يحزنني فراقكم وقد استفدت منكم الكثير
الا انه لم يعد هناك جديد وأصبحنا نعيد ما قلناه
وكلا معجب بقوله فعلاما نجتمع وقلوبنا مفترقه
والكل معجب برأيه وأحزاب وطوائف متعاكسة
لا تجمعهم مصلحه بل الكل يرى غيره ضال
ونريد الفصل بيننا في الدنيا في امر قد اجله الله حتى يحكم بيننا
لن نهتدي حتى نترك التفاصيل والتشدد فيها
ونقول كما قالت اليهود انا ان شاء الله لمهتدون
فحينها يحيي الله قلوبا قد ماتت وتحجرت فإنما هي السنن
اطلب السماح ممن اخطأت في حقه واذكره بالعفو والصفح
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه وعفى الله عنكم