ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

ألا في الفتنة سقطوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ألا في الفتنة سقطوا

مُساهمة  دعاء في الإثنين سبتمبر 14, 2015 2:20 am


الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله عليه الصلاة و السلام




https://fbcdn-sphotos-b-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t1.0-9/12003318_1896069290618454_4416685709343856744_n.jpg?oh=863007692943d93a4a27eac2b96408ab&oe=56AB7A76&__gda__=1449399113_103eba690aa866c2f39001214dcc6b5f


لو الصورة مش واضحه قولولي . و انا اكتب الكلام منها

دعاء
ضيف كريم

عدد المساهمات : 807
تاريخ التسجيل : 01/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ألا في الفتنة سقطوا

مُساهمة  xبنx في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 12:11 am

ليست واضحة أخ دعاء ... ممكن نستفيد أكثر ؟

xبنx
ضيف كريم

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 28/06/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ألا في الفتنة سقطوا

مُساهمة  دعاء في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 3:23 pm



ليس في الجهاد فتنة، فاحْذَر أن تكون أنت المَفتون!

إلى مَن يَتعلَّل بتَرك الجهاد؛ طلبًا للسلامةِ من الفتنة!

إلى مَن يَتعلَّل بالقعود عن الجهاد؛ لجهادِ النَّفس أولًا وإصلاحِها!

إلى مَن يَتعلَّل بالتخلّف عن الجهاد؛ للخِلاف الواقع بين المُجاهدين!

قال ابنُ تيمية رحمه الله:

"ولمَّا كان في الجهاد في سبيل الله، من الابتلاء والمِحن؛ ما يُعرَّض به المرء للفتنة؛ صار في الناس مَن يتعلَّل، لتَرك ما وجَب عليه من ذلك؛ بأنه يطلب السلامةَ من الفتنة، كما قال عن المنافقين: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}!

وقد ذُكر في التفسير:

أنها نزلَت في الجد بن قيس، لما أمرَه النبيُّ بالتجَهّز لغزو الروم، فقال:

"يا رسول الله: إني رجلٌ لا أصبر عن النساء، وإني أخاف الفتنةَ بنساء بني الأصفر، فائذن لي ولا تَفتنِّي!"
فأنزل اللهُ تعالى فيه: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}، يقول: "إنه طلب القعودَ ليَسلم من فتنة النساء، فلا يَفتتن بهن"!

فيَحتاج إلى الاحتراز من المحظور، ومجاهدة نفسِه عنه؛ فيتعذب بذلك! أو يُواقعه فيأثَم فهذا وجه قوله: {وَلَا تَفْتِنِّي}! قال الله تعالى: {أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا}.

يقول:

"ثمن إعراضِه عن الجهاد الواجب، ونُكوله عنه، وضعف إيمانه، ومرض قلبه الذي زيَّن له تركَ الجهاد؛ فتنةٌ عظيمة قد سَقط فيها!"

فكيف يَطلب التخلُّص من فتنةٍ صغيرةٍ لم تُصبه، بوقوعه في فتنةٍ عظيمةٍ قد أصابته؟! والله يقول: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ}!

فمَن ترك القتال الذي أمَر الله به؛ لئلا تكون فتنة؛ فهو في الفتنة ساقط! بما وقَع فيه من رَيبِ قلبه، ومرضِ فؤاده، وتَرْكِه ما أمَر اللهُ به من الجهاد!

وهذه حالُ كثيرٍ من المُتدينين! يَتركون ما يَجب عليهم من أمرٍ ونهيٍ، وجهادٍ يكونُ به الدينُ كلُّه لله، وتكون كلمةُ الله هي العليا؛ لئلا يُفتنوا بجنس الشهوات! وهم قد وقعوا في الفتنة، التي هي أعظم مما زعَموا أنهم فرُّوا منه! وإنما الواجبُ عليهم؛ القيامُ بالواجب، وترك المحظور"

(انظر: الاستقامة، ومجموع الفتاوى).

قلتُ:

فالجهاد خيرٌ كلّه، وبركةٌ كلّه، وفضلُه عظيم، وأجرُه كريم، والمفتون حقًّا من أحجَم، لا من أقدَم! ومَغبونٌ خاسر من صدَّ عنه لظنٍّ يظنّه، ومضارّ يتوقعها كيقين! ويَنسخ بغلَطه وظنّه وشكّه وفتنته؛ المُحكم المُتيقّن من شرع الله وحُكمه! وهل يُشرّع الله لخير خلقه، وأمّته التي اصطفاها؛ إلَّا خير الأمور وأطيبها وأزكاها؟! {ولَو أنهم فعَلوا ما يُوعَظون بهِ لكان خيرًا لهُم وأشدَّ تثبيتًا}.

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام
منقول

دعاء
ضيف كريم

عدد المساهمات : 807
تاريخ التسجيل : 01/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ألا في الفتنة سقطوا

مُساهمة  عاشقة السماء في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 6:49 pm

أكرمك الله أختى دعاء
وأعاذنا الله وإياكم من شر فتنة الدين وسائر الفتن

موضوع ذو صلة:

حديث في مصطلح الفتنة
http://t3beer.ahlamontada.com/t2307-topic

_________________
أيا أمتي عودي لتسودي
avatar
عاشقة السماء
إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

عدد المساهمات : 4735
تاريخ التسجيل : 08/02/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ألا في الفتنة سقطوا

مُساهمة  دعاء في الأربعاء سبتمبر 16, 2015 8:15 pm

جزاكي الله خير اختي

انا نقلت تعليقك اثراءا للموضوع

___________________________

من الأهمية أن نشير إلى أن هذا الحديث:
(اللهم لا يُدرِكني ولا تُدرِكوا زمانًا لا يُتبَع فيه العليم، ولا يُستَحى فيه من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب)
ضعفه أئمة الحديث ومنهم العلامة الهيثمي، السيوطي والألباني رحمهم الله.
وعقلاً ليس العليم من حفظ المتون وملك جزالة الخطابة، بل من لم تحاد أقواله كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

وزيادة في إيضاح معنى الفتنة:
سئل الشيخ عبد الرحمن الدوسري:
كيف جعل الله (الفتنة أشد من القتل) وما معناها؟

فأجاب:
بما أن حياة الإنسان الحياة الطيبة هي بصحة دينه وحسن أخلاقه وسلامة عقله وتفكيره من المؤثرات.
فإن القيام بفتنته عن دينه وإفساد أخلاقه وبلورة تفكيره يعتبر قتلاً معنوياً لروحه وجناية على عقله، وقتل الروح أعظم من قتل الجسم، فلذا قال تعالى {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ}، {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ}.

لأن الطواغيت الذين يصدون الناس عن دينهم بفتنة القوة أو الإغراء بالدعايات الباطلة التي يضلون بها الناس، ويحسنون بها القبيح وينددون بالطيب، ويشغلون الأمة عن القرآن بما يقذفونه عليهم من لهو الحديث الباطل والمجون، ويصرفونهم عن حب الله وطاعته والعمل لأجله إلى حب الأوطان والعشائر وتقديس الأمور المادية، فالفتنة الواقعة بنا هي بنص القرآن أكبر وأشد من الفتنة المتوهمة.

وقال: الفتنة الحقيقية هي الكفر والشرك، وتحكيم القوانين الوضعية، وموالاة الكفار.
فقتال المجاهدين اليوم هو لرفع هذه الفتنة، والفتنة كما أخبر الله سبحانه أشدّ من القتل قال ابن عمر رضي الله عنهما : ( الفتنة الشرك ). انتهى كلامه

قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله: (إذا عرفت أن التحاكم إلى الطاغوت كفر، فقد ذكر الله في كتابه: أن الكفر أكبر من القتل، قال: {والفتنة أكبر من القتل} [البقرة: 217]، وقال: {والفتنة أشد من القتل} [البقرة: 191]، والفتنة هي الكفر، فلو اقتتلت البادية والحاضرة، حتى يذهبوا لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتاً، يحكم بخلاف شريعة الإسلام، التي بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم) [52] أهـ.

وفي مسألة تقديم حفظ الدين على حفظ النفوس يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:
مجموع الفتاوى - (10 / 513)
{والفتنة أكبر من القتل}
"يقول سبحانه وتعالى وإن كان قتل النفوس فيه شر فالفتنة الحاصلة بالكفر وظهور أهله أعظم من ذلك فيدفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما."

مجموع الفتاوى - (20 / 51 : 52)
"والثالث كتقديم المرأة المهاجرة لسفر الهجرة بلا محرم على بقائها بدار الحرب كما فعلت أم كلثوم التي أنزل الله فيها آية الامتحان {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات} وكتقديم قتل النفس على الكفر كما قال تعالى والفتنه أكبر من القتل فتقتل النفوس التى تحصل بها الفتنه عن الايمان لأن ضرر الكفر أعظم من ضرر قتل النفس".

مجموع الفتاوى - (27 / 230)
"والشريعة تأمر بالمصالح الخالصة والراجحة كالإيمان والجهاد فإن الإيمان مصلحة محضة والجهاد وإن كان فيه قتل النفوس فمصلحته راجحة وفتنة الكفر أعظم فسادا من القتل كما قال تعالى والفتنة أكبر من القتل ونهى عن المفاسد الخالصة والراجحة."

مجموع الفتاوى - (28 / 355)
"وذلك أن الله تعالى أباح من قتل النفوس ما يحتاج إليه فى صلاح الخلق كما قال تعالى والفتنة أكبر من القتل أى أن القتل وإن كان فيه شر وفساد ففى فتنة الكفار من الشر والفساد ما هو أكبر منه فمن لم يمنع المسلمين من إقامة دين الله لم تكن مضرة كفره إلا على نفسه ولهذا قال الفقهاء إن الداعية إلى البدع المخالفة للكتاب والسنة يعاقب بما لايعاقب به الساكت". أهــ

دعاء
ضيف كريم

عدد المساهمات : 807
تاريخ التسجيل : 01/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى