ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

رؤيا بقدوم الخلافه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رؤيا بقدوم الخلافه

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء أكتوبر 23, 2013 11:50 am

ابشركم بقرب خروج الشمس من مغربها نعم بشرى لكل مبتلى وكل انسان يكره الطواغيت


وابشركم وبقرب خروج ياجوج وماجوج وانقضاضهم على ال سعود

وابشركم لم يبقى من الدنيا شيء

وابشركم ان لاتستطيعون التوبه بعد خروج الشمس من مغربها

وابشركم بخسف

وابشركم لايوجد امن بعد اليوم

وابشرك اخي لن يدرس ابنك ولن يستطيع الذهاب الى الدكان ولا اللعب مع اصدقائه بعد اليوم سيختطف 100%

وابشرك اهل التجاره انه لاتجاره بعد اليوم بل سيسرق ويحرق دكانه

وابشر الجامعات بالهلاك

وابشر المساجد بقطع الجماعات والجمع بسبب الامن

وابشر المضلومين والمسروقين والمغتصب حقهم انه لن يرجع لكم حقكم لانه لايوجد دوله ولاامن والعوض على الله

وابشر المزارعين بخراب المحاصيل

وابشر المجاهدين بكثرت السبي والمال والخطف (المسلمين بين بعضهم)

وابشر اليهود انكم ستصبحون بامن وامان

وابشر كل امن وكل عابد وكل زاهد انه لا امن ولا عباده ولا زهد بل سترفع سيفك على اخوك وامك وابوك


في سبيل الله
اجر وعافيه

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رؤيا بقدوم الخلافه

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء أكتوبر 23, 2013 12:01 pm

وابشر اهل السنة والجماعه بالحروب والكوارث وانحلال الامن

وابشر المجوس بالاعياد والرقص والطرب واللهو

وابشر الارض بكثرت الدماء وابشر الاودية والانهار بتغيير الوانها الى الاحمر

وابشر بالزلازل والكوارث والفياضانات والبرص والجنون والجذام


وابشركم بنهاية العلماء

وابشركم بالدجال الرجل الطيب الذي يامر بالمعروف (الحروب والقتال) ........وينهى عن المنكر (لزوم الجماعه)
وابشركم لارجوع بعد اليوم عن الحرب

وابشركم بحمل السيوف على اظهركم سنين عديده

وابشركم بترك الدعوة للتوحيد

وابشرك لن تستطيع تنصح ولا تخطب بالمسجد ولا تأمر بمعروف ولا تنهى عن منكر

وابشركم بكثرت الزنا والخطف وقتل الرجال


وابشركم بزوال النعم وحلول النقم


وابشركم بيوم القيامه فريق في الجنة وفريق في السعير

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رؤيا بقدوم الخلافه

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء أكتوبر 23, 2013 2:29 pm

وابشركم بهلاك العرب



وابشركم بأنتهاء الماء والهلاك من العطش


وابشركم بالدماء على ارجاء الطرق

وابشركم بأمتلاء المقابر من الجثث

وابشركم بنيازك وشهب ومذنبات تسقط على بيوتكم وتدمركم وتروحون بستين نيله


وابشركم بكل مايسر اليهود والنصارى والمجوس والمنافقين

وابشركم بكل مايسوء المؤمنين



.................. الخ





طيب ايها الجامي مالحل



الحل








انتم على خطا



رجم بالغيب


تكهن

مالسبب لكل هذا التبشير
السبب نعم

السبب هو
تمني تغيير الواقع بسبب الفقر والحسد والحقد والغل والبطاله والبلاء ووووو

صديقك توضف وانت عاطل
او قريبك تزوج فتاة حسناء وانت اعزب
او ابن جارك غني وانت فقير
او عبدالله ولد فلان ضابط او مهندس او دكتور وانت تشتغل (وضيفه بسيطه)
او خوف من العار والفتن في الاهل
او او او او الخ







لاشك ان هذا التبشير لم يأمر به نبينا صلى الله عليه وسلم

انما حذر من الدجال
وحذر من الفتن والابتعاد عنها
وحذر من الفرقه والاختلاف
وحذر من القتل والهرج
وامر بالعزله وتجنب فتنة الدجال والفتن عموما
وبين مايحصل بأخر الزمان لكي نتجنبه (وليس لكي نهرول اليه ونحاول استشرافه )


هل الله امرك بسياسه وتعديل الناس ومناهجهم بالقوة

الجواب لا


ولا الرسول
نعم حتى الرسول صلى الله عليه وسلم


قال الله له ( فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور ( 48 ) )

( وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين )

( ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم )

هذا بزمن الرسول فكيف بزمننا
وكل من نختلف معهم يشهدون ان لا اله الا الله محمد رسول الله


اذا هذه فتنة الحليم اصبح بها حيران

مالحل

الحل هو
تلزم بيتك وتترك امر العامة وعليك بنفسك ودع عنك امر العوام





قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا . رواه مسلم

( بادروا بالأعمال ) وبادروا : يعني أسرعوا إليها ؛ والمراد الأعمال الصالحة ؛ والعمل الصالح ما بني على أمرين : الإخلاص لله ، والمتابعة لرسول الله ﷺ ، وهذا تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله ،وأن محمد رسول الله ، فالعمل الذي ليس بخالص ليس بصالح ، لو قام الإنسان يصلي ؛ ولكنه يرائي الناس بصلاته ، فإن عمله لا يقبل ؛ حتى لو أتى بشروط الصلاة ، وأركانها ، وواجباتها ، وسننها ، وطمأنينتها ، وأصلحها إصلاحاً تاماً في الظاهر ، لكنها لا تقبل منه ، لأنها خالطها الشرك ، والذي يشرك بالله معه غيره لا يقبل الله عمله ، كما في الحديث الصحيح ؛ عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ﷺ قال : ( قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ) يعني إذا أحد شاركني ؛ فأنا غني عن شركه ، ( من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه )(1) . كذلك أيضاً : لو أن الإنسان أخلص في عمله ، لكنه أتى ببدعة ما شرعها الرسول عليه الصلاة والسلام ؛ فإن عمله لا يقبل حتى لو كان مخلصاً ، حتى لو كان يبكي من الخشوع ، فإنه لا ينفعه ذلك ؛ لأن البدعة وصفها النبي ﷺ بأنها ضلالة ، فقال :( فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة )(2) .

ثم قال : ( فتناً كقطع الليل المظلم ) أخبر أنه ستوجد فتن كقطع الليل المظلم ـ نعوذ بالله ـ يعني أنها مدلهمة مظلمة ؛ لا يرى فيها النور والعياذ بالله ، ولا يدري الإنسان أين يذهب ؛ يكون حائراً ، ما يدري أين المخرج ، أسأل الله أن يعيذنا من الفتن .

والفتن منها ما يكون من الشبهات ، ومنها ما يكون من الشهوات ، ففتن الشبهات : كل فتنة مبنية على الجهل ، ومن ذلك ما حصل من أهل البدع الذين ابتدعوا في عقائدهم ما ليس من شريعة الله ، أو أهل البدع الذين ابتدعوا في أقوالهم وأفعالهم ما ليس من شريعة الله ، فإن الإنسان قد يفتن ـ والعياذ بالله ـ فيضل عن الحق بسبب الشبهة .

ومن ذلك أيضاً : ما يحصل في المعاملات من الأمور المشتبهة التي هي واضحة في قلب الموقن ، مشتبهة في قلب الضال والعياذ بالله ، تجده يتعامل معاملة تبين أنها محرمة ، لكن لما على قلبه من رين الذنوب ـ نسأل الله العافية ـ يشتبه عليه الأمر ، فيزين له سوء عمله ، ويظنه حسناً ، وقد قال الله في هؤلاء : ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ) ( الكهف: 103،104 )، فهؤلاء هم الأخسرون والعياذ بالله .

وتكون الفتن ـ أيضاً ـ من الشهوات ، بمعنى أن الإنسان يعرف أن هذا حرام ، ولكن لأن نفسه تدعوه إليه فلا يبالي النبي صلي الله عليه وسلم بل يفعل الحرام ، ويعلم أن هذا واجب ، لكن نفسه تدعوه للكسل فيترك هذا الواجب ، هذه فتنة شهوة ، يعني فتنة إرادة ، ومن ذلك أيضاً ـ بل من أعظم ما يكون ـ فتنة شهوة الزنا أو اللواط والعياذ بالله ، وهذه من أضر ما يكون على هذه الأمة، قال النبي عليه الصلاة والسلام: ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )(3) وقال : ( اتقوا النساء ، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء )(4) ، ولدينا الآن ـ وفي مجتمعنا ـ من يدعو إلى هذه الرذيلة ـ والعياذ بالله ـ بأساليب ملتوية ، يلتوون فيها بأسماء لا تمت إلى ما يقولون بصلة ، لكنها وسيلة إلى ما يريدون ؛ من تهتك لستر المرأة ، وخروجها من بيتها لتشارك الرجل في أعماله ، ويحصل بذلك الشر والبلاء ، ولكن نسأل الله أن يجعل كيدهم في نحورهم ، وأن يسلط حكامنا عليهم ؛ بإبعادهم عن كل ما يكون سبباً للشر والفساد في هذه البلاد ، ونسأل الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن يوفق لحكامنا بطانة صالحة ؛ تدلهم على الخير ، وتحثهم عليه .

إن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ، وهي أعظم فتنة ، وهناك أناس الآن يحيكون كل حياكة من أجل أن يهدروا كرامة المرأة ، من أجل أن يجعلوها كالصورة ، كالدمى ، مجرد شهوة وزهرة يتمتع بها الفساق والسفلاء من الناس ، ينظرون إلى وجهها كل حين وكل ساعة والعياذ بالله ، ولكن ـ بحول الله ـ أن دعاء المسلمين سوف يحيط بهم ، وسوف يكبتهم ويردهم على أعقابهم خائبين ، وسوف تكون المرأة السعودية ـ بل المرأة في كل مكان من بلاد الإسلام ـ محترمة مصونة ، حيث وضعها الله عز وجل .

المهم أن الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ حذرنا من هذه الفتن التي هي كقطع الليل المظلم ، يصبح الإنسان مؤمناً ويمسي كافراً ، والعياذ بالله . يوم واحد يرتد عن الإسلام ، يخرج من الدين ، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً . نسأل الله العافية . لماذا ؟ ( يبيع دينه بعرض من الدنيا ) ولا تظن أن العرض من الدنيا هو المال ، كل متاع الدنيا عرض، سواء مال ، أو جاه أو رئاسة ، أو نساء ، أو غير ذلك، كل ما في الدنيا من متاع فإنه عرض ، كما قال تعالى : ( تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ) ( النساء: 94 ) فما في الدنيا كله عرض .

فهؤلاء الذين يصبحون مؤمنين ويمسون كفاراً ، أو يمسون مؤمنين ويصبحون كفاراً ، كلهم يبيعون دينهم بعرض من الدنيا ، نسأل الله أن يعيذنا وإياكم من الفتن . واستعيذوا دائماً يا أخواني من الفتن ، وما أعظم ما أمرنا به نبينا عليه الصلاة والسلام ، حيث قال : ( إذا تشهد أحدكم ـ يعني التشهد الأخير ـ فليستعذ بالله من أربع ، يقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن شر فتنة المسيح الدجال )(5) نسأل الله أن يثيبنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة .

الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
شرح رياض الصالحين » المجلد الثاني »باب المبادرة إلى الخيرات

__________________________________________
(1) أخرجه مسلم ، كتاب الزهد ، باب من أشرك في عمله غير الله ، رقم (2985) .
(2) أخرجه أبو داود ، كتاب السنة ، باب في لزوم السنة ،رقم (4607) والترمذي ، كتاب العلم ، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع ، رقم ( 2676) ، وابن ماجه في المقدمة ، باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، رقم (42) ، وأحمد في المسند (4/126 ، 127) . وقال الترمذي :حسن صحيح .
(3) أخرجه البخاري ، كتاب النكاح ، باب ما يتقي من شؤم المرأة ، رقم (5096) ، ومسلم ، كتاب الرقاق ، باب أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء ، رقم ( 2740) .
(4) أخرجه مسلم ، كتاب الرقاق ، باب أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء رقم (2742) .
(5) أخرجه مسلم بهذا اللفظ ، كتاب المساجد ، باب ما يستعاذ منه في الصلاة ، رقم (588) .










????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رؤيا بقدوم الخلافه

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء أكتوبر 23, 2013 2:34 pm

هل الله امرك بالمبادره للفتن ام للعباده


انظر للحديث




حديث بادروا بالأعمال ستا

وله عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: « بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة »1 .



(بادروا) يعني: سارعوا إلى الأعمال الصالحة قبل هذه الأحداث، كما تقدم « بادروا بالأعمال الصالحة فتنا كقطع الليل المظلم »2 -يعني- بادروا بالأعمال الصالحة قبل -يعني- حدوث هذه الأحداث وهذه النذر، بادروا بالأعمال الصالحة، هذه الفتن التي يتعذر أو يتعسر عندها العمل الصالح، (طلوع الشمس من مغربها) هذا من أدلة طلوع الشمس من مغربها، (أو الدابة) كما تقدم، (أو الدخان) كلها من الآيات العظام من أشراط الساعة العظام؛ بادروا قبل ظهور هذه الآيات المنذرة باقتراب الساعة، (طلوع الشمس من مغربها، أو الدابة، أو الدخان، أو الدجال) فتنة الدجال أعظم فتنة.

(أو خاصة أحدكم)، خاصة أحدكم هذه -الله المستعان لا إله إلا الله- خاصة أحدكم -يعني- القيامة الخاصة، القيامة الصغرى، القيامة الصغرى هي القيامة الخاصة بكل واحد، ألا وهي الموت؛ بادر بالأعمال الصالحة الموت. كل واحد يختص به موته وأجله، بادر قبل أن ينزل بك الموت- لا إله إلا الله- فإن من مات قامت قيامته، نعم.

(أو أمر العامة)، يمكن أن يراد به -يعني- الأمر الذي ينزل بعموم الناس من عذاب، أو موت عام، أو هلاك، أو أمر عام. بادروا بالأعمال الصالحة هذه الآيات وهذه الأحداث، الآيات المنذرة باقتراب الساعة، أو الموت الذي يطوي حياة الإنسان، أو المصائب والأحداث العامة التي يهلك بها الناس، الله.

يشبه هذا الحديث الحديثَ الذي رواه الترمذي وذكره النووي في رياض الصالحين: « بادروا بالأعمال الصالحة، هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو موتا مجهزا، أو هرما مفندا، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر »3 هذه كلها أمور منتظرة، الصحيح ينتظر المرض ما يدري. يمكن الإنسان المعمر -يعني- الإنسان إذا طال عمره ماذا ينتظر؟ إما الموت ولا الهرم، (موتا مجهزا أو هرما مفندا)، أو أمور حياة الإنسان عوارض الحياة وابتلاءات الحياة من فقر وغنى إلى آخره. نعم بعده.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 : مسلم : الفتن وأشراط الساعة (2947) , وأحمد (2/324).
2 : مسلم : الإيمان (118) , والترمذي : الفتن (2195) , وأحمد (2/303).
3 : الترمذي : الزهد (2306).

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى