ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

إعجاز القرآن في هذا العصر وفيها ردّ علمي على كل من يدعي أن القرآن كتاب أساطير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إعجاز القرآن في هذا العصر وفيها ردّ علمي على كل من يدعي أن القرآن كتاب أساطير

مُساهمة  حبيب القرآن في الثلاثاء فبراير 03, 2015 1:34 am

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

هذا الموضوع متجدد ان شاء الله وفيما بعد هنتكلم عن جميع الحضرات ونبداء بمصر ان شاء الله


أثبت العلماء حديثاً أن الأماكن الأثرية حيث توجد الأهرامات في مصر، كانت ذات يوم مليئة بالأنهار والغابات. وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التأكد منها إلا في منتصف عام 2012 في دراسة علمية استغرقت عدة سنوات. ولكن المذهل أن القرآن تحدث بدقة تامة عن هذه الحقيقة قبل أكثر من 1400 سنة، فسبحان الله!

اعتقادات العلماء حول مصر القديمة

اعتقد العلماء سابقاً أن الفراعنة شيدوا الأهرامات في مناطق صحراوية كما يشاهدونها اليوم. ولكن تبين أن هذا الاعتقاد خاطئ. فقد بحث العلماء طويلاً عن أسرار الفراعنة وأسرار بناء الأهرامات، واطلعوا على كثير من الرقم والآثار المكتوبة. ولكن لم يعثروا على دليل علمي يظهر نوعية البيئة التي كانت سائدة في ذلك الزمن.

المعروف أن الفراعنة بنوا حضارتهم قبل أكثر من خمسة آلاف سنة، وكان لديهم قوة هائلة وتقنيات متطورة ودرسوا علوم الكيمياء والتحنيط وفن البناء وعلم الفلك، وتبين الدراسات التاريخية أن الناس في ذلك الزمن كانوا يعيشون في رفاهية ونعيم وبيئة مناسبة للتطور والازدهار.



هذه بيئة الأهرامات الصحراوية كما نراها اليوم. إن الذي يتأمل هذه المنطقة يتوقع أنها كانت هكذا منذ آلاف السنين، ولا أحد يتوقع أن هذه الرمال تخفي تختها أنهاراً ومياه تدفقت لآلاف السنين ثم اختفت بفعل التغير المناخي الذي يضرب مختلف مناطق الكرة الأرضية كل عدة آلاف من السنوات.

دراسات تاريخية وعلمية جديدة

يقول باحثون: إننا وللمرة الأولى نكتشف أن تغير المناخ هو سبب رئيسي في انهيار الحضارات مثل حضارة الفراعنة في مصر القديمة قبل 4000 سنة (حسب الديلي ميل 29 -5- 2012). وقام البروفسور Liviu Giosan بدراسة معمقة لخمس سنوات مع فريق من الباحثين، وباستخدام بيانات القمر الصناعي حيث وجد فيها أن غزارة الأنهار ساهمت في تشكل هذه الحضارات القديمة، وبسبب زوال هذه الأنهار زالت الحضارات واختفت تدريجياً عبر آلاف السنين.

يربط العلماء في هذه الدراسة بين ازدهار الحضارة وغزارة الأنهار المتدفقة في منطقة ما. فالصحراء العربية مثلاً والتي تمتد من مصر إلى ليبيا والجزائر لآلاف الكيلومترات كانت ذات يوم مزدهرة والأنهار تتدفق فيها.



يقول البروفسور Michael Petraglia من جامعة أكسفورد: هذه الرمال تخفي تحتها شبكة هائلة من الأنهار التي كانت ذات يوم تغذي الحضارة المصرية، والتي مكنت الفراعنة من إقامة مملكة عظيمة وذلك قبل خمسة آلاف سنة تقريباً.

وفي دراسة جديدة (حسب جريدة ديلي ميل العدد 17-8- 2012) حيث قام باحثون بتحليل مستويات الفحم وغبار الطلع الذي يعود لسبعة آلاف سنة فوجدوا أن تغير المناخ وجفاف الأنهار أدى لانهيار الحضارة المصرية القديمة.

فقد أظهرت وكالة المسح الجيولوجي الأمريكية USGS أن الذين بنوا الأهرامات وعلى الرغم من قوتهم وقوة حضارتهم إلا أن المناخ كان أقوى منهم فلم يتمكنوا من الصمود أمام تغير المناخ. فقد لاحظ الباحثون زيادة مستويات الفحم في زمن الجفاف بفعل النيران. ووجدوا كميات أقل من غبار الطلع مما يدل على اختفاء النباتات من تلك المنطقة





تخبرنا الدراسات العلمية الجديدة أن الفراعنة نحتوا هذه التماثيل في أرض مليئة بالحياة والماء والأشجار، ولكن عوامل الجفاف وتغير المناخ سبب نزوح السكان وتصحّر هذه المنطقة واختفاء معظم أشكال الحياة منها!

البروفسور Benjamin Horton من جامعة بنسلفانيا يؤكد أن الأحداث التي مرت بها مصر القديمة من ازدهار للحضارة وتغير للمناخ واختفاء الأنهار وزوال هذه الحضارة، هذه الأحداث مسجلة بدقة على ذرات الفحم وعلى حبوب الطلع ومخلوقات مجهرية أخرى، ولولا ذلك لم نتمكن من رؤية الماضي ومعرفة هذه الأحداث.

وسبحان الذي حفظ لنا هذه المعلومات على ذرات الفحم وذرات غبار الطلع، ولولا ذلك لم نتمكن من معرفة تاريخ هذه المنطقة، ولكن الذي أودع هذه المعلومات في ذرات الفحم هو الذي أخبر عنها في كتابه الكريم!






صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر كيف انقرضت الحياة البشرية من معظم أنحاء مصر وانحصرت الحياة فقط في منطقة نهر النيل (الشريط الأخضر). ويؤكد العلماء أن هذه المنطقة الصحراوية كانت ذات يوم خضراء مزدهرة ومليئة بالبحيرات والأنهار والنباتات وكانت الينابيع تتدفق في كل مكان.

إشارة قرآنية رائعة

والآن وبعدما اطلعنا على هذه الدراسات العلمية التي عرضت للمرة الأولى عام 2012 دعونا نتأمل كتاب الله تعالى وسنة نبيه الأعظم، وكيف تناول القرآن هذه الحقيقة العلمية قبل أربعة عشر قرناً، وهل يتطابق العلم مع القرآن؟ لنقرأ:

1- لقد أخبر القرآن في عدة مواضع بقصة فرعون والنعيم الذي كان يتمتع به والخيرات التي أعطاها الله له، ولكنه تكبر وكفر فأهلكه الله وأغرقه بذنوبه. يقول تعالى: (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ) [الزخرف: 51]. والمعجزة تكمن في قوله: (وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي) إشارة إلى وجود أنهار في مصر القديمة وهو ما لم يكن معلوماً زمن نزول القرآن الكريم.

العلماء يؤكدون أن مصر القديمة زمن الفراعنة كانت مليئة بالمزارع والنباتات وأشجار الفاكهة، واستدلوا على ذلك من خلال الكميات الكبيرة والمتنوعة من غبار الطلع، والتي عثروا عليها مخبأة في رمال الصحراء لمدة سبعة آلاف عام!

وهذه الحقيقة العلمية أشار إليها القرآن أيضاً في قصة فرعون وكيف أخرجه الله من النعيم الذي كان يتمتع به، يقول تعالى: (فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ) [الشعراء: 57-58]. ولو تأملنا قوله تعالى: (جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) نجد فيه إشارة واضحة جداً لوجود البساتين والينابيع وهو ما أثبته العلماء اليوم.

2- الدراسة الجديدة تؤكد أن الصحراء العربية في شمال أفريقيا ليست الوحيدة التي ازدهرت فيها حضارات بفعل الأنهار والغابات والمروج، إنما هناك منطقة في صحراء الربع الخالي في شبه جزيرة العرب كانت تتمتع بشبكة من الأنهار والحضارات دفنتها رمال الصحراء!







صورة حديثة بالأقمار الاصطناعية لمنطقة الربع الخالي في الجزيرة العربية، تظهر وجود بحيرة كبيرة ومجموعة من الأنهار دفنتها الرمال قبل آلاف السنين. ويحاول العلماء في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا التنبؤ بمستقبل هذه المنطقة وتؤكد الدراسات العلمية أنها ستعود كما كانت أنهاراً ومروجاً خلال السنوات القادمة.

لدينا حديث عجيب يمثل معجزة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم يؤكد فيه أن منطقة صحراء الجزيرة العربية كانت مليئة بالأنهار والمروج يقول فيه: (لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وانهاراً) [رواه مسلم]. والأبحاث العلمية تقول إن دورة المناخ تنتقل من منطقة لأخرى، وبعد مدة محددة سوف تهطل كميات كبيرة من الأمطار في منطقة الربع الخالي مما يؤدي لعودة الأنهار والنباتات كما كانت قبل خمسة آلاف سنة!

3- يقول العلماء من أهم الأحداث التي أثرت على مصر القديمة هو الجفاف الذي ضرب مصر قبل 4200 سنة، وأدى لمجاعات ولعب دوراً في نهاية مملكة مصر القديمة. فقد بدأت موجات الجفاف بالهيمنة على المشهد المصري القديم بشكل متتابع حتى أنهكت البشر، وربما تكون بداية هذه الموجات قبل 4200 سنة تقريباً.

وهنا نتذكر سورة يوسف والمجاعة التي تنبأ بها سيدنا يوسف عليه السلام من خلال تفسيره لمنام الملك. يقول تعالى: (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ) [يوسف: 48]. والسؤال: كيف علم النبي الكريم بهذه المجاعة قبل آلاف السنين وتحدث عنها لو لم يكن رسولاً من عند الله؟؟





قام البروفسور Benjamin P. Horton بالمسح الجيولوجي في منطقة الأهرامات وأبو الهول ووجد أن هذه الصحراء التي تقبع فيها هذه الآثار القديمة كانت في يوم من الأيام تعج بالحياة والأنهار والغابات والزروع ومختلف أصناف الفواكه. وسبحان الله، لقد أخبرنا عن هذه الحقيقة العلمية... يقول تعالى في قصة هلاك فرعون: (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ) [الدخان: 25-26]. هذا النص يتحدث عن زروع وأنهار وفاكهة، فمن الذي أخبر النبي الكريم بذلك؟

وأخيراً دعونا نتساءل:

كيف علم النبي الأعظم أن فرعون كان يعيش في بيئة غير صحراوية، مع العلم أن بيئة النبي كانت صحراوية في شبه الجزيرة العربية، حتى البيئة في منطقة الأهرامات كانت صحراوية زمن نزول القرآن. فكيف علم أن هذه المنطقة كانت مليئة بالأنهار؟

إن هذه الآيات لتشهد على إعجاز القرآن في هذا العصر، وفيها ردّ علمي على كل من يدعي أن القرآن كتاب أساطير ... ثم إن السؤال: ما الذي يدعو النبي الأعظم للدخول في هذه القضايا العلمية المعقدة؟ وهو أصلاً ليس بحاجة للحديث عنها، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الله تعالى هو من أودع في كتابه هذه الحقائق لتكون دليلاً مادياً ملموساً على صدق رسالة الإسلام!

_________________
 بسم الله الرحمن الرحيم

( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم ( 255 ) لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ( 256 ) )




حبيب القرآن
موقوووووووف

عدد المساهمات : 709
تاريخ التسجيل : 15/11/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إعجاز القرآن في هذا العصر وفيها ردّ علمي على كل من يدعي أن القرآن كتاب أساطير

مُساهمة  حبيب القرآن في الثلاثاء فبراير 03, 2015 1:36 am

ملاحظه سوف نتكلم عنها ليس الفراعنه بناء الاهرام سوف نشرحها فيما بعد

_________________
 بسم الله الرحمن الرحيم

( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم ( 255 ) لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ( 256 ) )




حبيب القرآن
موقوووووووف

عدد المساهمات : 709
تاريخ التسجيل : 15/11/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إعجاز القرآن في هذا العصر وفيها ردّ علمي على كل من يدعي أن القرآن كتاب أساطير

مُساهمة  حبيب القرآن في الخميس فبراير 05, 2015 2:46 am

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


كما ذكرنا لكم ايوها الاخوه الكرام وشرحنا لكم بالعلم والقرآن والسنيه


نوضح بعض الاشياء اعلم اخى الكريم ان ما يذكره الله فى كتابه لا يمر مر الكرام لابد من اخراجه فى يوم من الايام حتى يعلم عباد الله ان هذا الكتاب كتاب الواحد الاحد الحى القيوم


لما ذكرت لكم ان هناك كانت انهار وبروج حتى تعلمو انها سوف تعود كما كانت


ولما ذكرنا لكم ان الاهرام ليس من بنهاء الفراعنه حتى نعيد التاريخ والانساب

ونعلم عظمه الله فى القرآن

التى حارب المضلين وساهم فى ذالك ضعفاء النفس وعلماء السلطه حتى لو تم كشفها قامو باخفائها حتى يكثر الجهل


طبعا اول ما ذكر حبيب القرآن ان بناء الاهرام ليس الفراعنه سرعان ما جرى ضعفاء النفوس ونسبونا الى سلسله قادمون اقول لهم ظنو كما تظنون هذا فضل من الله حتى يعم اعيونكم عنا


يا من لا تدبر ايات الله اسمع خير لك وابحث لعلك ترجع يوما تقول جزاكم الله خيرا يا حبيب القرآن


لقد اخبرتنا واتهمناك وقمنا بظن السوء بك اعلم يا من تطرق صفحاتنا مهما تربصتم لحبيب القرآن لم تكسب الا الندم لان من كلف بكم الله لان حبيب القرآن ما كان الا عبد لله ولا يطلب اكثر من هذا


ذكرنا مصر فى المقدمه لانها بها الكثير من الاسرار ومثلها الكثير من ارض الله الواسعه كل البلدان لله وكلنا امه واحده ورسولنا محمد وكلمتنا التوحيد

هذا ما اذكره ربما لا يذكره احد من قبل وان كان الفضل لله وحده فنحن مسخرين لله وحده


حتى نربط الاحداث ببعضها علينا اولا


1- تفسير الكلامات المتقطعه فى القرآن بشكلها الصحيح

2- نعيد تاريخنا بشكله الصحيح

3- القرآن نذل على محمد طب القلب ولاكن خاطب الاولين والاخرين وهذا معجزه الله سبحان الاله القادر

4- نحن بحاجه لارجاع كرامه الامه وعزتها التى سرقت منها ونفتخر بماء اتانا الله به ولا نفتخر ممن سرقو علومنا

5- الترابط حتى لو اختلفنا علينا بتقوى الله وخطابنا يكون بخلق رسول الله حتى لو اخطانا نتعلم وندع الجدال لان الجدال صفه المنافقين وذكرها الله فى كتابه ورحم الله اخى ذو القر نين حين قال وكتب فى مخطوطه له رحمه الله وتم حرقها

يقول عليه السلام اذا ارتد ان تعرف المنافق انظر الى جداله لو كثر الجدال اعلم انه منافق واذا علمت الصادق من الكاذب انظر الى افعاله هل نفس اقواله وانظر الى المجاهد لو اعجب بكثره جيشه فاعلم انه نقمه عليه ونظر الى قريه ابتلاها الله بحاكم او بكوارث فاعلم ان كثر بها الفاحشه ونظر الى عالم لو نسب علمه لغير الخالق لنزع الله منه علمه حتى ينسلخ منه وينهى حديثه من الملك غير الله من المعز غير الله لمن الملك للواحد مختصره حتى لا نشق عليكم

رحمك الله

نرجع الى حديثنا هنا ماذال انهار تجرى تحت ارض مصر تم اكتشاب قديما

ينابيع ومجرات تجرى وتمتد من جنوب مصر الى شمالها وهذا فى بلده تسمى ابدوس وهيا بتحديد مركز من مراكز مصر يسمى جرجا وهذه اللمدينه تسمى ارض العلم التى تقسمت الى نجوع كان يدير منها حاكم يقال له ميناء وهذه القريه تسمى الان نجع الطينه

ولنا عوده فى توحيد القطرين لما وحدها ميناء ومن يكون وما هو اسمه الحقيقى

وما اذكره يدل على صدق القرآن حتى لا يخرج احدى مرضى القلوب ويطعن فى كلامنا ابحث فى الواقع وسوف تجد ما يذكره حبيب القرآن قلت لكم سوف ندمر عروشكم لانها اوهن واضغف من بيت العنكبوت كلها دجل ما سحروا اعين الناس من اصحاب القلوب الضعيفه ..


يتبع لم ننتهى بعد فى حفظ الله

_________________
 بسم الله الرحمن الرحيم

( الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم ( 255 ) لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم ( 256 ) )




حبيب القرآن
موقوووووووف

عدد المساهمات : 709
تاريخ التسجيل : 15/11/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إعجاز القرآن في هذا العصر وفيها ردّ علمي على كل من يدعي أن القرآن كتاب أساطير

مُساهمة  مش عارف في السبت فبراير 07, 2015 6:25 am

وقوله سبحانه ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم اكنة جمع كنان وهو الغطاء أن يفقهوه أي يفهموه والوقر الثقل وقوله سبحانه وأن يروا كل آية لا يؤمنوا بها الرؤية هنا رؤية العين يريد كانشقاق القمر وشبهه وقولهم إن هذا إلا أساطير الأولين إشارة إلى القرآن والأساطير جمع إسطار كأقوال وأقاويل واسطار جمع سطر أو سطر وقيل أساطير جمع اسطارة وهي الترهات وقيل جمع أسطورة كأعجوبة وأضحوكة وقيل هو اسم جمع لا واحد له من لفظه كعباديد وشماطيط والمعنى أخبار الأولين وقصصهم

مش عارف
موقوووووووف

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 04/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إعجاز القرآن في هذا العصر وفيها ردّ علمي على كل من يدعي أن القرآن كتاب أساطير

مُساهمة  مش عارف في السبت فبراير 07, 2015 6:26 am

قوالهم المبطلة وهم ينهون عنه قال قتادة وغيره المعنى ينهون عن القرآن وقال ابن عباس وغيره ينهون عن النبي صلى الله عليه و سلم والمعنى ينهون غيرهم ويبعدون هم بأنفسهم والنأي البعد قال ص وإن يهلكون إن نافية بمعنى ما وأنفسهم مفعول بيهلكون انتهى وما يشعرون معناه ما يعلمون علم حس ونفي الشعور مذمة بالغة إذ البهائم تشعر وتحس فإذا قلت فلان لا يشعر فقد نفيت عنه العلم النفي العام الذي يقتضي أنه لا يعلم ولا المحسوسات وقوله جلت عظمته ولو ترى إذ وقفوا على النار الآية المخاطبة فيه للنبي صلى الله عليه و سلم

مش عارف
موقوووووووف

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 04/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى