ملتقى صائد الرؤى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

[الأحاديث الصحيحة في ذمّ الحكام ]

اذهب الى الأسفل

[الأحاديث الصحيحة في ذمّ الحكام ] Empty [الأحاديث الصحيحة في ذمّ الحكام ]

مُساهمة  يماني الخميس يناير 22, 2015 3:40 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبتيه فقال يا رسول الله ما الإسلام قال لا تشرك بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان قال صدقت قال يا رسول الله ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر كله قال صدقت قال يا رسول الله ما الإحسان قال أن تخشى الله كأنك تراه فإنك إن لا تكن تراه فإنه يراك قال صدقت قال يا رسول الله متى تقوم الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل وسأحدثك عن أشراطها إذا رأيت المرأة تلد ربها فذاك من أشراطها وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير قال ثم قام الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوه علي فالتمس فلم يجدوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أراد أن تعلموا إذ لم تسألوا
ــ قال الإمام النووي رحمه الله :قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها ) المراد بهم الجهلة السفلة الرعاع كما قال سبحانه وتعالى : صم بكم عمي أي لما لم ينتفعوا بجوارحهم هذه فكأنهم عدموها هذا هو الصحيح في معنى الحديث . والله أعلم
ــ وقال القرطبي في تفسير قوله تعالى {صم بكم }سورة البقرة :..وقال قتادة : " صم " عن استماع الحق , " بكم " عن التكلم به.. :عمي " عن الإبصار له . قلت : وهذا المعنى هو المراد في وصف النبي صلى الله عليه وسلم ولاة آخر الزمان في حديث جبريل ( وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها ) . والله أعلم .
قال بعض العلماء : مسألة الإنكار على الحكام لا تحتمل كل هذا التهويل، فليس هذا الأمر معيبًا ولا مخالفًا لمنهج السلف إذا كان بالضوابط الشرعية.!!
فقد أنكر أبو سعيد الخدري رضي الله عنه على بعض أمراء بني أمية علنًا لما قَدَّم خطبة العيد على الصلاة.
وأنكر عمارة بن رويبة رضي الله عنه على بشر بن مروان لما رآه على المنبر رافعا يديه وقال: «قبح الله هاتين اليدين لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا، وأشار بأصبعه المسبحة». رواه مسلم.
وقال الإمام الذهبي رحمه الله في سفيان الثوري رحمه الله: «وكان ينكر على الملوك ولا يرى الخروج أصلا». ”سيرالنبلاء“ (7 /242).
وهناك مواقف أخرى بطولية للإمام الأوزاعي والإمام ابن أبي ذئب وغيرهما في إنكار المنكر الصادر من بعض الظلمة من الحكام دون إثارة لشيء من الفتن، قال شيخنا الإمام الوادعيرحمه الله «نحن إذا قرأنا في سير علمائنا نجد منهم من ينكر على الحكام علنا، ومنهم من لا يفعل ذلك درءا للفتنة».اهـ. ”من فقه الإمام الوادعي“.
وقال رحمه الله: «فرق بين إنكارنا وإنكار غيرنا، نحن ننكر المنكر ولا نستفز الناس في الخروج على الحكام، وهذه هي عقيدة أهل السنة -ثم سرد بعض الأدلة على ذلك-». ” آخر فتاوى الوادعي“ (ص43-44).
وقال رحمه الله ردا على من يزعم أنه يجيز الخروج على الحكام: «نحن لا نقول أنه لا يُنكَر على الحكام لكن لا يؤدي ذلك إلى الخروج عليهم، أما الإنكار عليهم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر »، ويقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان»، لسنا مستعدين أن نعبد الحكام ، لسنا مستعدين أن ندافع عن الحكام بالباطل، (ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيمًا).
بل الواجب أن ننكر عليهم إذا دعوا إلى ديمقراطية، أو دعوا إلى شيء يخالف الدين، مع إشعار المسلمين أننا لا نجيز الخروج عليهم ولا نحببه، فيا سبحان الله يا أيها المفتري أما تعلم أنك ستفتضح اليوم أو غدا أو بعد غد ، كتبنا مملوءة من فضل الله في التحذير من الخروج على الحكام ، فالمهم نحن في واد والذين يعبدون الحكام في واد، والذين يستثيرون الناس بالثورات والانقلابات في واد، نحن نريد الكتاب والسنة ونعمل بالكتاب والسنة ونجعل الكتاب والسنة حكما بيننا وبين الحكام وبين المجتمع والله المستعان». شريط ”أسئلة أهل المدينة“.
وجمعًا بين الأدلة الواردة في هذه المسألة قال الإمام العلامة العثيمين رحمه الله: «لا بد من استعمال الحكمة، فإذا رأينا أن الإنكار علنًا يزول به المنكر ويحصل به الخير فلننكر علنًا، وإذا رأينا أن الإنكار علنًا لا يزول به الشر، ولا يحصل به الخير، بل يزداد ضغط الولاة على المنكرين وأهل الخير، فإن الخير أن ننكر سرًا، وبهذا تجتمع الأدلة، فتكون الأدلة الدالة على أن الإنكار يكون علنًا فيما إذا كنا نتوقع فيه المصلحة، وهي حصول الخير وزوال الشر، والنصوص الدالة على أن الإنكار يكون سرًا فيما إذا كان إعلان الإنكار يزداد به الشر ولا يحصل به الخير». ”لقاءات الباب المفتوح“ (3/354).
ومن كلام الإمام الألباني في هذا الباب قوله رحمه الله: «الحقيقة أنا أقول كلمة صريحة: إن دعاة التوحيد اليوم في أمر مرير؛ فكل قرار يصدر تجد الجواب: هذا أمر ولي الأمر! ...وقعنا فيما نحذر منه! لماذا نحن لا نتوجه إذًا إلى الدعوة بعامة وليس فيما يتعلق بالشعوب....وتَرْكِ الحكام دون نصح ودون تحذير ودون إنكار ولو مع عدم الخروج! هل الجواب واضح؟! السائل: لا يستلزم هذا مواجهة؟ الشيخ الألباني: نعم لا يستلزم». ”دروس صوتية“ (23/6)
ولشيخ شيخنا الوادعي الوالد العلامة عبد المحسن العباد -حفظه الله- عدة مقالات منشورة في إنكار بعض المخالفات الشرعية الصادرة من بعض الملوك والحكام.
وقال فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ: «الخروج بالقول قد لا يكون خروجا وقد يكون خروجا. يعني أنه قد يقول كلاما يؤدي إلى الخروج فيكون سعيا في الخروج، وقد يقول كلاما هو من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يوصل إلى الخروج ولا يحدث فتنة في الناس، وهذا لا يدخل فيه». ”جامع شروح العقيدة الطحاوية“ (2/942)بل إن بعض السلف قد خرج بالسلاح ولم يسمهم أحد من العلماء خوارج وقد طلبت من أحد المتعالمين تسمية عالم واحد سمى هؤلاء خوارج فلم يأت به ؟
عن سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ أَنَّ ثَابِتًا مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُأَنَّهُ لَمَّا كَانَ بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَبَيْنَ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ مَا كَانَ تَيَسَّرُوا لِلْقِتَالِ فَرَكِبَ خَالِدُ بْنُ الْعَاصِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَوَعَظَهُ خَالِدٌ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ رواه مسلم .مع العلم أن أن عنبسة بن أبي سفيان كان والي المدينة .وقد قال بعض المتعالمين في رد هذا : قد اجاب عنه مسلم في عنوان الباب ولم يقصد الحاكم !!! والجواب : أن الإمام مسلم لم يبوب كتابه صحيح مسلم وإنما الذي صنعه هو النووي رحمه الله وأما قصد الحاكم إذا لم يقصده مسلم فقد قصده الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :"منهاج السنة النبوية" الجزء الرابع - ص 527 فما بعدها :.وهو يتكلم عن مسألة الخروج عن الحكام : .. فيتبين لهم في اخر الأمر ما كان الشارع دل عليه من أول الأمر وفيهم من لم تبلغه نصوص الشارع أو لم تثبت عنده وفيهم من يظنها منسوخة كابن حزم وفيهم من يتأولها كما يجري لكثير من المجتهدين في كثير من النصوص فإن بهذه الوجوه الثلاثة يترك من يترك من أهل الاستدلال العمل ببعض النصوص إما أن لا يعتقد ثبوتها عن النبي صلى الله عليه و سلم وإما أن يعتقدها غير دالة على مورد الاستدلال وإما أن يعتقدها منسوخة اهـ قال بعض المتعالمين في رد هذا : ابن تيميه يتكلم عن مسائل فقهيه وناسخ ومنسوخ اهـ نقول على القارىء أن يتوجه إلى المصدر المذكور منهاج السنة 4/ 527 . لينظر مع هي المسألة التي يتحدث عنها ابن تيمية رحمه الله فهي مسألة الخروج على الحكام ولكن التدليس و( الغاية تبرر الوسيلة ) هي قاعدة عند المكافليين !!! ومن تشبه بهم .
قال الإمام ابن قدامه في المغني : ( الخارجون عن قبضة الإمام أصناف ، أحدها : قوم امتنعوا وخرجوا عن طاعته وخرجوا عن قبضته بغير تأويل فهؤلاء قطاع طريق ساعون في الأرض بالفساد يأتي حكمهم في باب مفرد ، ثم ذكر الخوارج وقال : الذين يكفرون بالذنب ويكفرون عثمان وعليا وطلحة والزبير وكثيرا من الصحابة ويستحلون دماء المسلمين وأموالهم إلا من خرج معهم ، ثم ذكر اختلاف الفقهاء هل هم كفار ويقاتلون قتال الكفار لهم أحكامهم ، أم يقاتلون قتال البغاة ولهم أحكام قتال البغاة ، ثم ذكر نوعا آخر ، فقال : قوم من أهل الحق يخرجون عن قبضة الإمام ويرومون خلعه لتأويل سائغ وفيهم منعة يحتاج في كفهم إلى جمع الجيوش فهؤلاء الذين نذكر في هذا الباب حكمهم ثم ذكر جملة أحكامهم وقال : ولا يجوز قتالهم حتى يبعث إليهم من يسألهم ويكشف لهم الصواب ، إلا أن يخاف كلبهم - يعني عدوانهم - فلايمكن ذلك في حقهم ، فأما إن أمكن تعريفهم عرفهم ذلك ، وأزال ما يذكرونه من المظالم وأزال حججهم ، فإن لجّوا قاتلهم حينئذ لان الله تعالى بدأ بالأمر بالإصلاح قبل القتال ) انتهى . ثم ذكر اتفاق العلماء على انهم لا يتبع لهم مدبر ، ولا يجهز على جريح ، ولا يقتل لهم أسير ، ولا يغنم لهم مال ، ولا تسبى لهم ذرية ، وأن من قتل منهم غسل وكفن وصلي عليه ، وذكر شيخ الإسلام أن عدالتهم لاتسقط إن كان بغيهم بتأويل . والمقصود أن الفرق بين الخوارج والبغاة على الإمام الواجب الطاعة ، فرق كبير جدا ، وإن كان يخلط بينهما من يخلط لجهله أو طمعا في موافقة السلطان في هواه بالظلم والطغيان والخروج على أحكام الشرعية نسأل الله تعالى أن يعافينا من الأهواء . اهـ .


[من الأحاديث الصحيحة في ذمّ الحكام ] .
فصل: «يكون عليكم أمراء هم شر عند الله من المجوس»
* فصل: «يكون عليكم أمراء هم شر عند الله من المجوس»
* كما جاء في «المعجم الصغير»: [حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي حدثنا مؤمل بن إهاب حدثنا مالك بن سعير بن الخمس حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن عكرمة عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون عليكم أمراء هم شر عند الله من المجوس»]، وقال الطبراني: (لم يروه عن سفيان إلا مالك بن سعير تفرد به مؤمل).
قلت: هذا التفرد لا يضر لأن:
ــ مالك بن سعير بن الخمس ثقة من رجال البخاري،
ــ ومؤمل بن إهاب بن عبد العزيز الربعي ثم العجلي، أبو عبد الرحمن الكوفي، نزل الرملة ومصر، شيخ النسائي وأبي داود، مات 254 هـ بالرملة، ثقة مجمع على توثيقه، إلا أن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: (سئل يحيى بن معين عنه فكأنه ضعفه)، ومثل هذا الكلام المبهم لا يجوز أن يعتد به، ولعله لذلك قال الحافظ في التقريب: (صدوق له أوهام)، فلم يحسن في ذلك.
ــ محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي، شيخ الطبراني، ثقة.
قلت: فهذا إسناد جيد.
وأما أكثر الحكام الذين ينطبق عليهم هذا الحديث قال الإمام الشافعيّ رحمه الله تعالى : أمّا الذي يجتهد ويشرّع على قواعد خارجة عن قواعد الإسلام، فإنّه لا يكون مجتهداً ولا يكون مسلماً!!! إذا قصد إلى وضع ما يراه من الأحكام وافقت الإسلام أم خالفته... بل كانوا بها لا يقلون عن أنفسهم كفراً حين يخالفون اهـ.
قال بعض العلماء : ولقد إختلف السلف الصالح في تكفير بعض الأعيان وفي تبديعهم فاختلفوا في الحجاج تكفيرا وزندقة واختلفوا في الجنيدي وابراهيم بن أدهم والجيلاني تبديعا وتفسيقا , ومع ذلك لم يتخاصموا ولم يتفرقوا ولم يجرح بعضهم بعضا لذلك ولم يلزم أحدهم قوله أحدا ولا يلزم الأخرين التبرؤ منه ولا حجة لأحد على احد ولا يحتج بعالم أو علماء مهما كانوا ما داموا مختلفين إلا أن يتفقوا فإن سعيد بن جبير ومن معه لما كفروا الحجاج لم يلزموا الحسن البصري وغيره التبرؤ منه ولا نادى بين الناس أن من لم يتبرأ من الحجاج فهو مبتدع لأنه ليس هذا مقام الولآء والبراء كما يفعل بعض الحدثاء ومن يؤازرهم ومن خالف هذا المنهج فقد فرق وكان سبباً في إشعال الفتنة بين المسلمين فتنبه لذلك وكن من الراشدين , واعلم أن أئمة العصر مثل الألباني وإبن باز والعثيمين رحمهم الله إختلفوا في كثيرمن الأعيان تكفيراً وإسلاماً جرحاً و تعديلاً فما ضلل بعضهم بعضا اهـ.
ولعلماء عصرنا فتاوى في تكفير بعض الحكام فالعلامة ابن باز رحمه الله كفر صدام والألباني رحمه الله كفر الخميني وكفر العلماء القذافي لأنه دعى إلى تحريف القرآن وحذف كلمة( قل ) وقد أشبهه السيسي في عصرنا حيث دعا إلى تغيير آيات الجهاد السيسي عندما ارتجل خلال خطابه في احتفال المولد النبوي : ( مينفعش النصوص اللي بنقدسها تقلق الاخرين يعني المليار مسلم يقتلوا باقي العالم .. لازم تتغير !! )
ولكن بعض الناس يحاول أن يعطي الحصانة والعصمة للحكام وهؤلاء هم المرجئة :
عن حذيفة بن اليمان قال : لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة ولتركبن سنن الأول فبلكم حذو النعل ( بالنعل ) حتى لا تخطئوا طريقهم وحتى تكون أول ما تنقضون من عرى الإيمان الأمانة وآخرها الصلاة وحتى يكون في هذه الأمة أقوام يقولون : والله ما أصبح فينا كافر ولا منافق وإنا لأولياء الله حقاً ! وعند ذلك يكون سبب خروج الدجال وحق على الله أن يلحقهم به . رواه ابن المنادي الحنبلي في " الملاحم " وأبو عمرو الداني في " السنن الواردة في الفتن" والعجيب أن هؤلاء المتعالمين يثبتون أننا الآن في فتنة الدهيماء التي يصبح فيها الرجل مؤمناً ويمسي كافراً وينقسم الناس فيها إلى فسطاطين كما في حديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : كنا قعودا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن فأكثر في ذكرها ..ثم فتنة الدهيماء (( لا تدع أحداً من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انتهت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس على فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو غده )) رواه أحمد وأبو دواد والحاكم .وهم لا يععنيهم بيان فسطاط النفاق وإنما بقوا ينقروا حول أن الكهرباء سوف تنطفىء في فتنة الدهيماء أما التحذير من فسطاط النفاق وبيان من يكون فهذا جوابه مستتر تقديره عندهم من نصر الدين بقدر ما يستطيع وإن أخطأ في ذلك فهم النفاق والإرهاب والعمالة .الخ وأما الرافضة من النصيرية والإمامية والعلمانية الذي دعوا إلى تغيير النصوص المقدسة فهم المقصودون بخطاب الرسول لهم (تصالحون الروم ثم تغزون ) وأنهم هم من سيحمي بيضة الإسلام في الملحمة الكبرى عام 2017 م الخ ... نعوذ بالله من صفات الغافلين اهـ.
والحمد لله رب العالمين .

يماني
موقوووووووف

عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 23/12/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى