ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

التغير المناخي.. تحد كبير يواجه البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التغير المناخي.. تحد كبير يواجه البشرية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 9:03 am

التغير المناخي.. تحد كبير يواجه البشرية

المهندس أمجد قاسم
شهدت الكرة الأرضية منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى الآن ارتفاعا كبيرا في تركيز غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي تجاوز مؤخرا 400 جزء من المليون، وهذا الغاز يعتبر المسبب الرئيسي لظاهرة الاحتباس الحراري التي أدت إلى إحداث تغيرات واضحة وخطيرة في مناخ الأرض.

لقد بينت الدراسات البيئية أن تركيز الغاز الكربوني كان قبل الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر يبلغ في المتوسط 280 جزءا في المليون، وقد أدى حرق كميات هائلة من الوقود الأحفوري والأنشطة البشرية المختلفة إلى انبعاث ملايين الأطنان من هذا الغاز في الغلاف الجوي، إذ تسارعت وتيرة هذه الانبعاثات، حيث كانت في خمسينيات القرن الماضي تبلغ 0.7 جزء في المليون سنويا وفي السنوات العشر الماضية ارتفعت إلى 2.1 جزء من المليون سنويا.

"رغم توقيع كثير من دول العالم على اتفاقيات دولية للحد من الانبعاثات الغازية الضارة ببيئة الأرض، فإن معدل الزيادة في تراكم غازات الدفيئة في الغلاف الجوي ما زال آخذا في التزايد"

تحذيرات الخبراء
رغم توقيع كثير من دول العالم على اتفاقيات دولية للحد من الانبعاثات الغازية الضارة ببيئة الأرض، ما زال معدل الزيادة في تراكم غازات الدفيئة في الغلاف الجوي آخذا في التزايد، فبعد اتفاق كوبنهاغن الشهير الذي عقد في ديسمبر/كانون الأول 2009 واتفاق 193 دولة مشاركة فيه على أهمية الحد من الانبعاثات الغازية، أصدر خبراء دوليون في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في أستوكهولم في سبتمبر/أيلول 2014 تقريرا خطيرا يتوقع أن ينجم عن الاحتباس الحراري الذي تتسبب به نشاطات الإنسان المختلفة زيادة في درجة حرارة الأرض قد تصل إلى 4.8 درجات مئوية بحلول العام 2100، علما بأن حرارة الأرض قد ارتفعت 0.8 درجة مئوية منذ بداية الثورة الصناعية.

هذا التقرير الذي صدر عن خبراء بارزين في المناخ توقع أن يرتفع مستوى الماء في بحار العالم نحو 82 سنتيمترا جراء ذوبان الثلوج في القطبين بحلول العام 2100، وأن ذلك سيكون له عواقب وخيمة على التجمعات السكانية المحاذية لتلك البحار، كما سوف تتأثر كل الأنظمة الحيوية على سطح الأرض بسبب التغيرات المناخية القاسية كموجات الحر الشديد وارتفاع نسبة الرطوبة في بعض المناطق وموجات من الهطول المطري في بعض الأماكن والجفاف الشديد في أماكن أخرى، كما سيتأثر مخزون الغذاء العالمي.

هذه التحذيرات ستكون مطروحة أمام المجتمعين في القمة العالمية للمناخ التي ستعقد في باريس في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لاتخاذ الإجراءات الفورية والملزمة لدول العالم للحد من التدهور المناخي الذي تشهده الأرض حاليا.

صورة قاتمة لمدينة بكين تظهر حجم العتمة في المدينة بسبب تلوث الجو (الأوروبية)

متصدرو القائمة
وتتصدر الصين بنسبة 25% والولايات المتحدة بنسبة 15% والاتحاد الأوروبي بنسبة 10% والهند بنسبة 6% وروسيا بنسبة 5% قائمة أكثر دول العالم في الانبعاثات الغازية الضارة بالبيئة كثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز ومركبات الهيدروفلوروكربون.

فمنذ العام 1970 حتى اليوم ارتفعت تراكيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي بنسبة 70%، وحسبما تبينه الدراسات، فقد نتجت أكبر زيادة في انبعاث ثاني أكسيد الكربون من قطاع توليد الطاقة، تلاه قطاع النقل ثم الصناعة ثم الزراعة.

من جهتها أكدت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أنه يجب حصر الاحترار المناخي بدرجتين مئويتين وعدم تخطي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون مستوى ألف غيغا طن لمنع حدوث خلل كبير في النظام المناخي للأرض.

ما تشهده بعض الدول العربية من طقس متطرف هو نتجية للتغيرات في مناخ الأرض (الجزيرة)

الدول العربية والانبعاثات الغازية
رغم أن الدول العربية لا تساهم في الانبعاثات الغازية الضارة بأكثر من 5% فإن تأثيرات التغير المناخي ستكون قاسية عليها، نظرا لشح مواردها المائية وارتفاع مستوى الجفاف بسبب وقوعها في إحدى المناطق الأكثر جفافا في العالم، ووقوع كثير من الدول العربية قرب سواحل البحار التي تتركز فيها غالبية النشاطات الاقتصادية والصناعية والزراعية والسكانية المختلفة التي ستتأثر مباشرة بارتفاع مستويات البحار الناجمة عن التغير المناخي العالمي، مما سيؤدي إلى غرق تلك المناطق الساحلية وزيادة ملوحة التربة والمياه العذبة الشحيحة الموجودة في الآبار الجوفية.

وتقدر الدراسات أن ارتفاع مستوى المياه مترا واحدا سيؤثر على نحو 41500 كيلومتر مربع من الأراضي الساحلية العربية مما سيؤثر على 3.2% من عدد السكان، إذ ستغمر المياه ما بين 12% و15% من دلتا النيل وستخسر البحرين نحو 20% من أراضيها كما ستتأثر كل من تونس والمغرب والجزائر وقطر والكويت والإمارات.

"ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى تفشي كثير من الأمراض المعدية كالملاريا والبلهارسيا وغيرهما، كما سوف تزداد حالات الحساسية والأمراض الرئوية الخطيرة "

إن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى تفشي كثير من الأمراض المعدية كالملاريا والبلهارسيا وغيرهما، كما سوف تزداد حالات الحساسية والأمراض الرئوية الخطيرة التي سوف تزداد سوءا مع اشتداد العواصف الرملية، كما أن امتداد فصول الجفاف سوف يؤثر على المحاصيل الزراعية مباشرة، وهذا يستدعي تطوير أنماط زراعية قادرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

من جهة أخرى، فإن ارتفاع درجة حرارة المياه السطحية وتراكم كميات كبيرة من غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو سوف يقضي على كثير من الشعاب المرجانية التي تعيش في المياه العربية، إذ إن زيادة نسبة الغاز الكربوني في الجو، يؤدي إلى ذوبان كميات كبيرة منه في المياه مما يرفع من حموضة تلك المياه بسبب تكون حامض الكربونيك، وهذا يتسبب في حدوث ظاهرة ابيضاض الشعاب المرجانية والقضاء عليها، مما يؤثر أيضا على كثير من الكائنات البحرية التي تتخذ من تلك الشعاب موئلا لها.

إن التقاعس الدولي في التحرك لكبح جماح التغير المناخي يهدد كل دول العالم بعواقب وخيمة سوف تدفع ثمنه الأجيال القادمة التي سترث عالما مختلفا تماما، إذ إن مثل تلك التغيرات سوف تفوق قدرة النظام البيئي للأرض على استعادة توازنه خصوصا عندما تتخطى الزيادة في درجة الحرارة حاجز الدرجتين مئويتين.

وما تشهده كثير من بقاع العالم حاليا ومنها منطقتنا العربية من تقلبات مناخية ما هي إلا مؤشرات على حجم التغيرات التي سوف يشهدها كوكبنا الأزرق في المستقبل القريب ما لم يتحقق تعاون دولي جاد ومثمر لمنع الكارثة البيئية للأرض ولوقف الصعود نحو الهاوية.

___________________
* كاتب علمي متخصص في هندسة تكنولوجيا الصناعات الكيميائية

المصدر : الجزيرة

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17024
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التغير المناخي.. تحد كبير يواجه البشرية

مُساهمة من طرف ذات النطاقين في السبت نوفمبر 28, 2015 8:32 am

اردوغان لن يقدم اعتذارا لروسيا ولكنه سيجتمع مع الرئيس الروسي في القمة الخاصة بالمناخ بباريس
عجبي منهم جميعا

_________________
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
سورة الروم

avatar
ذات النطاقين
مراقبة عامة ومعبّرة رؤى

عدد المساهمات : 1490
تاريخ التسجيل : 23/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التغير المناخي.. تحد كبير يواجه البشرية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الأحد نوفمبر 29, 2015 8:16 pm

بدأت نبرة أمير المؤمنين اردوغان تخفت تجاه روسيا .. لعل روسيا بالاتفاق مع تركيا ضحوا بالطائرة ومن فيها لحاجة في أنفسهم .. والله غالب على أمره !!!

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17024
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التغير المناخي.. تحد كبير يواجه البشرية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الأربعاء ديسمبر 02, 2015 9:31 pm


_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17024
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التغير المناخي.. تحد كبير يواجه البشرية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في السبت ديسمبر 05, 2015 10:46 pm

الاحتباس الداعشي الأسدي / ثائر الزعزوع


22/2/1437

المختصر/ على الرغم من العنوان العريض والاهتمام الإعلامي الكبير، بل والتظاهرات التي لم يكتب لها أن تتم بسبب منعها من قبل السلطات الفرنسية، والحملات الإعلامية المعارضة والمعترضة، إلا أن مسألة الاحتباس الحراري التي اجتمع قادة دول العالم لمناقشتها في العاصمة الفرنسية باريس، قد تكون ملفا ثانويا جدا مقارنة بسواها من الملفات العالقة والطارئة التي تشغل العالم في الوقت الحالي.

الأمر لا يقتصر على القادة لكنه ينسحب على الشعوب التي تعيش أخطارا يومية، وهي تعتبر التفكير في قضايا المناخ والبيئة رفاهية غير مسموح بها، ولعل واقع الحال السوري المستمر منذ سنوات تحت نيران نظام الحكم الفاشل والمستبد، والذي وصف على مستوى عالمي بأنه الأسوأ منذ عقود طويلة، وبالمقابل تغوّل تنظيم داعش على حساب الجغرافيا وتحكّمه في مصادر الطاقة في المناطق الخاضعة لسيطرته، واضطرار مئات الآلاف إلى النزوح والهجرة بعد أن فقدوا بيوتهم ومصادر رزقهم، في ظل انعدام وأحيانا استحالة الوصول إلى حلول، كل هذا يجعل التخلص من تنظيم داعش وأسباب ظهوره أولوية ويشكل بداية لا بد منها للانتقال في ما بعد إلى التفكير في قضايا أخرى ومرة أخرى سيكون موضوع المناخ ثانويا، لأن إعادة الإعمار بعد الخراب الذي تسببت به قوات النظام منذ الأيام الأولى للثورة، أي قبل أن يدخل مدمّرون آخرون على الخط كان آخرهم الروس، يفوق التصور.

ويحتاج وفق دراسات أممية إلى أكثر من عشر سنوات وإلى المليارات من الدولارات، ورغم خطورة مسألة تغيّر المناخ على مستقبل الأرض، بل واستطرادا على مستقبل الجنس البشري بأكمله كما يذهب بعض المتشائمين إلى تصوير الأمر، إلا أن الحاضر والمستقبل القريب الذي يبدو ظلاميا هو ما يشكل عبئا إضافيا وجوهريا، بعد أن تحول الأمر إلى صراع بقاء ووجود بين قوى ظلامية أوجدتها قوى مستبدة، وبين شعوب كانت تحلم بتحسين أوضاعها المعيشية وفي الحصول على أضعف الإيمان من الخدمات وقد باتت محرومة منها بشكل كلي حاليا.

وإذا كان رؤساء الوفود الذين التقوا قد أبدوا قلقهم من تنظيم داعش واتفق بعضهم على أن الحل يكمن في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية لا يتضمن بقاء الأسد، ثم القضاء على التنظيم الإرهابي، إلا أن كل كلامهم واتفاقاتهم ظلت حبرا على ورق ولن تجد طريقها للتنفيذ، فلم يعد واردا تصديق أي من الوعود أو الخطط طالما أنها تصطدم بأكاذيب ومماطلة روسية تدعي أنها تضيّق الخناق على داعش شيئا فشيئا، فيما هي في الحقيقة تزيد من معاناة الشعب السوري وترفع معدلات الموت اليومي بطريقة مخيفة، وهي شأنها شأن التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة، وكذا الحماسة الفرنسية التي أعقبت هجمات 13 نوفمبر، تشكل في مجموعها استنزافا لما تبقى من قوى سورية وترفع من الاحتباس الحراري والتطرف في آن واحد، فيما يراقب الأسد غير مكترث على ما يبدو وهو يلمس نوعا من التراخي في المواقف بل وميلا لدى البعض لتصديق عبارة أن الأسد قد يكون شريكا في القضاء على الإرهاب، وكأنه لم يكن صانعا له.

وإذا كانت مؤتمرات المناخ السابقة قد أقرت مجموعة من القرارات وطالبت دول العالم بتنفيذها، فإن النتائج الكارثية التي وصلت إليها حالة كوكب الأرض، تؤكد أن أيا من الدول المعنية لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه بل إن ثمة ازديادا ملحوظا في الأخطار البيئية والانبعاثات، والحال نفسه يعقب أي مؤتمر يتم تنظيمه لمكافحة ظاهرة الإرهاب إذ يفضي المؤتمر دائما إلى ازدياد حدة الإرهاب والتطرف وتنوعه، وإلا كيف يمكن تفسير أن تنظم دولة مثل إيران، وهي واحدة من أكبر دعاة وداعمي الإرهاب في العالم، مؤتمرا لمكافحة الإرهاب والحد من انتشاره؟ وكيف يمكن التعامل مع منظمة متطرفة مثل حزب الله اللبناني على أنها شريك في الحرب على الإرهاب، وفق وجهة النظر الإيرانية التي لا تمانع موسكو في تبنيها، بل وربما الترويج لها لاحقا؟

لا نتائج مرجوّة من مؤتمر المناخ ولا من مؤتمرات مكافحة الإرهاب طالما أن المجتمعين أنفسهم يتظاهرون بعدم رؤية أسباب المشكلة، ويلتفون على الحقائق التي أغفلوها، وما زالوا يغفلونها، وهي أن رأس الإرهاب في سوريا ظهر منذ أكثر من أربع سنوات حين بدأت قوات النظام بقتل المواطنين العزل، وهي مستمرة بمساعدة من شركائها في فعل القتل دون توقف، قبل داعش، وبالتعاون معها أيضا.
المصدر: شام

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17024
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التغير المناخي.. تحد كبير يواجه البشرية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في السبت ديسمبر 12, 2015 8:59 pm

تفاصيل اتفاق الحد من الاحتباس الحراري الذي قدمته فرنسا

نشرت: السبت 12 ديسمبر 2015 - 03:25 م بتوقيت مكة

مفكرة الإسلام : قال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيون، أنه قد تم إنجاز عملا مهما على مدى 4 سنوات للتوصل إلى اتفاق الحد من التغيير المناخي.

وقدّم فابيوس اليوم السبت إلى المشاركين في قمة المناخ بباريس مشروع اتفاق للحد من التغير المناخي، مؤكدا أن النص النهائي عادل ومتوازن وملزم قانونيا.

وفي مؤتمر صحفي في قمة المناخ التي تعقد في لوبورجيه (شمال العاصمة الفرنسية)، قال فابيوس إن قمة المناخ سمحت لكافة الأطراف بأن تعبر عن وجهة نظرها، مشيرا إلى تشكيل هيئة تشاورية تحت مسمى لجنة باريس بشأن مشروع الاتفاق.

ومن جانبه، دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند المشاركين إلى الموافقة على مشروع الاتفاق.

ولفت الوزير الفرنسي إلى أن جميع المشاركين في القمة خاضوا مفاوضات صعبة للتوصل إلى مشروع النص النهائي لاتفاق المناخ، وبيّن أن نص الاتفاق يشتمل على نقاط التقدّم الأساسية التي كان يعتقد الكثير من المشاركين أنه لا يمكن الوصول إلى تحقيقها.

وقال فابيوس إن مشروع الاتفاق عادل ومستدام ومتواصل وملزم من الناحية القانونية، كما يعترف أيضا بمفهوم العدالة المناخية، ويأخذ في الحسبان كافة المواضيع والمسؤوليات المختلفة للدول وقدراتها تماشيا مع الظروف الدولية.

وبيّن أن هذا النص يؤكد الهدف الأساسي والمحوري والمتمثل في احتواء درجات الحرارة المتوسطة إلى درجتين، ووقف هذه الزيادة إلى 1.5 درجة، وهو ما سيسمح بتقليص مهم لمخاطر التغيير المناخي.

وبحسب تصريحات فابيوس، فإن مشروع اتفاق التغيير المناخي يسعى إلى تعزيز الثقة بين كافة الأطراف وفي إطار من الشفافية، مشيرا إلى أن هذا المشروع يتضمن مراجعة كل خمس سنوات لمدى التقدّم الذي تحقق.

كما أعرب عن أمله أن يتبنى المشاركون المشروع الذي سيساعد في تحقيق تقدّم اقتصادي مع الحد من الانبعاثات الغازية، مضيفا "نحن أمام اتفاق تاريخي والعالم يعوّل علينا جميعا لإنجازه".

من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن المشاركين في قمة المناخ وصلوا إلى مرحلة مهمة في رحلة طويلة امتدت عقودا، مؤكدا أن وثيقة مشروع الاتفاق للحد من التأثير المناخي تعد تاريخية للحد من انبعاثات الغازات.

وأضاف أن العالم كله يراقب إنجاز مشروع الاتفاق، مشيرا إلى أن القادة يريدون اتفاقا دوليا مرنا لمواجهة تحدي التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن الاتفاق يعتمد على الدول الغنية لتوفير الموارد المالية لتمويل جهود تخفيض الانبعاثات الغازية

وبعد ستة أعوام على مؤتمر كوبنهاغن الذي باء بالفشل، توصل المؤتمر ليل الجمعة السبت إلى صيغة نهائية لمشروع اتفاق عالمي لمكافحة التغير المناخي.

يُذكر أن الهدف من قمة المناخ هو الحد من ارتفاع ميزان الحرارة العالمي درجتين مئويتين أو أقل، بهدف تفادي التبعات الأكثر كارثية للاختلال المناخي الذي بات ملحوظا، مثل تزايد الفيضانات وموجات الجفاف وذوبان الكتل الجليدية، مما يشكل خطورة على الإنتاج الزراعي والثروات البحرية في العديد من المناطق.

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17024
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى