ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

بعد تصريح البابا .. لم يبق للاجئين عند الدول التي تتستر بالانسانية سوى حلين "الغرق أو القتل" !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بعد تصريح البابا .. لم يبق للاجئين عند الدول التي تتستر بالانسانية سوى حلين "الغرق أو القتل" !!!

مُساهمة  جعبة الأسهم في الأحد مارس 06, 2016 11:09 pm

مدنيون ولا يحملون السلاح ويقابلون من العالم المتحضر كما يزعمون بالاتهامات بدلاً من توفير فرص عمل وحياة كريمة كإنسان بغض النظر عن العرق أو الاصل !!!

"بابا الفاتيكان"يهاجم تدفق اللاجئين ويصفه بأنه "غزو عربي"

المسلم/العربية نت/وكالات | 27/5/1437 هـ


هاجم "بابا الفاتيكان" فرنسيس الأول تدفق اللاجئين إلى أوروبا ووصفه بأنه “غزو عربي” للقارة.جاء ذلك خلال حديثه إلى كاثوليك يساريين فرنسيين، زاروه في مقره، وأتى في لقائه معهم على أزمة اللاجئين. وقال فرنسيس: “ويمكننا الحديث اليوم عن غزو عربي لأوروبا، بأنه واقع حال اجتماعي”.
وأضاف: “لكن موجات اللاجئين تعني أيضاً فرصاً جديدة لأوروبا التي شهدت في تاريخها موجات “غزو” كثيرة، فعبرتها متقدمة دائماً إلى الأمام، لتعود أكثر غنى بتنوع الثقافات” وفق تعبيره.يأتي هذا في وقت شن عدد من السياسيين في أوروبا هجوما شديدا على اللاجئين حتى وصفه بعضهم بالغزو الإسلامي.من جهة أخرى, رجحت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تجاوز عدد اللاجئين والمهاجرين العالقين على الحدود بين اليونان ومقدونيا المئة ألف خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما ينذر بأزمة إنسانية.وأشارت إلى أن الوضع يتدهور بسرعة، مشددة على ضرورة معالجة الأزمة في أسرع وقت.ويعيش اللاجئون والمهاجرون -وأغلبهم من سوريا والعراق وأفغانستان- ظروفا إنسانية غاية في الصعوبة، بعد قرار السلطات المقدونية غلق الحدود مع اليونان.


تقرير - تصريحات بابا الفاتيكا بحق اللاجئين العرب




جدل واسع لوصف البابا دخول اللاجئين لأوروبا بـ"الغزو العربي"

نشرت: الأحد 06 مارس 2016 - 11:30 ص بتوقيت مكة

مفكرة الاسلام : اثار تصريح لبابا الفاتيكان "فرنسيس الأول" الجدل، عندما وصف زحف اللاجئين وتدفقهم إلى أوروبا بأنه “غزو عربي” للقارة.

وقال البابا فرنسيس تلك العبارة بينما كان يتحدث إلى كاثوليك يساريين فرنسيين، وتحدث في لقائه معهم على الطارقين أبواب أوروبا بحثاً عن عيش مستقر وآمن.

وما إن قال البابا: “ويمكننا الحديث اليوم عن غزو عربي لأوروبا، بأنه واقع حال اجتماعي” إلا وتنبه للعبارة ولم يتابع سياقها، بل قطعها وقال: “لكن موجات اللاجئين تعني أيضاً فرصاً جديدة لأوروبا التي شهدت في تاريخها موجات “غزو” كثيرة، فعبرتها متقدمة دائماً إلى الأمام، لتعود أكثر غنى بتنوع الثقافات” وفق تعبيره.

والقي البابا الكلمة الثلاثاء الماضي أمام 30 عضواً ومتعاطفاً مع تيار”الأسماك الوردية” الفكري الكاثوليكي من اليسار، والمعروف باسم Poissons Roses في فرنسا، وزاروه بمقره السكني في الفاتيكان، لكن كلمته لم تجد طريقها للعلن، إلا حين تم نشرها الجمعة بصحيفة L’Osservatore Romano (المراقب الروماني) شبه الرسمية، والناطقة بالإيطالية يومياً باسم الحاضرة الفاتيكانية، وأسبوعياً بخمس لغات أوروبية، مع لغة “الماليالامية” الخاصة بجنوب الهند، كما وشهرية بالبولندية،

وانتقد الكثيرين عبر مواقع التواصل ما قاله البابا، ملمحين بأن كلامه دعوة إلى صراع الحضارات. “أوروبا التي كانت أماً وأصبحت جدة” ومما قاله فرنسيس الأول في كلمته، وهو الذي وصف المرشح للرئاسة الأميركية دونالد ترامب قبل أسبوعين بأنه “غير مسيحي” لنيته بناء جدران تمنع تدفق اللاجئين، بدلاً من بناء الجسور “إذا كانت أوروبا ترغب بتجديد شبابها، فعليها إعادة اكتشاف جذورها الثقافية” واصفاً تلك الجذور، بأنها “الأقوى والأعمق في الغرب” والعبارتان حمّالتا أوجه بامتياز، لذلك فسرهما المنتقدون، إضافة إلى كلمتي “غزو عربي” في العبارة السابقة، بأنها دعوة لتعتمد أوروبا على خصوصياتها الثقافية بتجددها، لا على قيم وتصورات تقبل بأن تطل عليها من الخارج.

وكرر البابا في كلمته، عبارة قالها في خطاب ألقاه بنوفمبر 2014 في البرلمان الأوروبي، عن “أوروبا التي كانت أماً في الماضي وأصبحت جدة” حيث نسبة المواليد الجدد، وهي صفر تقريباً بإيطاليا وإسبانيا، تمنعها من العودة لأمومتها ثانية، وقال: “لتكون أماً، فعلى المرأة إنجاب الأطفال” لكنه اعترف بأن القارة لا يجب أن تكتفي بالتفوق العددي فقط.

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17037
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعد تصريح البابا .. لم يبق للاجئين عند الدول التي تتستر بالانسانية سوى حلين "الغرق أو القتل" !!!

مُساهمة  جعبة الأسهم في الأحد مارس 06, 2016 11:13 pm

الغرق تتكفل به تركياً وغيرها بالاعادة القسرية المخالفة للانسانية .. والقتل بضوء اخضر من البابا للدول الاوروبية !!!!

تركيا تعتقل مهربين وتمنع 120 لاجئاً من الإبحار لليونان

الأحد 27 جمادي الأول 1437هـ - 6 مارس 2016م


اسطنبول - رويترز

تمكنت السلطات التركية من اعتقال اثنين من المهربين قاما بنقل ما لا يقل عن 120 لاجئا سوريا إلى ساحل بحر إيجة في اليونان.

وبحسب شهود عيان تحدثوا لوكالة "رويترز"، فإن قوات الشرطة احتجزت هذه المجموعة من اللاجئين، ومعظمهم من النساء والأطفال، ونقلتهم إلى أحد الشواطئ الواقعة قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية، حيث تم نقلهم فيما بعد بحافلة إلى مدينة إزمير التركية الساحلية.

وتمكن أحد المهربين من الفرار بينما قام الضباط بسحب نحو ست حافلات صغيرة قادها المهربون إلى الساحل.

وفي تطور منفصل، ذكرت وسائل إعلام أن تركيا أغلقت آخر معبر كان مفتوحا على الحدود مع سوريا أمام كل أنواع العبور ما عدا قوافل المساعدات الإنسانية والسوريين الراغبين في المغادرة.

ولم يذكر التقرير الذي أذيع على محطة "سي. إن. إن تورك" سببا لقرار إغلاق معبر جيلفيجوزو في إقليم خطاي بجنوب تركيا المواجه لمعبر باب الهوا على الجانب السوري.



غرق مركب يحمل لاجئين قرابة سواحل تركيا ومقتل 18 شخصًا

نشرت: الأحد 06 مارس 2016 - 05:50 م بتوقيت مكة

مفكرة الإسلام : لقى 18 شخصاً حتفهم، اليوم الأحد، جراء غرق مركب يحمل لاجئين بالقرب من سواحل ولاية آيدن، جنوب غربي تركيا.
وأعلن خفر السواحل التركي، عن غرق قارب يحمل لاجئين كانوا يسعون للوصول إلى جزر يونانية، وبدأت قوارب ومروحيات خفر السواحل عمليات بحث وإنقاذ في موقع الحادث، للعثور على ناجين أو انتشال جثث الغرقى، والبحث عن المفقودين.
يشار إلى أن وحدات الأمن والدرك التركية ضبطت قرابة 8 آلاف مهاجر غير شرعي، في الشريط الممتد من ولاية أدرنة شمال غربي البلاد وحتى أنطاليا جنوبها، أثناء محاولتهم الإبحار نحو بلدان أوروبية بطريقة غير شرعية خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي، في حين ضبطت وأنقذت طواقم خفر السواحل 5 آلاف و541 شخصاً في مياه بحر إيجه.

عدم الإعادة القسرية

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AF%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9



في وسط البحر صياد تركي ينقذ طفل و عائلة مؤثر جدا

https://www.youtube.com/watch?v=WpFH4Auaukc

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17037
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعد تصريح البابا .. لم يبق للاجئين عند الدول التي تتستر بالانسانية سوى حلين "الغرق أو القتل" !!!

مُساهمة  جعبة الأسهم في الأحد مارس 06, 2016 11:14 pm


كارثة إنسانية: اللاجئون يفترشون الطرق ويطرقون الأبواب


يعيش الاتحاد الأوروبي حالة من الإرباك نتيجة إقدام مقدونيا، الدولة الأولى على طريق البلقان، على إقفال حدودها مع اليونان في وجه اللاجئين الوافدين إليها، بعدما حدّدت كل من النمسا وسلوفينيا وكرواتيا، سقفاً لعدد اللاجئين المسموح به للعبور عبر أراضيها يومياً.

ووضع هذا الإجراء اللاجئين وجهاً لوجه مع القوات الخاصة المقدونية، التي تعرضت لهم قبل أيام بالعنف وأطلقت عليهم الغازات المسيلة للدموع، ما تسبب بإصابة العشرات منهم بينهم نساء وأطفال، وأدى لزيادة الوضع الإنساني سوءاً مع المحتجين في منطقة إيدوميني الحدودية.

ومع مرور أكثر من أسبوع على إغلاق الحدود، تشير الأرقام الى وجود أكثر من 10 آلاف شخص يبيتون في العراء، وتقطعت بهم السبل، وعلقوا في بلدة إيدوميني اليونانية على الحدود مع مقدونيا، حيث لا تستوعب الخيم المخصصة للاجئين الموجودة فيها أكثر من 2000 شخص. ووفقاً لتقارير المنظمات الإنسانية، فإنه إذا لم يتم التوصل الى حل قريب، وتم الإبقاء على سياسة العزل، فإن الوضع ينذر بكارثة إنسانية وبمزيد من الفوضى، بعد المعاناة التي يتعرض لها اللاجئون في ظل الطقس السيئ، وإصابة عدد كبير منهم بالمرض والتهاب الرئة، ناهيك عن النقص في الإمدادات، على الرغم من حضور ومساعدة الجمعيات الأهلية والمنظمات الدولية. وتشير المعلومات الى أن الأمر وصل بعدد من اللاجئين في الجزر اليونانية الى طرق أبواب المنازل لطلب الطعام والشراب لهم ولأبنائهم.

ويعيش اللاجئون المنتظرون على الحدود حالة من الإحباط من وضعهم المأساوي ويعبرون عن سخطهم من السياسات المتبعة ضدهم بقولهم “أطفالنا يموتون ليس بالقنابل، وإنما من البرد”. مع العلم أن زيادة أعداد المهاجرين في الفترة الأخيرة أدت إلى توزعهم بشكل عشوائي في غياب أي مقومات للعيش. وباتوا يفترشون الطرق والحدائق في ضواحي العاصمة أثينا وميناء بيريوس (أكبر ميناء بحري في المدينة)، في وقت تسعى فيه السلطات اليونانية لبناء خيم جديدة لهم في شمال البلاد، بعدما فاقت أعدادهم التوقعات، إذ يتواجد حالياً أكثر من 25 ألف مهاجر، بينهم 25 في المئة من النساء و30 في المئة من الأطفال، بحسب ما ذكرت منظمة “أطباء بلا حدود”.

دفع هذا الواقع السلطات اليونانية إلى إصدار أوامر لشركات النقل البحري بتقليص عمليات نقل اللاجئين من الجزر إلى الميناء في أثينا، وتحاول حالياً نقل المواطنين من الميادين في العاصمة أثينا الى المطار القديم، وإلى معسكرات قديمة للجيش. ورغم ذلك لا يزال الوضع يتفاقم مع وصول حوالي 3 آلاف لاجئ يومياً من تركيا عبر البحر الى الجزر اليونانية القريبة، حيث يسكن عدد قليل من اليونانيين.

وكانت الحكومة اليونانية وعبر المتحدثة باسمها قد أطلقت قبل أيام نداء للمساعدة من الاتحاد الأوروبي، قائلة “لسنا قادرين على مواجهة كل أعباء اللاجئين الذين يصلون الينا”. مع العلم أن التوقعات تشير الى إمكانية وصول أكثر من 70 ألفاً خلال الأسابيع المقبلة، رغم أن السلطات قررت ترحيل أكثر من 300 لاجئ، معظهم من دول المغرب العربي، في إطار اتفاق لإعادة القبول بين أثينا وأنقرة، التي وصلها أكثر من 850 طلب إعادة استقبال.

في المقابل، يقضي بعض اللاجئين اليائسين، من الذين منعوا من الدخول الى مقدونيا ومنهم الأفغان والإيرانيون، وقتهم بإجراء اتصالات مع المهرّبين على أمل الحصول على وعد بإيجاد منفذ أو طرق جديدة لاستكمال رحلتهم الى وسط أوروبا، ومنها عن طريق ألبانيا أو الاختباء داخل حاويات على متن العبارات الى إيطاليا، وبتكلفة قد تصل الى 3000 يورو للفرد.

وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، قد ندّد بالوضع السائد في اليونان، قائلاً إن الأمين العام يتابع وبكثير من القلق الإجراءات المشددة على حدود طريق البلقان سواء في النمسا أو سلوفينيا أو صربيا أو مقدونيا، مشيراً من أن تلك الأساليب تتناقض مع مبادئ معاهدة جنيف.

وفي سياق متصل، طالبت منظمة “برو أزول” الألمانية الداعمة للاجئين، وعلى لسان مديرها التنفيذي غونتر بوركارت، المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بنقل اللاجئين من اليونان مباشرة الى ألمانيا. ورأى بوركارت في حديثه لوكالة الأنباء الألمانية، أن على ألمانيا أن تكون نموذجاً يحتذى به، ومحركاً في أوروبا لمساعدة اللاجئين، ولا بد أن تلحق بها تباعاً دول أخرى، وإذا لم تقم ألمانيا بذلك، فستصبح اليونان مستودع للاجئين.

من جهتها، طالبت مفوضة الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان، بيربل كوفلر، في بداية هذا الأسبوع خلال اجتماع لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بحماية الرجال والنساء والأطفال الذين فروا من الاضطهاد والحروب في بلدانهم.


اللاجئون في التاريخ من العبرانيين إلى مأســاة السوريين

لم تكن ظاهرة اللاجئين وليدة التاريخ الحديث، إذ يعد أول اللاجئين في التاريخ هم العبرانيين، الذين دفعت بهم المجاعة إلى اللجوء إلى أرض مصر. وقد لا يكون العبرانيون أول من لجأ إلى مصر في نحو العام 1650 ق.م، فوادي النيل الخصيب كان مركز جذب وأرض ضيافة لأقوام الصحاري المحيطة والشحيحة.

ويمكن الحديث عن أول مليون لاجئ في تاريخ البشرية على إثر حروب الدين التي شهدتها أوروبا في القرن السادس عشر، والتي بدأت عملياً مع طرد الملوك الكاثوليك يهود إسبانيا في 1492، وبلغت أوجها مع اضطهادات البروتستانتيين على إثر إلغاء مرسوم نانت الذي كان يبيح حرية المعتقد الديني.

عرف القرن الثامن عشر موجة كبيرة من الهجرة لأسباب إيديولوجية تمثلت في اندلاع الثورة الفرنسية وما رافقها من إرهاب، ما أدى إلى نزوح 150 ألف فرنسي وطلبهم اللجوء في البلدان الأوروبية المجاورة. وفي القرن التاسع عشر أخذت ظاهرة اللجوء طابعاً قومياً تمثلت في ثورات 1848، التي عرفت «بربيع الشعوب» في أوروبا. وأغلق اللاجئون المليون الثاني بعد انفصال الدول البلقانية عن الامبراطورية العثمانية إذ أن استقلال اليونان ورومانيا والجبل الأسود وبلغاريا ومقدونيا دفع بمئات الألوف من المسلمين للجوء إلى القسطنطينية. كما دفع بمئات الألوف من المسيحيين من رعايا السلطان إلى اللجوء إلى الدول المحررة. وقد تفاقمت حركة اللجوء مع اندلاع موجة الاضطهادات والمذابح الجماعية للمسلمين في روسيا القيصرية في العقدين الأخيرين من القرن التاسع عشر. وقدر عدد من لجأ من اليهود الروس والبولنديين إلى فرنسا وألمانيا وإنكلترا والولايات المتحدة في حينه بربع مليون.

لكن القرن العشرين دق الناقوس الأكبر في مقياس خطر تلك الظاهرة حيث تجاوزت أعداد اللاجئين الملايين، إلى العشرات. وبين 1917 و1947 اضطر نحو 27 مليون إنسان إلى تغيير اللجوء لأسباب مختلفة من ضمنها استمرارية المشكلات الديموغرافية المرتبطة بتشكيل الدول القومية ومسعاها إلى التجانس الإثني. وقيام الأنظمة الشمولية في الاتحاد السوفييتي وألمانيا وما أدى إليه من تشريد وتهجير للأعداء الطبقيين والعرقيين. وحركة المد والجزر السكانية التي رافقت تطورات الحربين العالميتين.

كما اضطر الملايين من الأرمن للجوء إلى دول الجوار، فضلاً عن ما حصدته الثورة البلشفية والألمانية الهتلرية وما تمخضت عنه الحروب العالمية من حركات نزوح. وبين عامي 1948 و1961 نزح عن ألمانيا الشرقية، عبر برلين، ما لا يقل عن 5.3 مليون ألماني. وقد تكررت الظاهرة عينها في الدول الدائرة في الفلك السوفييتي، ومنها المجر التي فرّ منها، بعد فشل ثورة 1956، نحو 200 ألف مجري، وكذلك تشيكوسلوفاكيا التي تحول 80 ألفاً من مواطنيها إلى لاجئين بعد ربيع براغ 1968.

وقد اطلق انهيار الاتحاد السوفييتي ابتداء من 1989 موجة أخرى من اللجوء أو النزوح. فقد هرب في ذلك العام نحو من مليون شخص من مختلف بلدان المعسكر الاشتراكي، كما غادر سبعمئة ألف يهودي بين 1988 و1993 الاتحاد السوفييتي، عبر فيينا، نحو إسرائيل وأوروبا الغربية والولايات المتحدة. وقد انتقلت عدوى الموجة إلى القسم الآسيوي من الاتحاد السوفييتي السابق حيث تسببت الحرب الأرمنية - الأذربيجانية في القوقاز في نزوح وتهجير ما يقارب المليون نسمة من الأذربيجانيين المسلمين والأرمن المسيحيين.

ولم يقتصر اللجوء على أوروبا فحسب، فقد تضاعف ثلاث مرات أعداد اللاجئين الفلسطينيين جراء ارتفاع معدلات ديناميتهم الديموغرافية وتضخم صفوفهم بموجة أخرى من لاجئي حرب 1967. ويقدم تقسيم الهند، بعد تقسيم فلسطين، صورة لا تقل فجاعة عن ظاهرة اللجوء في العالم المعاصر. فعدا المذابح التي أدت إلى سقوط أربعة ملايين ضحية، تراكم عند حدود الدولتين الجديدتين، الهندية والباكستانية، 14 مليون مهجر ما زال العديد منهم يعيش حتى اليوم في الخيام.

وفي آسيا الوسطى أيضاً أدى اندلاع الحرب الأهلية بين الإسلاميين والشيوعيين الجدد في طاجكستان إلى تغيير مكان إقامة 600 ألف شخص. وفي سياق انهيار المعسكر الاشتراكي أدت الحروب الأثنية في يوغوسلافيا السابقة إلى اقتلاع 7.3 مليون شخص من جذورهم. وإليهم يضاف اليوم مهجرو كوسوفو.

ولا يمكن طي صفحة الهجرة واللجوء في القارة الآسيوية من دون الإشارة إلى الثمن الباهظ الذي دفعته بعض الشعوب من جراء طبيعة الأنظمة السياسية التي تعيش في ظلها. فتوحيد فيتنام تحت ظل النظام الشيوعي قد تمخض عن نصف مليون من «لاجئي الزوارق». والثورة الإيرانية شردت مليوني لاجئ عبر العالم.

وعلى النطاق العربي كان العراق أول نظام منتج للاجئين من ثم الصومال ولبنان والسودان وصولاً إلى أكبر أزمة للاجئين في الوقت الحاضر وهي الأزمة السورية، إذ تتوقع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن يصل عدد اللاجئين السوريين بحلول نهاية السنة إلى 4,27 مليون، يضاف إليهم نحو 7,6 مليون نازح داخل سوريا.

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17037
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعد تصريح البابا .. لم يبق للاجئين عند الدول التي تتستر بالانسانية سوى حلين "الغرق أو القتل" !!!

مُساهمة  جعبة الأسهم في الأحد مارس 06, 2016 11:17 pm


لاجئون عبر التاريخ

“فرنسا – 1940”:




“فرنسا – أثناء الحرب العالمية الأولى”:



“الصين، اللاجئون الصينيون وجيش الاحتلال الياباني – 1937”:



لاجئون أرمن يصلون إلى اليونان:







صورة معبرة :



لاجئون يهود:




_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17037
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى