ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

أسئلة لأهل القرآن ( ضع هنا أسئلتك في معاني الآيات والكلمات والربط وما يشكل عليك.. )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسئلة لأهل القرآن ( ضع هنا أسئلتك في معاني الآيات والكلمات والربط وما يشكل عليك.. )

مُساهمة من طرف الحق واحد في الخميس يونيو 16, 2016 12:58 pm





في تفسير السعدي :
{‏وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ‏}‏ أي‏:‏ شك ونفاق ‏{‏فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ‏}‏ أي‏:‏ مرضا إلى مرضهم، وشكا إلى شكهم، من حيث إنهم كفروا بها، وعاندوها وأعرضوا عنها، فازداد لذلك مرضهم، وترامى بهم إلى الهلاك]
انتبه من أن تأتي القرآن وأنت شاك ، ولتكون متقين ومؤمن بكل كلامه وتريد العمل به غير معرض .
وما يعرض على قلبك من شبهة أوشك لابد أن أن تسعى لحله وفهمه ومعرفته بالرجوع إلى المحكم والسنة
( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لايؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى )
قال قتادة : لم يجالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان قضى الله الذي قضى شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا اهـ تفسير البغوي/ 123



قال السعدي في تفسيره في سورة البقرة :
{ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } والمراد بالمرض هنا: مرض الشك والشبهات والنفاق، لأن القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صحته واعتداله: مرض الشبهات الباطلة, ومرض الشهوات المردية، فالكفر والنفاق والشكوك والبدع, كلها من مرض الشبهات، والزنا, ومحبة [الفواحش و]المعاصي وفعلها, من مرض الشهوات]


عن عبد الله بن عمر : بقول عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: " لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرٍ وَأَحَدُنَا يَرَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ، وَتَنْزِلُ السُّورَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَتَعَلَّمُ حَلَالَهَا وَحَرَامَهَا، وَأَمْرَهَا وَزَاجِرَهَا، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ نُوقَفَ عِنْدَهُ مِنْهَا، كَمَا تَعَلَّمُونَ أَنْتُمُ الْيَوْمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ رِجَالًا يُؤْتَى أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ قَبْلَ الْإِيمَانِ، فَيَقْرَأُ مَا بَيْنَ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ، وَلَا يَدْرِي مَا أَمْرُهُوَلَا زَاجِرُهُ، وَلَا مَا يَنْبَغِي أَنْ يَقِفَ عِنْدَهُ مِنْهُ وَيَنْثُرُهُ نَثْرَ الدَّقْلِ " رواه الطبراني في الأوسط، قال الحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين

فحيا الله أهل القرآن في هذا المنبر ...

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.
avatar
الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسئلة لأهل القرآن ( ضع هنا أسئلتك في معاني الآيات والكلمات والربط وما يشكل عليك.. )

مُساهمة من طرف محمد أبو إحسان في الخميس يونيو 16, 2016 3:33 pm

بسم الله الرحمان الرحيم
سوف أخرج عن المألوف وسوف اوضف المفاهيم الحديثة لفهم النص تماما كما فعل القدماء حيث وضفوا ما كان متداول عندهم ولكل زمان رجاله ومفاهيمه وباستثناء الأحكام فالتشبيه والإستعارة وضروب البلاغة في الحقيقة ليس لها مدلول ثابت وخاصة إذا كان الكلام كلام الله الذي أتقن كل شيء خلقه فشاء الله ان يجعل بعض المصطلحات يختلف مدلولها من زمن لزمن وتبقة معجزة في أي زمان كان ...
كلمة مرض معناها الإكلينيكي هو اضطراب وظيفي لجهاز او أجهزة عضوية في الجسم فمثلا لما يكون هناك حمى فمعناها أن الجسم يقاوم بدفاعاته لاستعادة العافية وخاصة إذا تعرض الجسم لهجوم فيروسي أو بكتيري ....لذلك قول الله عز وجل في قلوبهم مرض أي ان الفطرة التي خلق الله عليها المنافق أصابها خلل بواسطة الأفكار الخارجية ومصدرها إما شياطين الإنس والجن أو الكبر والقيم العرفية التي في بعض الأحيان تغري المنافق كي يغير من فطرته لتحقيق مآرب مادية أو معنوية ...ففي قلوبهم مرض أي أن فطرتهم أصابها خلل في إحدى مكوناتها وكما أن القلب هو مصدر محرك الجسم فالذي مرض من قلبه فمحرك تفاعلاته الوجدانية ليس سليما وبالتالي دوافعه تكون خبيثة والله أعلم

محمد أبو إحسان
ضيف كريم

عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 18/03/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى