومات والبنوك عندهم الذهب, بينما العامة ليس لديها إلا أوراق لا قيمة لها, ولك أن تتخيل من الخاسر عند الانهيار الاقتصادي!!!
لهذا؛ وضع المعادن الثمينة إلى التداول من جديد جيد لكل الأطراف ما عدا البنوك, ستعكس العمليات وستضع الأوراق داخل الأجهزة الآلية بينما الثروة الحقيقة أي المعادن الثمينة ستكون في أيدي العامة.
الاتحاد الفيدرالي الامريكي الآن يطبع 1 تريليون دولار في السنة في عملية " التيسير الكمي 3 "في محاولة يائسة لتجنب خطر الانكماش الاقتصادي وطبع أكبر قدر من الأوراق لتجنب السقوط, ربما سيضطرون التوقف بسبب نهاية الأوراق في محاولاتهم لكن هذا لن يقف أمام الانهيار الحتمي قبل ذلك.
الدولار الآن يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو سيسقط لا محالة كما حصل مع عملات كثيرة في التاريخ, ورغم موت مئات الآلاف من الناس في سبيل تأخير سقوطه, لكن التاريخ يدلنا على أنه حتمي.
ولأول مرة في العالم كل العملات الأخرى أيضًا مدعومة بلا شيء!
[كلها أوراق لا قيمة لها ولا يوجد احتياط له قيمة في مكانها توازي كمية الأوراق المطبوعة],
وعندما يأتي الانهيار سيكون كارثياً
منقول من منتدى الملاحم والفتن

_________________
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
سورة الروم

avatar
ذات النطاقين
مراقبة عامة ومعبّرة رؤى

عدد المساهمات : 1490
تاريخ التسجيل : 23/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف دعاء في الأحد أغسطس 30, 2015 2:47 pm

ردا على اللي بيقول عليها لعب اطفال و اخر ان العملة لا تصك في حالة الحروب
اقول لهم انها عملة ذهبية و فضية يعني قيمتها فيها
مش ورق مالوش قيمة . غير قيمة وهمية و لو كشفت البنوك ألان عن مديوناتها و عدم وجود الذهب في خزائنها . سيهبط سعر العملات الورقية في اقل من لحظة

===================================================

اختي ذات النطاقين
حلمت مرة اني مع خالي ( يعمل في الجيش ) و كأننا ذاهبين لمكان لا أعلمه . فكنا نقف في موقف لسيارات الاجرة . و اعتقد انه كان وقت الظهيرة بسبب ضوء الشمس
فقال لي خالي : ان حازم صلاح ابو اسماعيل هو كان المهدي و خلاص مات
اعتقدت انه يقصد اسامة بن لادن و لكن أخطأ في الاسم
فقلت له تقصد اسامة بن لادن و لكن اعتقد ان لو المهدي موجود ألان فهو ابوبكر البغدادي فهو خليفة و تأتي له الجزية من كل مكان
فرأيت الغضب في وجه خالي بسبب ما قلت . فأردت ان اخفف حدة غضبه . فقلت : او يكون جندي من جنوده
فرأيته ازداد غضبا . فسكت

( و طبعا من وقت لما دخلت المنتدى هنا و انا بفكر في المهدي و قبل ان اسجل في المنتدى هنا عمري ما فكرت في المهدي لدرجة اني اوقات كنت اقول ما فائدة التعوذ من المسيح الدجال اين نحن و اين وقت ظهوره )

و لكن مرة حلمت بحلم و فسرته في صفحة اسمها الرؤى المبشرة بقرب الخلافة تقريبا
و قال المفسر اني و ابي سوف نعيش عصر المهدي و المسيح الدجال . و لكن بصراحة اعتقدت ان تفسيره خطأ لان لم يكن يدور ببالي اننا في عصر المهدي و المسيح الدجال
و لما بقول لزوجي عن هذه الاحلام . بيقولي النت لحس مخك

ينفع اكتبلك الحلم هنا و لا احطه في المنتدى الوحيد اللي مفتوح من منتديات الرؤى و لا ابعته على الخاص و لكني اعتقدت اني اثقلت عليكي جدا على الخاص
و كمان النهاردة حلمت حلم اريد ان افسره
و بصراحة تفسير الاحلام و الاشراف مع بعض هيبقوا صعب عليكي
لذلك اقترح ان تبعثوا رسائل للمفسرين اللي كانوا موجودين . لكي تطلبوا حضورهم
و فيه اخت اسمها صنوان كانت تفسر . ارجوا وضعها تحت التجربة

دعاء
ضيف كريم

عدد المساهمات : 807
تاريخ التسجيل : 01/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف ذات النطاقين في الأحد أغسطس 30, 2015 3:09 pm

اكتبي رؤياك في منتى الرؤى عندما يتم فتحه فهذا يتيح لك ان يفسره العديد
وقد اكتب بمعرف ثاني لتفسير الأحلام وسأستشير صائد الرؤى بهذا فربما لا يريد مني تفسير الرؤى

_________________
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
سورة الروم

avatar
ذات النطاقين
مراقبة عامة ومعبّرة رؤى

عدد المساهمات : 1490
تاريخ التسجيل : 23/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف عاشقة السماء في الأحد أغسطس 30, 2015 3:33 pm

1/ ما أهمية إصدار الخلافة لعملتها الخاصة بها؟!
2/ ما معنى ان تكون هذه العملة غير ورقية بل من الذهب و الفضة؟!
3/ هل تأثيرها سيكون محلياً فقط ام إقليمي و دولي ؟!
4/ ما هو التوقيت الأمثل لإدراج العملة و بدء التداول بها ؟!
5/ ما هي الإجراءات التي قد يتخذها اعداء الدولة و كيفية الوقاية منها؟

بِسْم الله الرحمن الرحيم

هذه أسئلة اعتقد انها تفرض نفسها خاصة في هذا الوقت الذي يُنتظر فيه اقدام الدولة الاسلامية على خطوة عبقرية بالرغم من انها لا تخترع البارود فنظام التداول بالذهب قديم و يعود الى القرن السابع قبل الميلاد
ولكن عبقرية هذه الخطوة ستتضح بعد استعراض سريع، وشرح مبسط للنظام المالي السائد الآن وبعدها ننتقل للإجابة عن الأسئلة الخمسة أعلاه سؤالاً سؤالاً.
النظام المالي السائد
_____________
بإختصار و ببساطة و بعيداً عن الكلام الأكاديمي البنك الفيدرالي يحكم اميركا و اميركا تحكم العالم ...
كيف هذا ... وما هو البنك الفيدرالي ؟! وكيف اميركا تحكم العالم ؟!
أولاً ... البنك الفيدرالي ...
__________________
هو بالحقيقة عبارة عن بنك خاص (حصة الاسد فيه لروتشيلد) وليس مملوكاً للحكومة الامريكية يقوم بإقراض الحكومة الامريكية المال مقابل سندات تصدرها الحكومة، فيقوم هذا البنك (بطبع ) الدولار و يودع الدولار ( الورقي) في المصارف التابعة له ( ١٢ مصرفاً)، ويترتب على ذلك فوائد سنوية على الحكومة الامريكية.
بمعنى آخر ...
الحكومة الامريكية تطبع ورق ( سندات الخزينة) تعطيه للفيدرالي،
الفيدرالي ( يطبع ورق) الدولارات يودعها في المصارف التابعة له باسم الحكومة
الحكومة تصرف المعاشات و تدفع المستحقات
اذاً عبارة عن دورة مالية تبدأ بورق و تنتهي بورق والورق يزداد ( بسبب استمرار الطبع ) و بالتالي
تفقد العملة قيمتها الشرائية مع الوقت ...
ما دام الامر كذلك ... لماذا لا ينهار الدولار ؟!
هنا نصل ل
ثانياً ... كيف تحكم اميركا العالم ؟!
______________________
ايضاً ببساطة
اميركا تحكم العالم بثلاثة أذرع متكاملة ...
1-المخابرات و استقطاب المخترعين
2-جيوشها التي ترهب و تحتل فتسود ارادتها
3- سيطرتها المباشرة (جيوشاً او استخباراتيا او بالتلويح بالعصا) على مصادر الطاقة و الثروات و ربط سعر كل السلع من النفط الى الذهب بالدولار
بمعنى ... ( هنا ارجو التركيز قليلاً ) ...
لنفترض ان الناتج العالمي من البترول ( اوبك و خارجها) بحدود ال 85 مليون برميل (لنفترض متوسط سعر البرميل ٥٠$)
بمعنى .. كل يوم صباحاً ستكون الصين و اليابان و الهند و أوروبا مضطرة لشراء 85M X 50$ = 4250M
يعني كل يوم ستقوم هذه الدول بشراء 4250مليون دولار(ورق) مقابل عملاتها المحلية و الذهب ...
إذاً العالم يشتري ورق الدولار بما يعادل 1550 مليار سنوياً وهذا ما يبقي للدولار قيمته.
والان لنتسائل ... إن يتوقف العالم عن شراء النفط بالدولار
ماذا يتوجب على اميركا ان تفعل كي لا ينهار اقتصادها وتنهار كلها بانهيار الدولار ؟!

ببساطة عليها ان تزيد احتياطي الذهب لديها بما يعادل1550
مليار (اذا فرضنا ان متوسط سعر كيلو الذهب ٤٠ الف دولار)
اذاً ستحتاج الى 38750طن ذهب سنوياً
وللعلم فإن الاحتياطي الذهبي لاميركا لا يتجاوز ال 8700طن
اذا هذا سيكون مستحيلاً، الا اذا اخترعت اميركا أمراً لا غنى للبشر عنه و تحكمت فيه، كما تفعل بالبترول فيغنيها هذا عن المهمة المستحيلة بشراء 38750طن ذهب سنويا.
الان قد يتبادر الى الاذهان السؤال:
لماذا تقوم الدول بإعتماد الدولار في تسعيرها لعملتها ؟!
ببساطة و بدون تعقيد لانهم يجارون اميركا بلعبتها، ومن لا يستوعب اللعبة فهنالك دوما المؤدب الناعم (البنك الدولي)، والمؤدب الخشن (الجيش الأميركي ... من احدى اهم أسباب غزو العراق هو تأديب العالم بصدام حسين الذي تجرأ على بيع النفط باليورو كسابقة ..)
لنأخذ الصين كمثال على دولة ذكية تجاري اميركا في لعبتها
... لماذا تشتري سندات الخزينة الامريكية و تحتفظ باحتياطي من الدولارات كبير جداً ؟!
ببساطة كي تستطيع ان تتحكم بسعر صرف اليوان الصيني وجعله بسعر رخيص يشجع استيراد الدول من الصين، وبالتالي تحرك العجلة الصناعية، ومع هذا تقوم الصين و الهند و روسيا بزيادة احتياطاتهم الذهبية
باستمرار ...
قبل الاجابة على الأسئلة الخمسة التي بدأت بهم
نلخص باختصار ما جاء الى الان ...
خلاصة:
عصابة مالية (عائلات يهودية) تتحكم بالبنك الاحتياطي الفيدرالي و تطبع الأوراق ( الدولار ) لا يضمن قيمته الا سندات حكومية (وثيقة دين) وهذه الوثيقة عبارة عن ورق ايضاً، وما يجعل لهذا الورق قيمة هو شراء الدول يومياً له كي يستطيعوا شراء النفط. والدول تجاري اميركا في لعبتها بذكاء( الصين ) او بصدامية (مثل صدام).
هنا نبدأ بطرح كل سؤال و اجيب عليه ببساطة دون تعقيدات قدر المستطاع ...
1/ ما أهمية إصدار الخلافة لعملتها الخاصة بها؟!
__________________________________
الخلافة عبارة عن دولة و كل دولة يجب ان تمتلك عملتها الخاصة بها كي تستطيع ان تتحكم باقتصادها المحلي قدر الاستطاع. وفي التاريخ الاسلامي كان يُعرف نفوذ الخليفة او الحاكم بأمرين:
أ- سك المسكوكات النقدية التي تشير الى اسمه( بدأت بال١٣٢ هجرية حسبما اعلم مع بداية الدولة العباسية .. و سابقا بالفترة الأموية لم تحمل الدنانير اسماء الخلفاء)
ب- من خلال الدعاء للخليفة على المنابر
وهنا نأتي للأهمية الثانية من إصدار الخلافة لعملتها الخاصة
الا وهي ترسيخ مفهوم الدولة في الاسواق و الأفراد من خلال
التعامل بعملة الدولة التي يعيشون في كنفها

ننتقل للإجابة على السؤال الثاني:
2/ ما معنى ان تكون هذه العملة غير ورقية بل من الذهب و الفضة؟!
_______________________________________
هنا نعود الى خلاصة ما عرضناه عن النظام المالي العالمي لأجيب بنقاط محددة و موجزة ..
- الخروج عن النظام المالي العالمي و بالتالي تقليص تأثيره على مجتمع الخلافة
- تكوين ثروة تراكمية من خلال بيع النفط بالذهب لا بورق معرض لفقدان قوته الشرائية مع الزمن بفعل التضخم
- حماية مدخرات رعايا الخلافة من اي هزة اقتصادية عالمية
- و نأتي الى الأهم ... إكساب اقتصاد الخلافة اهم دروع الحماية في زمن الحرب الا وهو الذهب فإقتصاد الدولة الاسلامية هو اقتصاد حرب، وبالتالي يجب ان تكون الأدوات هي الاقل تأثراً بالحرب فلا تتحول الحرب لعامل ضغط اقتصادي إضافي على الدولة.
وهنا تأتي عبقرية اختيار المعادن الثمينة كعملة للدولة
ننتقل للسؤال الثالث ...
3/ هل تأثيرها سيكون محلياً فقط ام إقليمي و دولي ؟!
____________________________________
بدون مقدمات ... المرحلة الاولى سيكون تأثيره فقط على أراضي دولة الخلافة و على حكومتي سوريا و العراق. حيث سيستغني قرابة ال١١ مليون (رعايا الخلافة) عن الدينار العراقي و الليرة السورية، وبالتالي أتوقع انخفاض كبير في قيمتهما الحقيقية وأن تدخل البنكين المركزيين في بغداد و دمشق للتأثير على السوق
... هل سيكون تأثير على الاقتصاد العالمي ... الجواب
لا ... لان حجم الناتج في الدولة و الثروة مازال ضعيفاً جدا بالمقارنة بالاقتصاد العالمي بل لا يذكر ...
هنا ننتقل للمرحلة الثانية ...
وهي المرحلة التي ستسيطر فيها الدولة على منابع اكثر للنفط، وتصبح لاعباً اساسياً في سوق الطاقة عند هذه المرحلة يمكننا القول ان تنجح الدولة بفرض بيع نفطها بالذهب فسينهار الدولار ... وهذا ما لا تسمح به اميركا.
اذاً اعتقد ان الصدام الحقيقي (نزول اميركا برياً بكل ثقلها)
سيكون مع اقتراب الخلافة من حقول النفط في الخليج و ليبيا و نيجيريا و الجزائر
نأتي الى رابعاً ...
4/ ما هو التوقيت الأمثل لإدراج العملة و بدء التداول بها ؟!
________________________________________
عندما يصل سعر الذهب الى القاع ...
كيف نعرف ان الذهب وصل الى القاع ؟!
هذا اختصاص المحللين الفنيين لا الماليين ، وانا متأكد انه لدى الخلافة جيشٌ منهم، وشخصياً و من خلال خبرتي في أسواق المال و السلع، اعتقد اننا سنشهد على المدى (المتوسط )هبوطاً لسعر الذهب
لدون ال١٠٠٠ $ للأونصة بقليل.
وعلى مدى عامين لقاع بسعر ( xxx) لن اذكره الان
سأنتظر الذهب عند 1170و ارتداده من عدمه من هذه النقطة؛ لأنشر شارت الذهب مع تحليلي عليه و تحديدي للقاع ...
إذاً أظن ان الدولة لن تطرح الدينار للتداول على نطاق واسع الان، وإنما ستركز على بيع النفط بالدولار لبناء احتياطي ذهبي هام.
نأتي للسؤال الخامس و الأخير ...
5/ ما هي الإجراءات التي قد يتخذها اعداء الدولة و كيفية الوقاية منها؟
__________________________________________
اعداء الدولة سيحاولون ما يلي :
-
الاستهزاء بهذه الخطوة و التقليل من شأنها
- نشر الدينار المزيف بعد البدء الفعلي للتداول به، والتزيف سيكون بثلاثة طرق ..
أ- تقليل عيار الذهب
ب- تقليل الوزن
ج- نشر الذهب المقلد
كيف تتم الوقاية؟؟
أولاً بالنسبة للرد على الاستهزاء
_______
يكون بالتركيز على المخاطر المحدقة لاستخدام الدولار الورقي، وهذا يعيه حتى اعداء الدولة و الاعلام المالي، والاهم يكون (بفرض) البيع بالدينار.
وسيلاحظ خلال مدة قصيرة رعايا الخلافة الفارق الملحوظ بحالهم، مقارنة بالمناطق المجاورة الغير خاضعة بعد للخلافة.

ثانيا التزوير
_______
- تشكيل هيئة تشرف على النقد و مراكز للتوزيع تكون من مهامها كشف عمليات التزوير.
- إيقاع أشد العقوبات بالمزورين.
- نشر الوعي بين الرعايا لتعليمهم على طرق الكشف عن المزور.

خاتمة:
_____
إن خطوة اعتماد الخلافة لعملتها الخاصة و سكّها بالمعادن الثمينة هي خطوة عبقرية كما أسلفنا و ستحقق الاستقرار المالي، وتجنب المجتمع لآثار التضخم و الزلازل المالية العالمية، وستزيد الثروة الفعلية بشكل تراكمي في ارض الخلافة طالما نجحت ببيع النفط بالذهب.

ملاحظة:
_______
انصح كل من لديه ليرة سورية او دينار عراقي ببيع ما يملك و شراء 25% يورو و25% دولار و 50% ذهب و ان يصبر على النقد الورقي الى ان تطرح الدولة دينارها الذهبي للتداول على رعاياها وهنا يتم شراء الذهب بالمتبقي من اليورو و الفضة؛ لانها الاقدر على تحديد التوقيت الانسب، ولكن من الان اهربوا من الليرة و الدينار العراقي.
....
هذا هو رأيي باختصار، وقد حاولت التبسيط قدر المستطاع، وارجو من الله ان أكون قد وفقت لمقصدي، واعتذر عن اي خطأ إملائي او ضعف بالحبكة، فلم أتعود عندما اكتب الا ان استرسل بدون توقف وبدون مراجعة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابو جعفر الاموي

_________________
أيا أمتي عودي لتسودي
avatar
عاشقة السماء
إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

عدد المساهمات : 4735
تاريخ التسجيل : 08/02/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف ذات النطاقين في الأحد أغسطس 30, 2015 5:45 pm

cheers لنلاحظ معا بأن اهل الكتاب ينظرون الى بابل على انها العراق وبهذا الحال سيقومون بدعم فكرة أن يصبح للدولة عملتها الخاصة بالدينار وأن تصبح الدولة قوية كبابل العظيمة ومن ثم سيكون امر اغراقها
والله أعلم

:1 ثم بعد هذا رايت ملاكا اخر نازلا من السماء له سلطان عظيم و استنارت الارض من بهائه

18 :2 و صرخ بشدة بصوت عظيم قائلا سقطت سقطت بابل العظيمة و صارت مسكنا لشياطين و محرسا لكل روح نجس و محرسا لكل طائر نجس و ممقوت

18 :3 لانه من خمر غضب زناها قد شرب جميع الامم و ملوك الارض زنوا معها و تجار الارض استغنوا من وفرة نعيمها

18 :4 ثم سمعت صوتا اخر من السماء قائلا اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها و لئلا تاخذوا من ضرباتها

18 :5 لان خطاياها لحقت السماء و تذكر الله اثامها

18 :6 جازوها كما هي ايضا جازتكم و ضاعفوا لها ضعفا نظير اعمالها في الكاس التي مزجت فيها امزجوا لها ضعفا

18 :7 بقدر ما مجدت نفسها و تنعمت بقدر ذلك اعطوها عذابا و حزنا لانها تقول في قلبها انا جالسة ملكة و لست ارملة و لن ارى حزنا

18 :8 من اجل ذلك في يوم واحد ستاتي ضرباتها موت و حزن و جوع و تحترق بالنار لان الرب الاله الذي يدينها قوي

18 :9 و سيبكي و ينوح عليها ملوك الارض الذين زنوا و تنعموا معها حينما ينظرون دخان حريقها

18 :10 واقفين من بعيد لاجل خوف عذابها قائلين ويل ويل المدينة العظيمة بابل المدينة القوية لانه في ساعة واحدة جاءت دينونتك

18 :11 و يبكي تجار الارض و ينوحون عليها لان بضائعهم لا يشتريها احد فيما بعد

18 :12 بضائع من الذهب و الفضة و الحجر الكريم و اللؤلؤ و البز و الارجوان و الحرير و القرمز و كل عود ثيني و كل اناء من العاج و كل اناء من اثمن الخشب و النحاس و الحديد و المرمر

18 :13 و قرفة و بخورا و طيبا و لبانا و خمرا و زيتا و سميذا و حنطة و بهائم و غنما و خيلا و مركبات و اجسادا و نفوس الناس

18 :14 و ذهب عنك جنى شهوة نفسك و ذهب عنك كل ما هو مشحم و بهي و لن تجديه في ما بعد

18 :15 تجار هذه الاشياء الذين استغنوا منها سيقفون من بعيد من اجل خوف عذابها يبكون و ينوحون

18 :16 و يقولون ويل ويل المدينة العظيمة المتسربلة ببز و ارجوان و قرمز و المتحلية بذهب و حجر كريم و لؤلؤ

18 :17 لانه في ساعة واحدة خرب غنى مثل هذا و كل ربان و كل الجماعة في السفن و الملاحون و جميع عمال البحر وقفوا من بعيد

18 :18 و صرخوا اذ نظروا دخان حريقها قائلين اية مدينة مثل المدينة العظيمة

18 :19 و القوا ترابا على رؤوسهم و صرخوا باكين و نائحين قائلين ويل ويل المدينة العظيمة التي فيها استغنى جميع الذين لهم سفن في البحر من نفائسها لانها في ساعة واحدة خربت

18 :20 افرحي لها ايتها السماء و الرسل القديسون و الانبياء لان الرب قد دانها دينونتكم

18 :21 و رفع ملاك واحد قوي حجرا كرحى عظيمة و رماه في البحر قائلا هكذا بدفع سترمى بابل المدينة العظيمة و لن توجد فيما بعد

18 :22 و صوت الضاربين بالقيثارة و المغنين و المزمرين و النافخين بالبوق لن يسمع فيك فيما بعد و كل صانع صناعة لن يوجد فيك فيما بعد و صوت رحى لن يسمع فيك فيما بعد

18 :23 و نور سراج لن يضيء فيك فيما بعد و صوت عريس و عروس لن يسمع فيك فيما بعد لان تجارك كانوا عظماء الارض اذ بسحرك ضلت جميع الامم

18 :24 و فيها وجد دم انبياء و قديسين و جميع من قتل على الارض

ولهذا انصح ايضا بربط العملات بالدينار التابع للدولة الاسلامية

_________________
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
سورة الروم

avatar
ذات النطاقين
مراقبة عامة ومعبّرة رؤى

عدد المساهمات : 1490
تاريخ التسجيل : 23/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف عاشقة السماء في الخميس سبتمبر 03, 2015 6:53 pm

رون باول المعارض للبنك الاحتياطي الفدرالي
والذي ظهر في إصدار الدولة الأخير يتحدث حول الدينار الذهبي

_________________
أيا أمتي عودي لتسودي
avatar
عاشقة السماء
إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

عدد المساهمات : 4735
تاريخ التسجيل : 08/02/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الجمعة سبتمبر 04, 2015 3:17 pm

هذا أمر الله وهو نافذ رغم الجميع .. فلو حدث أي انهيار اقتصادي وخصوصاً في عملة الدولار فليس أمام الدول التابعة لأمريكا إلا أن تتجه لعملة مدعومة بالذهب أو النفط .. أو أن تتعامل بعملة الدولة الاسلامية مباشرة .. خيارين أحلاهما مر بالنسبة للدول التابعة للأم الممتحنة .. والله غالب على أمره !!!

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17024
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف أمير برقا المقاطي في الإثنين سبتمبر 07, 2015 10:31 am

Very Happy أهل العقول في راحة

أمير برقا المقاطي
وقل رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين

عدد المساهمات : 802
تاريخ التسجيل : 22/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الإثنين سبتمبر 07, 2015 9:37 pm

أمير برقا المقاطي كتب:Very Happy أهل العقول في راحة

صدقت .. فالعقل من أكبر النعم !

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17024
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ماذا يعني إصدار الدولة الإسلامية لعملة من الذهب والفضة سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا؟!

مُساهمة من طرف فرغلي في الأربعاء سبتمبر 09, 2015 9:45 pm

نزول النفط والذهب أتوقع هناك سبب من ضمن عدة اسباب أدت الى ذلك لم يتم التطرق إليه والعلم عند الله ان احد هذه الأسباب هو استباقي لحدوث أزمة كالحروب وارتفاعها لاسعار خيالية لو كانت في حالتها السابق من ارتفاع ..
avatar
فرغلي
وقل رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين

عدد المساهمات : 1302
تاريخ التسجيل : 01/02/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى