ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

ما الفرق بين الرحمن والرحيم ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما الفرق بين الرحمن والرحيم ؟

مُساهمة من طرف الحق واحد في الثلاثاء يونيو 14, 2016 12:06 pm

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( الرحمن : هو ذو الرحمة الواسعة ؛ لأن فَعْلان في اللغة العربية تدل على السعة والامتلاء ، كما يقال : رجل غضبان ، إذا امتلأ غضبا .

الرحيم : اسم يدل على الفعل ؛ لأنه فعيل بمعنى فاعل ، فهو دال على الفعل ، فيجتمع من ( الرحمن الرحيم ) أن رحمة الله واسعة ، وتؤخذ من ( الرحمن ) ، وأنها واصلة إلى الخلق ، وتؤخذ من ( الرحيم ) ، وهذا ما رمى إليه بعضهم بقوله : ( الرحمن ) رحمة عامة ، و( الرحيم ) رحمة خاصة بالمؤمنين . ولكن ما ذكرناه أولى ) .

==============ا
الخلاصة : الرحمن : رحمة واصلة للخلق
الرحيم : رحمة خاصة بالمؤمنين؛لذلك قال تعالى : ( وكان بالمؤمنين رحيما ).

[فالعبدكلما عظمت طاعته وزاد قربه وتقربه لربه عظم نصيبه من استحقاق هذه الرحمة
(وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )
(وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون)]
( فقه الأسماء الحسنى لعبد الرزاق البدر )

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.
avatar
الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما الفرق بين الرحمن والرحيم ؟

مُساهمة من طرف محمد أبو إحسان في الثلاثاء يونيو 14, 2016 1:01 pm

بسم الله الرحمان الرجيم
في الحقيقة أنا شخصيا كنت أظن أن الرحمان هي صيغة مبالغة للرحمة ولها علاقة ربما لكن هناك حدثين في القرآن يحجتاجا إلى توضيح
الحدث الأول : نعلم أن العرب أعلم منا في اللغة خاصة في الجاهلية وان اللغة العربية فقدت الكثير عند اختلاطها باللهجات واللغات الأخرى لكن لماذا استغربت العرب من كلمة الرحمان لو كانت منحوتة من كلمة الرحمة فهم أولى بفهمها ....وقالوا وما الرحمان أنسجد لما تأمرنا .....
الحدث الثاني : نعلم أن القرآن الكريم  جاء ببلاغة لم يداريها العرب قاطبة وأن الجن والإنس لو اجنمعوا على أن يأتوا بآية مثل آي القرأن ما استطاعوا لذلك سبيلا ...
الله قال الرحمان على العرش استوى ....أي ان صفة الرحمان لها علاقة بالملك والسلطة لذلك ذكرت في هذا الموضع بالطبع والله لذلك أنا أرجح ما يلي ....
منذ القدم والملوك تستعين بالجبروت والصلابة في الأمور المتعلقة بتسيير دواليب الحكم وهي ما يسطلح عليها بالسلطة لكن الأوحد والقادر على ذلك هو الله الذي سير ملكه سبحانه بالرحمة وجعلها غريزة فيي الحيوانات التي ترضع أولادها وفي كل أمر فالرحمان صفة تعني تسيير الاأمور بالرحمة لذلك والله أعلم استعمل الله هذا الإسم من بين الأسماء الحسنى لما ذكر العرش سبحانه وبالتالي تكون هذخ الكلمة أول مرة يسمع بها العرب إلا بمجيء الإسلام ...لكن أنا لا أعلم هل عبد الرحمان بن عوف وغيره من الصحابة المخضرمين هل كانوا يحملاون هذه الأسماء قبل الإسلام ....لم أبحث في هذا الموضوع لكن سأفعل إن شاء الله ومن له سبق فلينورنا جزاه الله خيرا والسلام

محمد أبو إحسان
ضيف كريم

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 18/03/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما الفرق بين الرحمن والرحيم ؟

مُساهمة من طرف عبد اللطيف في الثلاثاء يونيو 14, 2016 2:42 pm

بارك الله فيكم.

الرحمن أي المتصف بالرحمة الواسعة، وسبحانه استوى بأوسع صفاته فوق أوسع مخلوقاته "الرحمن على العرش استوى"
وقال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء.

الرحيم تتصل بأفعاله سبحانه وتعالى: أي قادر على إيصال رحمته وإظهار أثرها على عباده.

في عالم البشر، قد يكون الإنسان قلبه مليء بالرحمة ولكنه أضعف من أن يظهر أثر هذه الرحمة، فهو متصف بها ولكن أثرها لا يظهر، فمن أين لك أن تعرف أنه رحيم؟ لا يمكنك أن تقول فلان رحيم إلا بعد أن ترى أثر هذه الرحمة في أفعاله.

ولله المثل الأعلى ليس كمثل شيء
هو رحمن واسع الرحمة متصف بها سواء وجد من تظهر عليهم أثر رحمته أم لا.
وهو كذلك رحيم، يظهر أثر رحمته على عباده.

وهذه فائدة الجمع بين الصفتين في قولنا الرحمن الرحيم: أي المتصف بالرحمة الواسعة والقادر على إظهار هذه الرحمة سبحانه.
avatar
عبد اللطيف
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا

عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما الفرق بين الرحمن والرحيم ؟

مُساهمة من طرف الحق واحد في الأربعاء يونيو 15, 2016 5:30 am

محمد أبو إحسان كتب:بسم الله الرحمان الرجيم
في الحقيقة أنا شخصيا كنت أظن أن الرحمان هي صيغة مبالغة للرحمة ولها علاقة ربما لكن هناك حدثين في القرآن يحجتاجا إلى توضيح
الحدث الأول : نعلم أن العرب أعلم منا في اللغة خاصة في الجاهلية وان اللغة العربية فقدت الكثير عند اختلاطها باللهجات واللغات الأخرى لكن لماذا استغربت العرب من كلمة الرحمان لو كانت منحوتة من كلمة الرحمة فهم أولى بفهمها ....وقالوا وما الرحمان أنسجد لما تأمرنا .....
الحدث الثاني : نعلم أن القرآن الكريم  جاء ببلاغة لم يداريها العرب قاطبة وأن الجن والإنس لو اجنمعوا على أن يأتوا بآية مثل آي القرأن ما استطاعوا لذلك سبيلا ...
الله قال الرحمان على العرش استوى ....أي ان صفة الرحمان لها علاقة بالملك والسلطة لذلك ذكرت في هذا الموضع بالطبع والله لذلك أنا أرجح ما يلي ....
منذ القدم والملوك تستعين بالجبروت والصلابة في الأمور المتعلقة بتسيير دواليب الحكم وهي ما يسطلح عليها بالسلطة لكن الأوحد والقادر على ذلك هو الله الذي سير ملكه سبحانه بالرحمة وجعلها  غريزة فيي الحيوانات التي ترضع أولادها وفي كل أمر فالرحمان صفة تعني تسيير الاأمور بالرحمة لذلك والله أعلم استعمل الله هذا الإسم من بين الأسماء الحسنى لما ذكر العرش سبحانه وبالتالي تكون هذخ الكلمة أول مرة يسمع بها العرب إلا بمجيء الإسلام ...لكن أنا لا أعلم هل عبد الرحمان بن عوف وغيره من الصحابة المخضرمين هل كانوا يحملاون هذه الأسماء قبل الإسلام ....لم أبحث في هذا الموضوع لكن سأفعل إن شاء الله ومن له سبق فلينورنا جزاه الله خيرا والسلام
حياك الله أخي
وجزاك الله خيرا على التفاعل والمشاركة في مدارسة القرآن

نعم،صحيح أن الرحمن صفة مبالغة ، وهوأشد مبالغة من رحيم .
وقوله تعالى : ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن ) فظاهره أنه انكار جحودوعنادوتعنت ، وما يدل على أنهم كانوا يعرفون هذا الإسم قوله تعالى حكاية عنهم : ( وقالوا لوشاء الرحمن ما عبدناهم)
وقد جاء في بعض أشعار الجاهلية، كقول سلامة بن جندب الطهوي :
عجلتم علينا إذ عجلنا عليكم ...................وما يشأ الرحمن يعقد ويطلق .
ورداسم الرحمن في القرآن سبعا وخمسين مرة .
واسم الرحيم مائة وأربع عشرة مرة .
وقوله تعالى : ( الرحمن على العرش استوى )
ذكر الإستواء باسمه ا( الرحمن ) ليعم جميع خلقه برحمته .
ولما استوى على عرشه بهذا الإسم الذي اشتقه من صفته وتسمى به دون خلقه ، كتب مقتضاه على نفسه يوم استوائه على عرشه حين قضى الخلق كتابا فهو عنده وضعه على عرشه (( إن رحمته سبقت غضبه )) وكان هذا الكتاب العظيم الشأن كالعهد منه سبحانه للخليقة كلها بالرحمة لهم والعفو عنهم والصفح عنهم والمغفرة والتجاوز والستر والإمهال والحلم والأناة .

فالرحمن صفة كمال لله تعالى كسائر صفاته .

[المصدر : كتاب النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى ]


أما عبدالرحمن بن عوف فهو صحابي قبل كان اسمه عبد عمرو وقيل عبد الحارث وقيل أيضا عبد الكعبة، فغيره النبي محمد إلى عبد الرحمن.


_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.
avatar
الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما الفرق بين الرحمن والرحيم ؟

مُساهمة من طرف الحق واحد في الأربعاء يونيو 15, 2016 5:55 am

وجزاك الله خيرا أخي عبد اللطيف على هذه المشاركة الطيبة في مدارسة القرآن والفائدة .


الرحمن هو ذو الرحمة الواسعة، والرحيم هو ذو الرحمة الواصلة


والرحيم أي : الراحم لعباده ، فالرحيم دال على تعديها للمرحوم ،أي: من يرحم بالفعل .
والرحمة التني تشمل جميع المخلوقات حتى الكفار ، هي رحمة جسدية بدنية دنيوية بالطعام والشراب واللباس والمسكن ، ونحوذلك
والرحمة الخاصة التي خص بها عباده المؤمنين هي رحمة دينية دنيوية أخروية ، بالتوفيق للطاعة ، والتيسير للخير ، والتثبيت على الإيمان والهداية على الصراط ، والإكرام بدخول الجنة والنجاة من النار .
( من كتاب : فقه الأسماء الحسنى لعبد الرزاق البدر )

بارك الله فيك أخي

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.
avatar
الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما الفرق بين الرحمن والرحيم ؟

مُساهمة من طرف محمد أبو إحسان في الأربعاء يونيو 15, 2016 12:52 pm

بسم الله الرحمان الرحيم
بادئ بدء يجب أن أعرفكم بنفسي على أني أمازيغي لذلك فأنا متطفل عليكم في لغتكم الأم العربية .....ولدي تساؤل : فحسب علمي لا يمكن أن يكون النعت أقل وصفا من المنعوت والآية بسم الله الرحمان الرحيم فيها صفة الرحيم لاحقة بعد الرحمان فهل يعقل أن يكون النعت الأول والدي هو في نفس الوقت منعوتا للنعت الذي يليه صفة مبالغة للنعت الثاني اي يليه ....أطن لغويا هناك علامة استفهام ...أنا لا أشكك ولا
أنا لاأنتقص شيئا فحاشى لله أن أتظاول على كلامه الذي فاق كل الكلام انضباطا وبلاغة وبيانا وإعجاسا ؟؟؟
أظن خير من يعرف بمدلول الرحمان هو الله سبحانه فقد قال الرحمان علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان ....وبالتالي كل ما تلى كلمة الرحمان يكون حمولة تخبر بمدلول المبتدأ الذي هو الرحمان والله أعلم

محمد أبو إحسان
ضيف كريم

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 18/03/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما الفرق بين الرحمن والرحيم ؟

مُساهمة من طرف الحق واحد في الخميس يونيو 16, 2016 12:04 pm

أهلا ومرحبا بك أخي محمد أبو إحسان :
حياك الله

في ( بسم الله الرحمن الرحيم )

الرحمن : هو النعت الأول( نعت ل الله )، وغير صحيح أن يقال أنه في نفس الوقت منعوت .
الرحيم : هو النعت الثاني ( نعت ل الله )

ومن ناحية أخرى أسماء الله وصفاته تتفاضل وهي متنوعة وكلها حسنى وتدل على كماله ، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطي ..)

===================


ما إعراب ﴿ الرَّحمنِ الرحيمِ ﴾ من البسملة ؟


الجواب : يجوز إعرابها بدلا أوصفة ؛ قال العلامة ابن القيم -رحمه الله- : ( إن أسماء الربِّ تَعالى هي أسماءٌ ونعوت، فإنَّها دالةٌ على صِفات كماله، فلا تنافي فيها بين العلميَّة والوصفية، فالرحمن اسمُه تعالى ووصفُه لا تُنافي اسميتُه وصْفيتَه، فمن حيثُ هو صفةٌ جرى تابعًا على اسمِ الله، ومن حيث هو اسمٌ ورَدَ في القرآن غير تابع، بل ورودَ الاسم العَلَم ؛ كقوله تعالى : ﴿ الرَّحمنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى ﴾) فتح المجيد للعلامة عبد الرحمن بن حسن -رحمه الله-(ص 13).

=========================
فاسم الله الرحمن قد تأتي مفردة وقد تأتي مقترنة في القرآن الكريم
فلواقترن الرحمن مع الرحيم فيه دلالة ثبوتا هذا الوصف وحصول أثره وتعلقه بمتعلقاته .
وكذلك كل اسم إذا اقترن باسم آخر فهذا يحصل به كمال فوق كمال

قال الشيخ ابن عثيمين في كتابه القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى تحت القاعدة الأولى أن أسماء الله تعالى كلها حسنى، قال: الحسن في أسماء الله تعالى يكون باعتبار كل اسم على انفراده، ويكون باعتبار جمعه إلى غيره، فيحصل بجمع الاسم إلى الآخر كمال فوق كمال، مثال ذلك: العزيز الحكيم ـ فإن الله تعالى يجمع بينهما في القرآن كثيرا، فيكون كل منهما دالا على الكمال الخاص الذي يقتضيه، وهو العزة في العزيز، والحكم والحكمة في الحكيم، والجمع بينهما دال على كمال آخر، وهو أن عزته تعالى مقرونة بالحكمة، فعزته لا تقتضي ظلما وجورا وسوء فعل، كما قد يكون من أعزاء المخلوقين، فإن العزيز منهم قد تأخذه العزة بالإثم فيظلم ويجور ويسيء التصرف، وكذلك حكمه تعالى وحكمته مقرونان بالعز الكامل، بخلاف حكم المخلوق وحكمته فإنهما يعتريهما الذل. اهـ.

---------------------------------

فعند قوله تعالى : ( الرحمن . علم القرآن . خلق الإنسان ..)
هنا جاء الرحمن مبتدأ ، وما بعده أخبار عن الرحمن .






_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.
avatar
الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى