ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يونيو 30, 2016 4:13 am

معلومات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

((ايقاف الملتقى درءا للفتن
.......
ونعوذ بالله من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
))



بالصور.. داعشيان يذبحان والدتهما في الرياض


الجمعة 24/يونيو/2016 - 01:42 م

صدى البلد
ذكر موقع "روسيا اليوم" اليوم الخميس، أن مصادر إعلامية ذكرت أن الأمن السعودي اعتقل الجمعة 24 يونيو، شابين توأمين ينتميان لتنظيم داعش قتلا والدتهما في الرياض وأصابا أباهما وشقيقهما الأصغر في جريمة بشعة.وبحسب المصادر، فقد شهد حي الحمراء في مدينة الرياض خلال ساعات الفجر الأولى من صباح اليوم الجمعة جريمة إرهابية بشعة تمثلت في قيام إرهابيين بقتل أمهما بعد أن طعناها عدة مرات ومن ثم نحرها، كما أصابا أباهما وشقيقهما الأصغر نقلا على أثر ذلك إلى قسم العناية المركزة في مستشفى "سند".ولاذ التوأمان المجرمان بالفرار من مسرح الجريمة، بعد طعنهما سائق شاحنة فليبيني بعد طعنات، وبعد الإبلاغ عن الجريمة تمكنت قوات الأمن من تحديد موقع المجرمين جنوبي الرياض وإلقاء القبض عليهما. وأفادت معلومات التحقيقات الأولية أن المجرمين كانا عازمين على التوجه إلى الحدود السعودية مع اليمن والهرب إلى داخل الأراضي اليمنية والالتحاق بتنظيم داعش.


إخوتي الفضلاء الكرام ..اعضاء ملتقى صائد الرؤى

أدعوكم إلى تأمل الآيات التالية جيداً والتركيز على ما حدد فيها بالأحمر لعل خشية الله عز وجل تنزل على الجميع ويعودون للكتاب والسنة في حال التنازع بينهم !!!

قال تعالى:
[إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا * وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا * وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا * هَاأَنتُمْ هَؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً * وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا * وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا * وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا * لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا * وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيدًا * إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا * لَّعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضاً]سورة النساء

بعد هذا الحدث المفجع .. أقول مهما كان فاعله أو الجهة التي تقع خلفه:

إن هذا العمل الجبان إجرام صريح وفعل قبيح ولو كان مبرره التكفير - إن افترضنا تنزلاً صحة التكفير وهو مستبعد لمن لا يباشر القتال بل لا يستحقه من يباشر القتال في قتال الفتنة إلا بشروط وضوابط لا تخرج عن قواعد الدين الحنيف في الكتاب والسنة - ورغم تضارب الانباء عن حقيقة هذا الحدث وخصوصاً في مواقع التواصل فإن حديثنا هو حول الحدث بذاته وليس من يقف خلفه سواء أكانت جماعات أو دول ، فما دمنا وصلنا لهذا الحال من الاعتياد على مثل هذه الاخبار ونحن في معترك الفتن في العراق والشام ، فإن هذا له دلالة على قرب فتنة الدهيماء وانتزاع العقول ليقتل الناس بعضهم بعضاً والاقارب بالاخص كما وردت بذلك الاحاديث ، سواء حدث ذلك ببرمجة النفوس الأمارة بالسوء من قبل جماعات معينة بزعم تطبيق الشريعة أو من قبل سياسات اعلامية دولية مضللة بزعم المصلحة العامة وحماية الحكم ممن يستهدفها، فلا يهم المسلم الحق اليوم الحكم على الجماعات أو الدول بقدر ما يهمه البعد عن الفتن وكبائرها سواء بفعلها أو بتأييدها:

قال تعالى: [
الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة هو اعلم بكم اذ انشاكم من الارض واذ انتم اجنة في بطون امهاتكم فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى] سورة النجم

ولمن لديه رؤيا او موضوع يريد استكمال الحوارات (هذا إن تم افتتاح الملتقى ثانية) .. فإدارة الملتقى ترحب به بيننا عضوا جديدا وليسجل بمعرف يستخدمه في
حال عودة عمل الملتقى ..


وفقنا الله واياكم إلى كل خير

وكفانا الله وإياكم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن


أخوكم/ جعبة الأسهم (صائد الرؤى)