ملتقى صائد الرؤى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية.

4 مشترك

اذهب الى الأسفل

لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية. Empty لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية.

مُساهمة  جعبة الأسهم السبت فبراير 14, 2015 11:13 pm

لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية.

لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الدولة الإسلامية من الناحية الشرعية واعتبارا بالمصالح المرعية من وجوه عديدة منها :

أولا : أن الجميع يعترف بأن الأمة وصلت إلى أسوء حالها في التبعية للغرب فكريا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا وأخلاقيا والجميع يبحث عن منقذ وقد وقف كثير من الناس مع الحركات القومية أملا في تحقيق هذا التخلص وقد هيئه الله في دولة الخلافة فكان ميزان المصالح والمفاسد يقتضي تأييد أي دولة أو جماعة تسعى لتخليص أمة الإسلام من هذه الحال مادامت أقل شرا من هذا الواقع الذي نعيشه فما الذي غير الأحوال ؟ .


ثانيا : في التاريخ القريب وقف أكثر الجماعات الإسلامية مع حزب البعث في تصديه لإيران طيلة حرب الثمان السنوات رغم بعثيته وفساده وجبروته وطاغوتيته ولكن لما كان عقبة في وجه المد الرافضي الفارسي ولما كان يعتزي إلى الأمة العربية ويناصر قضاياها وقفت تلك الجماعات معه وبالذات الجماعات الإسلامية الخليجية فما الذي غير الموقف وقد كان بعثيا صرفا فوقفتم معه تحت راية القومية ولم يكن يرفع شيئا من تعاليم الإسلام فلما جاء الإسلام متمثلا في منهج دولة الخلافة اتهمتموه بالبعثية فلماذا وقفتم معه حين كان صريحا في البعثية ولا يرفع شيئا من الإسلام وخذلتموه حين نادى بالإسلام وتبرئ من البعثية ؟ .


ثالثا : الجماعات الإسلامية يناصر بعضها بعضا على طول بلاد الإسلام ويشيدون بإنجازاتها في مواجهة التيار العلماني منذ سبعينات القرن الماضي رغم أن تلك الجماعات كلها تسلك طريقا كفريا باعتراف الجميع وهو النظام الديمقراطي فكيف وقفت تلك الجماعات مع بعضها مناصرة ومؤيدة وداعمة بالمال والجاه والفكر وهي متلبسة بما يتفق الجميع أنه قادح في توحيد الحاكمية ومبني على عقيدة إلحادية وهي أن السيادة للشعوب فلم تر ذلك الكفر مانعا من التأويل لها ومناصرتها فلما جاء الإسلام الصرف الخالص وقفوا ضده متهمين إياه بعقيدة الخوارج لأنه كفر بالديمقراطية والمنادين بها وهو تكفير بكفر وليس بمعصية كما هو مذهب الخوارج فكيف جاز لتلك الجماعات أن تؤيد وتناصر الجماعات المتلبسة بمنهج كفري وتعادي وتخذل وتنفر عن دولة الخلافة لأنها رفضت العمل بالكفر ونادت بالجهاد مع اعتراف الجميع أنه هو الحل الشرعي أو أنه حل شرعي ولو كانت دولة الخلافة جماعة خارجية لكان منطق الشرع والمصلحة يوجب الوقوف مع البدعة ضد الكفر والإلحاد .


رابعا : معظم هذه الجماعات الإسلامية الخليجية بالذات يظهر عليها موالاة أنظمتها لما بقي فيها من بقايا الإسلام واعتبرت أن تلك الدول أحسن حالا من غيرها من الدول العربية وأكثر محافظة فلما جاء الإسلام الخالي من الشوائب متمثلا في دولة الخلافة ولم يجدوا فيه عيبا سوى أن يرموه بعقيدة البعث التي كانت عقيدة للبعث والبعثيين وليست عقيدة لعموم المسلمين من إخوان وسلفيين وصوفيين بل وشيعة وبين العقيدتين حروب وخلاف كما هو معلوم فلم يجدوا ما يشوهوا به صورة الإسلام العزيز الذي تمثله دولة الإسلام والخلافة إلا أن ألبسوه هذا الثوب ثوب البعث كذبا وزورا وكان مقياس وميزان تعاملهم مع أنظمتهم وولائهم لهم ـــ رغم ما يعلمه جميع المسلمين عن فسادهم وتبعيتهم للغرب وخيانتهم لدينهم وأمتهم وأوطانهم ـــ هو الواجب استعماله مع دولة الخلافة فيعطونها الولاء الذي تستحقه شرعا بموجب ما يمليه الاعتقاد الإسلامي لأنها على الأقل أحسن حالا من أنظمتهم العميلة جهارا نهارا ولا مانع من ذكر مخالفات دولة الإسلام للإسلام إن وجدت على سبيل النصح مع المناصرة والتأييد واستعمال الميزان الشرعي الذي شرعه الله في قوله ( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل )


خامسا : كلنا يعلم أن جماعة الإخوان المسلمين في جميع البلدان العربية ــ وهي جماعة تؤيدها الجماعات الإسلامية الخليجية ـــ لها جهود كبيرة وقديمة في محاولة التقريب بين الحركة الإسلامية والتيار القومي ولهم مشاركات في مؤتمرات ودراسات أقامها مركز الدراسات العربية في بيروت ولا نعلم أن الجماعات الإسلامية الخليجية قد أبدت استنكارا أو رفضا أو براءة من تلك الخطوات والتقاربات وهو ما يجري اليوم في سوريا فهل التقارب مع التيار القومي وتنسيق المواقف معه وتقريب وجهات النظر بينه وبين الحركات الإسلامية نافع ومفيد للإسلام والمسلمين بينما التقارب مع التيار الجهادي وتقريب وجهات النظر معه وعلى رأسه دولة الخلافة مضر بالإسلام والمسلمين ؟ أم أنه أعظم جريمة ومخالفة لدين الله من التقارب مع العلمانيين القوميين .


سادسا : كلنا يعلم بجهود حركة الإخوان المسلمين منذ إنشائها في سعيها للتقريب بين السنة والشيعة الرافضية وقد تحالفوا معهم في العراق ضد إخوانهم أهل السنة وتعاملوا مع الأمريكان وتولوا مناصب في الدولة في ظل الاحتلال الأمريكي ولم نسمع من علماء الأزهر ولا علماء هيئة كبار العلماء ولا علماء السرورية والإخوانية الخليجية وغيرهم أي استنكار أو نقد لمثل هذه المواقف فلما جاء الإسلام الصافي النقي اتهموه بالتحالف مع البعثيين كذبا وزورا فهل التحالف مع المجوس والأمريكان أقل شرا من التحالف مع القوميين العرب البعثيين إن صحت نسبة رجال الخلافة إليهم ؟ .


سابعا : كلنا يعلم أن دول الخليج وقفت في الحرب الإيرانية العراقية مع العراق مؤيدة لصدام طيلة سنين الحرب الثمان فلم نسمع من أحد من هذه المراجع لا من الأزهر ولا من هيئة كبار العلماء ولا من علماء الإخوان والسروريين الخليجيين أي استنكار أو رفض لمثل هذا الموقف من حكوماتهم رغم أنها حرب لا ناقة للإسلام فيها ولا جمل بل هي حرب قومية فلما جاء الحرب بين الإسلام والكفر بين التوحيد والشرك الرافضي القبوري وقفت هذه الجماعات ضد التوحيد مصورة إياه بأنه عقيدة الخوارج ومؤيدة لأنظمتها التي وقفت مع الرافضي المالكي داعمة له بمليارات الدولارات وتلك الجماعات تعلم أنه سيقتل بها أهل السنة .


ثامنا : جميع الجماعات الإسلامية والهيئات العلمية الرسمية وغير الرسمية وقفت مع الجهاد الأفغاني ضد الاتحاد السيوفيتي رغم حزبية تلك الأحزاب وغبش تلك الحرب بوجود قيادات صوفية ومذهبية وعلمانية وشيعية وسلفية سعودية حكومية وباشتونية باكستانية ورغم ولاء بعض تلك الأحزاب للغرب كأحمد شاه مسعود وولاء بعضها لباكستان ووجود حروب مدمرة بينهم كما جرى بين رباني وحكمت يار وسياف وغيرهم وبينهم وبين السلفيين وكل الجماعات الإسلامية لم نسمع أحدا منها يشكك في التوجه العام للجهاد الأفغاني ولم نسمع أن أحدا قال لا خير فيه لأنه تبع السعودية أوتبع باكستان أو أنهم يقتلون المسلمين حتى إذا جاء الجهاد الخالي من كل هذه التصرفات والمعايب انطلقت الألسن بالطعن فيه وأنه تبع كذا وكذا وأنه مخترق من جهة كذا وكذا ومن الذي لا يعترف بأن الجهاد الأفغاني لم يخترق من السعودية وباكستان على أقل تقدير فلماذا لم نسمع حربا إعلامية ضده ؟ هل لأنه كان برعاية أمريكا والأنظمة بينما جهاد دولة الخلافة خارج عن السيطرة ؟ .


فهل يا أهل العقول ويا من تخافون من الله ولقائه ترون أن هذه المواقف يمكنكم أن تقيموا عليها حجة شرعية بين يدي الله تنجيكم من غضبه وعقابه في وقوفكم ضد دولة الإسلام وخلافته في الوقت الذي لا تستطيعون أن تقيموا حجة شرعية تنجيكم في الحياة الدنيا من عار التلاعب بالدين واستعماله في خدمة السلاطين لا حجة لكم والله لا حجة لكم أف لكم يا محرفين ويا مبدلين ويا عبيد الجماعات والمنصب والسلاطين .


بقلم : عبد المجيد الهتاري بتاريخ 25 / ربيع الأخر 1436 هـ الموافق 14 / 2 / 2015م

جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17019
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية. Empty رد: لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية.

مُساهمة  الساري السبت فبراير 14, 2015 11:20 pm

وفقك الله اخي جعبه اني ارئ هنالك لغز يجب ان يحل واظن ان هذا الغز لا يحله الا المهدي والله اعلم.!!؟
الساري
الساري
سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا

عدد المساهمات : 340
تاريخ التسجيل : 13/07/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية. Empty رد: لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية.

مُساهمة  وعد الاخرة الأحد فبراير 15, 2015 1:01 am

{ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّه وَحْده اِشْمَأَزَّتْ قُلُوب الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونه إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ }

هنالك كثير من الانفس التى بغضت ما انزل الله ولا تريد ان تراه واقعا معاشا وأن أدعت عكس ذلك فهل اذا استمر الحال هكذا اصرارا وتماديا فى بغض رب العزة سنعيش لنرى فيهم نكال الاولى مترافقا مع وعد الاخرة؟
وعد الاخرة
وعد الاخرة
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 217
تاريخ التسجيل : 08/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية. Empty رد: لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية.

مُساهمة  الازدي333 الأحد فبراير 15, 2015 11:38 am

هناك امر الكل يرفضه وهي الدكتاتورية
فلن نكون متفقين مالم تكن تحت أمرني 
وهذا الاشكال بعينه ودليل واضح
ان الهدف الاستعلاء في الارض
والا اتفقنا وانت على ما انت عليه
وانا على ما انا عليه 
لا أبايعك ولا تبايعني
بل نتبايع مع الله على نصرة دين الله
هذا هو الاسلام حقاً وغيره صراع على الدنيا
وإهلاك للحرث والنسل وإفساد في الارض
وهذا ما نراه جميعا صباح مساء ويدفع ثمنه الأطفال والنساء والعجزة..

الازدي333
الازدي333
موقوووووووف

عدد المساهمات : 2313
تاريخ التسجيل : 17/11/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية. Empty رد: لا عذر للجماعات الإسلامية في وقوفها ضد الخلافة الإسلامية.

مُساهمة  جعبة الأسهم الجمعة فبراير 20, 2015 1:57 pm

الازدي333 كتب:


فلن نكون متفقين مالم تكن تحت أمرني 


scratch
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17019
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى