ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الجمعة مايو 06, 2016 5:18 pm


_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 16844
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الجمعة مايو 06, 2016 5:19 pm


الشعراوي: مكانة ودرجات مجاهدي الدولة الإسلامية عند الله إن كانوا صادقين


_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 16844
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الجمعة مايو 06, 2016 5:21 pm





_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 16844
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الجمعة مايو 06, 2016 5:28 pm


_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 16844
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف حائر في الجمعة مايو 06, 2016 7:14 pm

جعبة الأسهم كتب:
الشعراوي: مكانة ودرجات مجاهدي الدولة الإسلامية عند الله إن كانوا صادقين



وما علاقة الشيخ الشعراوي رحمه الله بهذا الموضوع !!!!

حائر
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 1059
تاريخ التسجيل : 08/03/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الطيف في السبت مايو 07, 2016 2:16 pm

يعني بالعقل اخي جعبة .
اناس جاؤوا وهاجروا من اوربا وامريكا وافريقيا و من كل اقطار الدنيا الى العراق ليقاتلوا الروافض الذين كانوا يقتلون و ينكلون بالمسلمين السنة .. والى الشام ليقاتلوا بشار وروسيا و التحالف الكافر ...
فماذا سنسميهم مثلا ؟؟
هاجر وترك الاهل والمال والعمل ..لماذا ؟؟ لقتال الكفرة ومن يوالونهم ..
سمه أنت أخي
سمه الإسم الذي يطلق عليه في الدين الإسلامي ..

الطيف
ضيف كريم

عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 19/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في السبت مايو 07, 2016 4:40 pm

الناس الذين هاجروا من أورروبا وأمريكا وأفريقيا وجاؤوا إلى سوريا وانظموا إلى داعش يسمون مفتونين ،ولما انظموا بداعش وأخذوا بفكرهم صاروا خوارج
لأن داعش تكفر وتستبيح الدماء فتكفر كل مخالفها وتسبيح دمه فكفرت حتى جبهة النصرة( تنظيم القاعدة الجماعة الضالة  مثلهم ) واعتبرته جيش الردة وكفرت جيش الإسلام ووووووو، واستباحت دماءهم .ونحرتهم كالشياة !

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ دِمَاءَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِلُّونَ مِنْ دِمَاءِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ لَيْسُوا مُرْتَدِّينَ " مجموع الفتاوى.
وقال: "وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فِي بِدْعَتِهِمْ، وَيَسْتَحِلُّونَ دَمَهُ وَمَالَهُ، وَهَذِهِ حَالُ أَهْلِ الْبِدَعِ يَبْتَدِعُونَ بِدْعَةً وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فِيهَا " مجموع الفتاوى.







أما قول استشهد وشهيد كلامات لاتقال ، فلا يطلق شهيد إلا من شهد له صلى الله عليه وسلم بالشهادة


قال البخاري في صحيحه
باب لا يقول فلان شهيد قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الله أعلم بمن يجاهد في سبيله والله أعلم بمن يكلم في سبيله .
ثم أورد البخاري الحديث .
عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقال ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل النار فقال رجل من القوم أنا صاحبه قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك رسول الله قال وما ذاك قال الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه ثم جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه في الأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة )


وأورد ابن حجر في الفتح :
وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح عن مجاهد قال " لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك قال : لا يخرج معنا إلا مقوى فخرج رجل على بكر ضعيف فوقص فمات ، فقال الناس : الشهيد الشهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بلال ناد إن الجنة لا يدخلها عاص " وفيه إشارة إلى أن الشهيد لا يدخل النار لأنه صلى الله عليه وسلم قال : إنه من أهل النار ، ولم يتبين منه إلا قتل نفسه وهو بذلك عاص لا كافر.

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الأحد مايو 08, 2016 2:40 pm

الطيف كتب:يعني بالعقل اخي جعبة .
اناس جاؤوا وهاجروا من اوربا وامريكا وافريقيا و من كل اقطار الدنيا الى العراق ليقاتلوا الروافض الذين كانوا يقتلون و ينكلون بالمسلمين السنة .. والى الشام ليقاتلوا بشار وروسيا و التحالف الكافر ...
فماذا سنسميهم مثلا ؟؟
هاجر وترك الاهل والمال والعمل ..لماذا ؟؟ لقتال الكفرة ومن يوالونهم ..
سمه أنت أخي
سمه الإسم الذي يطلق عليه في الدين الإسلامي ..

أخي/ الطيف

أسميهم مهاجرين وحسب !!!

فهذه أول معرفة بهم فإن صدقت أفعالهم أقوالهم فهم المجاهدون وإن غيرها فهم الكاذبون وهجرتهم لما هاجروا إليه .. وردي هذا ليس على اتباع الدولة وإنما على منطقك الذي يضر أكثر مما ينفع .. لأنه وبناء على منطقك فإن الايراني والكردي والتركي وغيرهم لو هاجروا لقتال روسيا وهم في اصلهم شيعة رافضة أو علمانيون سيسميهم المتعجل مجاهدون لأنهم وقفوا في وجه المحتل أو أدخلهم الله في سنة التدافع ولن يشهد لهم بذلك إلا أهل الغفلة ممن تغافل عن سنة التداف العظيمة .. فقد يكون فعل جهة ما أو دولة في قضية معينة او حرب معينة صحيح ولكنه لا يصحح منهجها ولا منهج اتباعها .. واما مهاجري المسلمين الذين يدينون لله دين الحق في الشام والعراق فمن جاهد فإنما يجاهد لنفسه ومن ظلم أو وقع في فتنة فعليه ظلمه وكل نفس بما كسبت رهينة ولن يعفيه من الجزاء أنه فعل ذلك بأمر القائد .. ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه .. ومن كان يتقي المواجهة مع المخالف لأنه يرى بأنها فتنة وإن كانت رؤيته خاطئة فهذا لا يجبر على تنفيذ الأمر بل يوضع في الثغور ليواجه النصيرية وداعميهم الذي لا يشك في كفرهم ليستبرأ لدينه كما يحب .. إلى أن يستبين في شأن المخالفين أو شأن بعض أخطاء الدولة في العراق والشام .. والله أعلى وأعلم

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 16844
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الأحد مايو 08, 2016 2:44 pm

الحق واحد كتب:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ دِمَاءَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِلُّونَ مِنْ دِمَاءِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ لَيْسُوا مُرْتَدِّينَ " مجموع الفتاوى.
وقال: "وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فِي بِدْعَتِهِمْ، وَيَسْتَحِلُّونَ دَمَهُ وَمَالَهُ، وَهَذِهِ حَالُ أَهْلِ الْبِدَعِ يَبْتَدِعُونَ بِدْعَةً وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فِيهَا " مجموع الفتاوى.

أخي/ الحق واحد

اما قول ابن تيمية رحمه الله تعالى الأول في المقتبس فهو فعلاً ينطبق على الخوارج .. ولكن نحتاج إلى دليل فيما يخص قوله الثاني في المقتبس .. فما هي بدعة الدولة في قتالها من يقاتلها من الجيش الحر وجبهة النصرة وجيش الاسلام ؟!!!

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 16844
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الطيف في الأحد مايو 08, 2016 3:20 pm

لو كان ابن تيمية رحمه الله حيا ، ورأى حال الأمة ، حكامها الذين احلوا ماحرم الله وحكموا بغير ما أنزل الله وموالاتهم جهارا نهارا للكفار وتخاذلهم عن نصرة دين الله ومظلومي المسلمين وحرماتهم ومد اليد السفلى لمحتلي المسجد الأقصى ومناظرتهم لتهيئة الأرضية للتطبيع معهم ...
وشعوب الأمة كما وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم غثاء كغثاء السيل ..عباد لشهواتهم لم يعودوا يقروا معروفا ولا ينكروا منكرا ولو باضعف الإيمان إلا من رحم ربي ..
لو كان ابن تيمية حيا ماوسعه إلا نصرة المجاهدين ولو بالدعاء ..
اما الطعن فيهم او حتى مجرد التقول عليهم فأظن أن المرء يجب أن يخجل من نفسه ويسألها ..ماذا قدم هو لدين الله تعالى ..وبأي وجه سيلقى الله ..

الطيف
ضيف كريم

عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 19/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الأحد مايو 08, 2016 4:28 pm

جعبة الأسهم كتب:
الحق واحد كتب:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ دِمَاءَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِلُّونَ مِنْ دِمَاءِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ لَيْسُوا مُرْتَدِّينَ " مجموع الفتاوى.
وقال: "وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فِي بِدْعَتِهِمْ، وَيَسْتَحِلُّونَ دَمَهُ وَمَالَهُ، وَهَذِهِ حَالُ أَهْلِ الْبِدَعِ يَبْتَدِعُونَ بِدْعَةً وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فِيهَا " مجموع الفتاوى.

أخي/ الحق واحد

اما قول ابن تيمية رحمه الله تعالى الأول في المقتبس فهو فعلاً ينطبق على الخوارج .. ولكن نحتاج إلى دليل فيما يخص قوله الثاني في المقتبس .. فما هي بدعة الدولة في قتالها من يقاتلها من الجيش الحر وجبهة النصرة وجيش الاسلام ؟!!!
أهلا بك أخي جعبة
قول ابن تيمية أصلا ينطبق على داعش أيضا لأنهم خوارج
وأما سؤالك عن بدعة داعش هو تكفير من خالفها فكفرت مثلا تنظيم القاعدة ( جبهة النصرة ) واعتبروهم مرتدين ! ولو اعتبرنا أن تنظيم القاعدة هي من بدأت قتالهم فهل هذا يجير تكفيرهم واعتبارهم مرتدين ويستحل دماءهم !!!
وشاهد هذا :
https://www.youtube.com/watch?v=EeCXxZNdXTw
وشاهد كيف الداعشي هنا يكفر جبهة النصرة وغيرهم !أليس هذا من صفة الخوارج !!
https://www.youtube.com/watch?v=BQYBlRoWWnI
وشاهد هنا التكفير أيضا من مصدر مؤسسة الإعتصام ( مصدر رسمي لهم )
https://www.youtube.com/watch?v=cuVv7OOkljY
قال صلى الله عليه وسلم: ((لا ترجعوا بعدي كفاراً؛ يضرب بعضكم رقاب بعض))
فهذا النوع من الكفر غير مخرج من الملة باتفاق الأئمة؛ لأنهم لم يفقدوا صفات الإيمان، لقول الله تعالى:
وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا [الحجرات:9]

وشاهد هنا أيضا داعش وهم يكفرون بن لادن ويعتبرونه مرتدا !

والعجيب المضحك أن الظواهري كفر أيضا البغدادي واعتبره مرتدا !
سبحان الله ... الطيور على أشكالها تقع
الخوارج منهج واحد ،، تكفير واستباحة الدماء
( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون )
فكل ظالم يسلط الله عليه ظالم مثله ينكل به أشد العذاب .

وبين الظواهري ان الاسلام برئ من البغدادي لما يقوم به من تصرفات خارج علم المسلمين ، وبين الظواهري ان الكلمة التي تطلقها الدولة الاسلامية “باقية وتتمدد” بانها كلمة كفر لاننا نحن في حياة فانية لايبقى بها الى وجه الله فهذه من اكبر الاخطاء التي يرتكبها البغدادي وتعد كفر بامر الله تعالى .
شاهد هذا للظواهري ماذا يقول :
https://www.youtube.com/watch?v=1VtxUbaSUdY




_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف دعاء في الأحد مايو 08, 2016 4:57 pm

لا تأخذ ببعض كلام الشيخ ابن تيمية و تترك بعصه حسب الهوى
فإبن تيمية قال . سيماهم التحليق . سمة ملازمة لهم
كما انهم ليسوا بخوارج . فحكام العرب هم الخوارج يقتلون المسلمين من عوام الناس و يتحالفوا مع الصليبين و الكفرة كما ان سيماهم التحليق . الا ترى انهم اقرب وصف للخوارج هم و شيوخهم
و بإذن الله كل فصائل الشام ستتعاون مع بعض لرفع راية التوحيد و هذا ظني بالله . الله يألف بين قلوبهم و يجمعهم تحت راية واحده و لا عزاء للمنافقين

دعاء
ضيف كريم

عدد المساهمات : 807
تاريخ التسجيل : 01/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الأحد مايو 08, 2016 5:42 pm

الطيف كتب:لو كان ابن تيمية رحمه الله حيا ، ورأى حال الأمة ، حكامها الذين احلوا ماحرم الله وحكموا بغير ما أنزل الله وموالاتهم جهارا نهارا للكفار وتخاذلهم عن نصرة دين الله ومظلومي المسلمين وحرماتهم ومد اليد السفلى لمحتلي المسجد الأقصى ومناظرتهم لتهيئة الأرضية للتطبيع معهم ...
وشعوب الأمة كما وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم غثاء كغثاء السيل ..عباد لشهواتهم لم يعودوا يقروا معروفا ولا ينكروا منكرا ولو باضعف الإيمان إلا من رحم ربي ..
لو كان ابن تيمية حيا ماوسعه إلا نصرة المجاهدين ولو بالدعاء ..
اما الطعن فيهم او حتى مجرد التقول عليهم فأظن أن المرء يجب أن يخجل من نفسه ويسألها ..ماذا قدم هو لدين الله تعالى ..وبأي وجه سيلقى الله ..
أخي الفاضل .
لو...؟؟؟؟؟؟؟ تريدون الأمور على هواكم !!!
المرجع هو الكتاب والسنة فهو الذي جعله الله لكل العصور .
والمرجع أيضا في الفتن هو الكتاب والسنة فيها العصمة من الفتن والخروج منها
النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن أولا شيء من عرى الإسلام ستنقض هو الحكم وآخرها الصلاة
لذلك أخبر بالصبر على الولاة وإن لم يحكموا بما أنزل الله مالم يستحله فلو استحله وقاله صراحة فهنا يكفر ولكن لايخرجون عليه إلا إذا توفرت الشروط وإلا وجب الصبر على الكافر حتى يأتي الله بالبديل
عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: دَعَانَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَبَايَعْنَاهُ، فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، قَالَ: (إِلا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ فِيهِ بُرْهَانٌ) (رواه البخاري ومسلم)

والشروط للخروج على الحاكم لو أظهر الكفر البواح الصريح الذي لايحتمل التأويل هو :
1) وجود القدرة والإستطاعة بدون أن يترتب على ذللك سفك للدماء ، كما قال تعالى : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ...)
فلذلك عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة أمرهم الله بالصبر والكف عن قتال الكفار ، فلما اشتد التعذيب والتنكيل أمرهم بالهجرة فهاجروا إلى المدينة والحبشة ، فلما قويت شوكتهم أمرهم الله بالجهاد .

2) وجود البديل الفوري المسلم الذي يحكم بشرع الله وإلا وجب الصبر .
كما في الحديث : لا يحل لمسلم أن يبيت ليلتين ليس في عنقه لإمام بيعة .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان. مجموع الفتاوى28/290.


أما مسألة موالاة الكفار فهي شبهة الخوارج التي زينوها للناس ، فسموا الاستعانة بالكفار للحاجة موالاة !!! ألم يعلم هؤلاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم استعان بيهود قينقاع في غزوة خير ، واستعان بصفوان بن أمية في بعض غزواته ، واستعان بعبد الله بن أبي سلول أيضا .
ألا يعلم هؤلاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبيع ويشتري مع الكفار وحتى المحاربين منهم .

قال البخاري :
باب الشراء والبيع مع المشركين وأهل الحرب
عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيعا أم عطية أو قال أم هبة قال لا بل بيع فاشترى منه شاة )

أما مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
مازال هناك من ينكر المنكر ويقر بالمعروف ، فلسنا في جاهلية !
فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقل ولا ينتهي لأنها ميزة أمة محمد صلى الله عليه وسلم
قال تعالى :
(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)
وقال صلى الله عليه وسلم :
( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ ، فطوبى للغرباء ) . قالوا : ومن الغرباء يا رسول الله ؟ قال : ( الذين يَصلحون إذا فسد الناس )

وإنكار المنكر درجات :
1) باليد وهذا للسلطان ومن له سلطة .
2) باللسان وهذا لعامة الناس .
3) بالقلب وهذا أضعف الإيمان ، فهذا لمن لم يقدر على إنكار المنكر بالقلب فينكره بقلبه بأن لا شهد ذلك المنكر ولا يجلس في مكان فيه يقام ذلك المنكر .

في تفسير ابن عطية :
والناس في تغيير المنكر والأمر بالمعروف على مراتب، ففرض العلماء فيه تنبيه الحكام والولاة، وحملهم على جادة العلم، وفرض الولاة تغييره بقوتهم وسلطانهم، ولهم: هي اليد، وفرض سائر الناس رفعه إلى الحكام والولاة بعد النهي عنه قولا، وهذا في المنكر الذي له دوام، وأما إن رأى أحد نازلة بديهة من المنكر كالسلب والزنى ونحوه فيغيرها بنفسه بحسب الحال والقدرة.
=========================
وقولك أن الطعن فيهم مجرد تقول !! هذا غير صحيح ، الطعن فيهم لأنهم خوارج كفروا المسلمين واستباحوا دماءهم وضللوا على الشباب وفتنوهم ! يقولون من قول خير البرية ليضللوا على الناس ، ويقرؤون القرآن لايجاوز تراقيهم ، وفهموا القرآن بهواهم ، ففهموها على غير مرادهم وعليها كفروا المسلمين واستباحوا دماءهم !!
فهم أهل جهل وضلال .
الامة لم تستفد من الخوارج إلا التفرق والقتل والسفك .
الخوارج ظهورهم في كل عصر سبب خسائر روحية وخسائر للمسلمين عموما .

وكلامنا ليس مجرد تقول بل بأدلة الكتاب والسنة تبين ضلال عقيدتهم أولا ، وأنها عقيدة خوارج
فهؤلاء الخوارج لم يقدموا للأمة إلا القتل في المسلمين ونحر الرؤوس وطبخها !!!قدموا أفعال الفرس !
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَنْ يَزَالَ المُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا»
النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ»

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قُتِلَ قَتِيلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُعْلَمُ قَاتِلُهُ , فَصَعِدَ مِنْبَرَهُ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُقْتَلُ قَتِيلٌ، وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ لَا يُعْلَمُ مَنْ قَتَلَهُ لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَعَذَّبَهُمُ اللهُ بِلَا عَدَدٍ، وَلَا حِسَابٍ»

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، لَمْ يُحِلَّ فِي الْفِتْنَةِ شَيْئًا حَرَّمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ، مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَأْتِي أَخَاهُ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَأْتِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقْتُلُهُ»


مااذا قدمت داعش ؟؟!!
قدمت تحريض على قتل الأخ أخاه أو ابن عمه أو ابن خالته بعد تكفيره واستباحة دمه !!!
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل عمه أبو طالب الكافر ، ولم يقتل جاره اليهودي الكافر !
=======================
أما ماذا قدم غيرهم للدين ؟؟ قدم العلماء علمهم للناس وأنقذوهم من الضلال ومن النار ، وقدم أيضا غيرهم نصح الشباب ، ولم يسفكوا دما حراما وينحروا المسلمين كالشياة .
وهاهو الإمام أحمد رحمه الله لم يجاهد في المعارك ولكن قدم الكثير للأمة وعلمه إلى الآن .
ومثله الإمام الشافعي والإمام مالك وأبو حنيفة

ومع أن الإمام أحمد بن حنبل أوذي من قبل المعتصم والواثق ومع هذا لم يكفرهم ويستبيح دمهم ، والمعتصم والواثق قالوا بمقولة كفرية وهو خلق القرآن وبل أجبر على ذلك ، و مع ذلك أمر بالصبر عليهم ، وعلم الناس الدين وكان علمهم نورا للناس ، وكتبهم تدرس إلى عصرنا .

وأما الدعاء للمجاهدين الحقيقين في سبيل الله ، فما أعلمك أنه لا دعاء للمجاهدين الحقيقين ؟؟!! الدعاء مستمر لللمجاهدين الحقيقين .
والنصرة تكون للحق وليس لأهل الباطل
أما داعش فإن بقيت إلى آخر الزمان فسيكون في جيشها الدجال كما جاء الحديث عن الخوارج أنه يخرج في عراضهم الدجال .

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الأحد مايو 08, 2016 6:19 pm

دعاء كتب:لا تأخذ ببعض كلام الشيخ ابن تيمية و تترك بعصه حسب الهوى
فإبن تيمية قال . سيماهم التحليق . سمة ملازمة لهم
كما انهم ليسوا بخوارج . فحكام العرب هم الخوارج يقتلون المسلمين من عوام الناس و يتحالفوا مع الصليبين و الكفرة كما ان سيماهم التحليق . الا ترى انهم اقرب وصف للخوارج هم و شيوخهم
و بإذن الله كل فصائل الشام ستتعاون مع بعض لرفع راية التوحيد و هذا ظني بالله . الله يألف بين قلوبهم و يجمعهم تحت راية واحده و لا عزاء للمنافقين
نحن نقرا الكتاب كله ونأخذ فهمه ،أما أنت يا أخت دعاء فتنتقين ما يناسب هواك وتطيرين به ، فأخذت بكلمة قالها ، وهذا أيضا ما يفعله خوارج داعش وغيرهم يطيرون بكلمة من هنا وهنا ويحكمون على الناس ويكفرونهم ، وحتى كلام ابن تيمية والذي ذكر ما يناقضها في نفس الكتاب .
قال ابن عمر في الخوارج : انطلقوا إلى آيات نزلت في المشركين فجعلوها في المؤمنين .


فأنصحك بقراءة كتاب ابن تيمية كلها لتفهمي قصده
ثم أن مريد الحق يقرأ أيضا لأقوال العلماء الآخرين فهل قرأت فهل قرأت لشرح الإمام السيوطي والقرطبي !!

وابن تيمية رحمه نفسه اعتبر التتار من جنس الخوارج ولم يذكر عنهم التحليق .
والروافض أيضا من الخوارج ومع ذلك لم يذكر عنهم التحليق بل الروافض الرؤوس الكبار ،فيما نراهم حتى في عصرنا هذا أصحاب لحى وغير محلقة شعورهم ، وبل يرون أن حلق اللحى حرام لأن عندهم أهل البيت يحرمون حلق اللحى ، وحتى الإباضية لا يحلقون اللحى ولا رؤوسهم . وشاهد ذلك في الخليلي الإباضي ، والخوئي الرافضي ....الخ ، فهل لأنهم لايحلقون لحاهم ورؤوسهم ،لايعتبرون خوارج ؟؟!!!



لاحظ أن ابن تيمية اعتبر الروافض والإباضية أيضا خوارج هنا ،
قال ابن تيمية –رحمه الله-: "فأما قتل الواحد المقدور عليه من الخوارج كالحرورية والرافضة ونحوهم، فهذا فيه قولان للفقهاء، هما روايتان عن الإمام أحمد، والصحيح أنه يجوز قتل الواحد منهم"مجموع الفتاوي.

وقال ابن تيمية أيضا :
وهؤلاء الخوارج لهم أسماء يقال لهم : " الحرورية " لأنهم خرجوا بمكان يقال له حروراء ويقال لهم ( أهل النهروان : لأن عليا قاتلهم هناك ومن أصنافهم " الإباضية " أتباع عبد الله بن إباض و " الأزارقة " أتباع نافع بن الأزرق و " النجدات " أصحاب نجدة الحروري . وهم أول من كفر أهل القبلة بالذنوب بل بما يرونه هم من الذنوب واستحلوا دماء أهل القبلة بذلك فكانوا كما نعتهم النبي صلى الله عليه وسلم [ ص: 482 ] " يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان "انتهى ( مجموع الفتاوي )
ولاحظ أن الإباضية أصحاب لحى ولا يحلقون رؤوسهم !، .


وهنا حديث آخر عن تخصيص عن قوم معينين صفة التحليق بدليل قوله فيهم رجل .
في الحديث : (فهل من علامة يعرفون بها ؟ قال : " فيهم رجل ذو يدية - أو ثدية - محلقي رءوسهم‏ " قال أبو سعيد : فحدثني عشرون أو بضع وعشرون من أصحاب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أن عليا ، رضي الله عنه ولي قتلهم رواه أبوداود وأحمد .



فالمقصد من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال : سيماهم التحليق ) هو أنه ليس وصف لازم لكل الخوارج بل الملازم لكل الخوارج أنه لهم سيما وعلامة وتميز بشعار
كما ذكر السيوطي في شرحه لسنن النسائي :قال القرطبي : قوله : سيماهم التحليق ، أي : جعلوا ذلك علامة لهم على رفضهم زينة الدنيا ، وشعارا ليعرفوا به ، وهذا منهم جهل بما يزهد وما لا يزهد فيه ، وابتداع منهم في دين الله ))

----------------------

حكام العرب لم يقتلوا المسلمين بل قاتلوا الخوارج ، فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهم : ( لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد )

فقال علي رضي الله عنه :
(والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، فإنهم سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، فسيرواعلى اسم الله) (صحيح) أخرجه مسلم

والتحالف مع الصليبين لمصلحة قتال الخوارج جائز ، لأنهم أعداء للمسلمين وشرهم كبير ، وقد قال صلى الله عليه وسلم في الخوارج ( مثل داعش ) : شر الخلق والخليقة ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه )

ولقد صلى الله عليه وسلم : ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا لاكم ) فأخذ من هذا الحديث أهل العلم كاابن قدماة والشافعي وابن تيمية على جواز الاستعانة بالكفار لقتال عدو للحاجة فقط .

أتمنى يا اخت دعاء أن تتركي عاطفتك وتجردي فكرك من العاطفة ،وترجعي للكتاب والسنة والسنة لفهم النصوص مع أقوال أهل العلم القدامى مع بعض مجموعة .
من اتبع عاطفته ضل ، ومن اتبع الكتاب والسنة بفهم السلف اهتدى .

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الطيف في الأحد مايو 08, 2016 6:26 pm

العضو الحق واحد . أكاد أجزم انك احد جنود الجيش الالكتروني ..لا أحب كثيرا الخوض معهم ..كونهم مأجورين مهمتهم التضليل وتزيين الباطل ..
ماعلينا ،
كلمة لو استدل بها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم عن موسى عليه السلام بقوله صلوات الله وسلامه عليه: لو كان موسى حيا ماوسعه إلا اتباعي .. الحديث
ولا علاقة لها بما يجول بخاطرك ..من هوى الخ ولا علاقة لها ايضا بجلب عمل الشيطان ...
باختصارلاني لم اقرأ ردك ..كونه طويل دون فائدة..
لاتتقول على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم في خضم دفاعكوعن محكوميك الذين يوالون بل ينبطحون للكفار بل باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل ..وتقول الرسول صلى الله عليه وسلم استعان باليهود كي تبرر افعال محكومينا الشنيعة.
حاشا لله ان يوالي رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم بأبي هو و أمي كافرا أو يهوديا .
ولا تجعل من استثناء جد عابر لظرفية ضيقة مثالا ..لقاعدة حكامنا الذين انبطحوا حتى باعوا الدين والأمة معه .
الدفاع عنده حدود ..
والرسول صلى الله عليه وسلم خط أحمر ..فتبين .

الطيف
ضيف كريم

عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 19/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الطيف في الأحد مايو 08, 2016 6:33 pm

فعلا هي غربة الإسلام !!!
الحق واحد يقول: يجوز الاستعانة بالكفار الصليبيين واليهود لقتال الخوارج ..
اي الاستعانة بمن قتل ويقتل المسلمين في العراق وفلسطين وافغانستان وافريقيا واليمن وغيرها من الدول لقتل المزيد منهم في الشام ..
لاحول ولاقوة الا بالله .

الطيف
ضيف كريم

عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 19/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الأحد مايو 08, 2016 7:09 pm

أخي لطيف :
هل عندكم من يقول الحق يكون تابعا للجيش ؟؟!!تذكرني بمن قال الله عنهم ( وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم )
أخطأت يا أخي ، لا تابع للجنود ولا غيرهم بل تابع للكتاب والسنة فقط
ولا أدافع إلا عن الدليل .

وأما قولك أني أقول على الرسول صلى الله عليه وسلم كلام غير صحيح ، فأنا أعذرك فقد لم يكن وصلك الدليل الناسخ !

فالنبي صلى اللبه عليه وسلم استعان باليهود في غزوة خيبر ،ولا يعني هذا موالاة فيؤخذ من هذا جواز الاستعانة بالكفار للمصلحة
والمسألة هذا ليس استثناء عابر كما تظن بل لا دليل على أنه استثناء عابر بل الرسول صلى الله عليه وسلم استعان بهم في غزوة حنين فاستعان بصفوان بن أمية واستعان أيضا بغيرهم في غيره من الغزوات
وفعل الرسول صلى الله عليه وسلم سنة نتبعه ، ( لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)

قال الواقدي في " المغازي في غزوة خيبر " : حدثني ابن أبي سبرة عن فطر الحارثي عن حزام بن سعد بن محيصة ، قال : { وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشرة من يهود المدينة غزا بهم أهل خيبر ، فأسهم لهم كسهمان المسلمين ، ويقال : أحذاهم ، ولم يسهم لهم }انتهى .

أسند إلى الشافعي أنه قال : الذي روى مالك { أن النبي صلى الله عليه وسلم رد مشركا أو مشركين ، وأبى أن يستعين بمشرك ، كان في غزوة بدر ، ثم إنه عليه السلام استعان في غزوة خيبر بعد بدر بسنتين بيهود من بني قينقاع ، واستعان في غزوة حنين سنة ثمان بصفوان بن أمية ، وهو مشرك } .


وفي كتاب [الاعتبار في الناسخ والمنسوخ] لأبو محمد الهمذاني قال :
بما رواه ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعان بيهود بني قينقاع ورضخ لهم ، واستعان بصفوان بن أمية في قتال هوازن يوم حنين ، قالوا : وتعين المصير إلى هذا ؛ لأن حديث عائشة كان يوم بدر ، وهو متقدم فيكون منسوخا .

------------------

أما الإستعانة بالكفار لقتال الخوارج وليس لقتل المسلمين فهم لم يقتلوا المسلمين، بل قاتلوا من هدد أمنهم وفجروا في ديار المسلمين فقط من الخوارج أمثال داعش والحوثيين والقاعدة ....


ثم الذي أجاز الاستعانة بالكفار لقتال عدو هو النبي صلى الله عليه وسلم وليس الحق واحد !


الحق يؤخذ بالدليل وبفهم السلف وشرح العلماء
((ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم فتنصرون وتغنمون)) الحديث

قال ابن تيمية في المحرر في الفقه ج2 ص171 ما نصه : (ولا يستعين بالمشركين إلا لضرورة ، وعنه إن قوي جيشه عليهم وعلى العدو ولو كانوا معه ولهم حسن رأي في الإسلام جاز وإلا فلا ) انتهى . وقال : الموفق في المقنع ج1 ص492 ما نصه : ولا يستعين بمشرك إلا عند الحاجة .


قال الشافعي في الفروع ج6 ص 49 - 50 ما نصه : (ويكره أن يستعين بكافر إلا لضرورة ، وذكر جماعة : لحاجة ، وعنه يجوز مع رأي فينا ، زاد جماعة وجزم به في المحرر : وقوته بهم بالعدو) .

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الطيف في الأحد مايو 08, 2016 8:06 pm

الحق واحد،
اسمي الطيف وليس لطيف..
الإستثناء استثناء
والقاعدة قاعدة
لاتستدل بمافعله خير البرية رسول الله صلوات الله وسلامه عليه لتبرير مايفعله حكام المسلمين اليوم.
الرسول صلى الله عليه وسلم اضطر في ظرفية ضيقة للاستعانة بكفار على كفار وكان ذلك استثناء .
حكام اليوم و بالتفصيل الممل الذي يعرفه القاصي قبل الداني انبطحوا أيما انبطاح للكفار و اقصد بهم حكام الخليج بالدرجة الأولى من أجل هدف دنيوي دنيء ألا وهو حمايتهم وحماية كرسي الحكم وفتحوا لهم بلاد الاسلام يرتعوا فيها كما يحلو لهم ويستغلوا خيرات المسلمين ، النفط، و أغدقوا عليهم وأغرقوا أبناكهم بمداخيل النفط في شكل رساميل وارصدة واستثمارات وسندات و سمحوا لهم ببناء قواعد عسكرية في كل ربوع الخليج فصاروا بذلك أحبابا وموالي . يعني بالمفتشر يوالون الكفار، وانت خير العارفين عن عقيدة الولاء والبراء ، تعرف قول الله عز وجل: ومن يتولهم منكم فهو منهم .
ماذا تعني فهو منهم ؟؟
هم كفار ، فماذا يكون من هو منهم ؟؟
فلاتستدل بما لا يستدل به.
ولا تقارن ما لا يقارن.
ولا تحطن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بهذه المنزلة ..وقد سبق وحذرتك أن حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خط أحمر فلاتزل وانتبه.

الطيف
ضيف كريم

عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 19/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف دعاء في الأحد مايو 08, 2016 11:05 pm

ما في خوارج غير حكام العرب . خرجوا على الدولة العباسيه . و على الخلفاء . فقسموا المسلمين و قتلوهم و يقتلوهم بفتاوي شيوخهم . سيماهم التحليق . لا يقاتلون الكفار ابدا

قل لي الا تنطبق عليهم . قل لي متى قاتل حكام العرب الكافرين و انتصروا لدين الله . الا انا لو كنا رأينا منهم عدل او نصرة لدين الله لكنا معهم .
لكن تجد المنافقين دايما في صف الاقوى . و لا تجدهم في صف الضعيف


......
مثل ما استعنتم بهم في العراق . و رأيتوهم و هم يهتكوا عرض المسلمات و عملتوا نفسكوا عمي . الله يحشركم عمي في الاخرة كما انتم عمي في الدنيا
......
كمل يا الحق واحد باقي الحديث . الم يقل الرسول ان جندي من الروم سيقول انتصر الصليب . معنى ذلك انكم تحت راية الصليب الان . الله يلعن الصليب و اعوانه

دعاء
ضيف كريم

عدد المساهمات : 807
تاريخ التسجيل : 01/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الأحد مايو 08, 2016 11:23 pm

طيب يا أخ الطيف :

نعرض كل شيء على الكتاب مع السنة لنرى هل ذلك موافق للكتاب والسنة أم مخالف له ،وليس ذلك تبريرا كما تظن يا أخي .

هكذا أمرنا هو الرجوع إلى الكتاب والسنة لفهم الأمور هل هو صحيح أم خطأ .وهذا هو طريق الهداية والصراط المستقيم .

قال تعالى : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)

الرسول صلى الله عليه وسلم استعان بكفار على كفار للحاجة ، وهكذا حكام الخليج عندما استعانوا بالكفار كان ذلك لحاجة ففعلهم لا يخالف السنة

وأما استعانتهم في قتال الخوارج لأن الخوارج أعداء ، وأجاز النبي صلى الله عليه وسلم بالإستعانة بالكفار في قتال عدو
كما في هذا الحديث : ( ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ) فالعدو هنا جائز قتاله بالاستعانة بالكفار ، وذكرت أحاديث أخرى التي تبين أن الخوارج هم أعداء للمسلمين ، وشر الخلق والخليقة ، فكلمة عدو يشمل كل عدو سواء كان كافر أو مسلم .


لذلك فغير العالم ينكر ما ليس منكر ويظنه منكر .

لذلك الله تعالى يقول : ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني )
ولذلك يقول الله تعالى : ( فاعلم أنه لا إله الا الله واستغفر لذنبك ) فذكر البخاري باب العلم قبل القول والعمل .

والتعامل مع الكفار في التجارة والمصالح لا تعني الموالاة اطلاقا ، كما تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الكفار في البيع والشراء وغيرها ، واستعان بهم للحاجة في الحرب .
وكذلك التعامل معهم من باب سد شرهم أيضا يقول الله تعالى : ( إلا أن تتقوا منهم تقاة) .


والقواعد العسكرية لا توجد في كل الخليج بل هو كلام كذب أن تقول كل الخليج .

ووجودها في أحد دول الخليج ، لا تعني الموالاة ، بل أجاز الشرع الاستعانة بهم للحاجة .
ما رواه البخاري في صحيحه في قصة مقتل عمر -رضي الله عنه- الطويلة، وفيه أنه لما قُتِلَ أَمَرَ ابن عباس أن ينظر من الذي قتله، فلما أخبره أنه أبو لؤلؤة ـ قال عمر: (قَدْ كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ) .

والعلوج هم الكفار

وروى عمر بن شَبَّةَ من طريق ابن سيرين قال : (بلغني أن العباس قال لعمر -لما قال: لا تدخلوا علينا من السبي إلا الوصفاء-: إن عمل المدينة شديد، لا يَسْتَقِيمُ إلا بالعُلُوجِ).


أنتم من تفسرونها بتفسير باطل على أنه موالاة ،ولكن بالنظر للأدلة من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدل على موالاة بل جائز شرعا
لذلك يقول ابن عمر في الخوارج : انطلقوا إلى آيات نزلت في المشركين فجعلوها في المؤمنين .
ويقول ابن حجر في الخوارج :
قال ابن حجر: "كَانَ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ لِشِدَّةِ اجْتِهَادِهِمْ فِي التِّلَاوَةِ وَالْعِبَادَةِ إِلَّا أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ الْمُرَادِ مِنْهُ، وَيَسْتَبِدُّونَ بِرَأْيِهِمْ، وَيَتَنَطَّعُونَ فِي الزُّهْدِ وَالْخُشُوعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ" فتح الباري لابن حجر.


أنت تأخذ بآية من كتاب الله وتنزلها على أحد وهو مسلك خطر ، وهو الذي سلكه الخوارج .
أما أهل السنة والجماعة فيفهمون النصوص بالرجوع إلى السنة
فهات دليل من السنة على أن ذلك الفعل موالاة ولم يفعل ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم .
قال تعالى :
(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)

والمسألة ليست مسألة مقارنة يا أخ الطيف، بل أن تعرض أمورك كلها للكتاب والسنة، فترى إن كان ذلك موافقا للكتاب والسنة أم يخالفه .
والنبي صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا وأسوتنا في كل شيء، كما قال تعالى :
(قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)
لم يرد هناك دليل ناسخ يقول لا تأخذوا بفعل الرسول عندما استعان بالكفار ، بل جاء دليل على أن ذلك سيكون أيضا في آخر الزمان في قتال عدو وأجازها صلى الله عليه وسلم ولم يعتبر من يتعاون مع الكفار لقتال العدو أنه كافر بل في لفظ الحديث ( أنتم ) دليل على أنهم مسلمين وباقية اسلامهم ( ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم ) ، وليست موالاة .


قال تعالى : ( وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً )
فهذا هو المسلك الصحيح في جميع الأحوال .




_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف دعاء في الأحد مايو 08, 2016 11:35 pm

الله ينتقم من كل ظالم و كل اعوان الظالم
امين
الله يحشركم مع من تدافع عنهم
و يحشرنا مع المجاهدين في سبيل الله من جنود طالبان و جنود الدولة الاسلامية

اللهم انتقم من الشيوخ المضلين . شيوخ الهيئة . اللي لا يغضبوا لعرض المسلمين و لا يهتموا لأمرهم

دعاء
ضيف كريم

عدد المساهمات : 807
تاريخ التسجيل : 01/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف دعاء في الأحد مايو 08, 2016 11:36 pm

الله ينتقم من كل ظالم و كل اعوان الظالم
امين
الله يحشركم مع من تدافع عنهم
و يحشرنا مع المجاهدين في سبيل الله من جنود طالبان و جنود الدولة الاسلامية

اللهم انتقم من الشيوخ المضلين . شيوخ الهيئة . اللي لا يغضبوا لعرض المسلمين و لا يهتموا لأمرهم

دعاء
ضيف كريم

عدد المساهمات : 807
تاريخ التسجيل : 01/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الإثنين مايو 09, 2016 12:03 am

أخت دعاء
مازالت العواطف تجرك يمنة ويسرة هداك الله !!!ا
اقرئي أدلة الكتاب والسنة مع بعض .

تقولين أن حكام العرب خرجوا على الدولة العباسية ؟؟!! من أين جئت بهذا ؟؟!!!!هل درسوكم هكذا في التاريخ أم قرأتيه من كتاب ؟ هاتي المصدر ؟؟!!!

وإذا التحليق عندك يجعل الشخص خارجي ،فإذا الروافض والإباضية عندك ليسوا خوارج لأنهم أصحاب لحى وغير محلقة شعورهم كالخوئي والخليلي !!!ااا

متى قاتل حكام العرب الكافرين ؟!!
الجواب الحكام العرب في مرحلة هدنة مع الكفار كما جاء في الحديث عن الهدنة ( ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَة،ً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا.) وفي الحديث الآخر : سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ ، فَتُنْصَرُونَ، وَتَغْنَمُونَ ، وَتَسْلَمُونَ ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ ، فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ ، فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَيَدُقُّهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ ، وَتَجْمَعُ لِلْمَلْحَمَةِ ..)

وقولك أن جند النصارى يرفع رايته ويقول انتصر الصليب فتسدلين برفعه أنه تحت راية الصليبين ، فلو أكملت أيضا لعلمت أنهم لو فرضا كانوا تحت راية الصليبين فإن مع فعلهم هذا باقي اسلامهم (فيغضب رجل من المسلمين ) .
ولما قال في بداية الحديث ( أنتم ) يدل على جواز استعانتهم بهم ، وعلى أن ذلك لم ينقص من إسلامهم .


واستعانتهم بالكفار مسألة العراق هذا أيضا للدافع عن نفسها ضد العدو صدام البعثي ، الذي هدد أمن بلاد الحرمين والكويت ، وبل أطلق صواريخ على بلاد الحرمين ، فكان عليها أن تدافع نفسها فاستعانت بالكفار للحاجة .

=============
وأحب أن تعرفي عن الله سبحانه وتعالى أنه يستجيب للعبد مالم يدعو بإثم أو قطيعة رحم .
وادعي الله بدون الإعتداء في الدعاء
وادعيه أن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه
فادعي الله أن يحشرك مع أهل الحق ومع النبي صلى الله عليه وسلم ويهديك الصراط المستقيم ، ولا تجرك العاطفة إلى اختبار الهوى وسبيل أهل الضلال لا اختيار ما عليه الدليل .

وتذكري
قول الله تعالى :
( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون )
فمن ترك الحق الذي هو بيانه من الكتاب والسنة لهوى نفسه فإن الله يعاقبه بتقليب قلبه وبصره ، فلا يرى الحق ، وبل يعتقد أن ما عليه من الباطل هو الحق
( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء )

أسأل الله أن يهديك إلى الحق وإلى الصراط المستقيم






_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف دعاء في الإثنين مايو 09, 2016 12:42 am

انت من تتهم المسلمين بغير حق
الا يوجد حديث عن الخوارج . تقتلهم الفئة الاقرب للحق معنى ذلك وجود اكثر من فئة للمسلمين
تتهم كل المجاهدين انهم خوارج . فأين المجاهدين اذا . اللي رافعين راية الاسلام . اين الجهاد في سبيل الله
الله يهديك . غضبت لدنيا و لم تغضب لدين

دعاء
ضيف كريم

عدد المساهمات : 807
تاريخ التسجيل : 01/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الإثنين مايو 09, 2016 6:07 am

لم أتهم أحد بغير حق وبرهان ، بل كلامي بأدلة
لأن الحق ماكان موافقا للكتاب والسنة
وشاهدي الفيديوهات أيضا التي نزلتها عن داعش فوق ،في ردي على الأخ جعبة التي يظهر تكفير داعش لغيرهم من الذين يقالتلون واعتبارهم مرتدين واستباحت دماءهم !!!

أما أنت يا أخت دعاء تدافعين عنهم بغير حق ، فهلا أتيت بدليل على جواز تكفير المخالف واعتباره مرتدا واستباحة دمه ؟؟!!
وهلا أتيت دليل على تكفير من لم يحكم يحكم بما أنزل الله مطلقا ؟؟!!
هلا أتيت بدليل صحيح على نحر الرؤوس كالشياة ؟؟؟!!
هلا أتيت بدليل صحيح على حمل الرؤوس ؟؟!!!
فإن أتيت بدليل صحيح على كل ذلك فأنت على حق .
أما إن لم تأتي بدليل صحيح فتكونين لست على حق وتتبعين عاطفتك وحسب .!!!!!!!!!!!!!!!!!

( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم إلى ما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه ترجعون . واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ...)

ثم لاحظي في الفيديو الذي نزلته للأخ جعبة فيه تكفيرداعش لجبهة النصرة وبن لادن وغيرهم واعتبارهم مرتدين واستحلت دماءهم!!!!!! ، حتى أن الداعشي يقول كلاما يوجهها لجبهة النصرة يقول أنه جاء لهم بالذبح وهو ماسكا سكينه !! يعني سينحره نحر الشياة عندما يظفر به ويقبض عليه !!

========================
أنا لم أقل كل المجاهدين خوارج بل المعروفين بالتكفير واستباحة الدماء كداعش وتنظيم القاعدة التي هي جبهة النصرة
أما المجاهدين في سبيل الله شرطه أن لايكون تكفيري خارجي
فالمجاهد في سبيل الله أكيد موجودين بينهم هناك ، لكن الله أعلم جماعة تسلك المسلك الصح فلا تكفر وتستبيح الدماء ، ومن خرج منهم خرج من دول أخرى خرج بعد إذن ولاة أمرهم ،وتقاتل لاعلاء كلمة الله وليست تقاتل لنصرة جماعته أو لأجل الإستيلاء على السلطة !
قال صلى الله عليه وسلم :{ الإمام جُنَّة ، يُقاتَل من ورائه } [ رواه البخاري ]

قال ابن تيمية : [ لا يجوز الغزو إلا بإذن الإمام ، إلا أن يفاجئهم عدو يخشى علبُه بالإذن فيسقط ] ( المحرر 2:341]
قال الحسن البصري : [ أربع من أمر الإسلام إلى السلطان : الحكم و الفيء و الجهاد و الجمعة ] ( مسائل الإمام أحمد رواية حرب الكرماني 392 ]


قال صلى الله عليه وسلم :
عن أبي وائل عن أبي موسى رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل للذكر والرجل يقاتل ليرى مكانه فمن في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) رواه البخاري .

للجهاد في سبيل الله شروط كما للصلاة شروط فلو أتى الصلاة بدون وضوء لم تقبل صلاته .

وأورد ابن حجر في الفتح :
وروى سعيد بن منصور بإسناد صحيح عن مجاهد قال " لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك قال : لا يخرج معنا إلا مقوى فخرج رجل على بكر ضعيف فوقص فمات ، فقال الناس : الشهيد الشهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بلال ناد إن الجنة لا يدخلها عاص " وفيه إشارة إلى أن الشهيد لا يدخل النار لأنه صلى الله عليه وسلم قال : إنه من أهل النار ، ولم يتبين منه إلا قتل نفسه وهو بذلك عاص لا كافر.

========================
عندما ترين المسلمين يقتلون بعضهم ، فيكون بينهم فتنة
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم القتال في الفتنة .
في الحديث الذي رواه الإمام أحمد :

أن بين يدي الساعة الهرج، فقلنا ما الهرج يا رسول الله؟ قال: الكذب والقتل، فقالوا أأكثر مما يقتل اليوم يا رسول الله؟ قال: إنه ليس بقتلكم المشركين، ولكنه قتل بعضكم بعضًا، قالوا ومعنا عقولنا يومئذ يا رسول الله؟ قال: لا؛ إنه يُنزَعُ عقول أهل ذاكم الزمان حتى يحسب أحدكم أنه على شيء وليس على شيء].

غضبت لدين وليس دنيا
ولكن الفتنة يجعلك ترين الأمور معكوسة
وكل كلامي بأدلة الكتاب والسنة فمن خالفه أغضب لذلك
فأنت ربي يهديك غضبت لعاطفتك وليس لمن خالف الكتاب والسنة .


تأملي هذا الحديث يا أخت دعاء :

روى حُذَيْفَة بن اليَمَان رضي الله عنهما قال: "كنَّا عند عمر، فقال: أيكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن؟ فقال قومٌ: نحن سمعناه، فقال: لعلكم تعْنُونَ فِتنة الرجل في أهله وجاره؟ قالوا: أجل، قال: تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة؛ ولكن أيكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن التي تموجُ موج البحر؟ قال حذيفة: فأسكت القومُ، فقلت: أنا، قال: أنت، لله أبوك! قال حذيفة: سمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تُعْرَضُ الفتن على القلوب؛ كالحصير عودًا عودًا، فأيُّ قلبٍ أُشْرِبَها نُكِتَ فيه نكتةٌ سوداء، وأيُّ قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنةٌ ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مُرْبَادًّا؛كالكوز مُجَخِّيًا، لا يعرف معروفًا، ولا ينكر منكرًا، إلا ما أُشْرِبَ من هواه))، قال حذيفة: "وحدَّثته أنَّ بينك وبينها بابًا مغلقًا يوشك أن يُكسر، قال عمر: أكسرًا لا أبا لك، فلو فُتح لعله كان يعاد، قلت: لا، بل يكسر، وحدثته أن ذلك الباب رجلٌ يُقتل أو يموت، حديثًا ليس بالأغاليط"؛ أخرجه مسلم


أسأل الله لك الهداية إلى الحق والصواب .
يا مقلب القلوب! ثبت قلبي على دينك


_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الطيف في الإثنين مايو 09, 2016 5:46 pm

طيب ،
دعنا نتحاكم ، وذلك دأبنا دوما ولله الحمد ، الى الكتاب والسنة .
ودعنا نحدد رقعة النقاش عن دول الخليج ،
بحسب الحديث النبوي الشريف ، ماذا يسمى الحكم السائد حاليا في دول الخليج حسب الحديث النبوي ، هل هو خلافة ؟ أم ملكا عاضا ؟ أم حكما جبريا ؟ وبعد الإجابة هل هذا الحكم جائز شرعا أم لا ؟
ثانيا ، ماهو تعريفك الدقيق لموالاة الكفار دائما حسب عقيدة الولاء والبراء المستقاة من الكتاب والسنة ؟
ثالثا ، أنت تستدل بالآية 59 من سورة النساء عن طاعة الله والرسول و ( قصدك ) الذي تبغي هو بالدرجة الأولى من سياق الكلام هو أولي الأمر حتى تلزم من تسميهم خوارج بالحجة الداحضة ، فيا حبذا لو تأتي بالآية 58 التي قبلها التي تتحدث عن رد الأمانات الى أهلها و # العدل # . والآية 60 التي بعدها والتي تتحدث عن التحاكم الى الطاغوت . وتحاول الربط بين الثلاث آيات 58 و 59 و 60 من سورة النساء في استدلال يليق بعالم ...
رابعا عن القواعد العسكرية الأمريكية في العالم عامة ودول الخليج خصوصا ، أدعوك بنقرة سهلة على محرك البحث قوقل ، وسيأتيك بما سيفند كذبك من عدد القواعد ومواقعها وعدد الجنود والآليات الحربية والطائرات واختصاصات كل قاعدة ..ولولا احترامي للمنتدى و صاحبه لجئتك بالروابط .
و أخيرا ، لم أتكلم عن التجارة مع الكفار حتى تقحمها في النقاش ، أو استعانة الرسول صلى الله عليه وسلم بالكفار على الكفار لأن ذلك كان أمرا طارئا ، ولم تكن قاعدة يتخذها الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه كلما كان في غزوة !!
كان استثناء .
وحتى لاتظن بي الظنون أنت والقارئين فلا أؤيد جهة او تنظيما او فصيلا معينا ..فانا مع المجاهدين في سبيل الله في كل مكان في زمن ذل وهوان واستكانة حكامنا بصفة عامة .

الطيف
ضيف كريم

عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 19/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الطيف في الإثنين مايو 09, 2016 6:01 pm

عفوا.
لم أقصد كلمة: كذبك.
والأصح: تكذيبك ( لوجود قواعد ..الخ )

الطيف
ضيف كريم

عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 19/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الثلاثاء مايو 10, 2016 6:37 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسنت بالرحوع للكتاب والسنة للتحاكم إليه ولابد أن يكون بفهم السلف ... هذا هو المنهج الصحيح
سأتكلم بحول الله وقوته عن نقطة نقطة ، حتى يتسنى لك قراءتها .

بالنسبة للحديث :
نرجع لشراح الحديث

* مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للملا علي القاري (15/330):

"ثم تكون ملكا" ، والمعنى : ثم تنقلب النبوة خلافة أو تكون الحكومة أو الإمارة خلافة أي بنيابة حقيقية على منهاج نبوة أي طريقتها الصورية والمعنوية ما شاء الله أن تكون أي الخلافة وهي ثلاثون سنة على ما ورد، ثم يرفعها الله تعالى ثم تكون ملكا عاضا، أي: يعض بعض أهله بعضا كعض الكلاب فيكون ـ أي الملك / أي الأمر ـ على هذا المنوال ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله تعالى أي تلك الحالة ، ثم تكون( أي الحكومة) ملكا جبرية أي: جبروتية وسلطنة عظموتية فيكون ـ أي الأمرـ على ذلك ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله تعالى( أي الجبرية) ثم تكون أي تنقلب وتصير خلافة ، وفي نسخة بالرفع أي تقع وتحدث خلافة كاملة على منهاج نبوة أي من كمال عدالة ، والمراد بها زمن عيسى عليه الصلاة والسلام والمهدي رحمه الله.ا.هـ


فعلى الحديث يكون الخلافة التي ذكرت في بداية الحديث تستمر ثلاثين سنة ، يعني لو حسبتها من بداية تولي أبو بكر رضي الله عنه يكون نهايتها سنة 41 هجرية
لأن أبو بكر رضي الله عنه تولى الخلافة سنة 11 هجرية
وبعد الثلاثين سنة للخلافة الراشدة ظهر الحجاج على الحكم من سنة 70 هجرية إلى سنة 95 هجرية ،ومعلوم كيف كان الحجاج ما قام به من الظلم وقتل الصحابة، ورمي الكعبة بالمنجنيق ، ومع هذا اقرأ هذا الحديث الذي في البخاري :

عن الزبير بن عدي قال أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج فقال اصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم )

فلم يقل الصحابة أن حكمه غير جائز .


وتسأل هل حكمهم حكام الخليج جائز شرعا ؟؟!!!
وضح سؤال ماذا تريد أن تقول وما تقصد ؟؟!!لأجيبك بحول الله وقوته ...
والإجابات الأخرى سأكتبها لك بحول الله وقوته ...

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الثلاثاء مايو 10, 2016 11:32 pm

الحق واحد كتب:
أهلا بك أخي جعبة
قول ابن تيمية أصلا ينطبق على داعش أيضا لأنهم خوارج
وأما سؤالك عن بدعة داعش هو تكفير من خالفها فكفرت مثلا تنظيم القاعدة ( جبهة النصرة ) واعتبروهم مرتدين ! ولو اعتبرنا أن تنظيم القاعدة هي من بدأت قتالهم فهل هذا يجير تكفيرهم واعتبارهم مرتدين ويستحل دماءهم !!!

أخي/ الحق واحد

ما تقوله تعميم وكأنه لا يوجد مجاهد على وجه البسيطة !!!

الخوارج الاوائل خرجوا على جيش كله مجاهدون ومن كبار الصحابة رضي الله عنهم .. ولا يسوغ أن نقول بأن ظهور الخوارج من بينهم دلالة على أن منهج الصحابة منهج الخوارج !!! اما الحكم على أحد بأنه خارجي فلا يكون بمجرد تكفير من لا يستحق التكفير .. فهذا جزاؤه أن يعود عليه التكفير إن لم يكن من كفره مستحق لذلك .. بل يكون الحكم على شخص أو جماعة بالخروج هو التكفير بغير مسوغ وبفهم سطحي وسقيم للنصوص مبني على الرأي المجرد ويصدق ذلك ويكذبه الحث على قتال من كفروه ومباشرة قتالهم وعدم التفريق بين من كفروه وبين اتباعه المتأولون .. وبرأيي هناك خليط بين خوارج ومجاهدون وكان منشأ الجميع حينما اشتعلت جذوة الجهاد من أفغانستان ولا يزال أوار تلك الجذوة مشتعلاً وإن خرج من بين المجاهدون من هو مثل الخوارج سواء أكان قائداً أو جندياً .. لذا يجب أن يعلم المسلم أن هناك جهاد قائم وإلى يوم القيامة وانه قادم لفتح فلسطين وطريقه لا يمر عبر أية أذناب في المنطقة بل رأساً إلى تحرير المسجد الاقصى بإذن الله وتوفيقه .. والله غالب على أمره !!!

الحق واحد كتب:
وشاهد هذا :
https://www.youtube.com/watch?v=EeCXxZNdXTw
وشاهد كيف الداعشي هنا يكفر جبهة النصرة وغيرهم !أليس هذا من صفة الخوارج !!
https://www.youtube.com/watch?v=BQYBlRoWWnI
وشاهد هنا التكفير أيضا من مصدر مؤسسة الإعتصام ( مصدر رسمي لهم )
https://www.youtube.com/watch?v=cuVv7OOkljY
قال صلى الله عليه وسلم: ((لا ترجعوا بعدي كفاراً؛ يضرب بعضكم رقاب بعض))
فهذا النوع من الكفر غير مخرج من الملة باتفاق الأئمة؛ لأنهم لم يفقدوا صفات الإيمان، لقول الله تعالى:
وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا [الحجرات:9]

الأقرب بأنها فتنة .. لأن التكفير المنهي عنه هو الذي يكون لمن استقبل القبلة ولم يوالي أعداء الله ورسوله ويحارب عنهم سواء بعلمه او دون علمه .. فتكفير الأخير إن حدث فيه خطأ سبب فتنة عظيمة بين أولي الشوكة .. واما تكفير من استقبل القبلة لمجرد خلاف عقدي هو في الحقيقة يظنه صواباً وبسبب انتمائه فهذا هو الخروج بعينه .. بمعنى لو قالت الدولة أن كل منتسب أو متعاطف مع جبهة النصرة هو كافر بالله ورسوله ولو لم يقاتل معها فهذا خروج على الأمة وليس فقط جبهة النصرة ولا جدال فيه البتة .. وكذلك الحال لو قالوا بأن جبهة النصرة كافرة لأنها تقاتلها على أنها دولة خوارج .. ولكنها تزعم أن القاعدة وخصوصاً في الشام تقاتلها خدمة لأعداء الشريعة والدين ولا تعتبر الجبهة متاولة في ذلك .. فهذا ليس تكفير بلا مسوغ بل خطأ يقود إلى فتنة لأن الجبهة متاولة وإن اخطات الطريق .. وكذلك الحال بالنسبة لجبهة النصرة في قولها بأن الدولة خوارج لمجرد أنها تقاتلهم لنكثهم البيعة أو رغبة في تحكيم الشريعة فهو خطأ لأن الدولة لا تقول بتكفير من لا يتنسب لها سواء من الجماعات أو الدول وإنما الخطر الكبير الذي أجده لدى الدولة هو تكفير كل من يعمل لدى أي دولة او جماعة واستهدافهم عيناً على أنهم مرتدون بلا قضاء ولا محاكمة ولا اسر ولا فداء وخصوصاً من لم يقاتلهم كما حدث ويحدث في بلاد الحرمين .. وهذه اخطاء اعتقد أنها صدرت ممن لديهم نفس خارجي في الدولة .. وللعلم فلا توجد أية دولة مخترقة ومنها الدولة الاسلامية واستهداف الزرقاوي في العراق دليل على انها مخترقة وكذلك خبر مقتل ابو وهيب شاكر دليل على الاختراق ووجود أعين تراقب تحركات بعضهم وخصوصاً من يخرج منهم عن الخط الاحمر الذي تريده أمريكا وأذنابها ولا يقول بأن مجرد اختراق أجزاء منهم أو توجيههم لأهداف الاعداء يبرر استهداف أفرادهم عيناً ولو لم يرفعوا السلاح كما يحدث مع الاسف باستهداف قائد ويذهب معه عشرون أو عشرة من الموجودين .. والله المستعان الله المستعان


الحق واحد كتب:
وشاهد هنا أيضا داعش وهم يكفرون بن لادن ويعتبرونه مرتدا !

لم يكفرونه والمقطع شاهدته من قبل وهذه شهادة أسأل عنها .. بل قالوا لو فعل كذا لكان حكمه كذا !!!

الحق واحد كتب:
والعجيب المضحك أن الظواهري كفر أيضا البغدادي واعتبره مرتدا !
سبحان الله ... الطيور على أشكالها تقع
الخوارج منهج واحد ،، تكفير واستباحة الدماء
( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون )
فكل ظالم يسلط الله عليه ظالم مثله ينكل به أشد العذاب .

لم اقف على ما حدد بالأحمر .. إنما الذي اعرفه أنه اعتبر منهج الدولة ضال وحسب !!!

الحق واحد كتب:
وبين الظواهري ان الاسلام برئ من البغدادي لما يقوم به من تصرفات خارج علم المسلمين ، وبين الظواهري ان الكلمة التي تطلقها الدولة الاسلامية “باقية وتتمدد” بانها كلمة كفر لاننا نحن في حياة فانية لايبقى بها الى وجه الله فهذه من اكبر الاخطاء التي يرتكبها البغدادي وتعد كفر بامر الله تعالى .
شاهد هذا للظواهري  ماذا يقول :
https://www.youtube.com/watch?v=1VtxUbaSUdY

ما حدد بالأحمر يعني به فعله وليس شخصه .. أما عبارة باقية وتتمدد فيراد منها احاديث أن الجهاد باق إلى يوم القيامة وان الاسلام سيتنشر في كل الارض .. هذا ما فهمته من العبارة فالهدف نبيل والله يؤتي ملكه من يشاء ولن يضيع الله ايمان وجهاد المخلصي\ن سواء أكانوا في الدولة أو في الجبهة .. احاول ان اكون منصفاً وبحسب ما اعلمه في هذه المسائل الشائكة وأسأل الله إن اخطات أن يغفر لي الزلل .. والله أعلى وأعلم

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 16844
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الأربعاء مايو 11, 2016 4:13 pm

أخي جعبة :
يكفي تسمية خوارج على من يكفر المسلمين بالذنب ويستحل دمهم ، فداعش وتنظيم القاعدة كفرت من لم يحكم بما أنزل الله بدون أن تنظر للشروط الاخرى والضوابط الأخرى فاعتبرت كل من لم يحكم بما أنزل الله كافر مطلقا ، وهذه عقيدة الخوارج
ومثل ذلك فعلت الخوارج الذين كفروا عثمان وعلي فكفروهما لاعتقادهما أن عليا وعثمان لم يحكموا بما أنزل الله فكفروهما واستحلوا دماءهم وبل كفروا كل من يؤيدهما واستحلوا دماءهم .

قال ابن عبد البر في الاستذكار( عن الخوارج ) : "وَهُمْ قَوْمٌ اسْتَحَلُّوا بِمَا تَأَوَّلُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَفَّرُوهُمْ بِالذُّنُوبِ، وَحَمَلُوا عَلَيْهِمُ السَّيْفَ".

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي :

(وكانت البدع الأولى مثل " بدعة الخوارج " إنما هي من سوء فهمهم للقرآن لم يقصدوا معارضته لكن فهموا منه ما لم يدل عليه فظنوا أنه يوجب تكفير أرباب الذنوب ; إذ كان المؤمن هو البر التقي . قالوا : فمن لم يكن برا تقيا فهو كافر وهو مخلد في النار . ثم قالوا : وعثمان وعلي ومن والاهما ليسوا بمؤمنين ; لأنهم حكموا بغير ما أنزل الله فكانت بدعتهم لها مقدمتان ) انتهى

وكذلك داعش وتنظيم القاعدة عندهم سوء فهم للقرآن وللذلك كفرت المسلمين على فهمهم واستباحت دماءهم ، وهذا نفس الخوارج الأولين .
فتأوليهم هذا الخاطيء لا يعفيهم من تسميتهم خوارج ، فإذا داعش وتنظيم القاعدة خوارج .
لا تتعاطف مع الخوارج الذين يكفرون المسلمين ويستبيحون دماءهم وتسميهم مجاهدين !!!فالنبي صلى الله عليه وسلم سمى الخوارج شر الخلق والخليقة .وسماهم كلاب أهل النار .
فلو كان هؤلاء الذين كفروا المسلمين واستباحوا دماءهم مجاهدين !!، فماذا تسمي من كفر عثمان وعلي رضي الله عنهما ومن تبعهم واستحل دماءهم ؟؟؟!!!!!!!!!!


روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال السمعاني في تفسيره للآية (2/42): "واعلم أن الخوارج يستدلون بهذه الآية، ويقولون: من لم يحكم بما أنزل الله؛ فهو كافر، وأهل السنة قالوا: لا يكفر بترك الحكم".


قال ابن تيمية رحمه الله : "فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ دِمَاءَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِلُّونَ مِنْ دِمَاءِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ لَيْسُوا مُرْتَدِّينَ"



أما مسألة الزبير والحسين وخروجها أولا هما كبار الصحابة فلا يسمى فعلهما خوارج لأنهما علماء والعالم إذا اجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر
وثانيا : أن الزبير والحسين لم يكفروا أحدا ولم يستحلوا دم أحد ، ثم أن جمع غفير من الصحابة خالفوهم ونهوهم

وقال ابن تيمية عن الحسين :
في (منهاج السنة 4 / 353) : ( فإنه رضي الله عنه لم يفرق الجماعة ، ولم يقتل إلا وهو طالب للرجوع إلى : بلده ؛ أو إلى الثغر ؛ أو إلى يزيد ، داخلا في الجماعة ، معرضا عن تفريق الأمة ) .

فروى مسلم عن أبي نوفل قال : رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة ، فجعلت قريش تمر عليه والناس ؛ حتى مر عليه عبد الله بن عمر ؛ فوقف عليه ؛ فقال : ( السلام عليك أبا خبيب ! السلام عليك أبا خبيب! السلام عليك أبا خبيب! أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا ! أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا ! أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا ! ) .

==================
أما الجهاد فهو ماض إلى يوم القيامة إن توفرت شروطه وليس كل من يرفع السيف على أحد ويدعي أنه يحكم بدين الله يسمى مجاهدا !!!!!
فذلك قال صلى الله عليه وسلم عن الخوارج : يدعون إلى كتاب الله وليسوا بشيء )
وكما في خوارج زمن علي وعثمان رضي الله عنهما يدعون أنهم يحكمون بما أنزل الله فكفروا واستحلوا الدماء ، فهؤلاء خوارج وليسوا مجاهدين .

الجهاد ماض أي حكمه غير منسوخ وباق الحكم إلى يوم القيامة ، ومتى حصل السبب الداعي للجهاد وتوفرت شروطه تجب الجهاد وإن لم تتوفر شروطه لايسمى جهادا ولا يصح .

الجهاد لابد أن يكون بإذن ولي الأمر وهو الحاكم .كما جاءت الادلة بذلك في السنة .


_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف جعبة الأسهم في الأربعاء مايو 11, 2016 6:07 pm

الحق واحد كتب:أخي جعبة  :
يكفي تسمية خوارج على من يكفر المسلمين بالذنب ويستحل دمهم ، فداعش وتنظيم القاعدة كفرت من لم يحكم بما أنزل الله بدون أن تنظر للشروط الاخرى والضوابط الأخرى فاعتبرت كل من لم يحكم بما أنزل الله كافر مطلقا ، وهذه عقيدة الخوارج
ومثل ذلك فعلت الخوارج الذين كفروا عثمان وعلي فكفروهما لاعتقادهما أن عليا وعثمان لم يحكموا بما أنزل الله فكفروهما واستحلوا دماءهم وبل كفروا كل من يؤيدهما واستحلوا دماءهم .

قال ابن عبد البر في الاستذكار( عن الخوارج ) : "وَهُمْ قَوْمٌ اسْتَحَلُّوا بِمَا تَأَوَّلُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَفَّرُوهُمْ بِالذُّنُوبِ، وَحَمَلُوا عَلَيْهِمُ السَّيْفَ".

أخي/ الحق واحد

من معرفك يبدو أنك تبحث عن الحق .. ولا أدعي أنني أمتلك الحق المطلق .. ولكن الحق واضح !!!

أما قولك بأن الدولة في العراق والشام والقاعدة كفرت من لم يحكم بما أنزل الله بإطلاق .. فهذا كما قلت لك من الخلاف السائغ .. إذ أن الدولة أو الجماعة التي تحكم بغير شرع الله ولا تلتفت له مطلقاً كما هو الحال في عصرنا من نبذ لشرع الله بإطلاق فغالب الحكومات العربية لم تنبذ منه جزءا أو تؤجل الحكم بما أنزل الله في قضية أو حد لعارض أو تتأول فيه بل هي تقر صراحة انها تؤمن بالديمقراطية الكفرية وحكم الشعب للشعب من دون الله .. والقوانين الوضعية لا تعترف بالحدود الشرعية من قتل أو قطع أو جلد في جميع القضايا وتحكم بأحكام بشرية عوضاً عنها .. فهذا كفر وفاعله والقائم عليه والمدافع عنه كافر بالله ورسوله لأنه فضل حكم البشر على حكم خالق البشر .. أما حال رعيتهم فهو كحال من حكم بالياسق من التتار فقد قرر ابن تيمية رحمه الله أن الحكم على اعيانهم بقدر ما نبذوا من شرائع الاسلام .. أما في ميدان القتال وبعد دعوتهم للحكم بالشرع وقيام الحجة فهم وحكام الياسق سواء يقاتلون على أنهم مرتدون ونية آحادهم عند رب العالمين .. فالحكم بما انزل الله مطلقاً مع ترك حكم الشريعة بالكلية كفر مخرج من الملة وهو ليس مجرد ذنب .. بعكس الحكم في قضية بغير ما انزل الله فهي كفر دون كفر .. ويوافق ما نقلته أنت (وأهل السنة قالوا: لا يكفر بترك الحكم") .. ولو كان يكفر بمجرد ترك الحكم لكفر عمر بن الخطاب رضي الله عنه والعياذ بالله تعالى حينما لم يقطع يد السارق في المجاعة .. والله أعلى وأعلم

الحق واحد كتب:
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي :

(وكانت البدع الأولى مثل " بدعة الخوارج " إنما هي من سوء فهمهم للقرآن لم يقصدوا معارضته لكن فهموا منه ما لم يدل عليه فظنوا أنه يوجب تكفير أرباب الذنوب ; إذ كان المؤمن هو البر التقي . قالوا : فمن لم يكن برا تقيا فهو كافر وهو مخلد في النار . ثم قالوا : وعثمان   وعلي ومن والاهما ليسوا بمؤمنين ; لأنهم حكموا بغير ما أنزل الله فكانت بدعتهم لها مقدمتان ) انتهى

هذا تكفير بالذنوب لشارب الخمر والزاني وغيرهم سواء اكان برا او فاجرا .. وللانصاف لم يقل به لا المنتمين للدولة في العراق والشام ولا القاعدة .. والله المستعان

الحق واحد كتب:
وكذلك داعش وتنظيم القاعدة عندهم سوء فهم للقرآن وللذلك كفرت المسلمين على فهمهم واستباحت دماءهم ، وهذا نفس الخوارج الأولين .
فتأوليهم هذا الخاطيء لا يعفيهم من تسميتهم خوارج ، فإذا داعش وتنظيم القاعدة خوارج .
لا تتعاطف مع الخوارج الذين يكفرون المسلمين ويستبيحون دماءهم وتسميهم مجاهدين  !!!فالنبي صلى الله عليه وسلم سمى الخوارج شر الخلق والخليقة .وسماهم كلاب أهل النار .
فلو كان هؤلاء الذين كفروا المسلمين واستباحوا دماءهم مجاهدين !!، فماذا تسمي من كفر عثمان وعلي رضي الله عنهما ومن تبعهم واستحل دماءهم ؟؟؟!!!!!!!!!!

اما تعاطفي معهم فلن تجد لي تأييد لهم لما أراه فتنة بين المسلمين دخل فيها الجهل والتضليل والتأويل كما هو الحال في سوريا .. وإنما اتعاطف معهم في الثغور التي يواجهون فيها أعداء الله من الأمريكان والرافضة والحوثيين وغيرهم ممن يعاونهم في ميادين القتال وإن كان منتمياً لأهل السنة كما يزعم .. والله الموفق

الحق واحد كتب:
روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال السمعاني  في تفسيره للآية (2/42): "واعلم أن الخوارج يستدلون بهذه الآية، ويقولون: من لم يحكم بما أنزل الله؛ فهو كافر، وأهل السنة قالوا: لا يكفر بترك الحكم".

ما حدد بالأحمر في المقتبس يثبت أن الحكم بغير ما انزل الله يخص القضية المعينة .. وان جحود جزء من شرع الله يعد كفراً .. فما ظنك بمن نبذ حكم الشرع كاملاً وراء ظهره ورضي بالديمقراطية الكفرية .. وكذلك الاقرار بجزء من الحكم بغير ما انزل الله يعتبر من الظلم والفسق الذي يوجب الخروج على فاعله إن تحققت شروطه واهمها القدرة وتوفر البديل .. والله المستعان

الحق واحد كتب:
قال ابن تيمية رحمه الله : "فَإِنَّهُمْ يَسْتَحِلُّونَ دِمَاءَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ لِاعْتِقَادِهِمْ أَنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِلُّونَ مِنْ دِمَاءِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ لَيْسُوا مُرْتَدِّينَ"

ما قاله ابن تيمية شرح لشاهد في حديث عن الخوارج: (يقتلون أهل الايمان ويدعون اهل الاوثان).. والله المستعان

الحق واحد كتب:
أما مسألة الزبير والحسين وخروجها أولا هما كبار الصحابة فلا يسمى فعلهما خوارج لأنهما علماء والعالم إذا اجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر
وثانيا : أن الزبير والحسين لم يكفروا أحدا ولم يستحلوا دم أحد ، ثم أن جمع غفير من الصحابة خالفوهم ونهوهم

كذلك حال من خرج يجاهد في سبيل الله جمع من العلماء يخالفونهم .. والله غالب على أمره !!!

الحق واحد كتب:
وقال ابن تيمية عن الحسين :
في (منهاج السنة 4 / 353) : ( فإنه رضي الله عنه لم يفرق الجماعة ، ولم يقتل إلا وهو طالب للرجوع إلى : بلده ؛ أو إلى الثغر ؛ أو إلى يزيد ، داخلا في الجماعة ، معرضا عن تفريق الأمة ) .

كانت الجماعة مجتمعة على الحق .. واما في عصرنا فهل ترى أن اجتماع الدول على ما تريده أمريكا هو الحق الذي لا ينبغي تفريقهم عنه ؟!!!


الحق واحد كتب:
أما الجهاد فهو ماض إلى يوم القيامة إن توفرت شروطه وليس كل من يرفع السيف على أحد ويدعي أنه يحكم بدين الله يسمى  مجاهدا !!!!!
فذلك قال صلى الله عليه وسلم عن الخوارج : يدعون إلى كتاب الله وليسوا بشيء )
وكما في خوارج زمن علي وعثمان رضي الله عنهما يدعون أنهم يحكمون بما أنزل الله فكفروا واستحلوا الدماء ، فهؤلاء خوارج وليسوا مجاهدين .

نعم من يفعل ذلك ليس من المجاهدين .. ودعني اسألك في المقابل .. ما هو حال من لا يفعله منهم ؟!!!

الحق واحد كتب:
الجهاد ماض أي حكمه غير منسوخ وباق الحكم إلى يوم القيامة ،  ومتى حصل السبب الداعي للجهاد وتوفرت شروطه تجب الجهاد وإن لم تتوفر شروطه لايسمى جهادا ولا يصح .

على ما اعتقد فإنك ترى أن الجهاد القائم الآن ليس من جهاد الدفع الذي لا يشترط فيه شرط .. وأن توفر القيادة فيه من الندب والافضل لتنظيم الصفوف ؟!!!

الحق واحد كتب:
الجهاد لابد أن يكون بإذن ولي الأمر وهو الحاكم .كما جاءت الادلة بذلك في السنة .

جهاد الطلب أم جهاد الدفع ؟!!!!

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 16844
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الطيف في الخميس مايو 12, 2016 4:24 pm

نعم هو ذاك ، الحق واحد ، هو ذاك ، جبروتية على شاكلة المثال الذي جئت به كجواب: الحجاج بن يوسف الثقفي - المبير - . فرغم مراوغتك في الجواب فقد أجبت من حيث لاتدري ، اذ تقول لنا أن حكم حكام الخليج جبروتي ، وكفى به جوابا ، وربما كانت ولاية الحجاج على الحجاز والعراق أفضل حالا من حكمهم ، اذ شهد فيه أهل العلم ووضعوه في الميزان وقد غلب شره خيره ، وصحح معلوماتك ، فلم يضرب الكعبة بالمنجنيق ( ارجع لكلام ابن تيمية فيه ) ، بل كان سفاكا للدماء مبيرا صدق فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم . وكان موطدا لملك الأمويين العاض الذي تلا الخلافة ، وعلى رغم فظاعاته فلم يكن مواليا للكفار مبيحا للمحارم محلا لها من ربا و خمارات و معازف وقنوات شبه اباحية وغيره من المنكرات الدارج على إباحتها بل وتشجيعها بل و الإنفاق عليها مثلما يفعل حكام الخليج وغيرهم من حكام المسلمين اليوم ...
قد أتاك لب النقاش من أخينا جعبة الأسهم بارك الله فيه: الحب في الله والبغض في الله وكلمة الحق .
نحب المجاهدين في الله و نبغض حكامنا الجائرين في الله ونقول كلمة الحق التي سنحاسب عليها أمام الله . ولانطعن في المجاهدين وان اختلفنا معهم ، لأنهم أحسن منا حالا وإن أخطأو ، بل ندعو لهم بالهداية ونور البصيرة والثبات والتأييد من عند الله جل وعلا ، ونسأله تعالى أن يزيل الغمة ويوحد صفوفهم ويريهم الحق حقا ويرزقهم اتباعه ويريهم الباطل باطلا ويرزقهم اجتنابه .
أما الحكام الجائرين الظلمة هم وزبانيتهم ومن والاهم ودافع عنهم بشق كلمة فندعو الله أن يريح البلاد والعباد منهم ويزلزل عروشهم ويستبدلهم بمن يتقي الله في المسلمين ويحكم بما أنزل الله خالصا لوجه الله انه ولي ذلك والقادر عليه .

الطيف
ضيف كريم

عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 19/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الجمعة مايو 13, 2016 12:59 am

السلام عليكم ورحمة الله
تريت يا أخي الطيف
لم أكمل أجوبتي معك
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها قالوا فما تأمرنا يا رسول الله قال أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم ) رواه البخاري

وإني لم أرواغ ولكني أحضرت لك شاهدا على الظلم الذي لقيه الصحابة من الحجاج وقتله للصحابة ومع ذلك ذكرت لك حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بالصبر وأنه لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه .

فأكيد ما بعد الحجاج سيكون أكيد أسوء من زمن الحجاج وما بعد بعدهم أيضا أسوء وأسوء .
فلا تتوقع أن كل من سيأتي بالأسوء أنه سيشابه من قبله بل سيأتي بأشر وأشر وكل زمن سيظهر شر مختلف ومنكرات مختلفة ، والمبدأ الذي نلتزمه نحن هو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي بين لنا المنهج في ذلك .


ولن ترجع زمن خلافة عمر وخلافة وأبو بكر، ولكن ترجع خلافة على منهاج النبوة بظهور المهدي ويكون ذلك مؤقتنا سبع سنين تقريبا ثم في لآخر سنواته يظهر الدجال .

والنبي صلى الله عليه وسلم ماذا أمر لورأينا منكرات من الحاكم أو استئثار للمال( ظلمه ) ؟؟!
أمرنا بالصبر عليهم وأن نطلب حقنا من الله
وفي رواية : ( إنكم ستلقون بعدي أثرة ، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض "

وأخرج مسلم من حديث أم سلمة مرفوعا : " سيكون أمراء فيعرفون وينكرون ، فمن كره برئ ومن أنكر سلم ، ولكن من رضي وتابع . قالوا : أفلا نقاتلهم ؟ قال : لا ، ما صلوا.

وقال صلى الله عليه وسلم :
" وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة .

وأما مسألة رمي الحجاج الكعبة بالمنجنيق فالإمام الذهبي ذكر ذلك ، وأما الإمام ابن تيمية فذكر أنه لم يقصد رمي الكعبة بل قصد رمي الزبير .
فسواء قصد رمي الكعبة أو لم يقصد، فهو رمى في الحرم ، ومعلوم حرمة الحرم ( إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة شهركم هذا ، في بلدكم هذا ...) أو كما قال في الحديث .

والحجاج كان يؤخر الصلاة عن وقتها
فِي رِوَايَة أَبِي عَوَانَةَ فِي صَحِيحه مِنْ طُرُق أَبِي النَّضْرِ عَنْ شُعْبَةَ : سَأَلْنَا جَابِر بْن عَبْد اللَّه فِي زَمَن الْحَجَّاجِ وَكَانَ يُؤَخِّرُ الصَّلَاة عَنْ وَقْت الصَّلَاة .ا.هـ.

عَنْ ‏إِسْحَاق بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ،‏ ‏عَنْ ‏‏أَبِيهِ ‏‏قَالَ ‏: ‏دَخَلَ ‏‏الْحَجَّاجُ ‏عَلَى ‏‏ابْنِ عُمَرَ ،‏ ‏وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ : كَيْفَ هُوَ ؟ فَقَالَ : صَالِحٌ فَقَالَ : مَنْ أَصَابَكَ قَالَ ‏: ‏أَصَابَنِي مَنْ أَمَرَ بِحَمْلِ السِّلَاحِ فِي يَوْمٍ لَا يَحِلُّ فِيهِ حَمْلُهُ ‏. ‏يَعْنِي ‏‏الْحَجَّاجَ ‏. رواه البخاري (967) .


قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ : فَلِهَذَا كَانَ أَهْل الْعِلْمِ يَخْتَارُونَ فِيمَنْ عُرِفَ بِالظُّلْمِ وَنَحْوِهِ مَعَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ لَهُ أَعْمَالٌ صَالِحَةٌ فِي الظَّاهِرِ - كَالْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ وَأَمْثَالِهِ - أَنَّهُمْ لَا يَلْعَنُونَ أَحَدًا مِنْهُمْ بِعَيْنِهِ ؛ بَلْ يَقُولُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : " أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ " فَيَلْعَنُونَ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَامًّا . كَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَبَائِعَهَا وَمُشْتَرِيهَا وَسَاقِيَهَا وَشَارِبَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إلَيْهِ وَآكِلَ ثَمَنِهَا " وَلَا يَلْعَنُونَ الْمُعَيَّنَ .

قال عنه الحسن البصري : إن الحجاجَ عذابُ اللهِ ، فلا تدفعوا عذابَ اللهِ بأيديكم ، و لكن عليكم بالاستكانةِ والتضرعِ ، فإنه تعالى يقول : " وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ " [ المؤمنون :76] .

الطبقات لابن سعد (7/164) بإسناد صحيح .


وقد أحسن الأخ جعبة أن أتى بلب النقاش في العقائد والتي حصل فيها افتراق الأمة عن الصراط المستقيم ، وستجد إن شاء الله بعض الأجوبة على أسئلتك
لذلك تريث لأجيب الأخ جعبة بما دل الدليل من الكتاب والسنة لأنني أنتظر خاصية الألوان .


_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الجمعة مايو 13, 2016 5:35 pm

أخي جعبة :
معرفي هو لإيماني بأنه لايوجد إلا حق واحد ، وهو ما في الكتاب والسنة ، كما قال تعالى : ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله )
قال تعالى :
(وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا)
أولا رده إلى الرسول وإلى العلماء أهل الاستنباط سواء ا/ور تخص حالة الأمن والرخاء  أو الخوف التي هي الحرب .
وإن حصل الخلاف
فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)


أولا : مسألة الحكم بغير ما أنزل الله وتكفير واستحلال الدماء بموجبها :


أولا الحكم بما أنزل الله ليس خاصا على الحاكم لعوم الأدلة ولا مخصص لها ، فيشمل الحاكم والفرد
( مَنْ ) عامةٌ تشمل كل عالم .

الحكم بما أنزل الله بما أنه خلاف سائغ ، فلا يصح التكفير بموجبه للحاكم ، والكفر الذي يوجب الخروج على الحاكم هو الكفر البواح الصريح الذي لايحتمل التأويل ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ( إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله من برهان )

قال النووي في كتابه " رياض الصالحين "في تفسير ( بواحاً ) أي ظاهراً لا يحتمل تأويلاً.
وتنازعُ أهل العلم تأويلٌ يمنع التكفير ؛ لأن للمكفر أن يأخذ قول العلماء الآخرين بما أن الخلاف سائغ بين أهل السنة وهم من أهل السنة.

قال الإمام محمد بن عبدالوهاب: أركان الإسلام خمسة، أولها الشهادتان، ثم الأركان الأربعة، فالأربعة إذا أقر بها وتركها تهاوناً، فنحن وإن قاتلناه على فعلها، فلا نكفره بتركها، والعلماء: اختلفوا في كفر التارك لها كسلاً من غير جحود، ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان ا.هـ الدرر السنية .

فمسألة الحكم بغير ما أنزل الله  جعل الله تعالى له   ثلاث أحوال ولا يكفر إلا في حالة واحدة .
( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأوئلك هم الكافرون ) ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون )
عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق"
فمن أقر به ولم يحكم ذكر ابن عباس أنه ظالم فاسق ولم يقل أنه كافر حتى يخرج من الملة .

قال الآجري: ومما يتبع الحرورية من المتشابه قول الله عز وجل وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ  ويقرءون معها ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ فإذا رأوا الإمام الحاكم يحكم بغير الحق قالوا: قد كفر ، ومن كفر عدل بربه فقد أشرك، فهؤلاء الأئمة مشركون ، فيخرجون فيفعلون ما رأيت ؛ لأنهم يتأولون هذه الآية ا.هـ[

قال ابن الجوزي  في "زاد المسير" (2/366): وفصل الخطاب: أن من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً له، وهو يعلم أن الله أنزله؛ كما فعلت اليهود؛ فهو كافر، ومن لم يحكم به ميلاً إلى الهوى من غير جحود؛ فهو ظالم فاسق، وقد روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس؛ أنه قال: من جحد ما أنزل الله؛ فقد كفر، ومن أقرّبه؛ ولم يحكمم به؛ فهو ظالم فاسق".

فالحكم بغير ما أنزل الله لايكفر الشخص إلا إذا جحده  و كفر الجحود تكذيب اللسان مع علم القلب. ، كما قال تعالى : ( وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم )
ويكفر إذا استحله ، شأنها شأن باقي الكبائر لو استحله الشخص فإنه يكفر ، كما قال تعالى : ( لذك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا )
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي :
﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة:44] ؛ أي: المستحل للحكم بغير ما أنزل الله".
قال ابن العربي رحمه الله في "أحكام القرآن" (2/624): " وهذا يختلف: إن حكم بما عنده على أنه من عند الله، فهو تبديل له يوجب الكفر، وإن حكم به هوى ومعصية فهو ذنب تدركه المغفرة على أصل أهل السنة في الغفران للمذنبين".
قال ابن تيمية في منهاج السنة (5/130): قال تعالى: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾
وهذه الآية مما يحتج بها الخوارج على تكفير ولاة الأمر الذين لا يحكمون بما أنزل الله، ثم يزعمون أن اعتقادهم هو حكم الله.

قال في "مجموع الفتاوى" (7/312): "وإذا كان من قول السلف: (إن الإنسان يكون فيه إيمان ونفاق)، فكذلك في قولهم: (إنه يكون فيه إيمان وكفر) ليس هو الكفر الذي ينقل عن الملّة، كما قال ابن عباس وأصحابه في قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ قالوا: كفروا كفراً لا ينقل عن الملة، وقد اتّبعهم على ذلك أحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة.

قال ابن القيم في "مدارج السالكين" (1/336): والصحيح: أن الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكفرين: الأصغر والأكبر بحسب حال الحاكم، فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله في هذه الواقعة، وعدل عنه عصياناً، مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة؛ فهذا كفر أصغر. وإن اعتقد أنه غير واجب، وأنه مُخيّر فيه، مع تيقُنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر. إن جهله وأخطأه، فهذا مخطئ، له حكم المخطئين.


العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ (المتوفى سنة : 1293)
قال في "منهاج التأسيس" ( ص 71): وإنما يحرُم إذا كان المستند إلى الشريعة باطلة تخالف الكتاب والسنة، كأحكام اليونان والإفرنج والتتر، وقوانينهم التي مصدرها آراؤهم وأهوائهم، وكذلك البادية وعادتهم الجارية. فمن استحل الحكم بهذا في الدماء أو غيرها؛ فهو كافر، قال تعالى : ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ... وهذه الآية ذكر فيها بعض المفسرين: أن الكفر المراد هنا: كفر دون الكفر الأكبر؛ لأنهم فهموا أنها تتناول من حكم بغير ما أنزل الله، وهو غير مستحل لذلك، لكنهم لا ينازعون في عمومها للمستحل، وأن كفره مخرج عن الملة".


قال السعدي في "تيسير الكريم الرحمن" (2/296-297): " فالحكم بغير ما أنزل الله من أعمال أهل الكفر، وقد يكون كفرً ينقل عن الملة، وذلك إذا اعتقد حله وجوازه، وقد يكون كبيرة من كبائر الذنوب، ومن أعمال الكفر قد استحق من فعله العذاب الشديد .. ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ قال ابن عباس: كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق، فهو ظلم أكبر عند استحلاله، وعظيمة كبيرة عند فعله غير مستحل له".



فقيه الزمان العلامة محمد بن صالح العثيمين (المتوفى سنة : 1421)
سُئل في شريط "التحرير في مسألة التكفير" بتاريخ (22/4/1420) سؤالاً مفاده:
إذا ألزم الحاكم الناس بشريعة مخالفة للكتاب والسنة مع اعترافه بأن الحق ما في الكتاب والسنة لكنه يرى إلزام الناس بهذا الشريعة شهوة أو لاعتبارات أخرى، هل يكون بفعله هذا كافراً أم لابد أن يُنظر في اعتقاده في هذه المسألة؟

فأجاب: "... أما في ما يتعلق بالحكم بغير ما أنزل الله؛ فهو كما في كتابه العزيز، ينقسم إلى ثلاثة أقسام: كفر، وظلم، وفسق، على حسب الأسباب التي بُني عليها هذا الحكم، فإذا كان الرجل يحكم بغير ما أنزل الله تبعاً لهواه مع علمه أن بأن الحق فيما قضى الله به ؛ فهذا لا يكفر لكنه بين فاسق وظالم،وأما إذا كان يشرع حكماً عاماً تمشي عليه الأمة ي رى أن ذلك من المصلحة وقد لبس عليه فيه فلا يكفر أيضاً، لأن كثيراً من الحكام عندهم جهل بعلم الشريعة ويتصل بمن لا يعرف الحكم الشرعي، وهم يرونه عالماً كبيراً، فيحصل بذلك مخالفة، وإذا كان يعلم الشرع ولكنه حكم بهذا أو شرع هذا وجعله دستوراً يمشي الناس عليه؛ نعتقد أنه ظالم في ذلك وللحق الذي جاء في الكتاب والسنة أننا لا نستطيع أن نكفر هذا، وإنما نكفر من يرى أن الحكم بغير ما أنزل الله أولى أن يكون الناس عليه، أو مثل حكم الله عز وجل فإن هذا كافر لأنه يكذب بقول الله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ وقوله تعالى: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية
الفتوى رقم (6310): س: ما حكم من يتحاكم إلى القوانين الوضعية، وهو يعلم بطلانها، فلا يحاربها، ولا يعمل على إزالتها؟

ج: "الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله، وآله وصحبه؛ وبعد:
الواجب التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عند الاختلاف، قال تعالى: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾، وقال تعالى: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾. والتحاكم يكون إلى كتاب الله تعالى وإلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن لم يكن يتحاكم إليها مستحلاً التحاكم إلى غيرهما من القوانين الوضعيه بدافع طمع في مال أو منصب؛ فهو مرتكب معصية، وفاسق فسقاً دون فسق، ولا يخرج من دائرة الإيمان".

===========================

الأمر الثاني الرد عليه إن شاء الله في الرد القادم

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الجمعة مايو 13, 2016 7:26 pm

تابع النقاش مع الأخ جعبة
في المشاركة السابقة تكلمت عن الحكم بغير ما أنزل الله ومسألة التكفير .
وهنا إن شاء الله سأناقش  أمرا آخر :
العناصر :
- العالم إذا أخطا يختلف عن خطأ غير العالم .
- الجماعة والإجتماع .
-ماذا يحصل في حالة عدم توفر شروط الجهاد .
- جهاد الدفع ، ودفع الصائل .


======================
بسم الله أبد الجزء الثاني من النقاش   مع الأخ جعبة :

أما الذي خرج ليجاهد  فلا تقارنهم بالزبير والحسين لأن الزبير والحسين أصلا علماء فالعالم إذا اجتهد وأخطأ فله أجر واحد وإن اصاب فله أجران  .
أما الخوارج ليسوا علماء وإنما تأولوا القرآن على غير مراده وعليه كفروا المسلمين واستحلوا دماءهم .

قال ابن حجر: "كَانَ يُقَالُ لَهُمُ الْقُرَّاءُ لِشِدَّةِ اجْتِهَادِهِمْ فِي التِّلَاوَةِ وَالْعِبَادَةِ إِلَّا أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ الْمُرَادِ مِنْهُ، وَيَسْتَبِدُّونَ بِرَأْيِهِمْ، وَيَتَنَطَّعُونَ فِي الزُّهْدِ وَالْخُشُوعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ" فتح الباري لابن حجر


وقال شيخ الإسلام: "وَكَانَتْ الْبِدَعُ الْأُولَى مِثْلُ بِدْعَة الْخَوَارِجِ إنَّمَا هِيَ مِنْ سُوءِ فَهْمِهِمْ لِلْقُرْآنِ، لَمْ يَقْصِدُوا مُعَارَضَتَهُ، لَكِنْ فَهِمُوا مِنْهُ مَا لَمْ يَدُلَّ عَلَيْهِ " مجموع الفتاوى.

فسوء فهم الخوارج للقرآن وخطأهم في ذلك  لم يعفيهم من اطلاق اسم الخوارج عليهم .
وقد قال صلى الله عليه وسلم في الخوارج أنهم كلاب أهل النار .


-----------------------

وأما قول أخي جعبة  :


الجواب :
المسألة ليس فيما أرى ،بل هو ما يراه الله ورسوله وعلى منهج سلفنا الصالح .
فمادام الله تعالى قال : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) فيجب علينا الإعتصام بحبل الله وعدم التفرق .
ما أورده ابنُ أبي العز - رحمه الله - في شرح الطحاوية عن بعض السلف أنَّه قال: "ستون سَنَة بإمام ظالم خيرٌ مِن ليلة بلا إمام".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوي : (وكان عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة يصلون خلف الحجاج بن يوسف، وكان الصحابة والتابعون يصلون خلف ابن أبي عبيد وكان متهماً بالإلحاد وداعياً إلى الضلال)

 
وقال ابن تيمية أيضا في العقيدة الواسطية :
ويرون إقامة الحج والجهاد والجمع والأعياد مع الأمراء أبرارا كانوا أو فجارا ، ويحافظون على الجماعات .


قال شيخُ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – وقد عاصرَ الاختلافَ والافتراقَ في الأمة -: “وإذا تفرَّقَ القومُ فسَدوا وهلَكوا، وإذا اجتَمعوا صلَحوا وملَكوا؛ فإن الجماعةَ رحمةٌ، والفُرقةَ عذابٌ”.
==================================

وتقول :
نعم من يفعل ذلك ليس من المجاهدين،,وتسأل .. ما هو حال من لا يفعله منهم ؟

الجواب :
من لايجاهد إلا حيث توفرت الشروط من إذن ولي الأمر فهذا مطيع لله ورسوله ، قال صلى الله عليه وسلم : { الإمام جُنَّة ، يُقاتَل من ورائه } [ رواه البخاري ]
وكما قال تعالى : { إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله و رسوله و إذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستئذنوه } [ النور : 62 ]
و قوله تعالى : { فإن رجعك الله إلى طآئفة منهم فاستئذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبداً ولن تقاتلوا معي عدواً } [ التوبة : 83 ]


وقال ابن قدامة في المغني :
وإذن الإمام مانع من الفوضى التي يمكن أن تنشأ من إعلان بعض المسلمين الحرب على أعداء الله دون تقدير لظروفهم وقوتهم وقوة عدوهم .انتهى من كلامه .

قال القرطبي : ] لا تخرج السرايا إلا بإذن الإمام ليكون متجسساً لهم عضداً من ورائهم وربما احتاجوا إلى درئه ] ( الجامع لأحكام القرآن 5/177)



، أما من يجاهد بدون إذن ولي الأمر فهذا عاصي لله ورسوله ولا يعتبره فعله جهاد وبل لا يعتبر لو مات في ذلك القتال شهيدا لأنه عاصي لله ورسوله .

و الله تعالى أمر بالكف عن قتال المشركين حيث لم يتوفر شروط الجهاد من القدرة على الإزالة بدون مفاسد ، وأمرهم بالمقابل بالهجرة لأنهم كانوا مستضعفين ، فلما قويت شوكتهم أمرهم الله بالجهاد ، كما قال تعالى : ( ألم  تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ) .


----------------------------------------


أما الجهاد بإذن ولي الأمر فهو في جهاد الطلب وجهاد الدفع أيضا

فإن قالوا المراد بجهاد الدفع: الدفاع عن بلد آخر غير بلدنا، قلنا لهم: هذا لا يسمى جهاد دفع، وإنما جهاد نصرة، ونصرة المسلم لغير المسلم واجبة إن لم يكن هناك مانع منها، ومن الموانع وجود عهدٍ بين المسلمين والكفار لقوله تعالى: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الأنفال 72]، والنبي -صلى الله عليه وسلم- لم ينصر أبا بصير وأصحابه، مع حاجتهم للنصرة، لوجود عهدٍ بينه وبين قريش وهو صلح الحديبية، ولم ينصره أحدٌ من الصحابة الذين كانوا تحت إمرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، مما يدل على أن جهاد النصرة لا يكون إلا بعد زوال الموانع، وأنه يُشترط فيه إذن ولي الأمر .



وإن قالوا المراد بجهاد الدفع: الدفاع عن بلدنا في حالة هجوم العدو عليه. قلنا لهم:   ولي الأمر أحرصُ منكم على حماية بلده من غزو الأعداء، وأعرف منكم بتحركاته، وكثرته وقلته، وقيامكم بالدفاع وحدكم دون الانضمام ولي الأمر وطاعته، والقتال تحت لوائه، يشتت الجهود، ويُضعف القوى وهذا هو عين ما يريده الأعداء، لأن هزيمتكم متفرقين أسهل من هزيمتكم مجتمعين متفقين
والصحابة -رضي الله عنهم- دافعوا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة الخندق (الأحزاب) ولم ينفصلوا عنه، ولم يَسَتَبِدَّ أحدٌ منهم برأيٍ دون النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى كتب الله لهم النصر، ولنا في قصة حذيفة السابقة خيرُ عظةٍ وعبرةٍ.
ويُستثنى من هذه الصورة ما إذا فاجأ العدو البلد، ولم يكن هناك وقت لإبلاغ ولي الأمر، فحينئذٍ فإنه يجب دفع المعتدي، لما في تركه وتأخر دفعه من المفاسد، ولما جاء في الصحيحين( ، أن غطفان أغاروا على لِقاحٍ للنبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان سلمة بن الأكوع خارجا من المدينة فلقيه غلامٌ لعبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه-، فأخبره فتبعهم وقاتلهم من غير إذن النبي -صلى الله عليه وسلم-، واستنقذها منهم، ولم ينكر عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- بل مدحه وقال: «خَيْرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ»، وأعطاه سهمين سهم الفارس وسهم الراجل، ثم أردفه وراءه على العضباء راجعين إلى المدينة.
ففي هذه القصة: أن سلمة -رضي الله عنه- عندما لحق القوم لم يكن لديه وقت لاستئذان النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن لمَّا لَحِقَ به النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وكان قد استنقذ النوق، عاد ليستأذن النبي -صلى الله عليه وسلم- في ملاحقتهم قبل أن يعود إلى المدينة، فقال -رضي الله عنه-: يا رسول الله خَلِّنِي فأنتخب من القوم مائة رجل فأتبع القوم فلا يبقى منهم مخبرٌ إلا قتلته، فضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: «يا سلمة أتراك كنت فاعلًا؟» فقال: نعم، والذي أكرمك. فقال: «إنهم الآن يُقرَونُ في أرض غطفان»، فهذا دليل على أنهم كانوا يرون وجوب استئذان ولي الأمر، إلا في حالة مباغتة العدو أرض المسلمين.


قال عبد الله بن الإمام أحمد: سمعتُ أبي يقول: (إذا أذن الإمامُ، القومُ يأتيهم النفير فلا بأس أن يخرجوا. قلتُ لأبي: فإن خرجوا بغير إذن الإمام؟ قال: لا، إلا أن يأذن الإمام، إلا أن يكون يفاجئهم أمرٌ مِن العدو ولا يُمكِنُهم أن يستأذنوا الإمام فأرجو أن يكون ذلك دفعاً مِن المسلمين) (

ونصَّ على ذلك ابن قدامة -رحمه الله- في المغني فقال: (… إذا جاء العدو، صار الجهاد عليهم فرض عين، فوجب على الجميع، فلم يَجُز لأحدٍ التخلف عنه، فإذا ثبت هذا فإنهم لا يخرجون إلا بإذن الأمير، لأن أمر الحرب موكول إليه، وهو أعلم بكثرة العدو وقلتهم، ومكامن العدو وكيدهم، فينبغي أن يُرجع إلى رأيه، لأنه أحوط للمسلمين، إلا أن يتعذر استئذانه لمفاجـأة عدوهم لهم، فلا يجب استئذانه، لأن المصلحة تتعين في قتالهم، والخروج إليهم، لتعين الفساد في تركهم).

وإن قالوا المراد بجهاد الدفع: دفع الصائل الذي يصول على النفس والمال، قلنا صحيح أنه في هذه الحالة يجوز القتال دون إذن ولي الأمر، لما روى مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: «جاء رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي؟ قَالَ: «فَلَا تُعْطِهِ مَالَكَ» قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِي؟ قَالَ: «قَاتِلْهُ» قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِي؟ قَالَ: «فَأَنْتَ شَهِيدٌ»، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟ قَالَ: «هُوَ فِي النَّارِ» .
ولكن دفع الصائل – كما في هذا الحديث– قتال وليس جهاد، لأنه لا تنطبق عليه ضوابط الجهاد، فهو يجوز قتاله ولكن لا يجوز قتله إلا إذا اضطر إليه، كما قال الشافعي رحمه الله – فيما حكاه عنه البيهقي- : (أَمَرَ اللهُ بقتال الفئة الباغية وأمرَ بذلك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، وليس القتال من القتل بسبيل، قد يحل قتال المسلم ولا يحل قتله، كما يحل جرحه وضربه ولا يحل قتله).


وهذا بخلاف الجهاد الذي يجوز فيه القتال والقتل جميعًا، وأما دفع الصائل فيكون بالأسهل فالأسهل، ولا يَلجأ إلى القتل إلا إذا اضطر إليه، لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ عُدِيَ عَلَى مَالِي؟ قَالَ: «انْشُدِ اللَّهَ»، قَالَ: فَإِنْ أَبَوْا عَلَيَّ، قَالَ: «انْشُدِ اللَّهَ»، قَالَ: فَإِنْ أَبَوْا عَلَيَّ، قَالَ: «فَانْشُدِ اللَّهَ»، قَالَ: فَإِنْ أَبَوْا عَلَيَّ، قَالَ: «فَقَاتِلْ، فَإِنْ قُتِلْتَ فَفِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ قَتَلْتَ فَفِي النَّارِ.

-------------------------
تابع المشاركة التي بعدها فيها إن شاء الله  تكلمة الرد على الأمور الأخرى التي تطرق لها الأخ جعبة .

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الجمعة مايو 13, 2016 9:00 pm

تابع الجزء الثالث من النقاش مع الأخ جعبة :

أسأل الله أن ينفعني وإياكم به .
---------------------------------------
وأما قولك عن
أ
ما حال رعيتهم فهو كحال من حكم بالياسق من التتار فقد قرر ابن تيمية رحمه الله أن الحكم على اعيانهم بقدر ما نبذوا من شرائع الاسلام .. أما في ميدان القتال وبعد دعوتهم للحكم بالشرع وقيام الحجة فهم وحكام الياسق سواء يقاتلون على أنهم مرتدون ونية آحادهم عند رب العالمين كتب:
الرد عليه :
أولا : مسألة التتار هذه فتنة تعرضوا لها واجتهد فيه ابن تيمية ،فقد يجتهد العالم في مسألة فيخطيء أو يصيب ، فكل يؤخذ من قوله إلا ما وافق الكتاب والسنة .
ثانيا : أن ابن تيمية بين حال التتار أصلا ، لأن الناس جاؤوا إليه ويسألونه عن قتال التتار لأنهم مسلمون ،فبين لهم أوجه جواز قتالهم ، وأنهم من جنس الخوارج ، وبين كيف أنه ووجد جيوشهم لا يصلون وليس عندهم مساجد ولا مؤذنين .
فقال ابن تيمية : (وقد شاهدنا عسكر القوم فرأينا جمهورهم لا يصلون ولم نر في عسكرهم مؤذنا ولا إماما وقد أخذوا من أموال المسلمين وذراريهم وخربوا من ديارهم ما لا يعلمه إلا الله .
ولم يكن معهم في دولتهم إلا من كان من شر الخلق . إما زنديق منافق لا يعتقد دين الإسلام في الباطن وإما من هو من شر أهل البدع كالرافضة والجهمية والاتحادية ونحوهم وأما من هو من أفجر الناس وأفسقهم . وهم في بلادهم مع تمكنهم لا يحجون البيت العتيق وإن كان فيهم من يصلي ويصوم فليس الغالب عليهم إقام الصلاة ولا إيتاء الزكاة .)


ثالثا : ثم أن ابن تيمية أخذ إذن من السلطان لقتال التتار .


رابعا : مسألة التترس هذا في الحرب وليس في غير الحرب . لا يزال القادة المسلمون يستعملون في حروبهم مع الكفار ضربهم بالمنجنيق، ومعلوم أن المنجنيق إذا ضرب لا يفرق بين المقاتِل وغيره، وقد يصيب من يسميهم هؤلاء بالأبرياء، ومع ذلك جرت سنة المسلمين على هذا في الحروب.


قال الإمام ابن قدامة رحمه الله: "ويجوز نصب المنجنيق لأن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف، وعمرو بن العاص نصب المنجنيق على أهل الإسكندرية"


خامسا : الله تعالى أن نرد في حال الإختلاف بين العلماء إلى الكتاب والسنة ، فمسألة حال الرعية فهذا دليل يخالف كلامه :
فقال تعالى : قال تعالى: ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ [الفتح: 25].


قال الإمام القرطبي رحمه الله : "لم تعلموهم أي لم تعرفوا أنهم مؤمنون أن تطأوهم بالقتل والإيقاع بهم... والتقدير: ولولا أن تطأوا رجالاً مؤمنين ونساءً مؤمنات لم تعلموهم لأذن الله لكم في دخول مكة، ولسلطكم عليهم، ولكنَّا صُنَّا من كان فيها يكتم إيمانه وقوله: ﴿فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ المعرة العيب...أي يقول المشركون: قد قتلوا أهل دينهم...لو تزيّلوا أي تميزوا، ولو زال المؤمنون عن الكفّار لعذب الكفار بالسيف...وهذه الآية دليل على مراعاة الكافر في حرمة المؤمن" اهـ. بتصرف.

فتبين من هذه الأوجه أن قياس المسلمين الذين يساكنون الكفار في المساكن على مسألة التترُّس قياسٌ غير صحيح.



سادسا : ابن تيمية تكلم عن قتال من امتنع وليس من ترك شرائع الدين ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ولا يقتل من ترك الصلاة أو الزكاة إلا إذا كان في طائفة ممتنعة فيقاتلهم لوجود الحراب كما يقاتل البغاة"

والنبي صلى الله عليه وسلم بين متى يقاتل الحاكم ، فليس ترك تطبيق الشريعة يقاتل عليها بل الصلاة
لذلك في الحديث :
عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع قالوا أفلا نقاتلهم قال لا ما صلوا )وفي رواية لمسلم : ( ما أقاموا فيكم الصلاة )

فطالب الشارع بأقل شيء لو لم يأتوا به يقاتل عليه الحكام .


لأن أول عرى الإسلام نقضا الحكم وآخرها الصلاة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضاً الحكم وآخرهن الصلاة))



---------------------
هناك أمرا آخر هو التكفير بالموالاة فهذا لأن داعش وتنظيم القاعدة كفرت بالظن ، فظنت ماليس بموالاة أنه موالاة .
وانظر ماذا قال ذو الخويصرة للرسول صلى الله عليه وسلم وبماذا ظن به ؟؟!! فقال ك اعدل يا محمد ؟؟!!

فالرسول صلى الله عليه وسلم استعان بالكفار في غزواته ، كاستعانته بصفوان بن أمية قبل اسلامه ، واستعانته بيهود قينقاع في غزوة خيبر ، فلا يعني هذا موالاة بل هو من جنس التعامل للحاجة .
وفعله صلى الله عليه وسلم سنة .

وأما الاستعانة بالكفار في قتال عدو مسلم كالخوارج وغيرهم
فقد استدل العلماء على جواز ذلك من هذا الحديث : ( ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم )
والنبي صلى الله عليه وسلم اعتبر الخوارج أعداء
والعدو في اللغة ضد الصديق .

فداعش وتنظيم القاعدة عدوة لبقية المسلمين .
فارقوا جماعة المسلمين وكفروا المسلمين واستحلوا دماءهم .

والنبي صلى الله عليه وسلم وصف الخوارج أنهم شر الخلق والخليقة ،وقال : طوبى لمن قتلهم وقتلوه .
وقال صلى الله عليه وسلم قال : ( لئن أدركتهم لاقتلنهم قتل عاد )

---------------------------
داعش لم تعظم مساجد الله ففجرت في مسجد لأهل السنة في عسير تابع لقوات الطواريء ،( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )
وتنظيم القاعدة لم تعظم الحرم فقتلت وكم حاولت أن تفجر في الحرم !مثل الشيعة !
قال تعالى : ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم )


بل و استحلوا قتل المعاهدين والمستأمنين
وقد قال صلى الله عليه وسلم : من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة

النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل عمه أبو طالب
ولم يقتل جاره اليهودي وبل كان يزوره .
وأما عمه أبو جهل فكان قتله في حرب .
وداعش قد حرضوا على قتل العسكري الذي معهم في البيت سواء كان أخوه أو ابن عمه أو ابن خاله وخالته ، واستباحوا دماءهم !!!

---------------

مسألة التكفير واستحلال الدماء مسلك خطير ، فليس فيه قتل المسلمين ثم يبعثهم الله على نياتهم !! فأمرالحرب يختلف عن الذين في مساكنهم .
كما ذكرت ذلك سابقا .

قال صلى الله عليه وسلم : (زَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ )

قال صلى الله عليه وسلم :
فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، فأعادها مراراً ثم رفع رأسه فقال: اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ ـ قال ابن عباس رضي الله عنهما: فوالذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته ـ، فليبلغ الشاهدُ الغائب، لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)). رواه البخاري.


وقال صلى الله عليه وسلم :
((إذا قال المسلم لأخيه: يا كافر. فقد باء بها أحدهما)).

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الطيف في السبت مايو 14, 2016 6:03 pm

الحق واحد ، هل سبق وقرأت بنود ميثاق الأمم المتحدة ومحصتها ؟؟
نحن نعرف ان كل بلدان المسلمين منضوون تحت مظلة الأمم المتحدة ، ويتحاكمون اليها و يطبقون احكامها ، فما قولك ؟؟
التحاكم الى الطاغوت ..
هل هو يدخل في عداد الكفر البواح ام لا ؟؟
--------------------

المسجد الأقصى يئن تحت وطأة تدنيسه وتحريقه من طرف الخنازير الصهاينة منذ عقود و أهله يقتلون ويذبحون ويشردون ... فهل قام حكامنا بجهاد الدفع عنه أم اثاقلوا الى الأرض ورضوا بالحياة الدنيا ، وباعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل .
هل عطلوا فريضة الجهاد ام لا ؟؟
وماحكم من يعطل فريضة الجهاد وبالاخص لتحرير مقدسات المسلمين مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
---------------------
الربا ، محاربة الله ورسوله ، وفرض ذلك على الرعية ...
ضمن ماذا نصنف هذا ؟؟؟؟

الظلم أم الفسق أم الكفر ؟؟

---------------------

موالاة الكفار ، الاستثمار بالأموال الطائلة في بلاد الكفار و التي فقراء الأمة ومعوزيها و محروميها في امس الحاجة اليها ، ولو كانت اموالهم لهان الامر ولكنها اموال المسلمين وثرواتهم ، تذهب ريعا لبناء القصور في كل البلدان وشراء اليخوت والإنفاق بجنون فات معدل القول عنه انه تبذير ، وفي حادثة قصر فرنسا السياحي الأخيرة خير مثال ..بسيط .
ومظاهرة الكفار على المسلمين ؟؟ لم أجد عالما واحدا خرج عن إجماع تسميته ..كفر .
---------------------

بعد الإجابة سأوافيك بالمزيد ، وسنرى مقدار تحمل غربالك عن حجب الشمس ..

الطيف
ضيف كريم

عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 19/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الإثنين مايو 16, 2016 7:14 pm

أخي الطيف :

حجب الشمس هو حجب اتباع الكتاب والسنة والسقوط في الفتنة .
ولو رجعت للكتاب والسنة لفهمت الأمور فهما صحيحا على منهج أهل السنة والجماعة ، لا كما يزينه أرباب الفتن في كل عصر .

تبحث وتفتش في المساويء !!!!فهل كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته ذلك والصحابة والتابعين ذلك ؟!! أم كانت هذه سنة أصحاب الفتن منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وفي كل عصر ؟؟!!!.

هات لي فقط دليل على أنه علينا النبش والبحث في ماذا يفعل الحكام ومنكراتهم ونشرها ؟؟!! فإن كان هذا الفعل سنة ، اتحفني بالأدلة على جوازه لأهتدي به وأعمل بسنته صلى الله عليه وسلم ، لأني لم يبلغني حديث يقول ذلك .
نحن يا أخي الطيف نتحاكم إلى الكتاب والسنة في كل شيء .


عن زياد بن كسيب العدوى قال : كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر – وهو يخطب وعليه ثياب رقاق – فقال أبو بلال : أنظروا إلي أميرنا يلبس ثياب الفساق.
فقال أبو بكرة : اسكت، سمعت رسول الله يقول من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله (رواه الترمذي وصححه الألباني وفي الصحيحة ( 2296 )
عن هلال بن ابي حميد قال:سمعت عبد الله بن عكيم يقول:
لاأعين على دم خليفة أبداً بعد عثمان فيقال له: ياأبا معبد أو أعنت على دمه؟ فيقول:إني أعد ذكر مساويه عوناً على دمه
(المعرفة والتاريخ (1/ 231 - 232))

------------------------------
فالمنهج هو أنك لو رأيت المنكر من الحكام أن تتبع السنة ، وقد أفرد البخاري في كتاب الفتن أحاديث عن الفتن مع الحكام فاقرئها :
-قال صلى الله عليه وسلم : (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ وَسَلُوا اللَّهَ حَقَّكُمْ)وفي رواية : ( فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)
-قوله صلى الله عليه وسلم : ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف فقد برئ ومن أنكر سلم ، ولكن من رضي وتابع قالوا : أفلا نقاتلهم ؟ قال : لا . ما صلوا )
-عن سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ أنه قَالَ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى فقُلْتُ له : إِنَّ السُّلْطَانَ يَظْلِمُ النَّاسَ وَيَفْعَلُ بِهِمْ قَالَ فَتَنَاوَلَ يَدِي فَغَمَزَهَا بِيَدِهِ غَمْزَةً شَدِيدَةً ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ يَا ابْنَ جُمْهَانَ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ إِنْ كَانَ السُّلْطَانُ يَسْمَعُ مِنْكَ فَأْتِهِ فِي بَيْتِهِ فَأَخْبِرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فَإِنْ قَبِلَ مِنْـكَ وَإِلَّا فَدَعْـهُ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِأَعْلَمَ مِنْهُ ”
---------------------
وقولك أن كل البلدان الإسلامية منضوون تحت بنود الأمم المتحدة
فالجواب على ذلك :
فهذا لاتفاقيات السلام ، والنبي صلى الله عليه وسلم قد أبرم صلح مع كفار قريش صلح الحديبية فأنصحك بقراءتها بدل قراءة بنود الأمم المتحدة .

والدول البلدان الأسلامية لا تتحاكم إليها في الأحكام التي داخل بلدها وإقامة الحدود ، بل ترجع إليها فيما يخص الإتفاقية لو خالف أحد اتفاقيات السلام .
مع أن أكثر الدول تحكم بالأحكام الوضعية إلا بلاد الحرمين فتحكم بالشرع في قضائها ، ودولة أخرى أدخلت مؤخرا الحكم بالشريعة وهي دولة بروناي .
مسألة الحكم بغير ما أنزل الله أسهبت فيها أعلاه في ردي على الأخ جعبة ، فلعلك لم تقرأها ، فأنصحك بقراءتها .
الكفر البواح الصريح الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم هو الكفر الذي يكون باديا من قولهم لا يحتمل التأويل ، أما مسألة
قال النووي في كتابه " رياض الصالحين "في تفسير ( بواحاً ) أي ظاهراً لا يحتمل تأويلاً الحكم بغير ما أنزل الله فيه اختلاف ويحتمل الـتأويل .
( راجع أعلاه ) .

-----------------------
قولك مسجد الأقصى يئن وهل قام حكامنا جهاد الدفع ؟
الجواب :
الحكام في هدنة مع الكفار هدنة مؤقتة وعهد ، لذلك لا يستطيعون أن ينصرونهم هناك بالدفع ولكن ينصرونهم بطرق أخرى من ارسال معونات ومنعهم من زيادة الأذى عليهم لفرض عقوبات على اليهود .
فمن الموانع للنصرة وجود عهدٍ بين المسلمين والكفار لقوله تعالى: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الأنفال 72]، والنبي -صلى الله عليه وسلم- لم ينصر أبا بصير وأصحابه، مع حاجتهم للنصرة، لوجود عهدٍ بينه وبين قريش وهو صلح الحديبية، ولم ينصره أحدٌ من الصحابة الذين كانوا تحت إمرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، مما يدل على أن جهاد النصرة لا يكون إلا بعد زوال الموانع.

---------------------------------------------
هل عطلوا فريضة الجهاد ؟
لا ، فلما أبرم النبي صلى الله عليه وسلم صلح الحديبية هل يعني هذا أنه عطل الجهاد ؟؟!! فالجهاد قائم حيث توفرت شروطه ، وأركانه ، قال تعالى : ( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتكل على الله )

-----------------------------------------
الربا لم يفرض على الناس اجبارا ، فوجوده لا يعني الكفر ،فهو من كبائر الذنوب ،و متى يكفر ؟ لو قال حلال ، كما قال تعالى : ( ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا )
يستطيع الأفراد عدم التعامل بالربا ، وأخذ المصارف المباحة الجائزة شرعا .
-----------------------------------------
أما عن استثمار الأموال في بلاد الكفار ، فهذا من جنس تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الكفار في البيع والشراء ، فقد ورد أحاديث عن فعله صلى الله عليه وسلم مع المشركين وبل مات ودرعه أيضا مرهونة عند يهودي .
------------------------------
أما بعثرة الأموال في بناء القصور في البلدان الأخرى ، والإنفاق بجنون
فارجع إلى السنة واقرأ بماذا أمرك نبيك صلى الله عليه وسلم عندما ترى ذلك :
قال صلى الله عليه وسلم : إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها قالوا فما تأمرنا يا رسول الله قال أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم ) رواه البخاري
قال ابن حجر في الفتح :
أثرة وحاصلها الاختصاص بحظ دنيوي .

قوله : وأمورا تنكرونها ) يعني من أمور الدين
عند الطبراني أنه قال يا رسول الله إن كان علينا أمراء يأخذون بالحق الذي علينا ويمنعونا الحق الذي لنا أنقاتلهم ؟ قال : لا ، عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم
وقال عليه الصلاة والسلام :
" وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة )
----------------------------------------------------

نعم ، مظاهرة الكفار على المسلمين من نواقض الإسلام فهو كفر
ولكن المشكلة في اطلاق التسمية على وصف صحيح وليس ظنيا !! ، فالتعاون مع الكفار في قتال عدو كالخوارج ليس من مظاهرة الكفار على المسلمين ولا موالاة ، بل هو من الاستعانة الجائزة للحاجة ،

كما قال صلى الله عليه وسلم : ( ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم )

أخذ من هذا الحديث أهل العلم كابن قدامة والمغني على جواز الإستعانة بالكفار في قتال العدو للحاجة .

والخوارج أعداء المسلمين ، وقد عدهم النبي صلى الله عليه وسلم شر الخلق والخليقة .
بل ويعتبرهم من بعض أهل العلم أن الخوارج كفار ،كالقرطبي والحسن بن محمد بن علي ، ورواية عن الإمام الشافعي ، وفي رواية عن الإمام مالك ، وطائفة من أهل الحديث .
فالخوارج من تنظيم القاعدة وداعش استباحت قتل المسلمين فاستباحة قتل مسلم من نواقض الإسلام .

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أستشهاد أحد مقاتلي الدولة الإسلامية

مُساهمة من طرف الحق واحد في الإثنين مايو 16, 2016 8:27 pm

تعديل آية :
( وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ)

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.

الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى