ملتقى صائد الرؤى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

[ دابة الأرض رجل ]

اذهب الى الأسفل

[ دابة الأرض رجل ] Empty [ دابة الأرض رجل ]

مُساهمة  ?????? الإثنين أكتوبر 14, 2013 12:41 am

قال الله تعالى {وإذا وقع عليهم القول أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون }
روى ابن أبي حاتم بإسناد حسن عن علي بن أبي طالب قال : والله إن لها للحية وما لها ذنب .
وأما الأخبار المروية في صفتها بأن لها جلد كذا وعين كذا وطولها كذا فهذه الأخبار لا يجوز روايتها كما قال ابن عثمين رحمه الله في " تفسير الكنز الثمين " ولا بد أن أحد هذين القولين حق والآخر باطل , إما أنها حيوان أو إنسان كما علي بن أبي طالب .
والسر في وجود هذه الروايات في صفتها أنها لم تتضح ماهيتها فجعل كل رواي يروي ما يتخيله في صفتها والله أعلم كما قال ابن عمر لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل شجرة لا يسقط ورقها تشبه المؤمن .فذهب الناس في شجر البوادي !!!!!!! ولا بد هنا من الترجيح وقد علمت صحة قول علي رضي الله عنه : أن لها لحية وليس لها ذنب .
وقد روى الحاكم في المستدرك أن لها ثلاث خرجات أولها بأقصى اليمن !!! ومفهوم العدد ( ثلاث خرجات )لا مفهوم له وهذا في كثير من الأدلة كما قال تعالى { إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم } مفهوم العدد لا مفهوم له والله أعلم .
وأما ما جاء في صفتها لا يدركها طالب ولا يفوتها هارب فربما قد يفسر هذا بسرعة الإتصالات .والله أعلم .
وأما ما جاء في صفتها أنها تكتب على جبين الكافر كافر والمؤمن مؤمن فالمقصود هو توضيحها لصفة الكافر من صفة المؤمن وهذا أسلوب كما تقول فلان كتب في جبين التاريخ .هل تفهم أنها تأتي بمداد وقلم وتكتب ؟!!!كم ستبقى تكتب على جباه مليارات البشر .
وفي الحديث عند الحاكم ( يبيبت الناس يسرون إلى منى وتبيت دابة الأرض تسري إليهم ) ثم تجلعهم بين ذنبها وعجزها ثم تمسحهم فيصبحون وهم أشر من الدجال !!!!! يحج قرائهم للرياء وأغنيائهم للنوهة وفقرائهم للمسألة متلبسين بنواقض الإسلام ( لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلإ رسمه ) يستحلون دماء يطبلون لأشباه المجوس عن أبن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يكون عليكم أمراء هم شر من المجوس ) رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير مؤمل بن إهاب وهو ثقة ,عن أنس ، قال : " إنها نبوة ورحمة , ثم خلافة ورحمة , ثم ملك عضوض , ثم جبرية , ثم طواغيت !!!!!!!" رواه الداني هؤلاء هم سبب نكبة الأمة والإنسانية قال ابن القيم رحمه الله في " الجواب الكافي " ص 44 : وفي مراسيل الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمالئ قراؤها أمراءها !!!!!!! وما لم يزك صلحاؤها فجارها !!!!!!، وما لم يهن خيارها أشرارها ، فإذا هم فعلوا ذلك رفع الله يده عنهم ، ثم سلط عليهم جبابرتهم!!!!!! فساموهم سوء العذاب !!!!!!!!، ثم ضربهم الله بالفاقة والفقر . والحديث رواه ابن أبي الدنيا في كتاب " العقوبات " والداني في " السنن الواردة في الملاحم والفتن ",يكرهون الجهاد بالكلمة ويحرمونه فضلاً عن جهاد اليد لا بد من إذن خليفة المسلمين !!!!! فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من غزا عزوة ً في سبيل الله فقد أدى إلى الله جميع طاعته، {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا})، قال: قيل: يا رسول الله وبعد هذا الحديث الذي سمعنا منك من يدع الجهاد ويقعد؟ قال: (من لعنه الله وغضب عليه وأعد له عذابا ً أليما، قوم يكونون في آخر الزمان لا يرون الجهاد ، وقد أتخذ ربي عنده عهدا ً لا يخلفه؛ أيما عبد لقيه وهو يرى ذلك أن يعذبه عذابا ًلا يعذبه أحد من العالمين) خرجه ابن عساكر في باب التغليظ في ترك الجهاد بتمامه.
وعن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال الجهاد حلوا ً خضرا ً ما قطر القطر من السماء ، وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم؛ "ليس هذا بزمان جهاد" ، فمن أدرك ذلك الزمان فنعم زمان الجهاد)، قالوا: يا رسول الله أو أحد يقول ذلك؟! قال: نعم، من لعنه الله والملائكة والناس أجمعون) رواه ابن زمنين في أصول السنة مرسلا ورواه ابن عساكر مرفوعا ً عن أنس رضي الله عنه.
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلوب الأعاجم)، قيل: ما قلوب الأعاجم؟ قال: (حب الدنيا ، سنتهم سنة العرب، وما آتاهم الله من رزق جعلوه في الحيوان ، يرون الجهاد ضررا ً والصدقة مغرما ً) رواه أبو يعلى مرفوعا ً والحارث بن أبي أسامه موقوفا.
سبحان الله أناس يحجون في منى وهم أشر من الدجال !!!!!!!!!!!! نعم أخزاهم الله . إذا كان الروم هم أحاد مفاهيم لفظ الدجال كما قال تعالى في سورة الكهف ــ التي يقرأ اولها على الدجال { لينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً }ــ إذا كان هؤلاء من صفاتهم الحسنة كما قال عمرو بن العاص في صحيح مسلم : هم أمنع الناس من ظلم الملوك !!!. فإن هؤلاء ـــ علماء ذنب بغلة السلطان ــ هم أسرع الناس إلى سفك الدماء بفتواى سريعة لهدم الشعية والشريعة , هذا ما اتضح بيانه عن الواقع والحليم تكفيه الإشارة وهذا شيء مستقر في الأذهان وإنما هو توضيح بادلة وأثارة من علم فنحن في زمان عصيب فقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية "2/ 435 خبر سطيح الكاهن وفيه البشارة بالنبي صلى الله عليه وسلم وأخبار ما يكون بعده من الخلفاء إلى آخر الزمان إلى أن قال :ثم يبور الدين، وتقلب الأمور، وتكفر الزبور، وتقطع الجسور، فلا يفلت إلا من كان في جزائر البحور، ثم تبور الحبوب، وتظهر الأعاريب ليس فيهم معيب على أهل الفسوق والريب في زمان عصيب، لو كان للقوم حيا، وما تغني المنى. قالوا ثم ماذا يا سطيح؟ قال ثم يظهر رجل من أهل اليمن كالشطن (الشطن: الحبل الطويل، والمراد هنا: الرجل الطويل.)، يذهب الله على رأسه الفتن. انتهى .

??????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

[ دابة الأرض رجل ] Empty تصحيح لغوي : لهد م الشرعية ؟!! لا الشيعة والشريعة .

مُساهمة  ?????? الإثنين أكتوبر 14, 2013 5:40 am

[ مرويات ذمّ الرافضة ]
"مرويات ذمّ الرافضة "
بسم الله الرحمن الرحيم :
ــ عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( شرار أمتي أجرؤهم على صحابتي) رواه أبو نعيم في "الحلية "رقم 2021
ــ وعن علي رضي الله عنه قال ( تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة شرها فرقة تنتحل حبنا وتفارق أمرنا) رواه أبو نعيم في "الحلية 5/ 8 ".وعن علقمة قال:لقد غلت الشيعة في علي كما غلت النصارى في عيسى "غريب الحديث للحربي "2/581
قال ابن الجوزي رحمه الله : رحمه الله: (وغُلُوُّ الرافضة في حُبِّ علي رضي الله عنه، حملهم على أن وضعوا أحاديث كثيرة في فضائله، أكثرها تُشينه وتؤذيه، ثم لهم خرافات لا يُسندونها إلى مستَنَد، ولهم مذاهب في الفقه ابتدعوها، وخرافات تخالف الإجماع، ومسائلَ كثيرة يطول ذكرها، خرقوا فيها الإجماع، وسوَّل لهم إبليس وضعها).
قال حماد بن سلمة : وحدثنا شيخ لهم تاب ــ يعني الرافضة_ قال : كنا إذا اجتمعنا فاستحسنا شيئا جعلناه حديثا " الجامع لأخلاق الرواي ".
وقال ابن القيم رحمه الله:وأخرج الروافض الإلحاد والكفر، والقدح في سادات الصحابة، وحزب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأوليائه وأنصاره، في قالب محبة أهل البيت والتعصب لهم وموالاتهم).
ــ وعن عبدالله ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يكون في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام ويلفضونه قاتلوهم فإنهم مشركون) رواه عبد بن حميد وأبو يعلى والحارث 1/349 "المطالب العالية"3/94
ــ وعن فاطمة بنت محمد قالت نظر رسول الله إلى علي فقال ( هذا في الجنة وإن من شيعته قوما يعلمون الإسلام ثم يرفضونه لهم نبز يسمون الرافضة من لعنهم فليلعنهم فإنهم مشركون ) رواه أبو يعلى "المطالب العالية"3/94 لابن حجر"وقد ضعف أسانيدها بعض العلماء والواقع يشهد بصحتها ــ أن الرافضة من المشركين!!ــ
ــ قال العلامة حمود التويجري في كتاب "إتحاف الجماعة"1/12: وبعض الأمور التي ورد الإخبار بوقوعها لم ترو الإ من طرق ضعيفة وقد ظهر مصداق كثير منها ولا سيما في زماننا وذلك مما يدل على صحتها في نفس الأمر وكفى بالواقع شاهدا بثبوتها وخروجها من مشكاة النبوة اهـ
ــ وقال العلامة محمد بن عبد اللطيف بن عبدالرحمن بن حسن ت 1367 : .. فهذا حكم الرافضة في الأصل وأما الآن فحالهم أقبح وأشنع لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء والصالحين من أهل البيت وغيرهم واعتقدوا فيهم النفع والضر في الشدة والرخاء ويرون أن ذلك قربة تقربهم إلى الله ودين يدينون به فمن توقف في كفرهم والحالة هذه فهو جاهل بحقيقة ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب فليراجع دينه قبل حلول رمسه " الدرر السنية " 8/ 450
ــ قال ابن القيم في "مدارج السالكين"1/362:وأما غالية الجهمية فكغلاة الرافضة وليس للطائفتين في الإسلام نصيب ولذلك أخرجهم جماعة من السلف من الثنتين والسبعين فرقة وقالوا هم مباينون للملة اهـ.
ــ قال العلامة محمد بن عبد الوهاب النجدي في رسالة "الرد على الرافضة"ص20:وما صح عن العلماء من أنه لا يكفر أهل القبلة فمحمول على من لم يكن بدعته مكفرة لأنهم اتفقت كلمتهم على تكفير من كانت بدعته مكفرة ولا شك أن تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه قطعا كفر والجهل في مثل ذلك ليس بعذر والله أعلم اهـ
ــ قال شيخ اٌسلام ابن تيمية: وأما الخوارج والروافض ففي تكفيرهم نزاع وتردد عن أحمد وغيره " مجموع الفتاوى3/ 352
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وأما من اقترن بسبه دعوى أن عليا إله أو أنه كان هو النبي وإنما غلط جبريل في الرسالة فهذا لا شك في كفره بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره وكذلك من زعم أن القرآن نقصت منه آيات أو كتمت"الصارم المسلول على شاتم الرسول"518
ــ وقال عبدالقاهر البغدادي ت429:وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض.
ــ قال شيخ الإسلام ابن تيمية : فإذا كان الذين قالوا أنه هو الله وأنه اتحد به أوحل فيه_عيسى_ قد كفرّهم وعظّم كفرهم بل الذين قالوا أنه اتخذ ولدا فكيف بمن يزعم في شخص من الأشخاص أنه هو ؟ هذا أكفر من الغالية الذين يزعمون!!! أن عليا رضي الله عنه أو غيره من أهل البيت هو الله !!!" مجموع الفتاوى" 3/ 394 .
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (إجماع العلماء على كفر من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فإن هذا يعتبر ردا للقرآن وتكذيبا للقرآن "الصارم المسلول "
ــ قال الإمام النووي في "شرح مسلم"15/174:وقال القاضي عياض :ولا شك في كفر من قال هذا لأن من كفر الأمة كلها والصدر الأول فقد أبطل نقل الشريعة وهدم الإسلام اهـ
ــ وقال القاضي عياض في "الشفا"2/1072: وكذلك نقطع بتكفير كل قائل قولا يتوصل به إلى تضليل الأمة وتكفير الصحابة.
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الصارم المسلول"3/110:وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الإ نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضا في كفره فإنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار وفساق انتهى.
ــ قال القاضي عياض في "الشفا"1/ 275: وقد ذكر أن عدم تكفير الأتباع من العامة والنساء المقلدة للسادات هو قول الجاحظ وثمامة بن أشرس وأنه لا حجة لله عليهم لعدم أهلية الإستدلال عندهم وقال: وقائل هذا كله كافر بالإجماع على كفر من لم يكفر أحدا من النصارى واليهود !!!!!وكل من فارق دين المسلمين !!أو وقف في تكفريهم ! أو شك!.
ــ وقال الإمام الشوكاني : إنهم غلوا في الكفر حتى أثبتوا الإلهية لمن يزعمون أنه المهدي المنتظر وأنه دخل السرداب وسيخرج منه في آخر الزمان وله نواب ويسمون أولئك النواب حجابا للإمام المنتظر ويثبتون لهم الإلهية وهذا مصرح به في كتبهم وقد وقفنا منها على غير كتاب!! انتهى نقلاً عن كتاب "غربة الإسلام" للتويجري 1/ 266 أقول:وفي كتاب "بشارة الإسلام104:يسمون _ من يزعمون أنه مهديهم المنتظر _ يسمونه مكلم موسى على الطور!! يقولون في روايتهم: إذا عقدت الراية في العراق لعماليق الأكراد فتوقعوا ظهور مكلم موسى على الطور.؟! ومعلوم أن الله تعالى هو الذي كلم موسى على الطور قال تعالى : { وما كنت بجانب الطور إذا نادينا ولكن رحمة من ربك } اكتب كلمة في محرك البحث ( مكلم موسى على الطور )لترى الشيعة الغلاة يسمون خرافتهم بهذه الكلمة في مواقع كثيرة لهم ـ قاتلهم الله أنّى يؤفكون ـ.
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ولهذا قاتل المسلمون أيضا الرافضة الذين هم شر من هؤلاء _ الخوارج_ وهم الذين يكفرون جماهير المسلمين وغيرهم ... فقاتلهم المسلمون بأمر الله ورسوله " مجموع الفتاوى"3/ 382 _383
ــ وقال ابن تيمية:وقد أجمع المسلمون على وجوب !! قتال الخوارج والروافض ونحوهم إذا فارقوا جماعة المسلمين "مجموع الفتاوى"28/530 قلت: ولا تلازم بين وجوب القتال والتكفير كما قال تعالى { فقاتلوا التي تبغي }
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وفصل الخطاب في هذا الباب بذكر أصلين : أحدهما : أن يعلم أن الكافر في نفس الأمر من أهل الصلاة لا يكون الإ منافقا _ وإذا كان كذلك فأهل البدع فيهم المنافق الزنديق فهذا كافر ويكثر مثل هذا في الرافضة والجهمية فإن رؤساءهم كانوا منافقين زنادقه وأول من ابتدع الرفض كان منافقا وكذلك التجهم فإن أصله زندقة ونفاق... ومقالات الجهمية هي من هذا النوع.. وتغلظ مقالاتهم من ثلاثة أوجه _ مع هذا قد يخفى كثير من مقالاتهم على كثير من أهل الإيمان حتى يظن أن الحق معهم لما يوردونه من الشبهات ويكون أولئك المؤمنين مؤمنين بالله ورسوله باطنا وظاهرا وإنما التبس عليهم واشتبه هذا كما التبس على غيرهم من أصحاب المبتدعة فهؤلاء ليسوا كفارا قطعا !! بل قد يكون منهم الفاسق والعاصي وقد يكون منهم المخطئ المغفور له وقد يكون معه من التقوى ما يكون معه به من ولاية الله.!!! بقدر إيمانه وتقواه " مجموع الفتاوى" 3/ 352 _ 355
ــ روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سمعت أبا عبد الله يقول، قال مالك: "الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم - أو قال - نصيب في الإسلام". [السنة للخلال (2 / 55).
ــ وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى {مُّحَمَّدٌ رَّ‌سُولُ اللَّـهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ‌ رُ‌حَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَ‌اهُمْ رُ‌كَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِ‌ضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ‌ السُّجُودِ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَ‌اةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْ‌عٍ أَخْرَ‌جَ شَطْأَهُ فَآزَرَ‌هُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّ‌اعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ}[الفتح: 29] قال: "ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال: لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك" تفسير ابن كثير4 / 219".
قال القرطبي: "لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله، فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين" تفسير القرطبي (16 / 297
أقوال علماء المسلمين في الرافضة :
ـــ الإمام أحمد بن حنبل:
رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم..
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة، قال: "ما أراه على الإسلام".
وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله قال: "من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض"، ثم قال: "من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين"السنة للخلال 2 / 557 - 558
وقال: أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ما أراه على الإسلام".
وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة: "هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة: علي وعمار والمقداد وسلمان، وليست الرافضة من الإسلام في شيء" السنة للإمام أحمد ص 82.
قال ابن عبد القوي: "وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم (أي الصحابة) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ{َعِظُكُمُ اللهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}النور: 17] "كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21.
ـــ البخاري:
قال رحمه الله: "ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم "خلق أفعال العباد ص 125
ــ عبد الله بن إدريس:
قال: "ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم".
ـــ عبد الرحمن بن مهدي:
قال البخاري: قال عبد الرحمن بن مهدي: "هما ملتان الجهمية والرافضية" خلق أفعال العباد ص 125.
ــ الفريابي:
روى الخلال قال: أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني قال: حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر قال: "كافر"، قال: فيصلى عليه؟ قال: "لا"، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله؟! قال: "لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته" السنة للخلال (2 / 566
ـــ: أحمد بن يونس:
الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً: "اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام".
قال: "لو أن يهودياً ذبح شاة وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ولم آكل ذبيحة الرافضي؛ لأنه مرتد عن الإسلام" [الصارم المسلول ص 570.
ــ: ابن قتيبة الدينوري:
قال بأن: "غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة" الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 4].
ــ عبد القاهر البغدادي:
يقول: "وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة.. فإنا نكفرهم، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم" الفرق بين الفرق ص 357
وقال: "وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه.. وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض" [الملل والنحل ص 52 - 53.
ــ: القاضي أبو يعلى:
قال: "وأما الرافضة فالحكم فيهم.. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر" [المعتمد ص 267.
والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم.
ــ ابن حزم الظاهري:
قال: "وأما قولهم (يعني النصارى) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة.. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر" [الفصل في الملل والنحل (2 / 213.
وقال وأنه: "لا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل.. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا" الإحكام لابن حزم (1 / 96
ــ الإسفراييني:
فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله: "وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين" التبصير في الدين ص 24 - 25.
ــ: أبو حامد الغزالي:
قال: "ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره، وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال: "ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل" أي في أمره بذبحه.. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير" المستصفى للغزالي (1 / 110)].
ـــ القاضي عياض:
قال رحمه الله: "نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء"، وقال: "وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية".
ـــ السمعاني:
قال رحمه الله: "واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية؛ لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم" الأنساب (6 / 341.
[قلت :قال القرافي في " الفروق " 4/ 117 :ولا يعتقد أن جاحد ما أجمع عليه يكفر على الإطلاق بل لا بد أن يكون المجمع عليه مشتهرا في الدين حتى صار ضرورياً فكم من المسائل المجمع عليها إجماعا لا يعلمه الإ خواص الفقهاء فجحد مثل هذه المسائل التي يخفى الإجماع فيها ليس كفرا اهـ. قال ابن تيمية : وأما الخوارج والروافض ففي تكفيرهم نزاع !وتردد عن أحمد وغيره " مجموع الفتاوى3/ 352 .
].
ــ ابن تيمية:
قال رحمه الله: "من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة، فلا خلاف في كفرهم.
ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضاً في كفره؛ لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي: {كُنتُمْ خَيْرَ‌ أُمَّةٍ أُخْرِ‌جَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110]، وخيرها هو القرن الأول، كان عامتهم كفاراً أو فساقاً، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام" [الصارم المسلول ص 586 - 587.
وقال أيضاً عن الرافضة: "أنهم شر من عامة أهل الأهواء، وأحق بالقتال من الخوارج" مجموع الفتاوى 28 / 482.
ــ ابن كثير:
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله: "ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه، ويؤخروا من قدمه بنصه، حاشا وكلا، ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام" البداية والنهاية (5 / 252.
ــ أبو حامد محمد المقدسي:
قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم: "لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح، وعناد مع جهل قبيح، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام" [رسالة في الرد على الرافضة ص 200.
ـــ أبو المحاسن الواسطي:
وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله: "إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى: {لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143]، وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى: {فَإِن يَكْفُرْ‌ بِهَا هَـٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِ‌ينَ} [الأنعام: 89] [الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط.
ـــ علي بن سلطان القاري:
قال: وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع" [شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط." منقول "جمعها : أبو محمد فادي ياسين
ــ وقال الإمام عبدالرزاق الصنعاني : الرافضي عندي كافر " سير أعلام النبلاء " 14 / 178.
ــ قال ابن تيمية : وأما تكفيرهم وتخليدهم ففيه أيضا للعلماء قولان مشهوران وهما روايتان عن أحمد والقولان في الخوارج المارقين والمارقين من الحرورية والرافضة ونحوهم والصحيح أن هذه الأقوال التي يقولونها التي يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفر وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي كفر أيضا وقد ذكرت دلائل في غير هذا الموضع لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت مشروط التكفير وانتفاء موانعه فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ولا نحكم للمعين!!! بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له " مجموع الفتاوى" 28 /500 .
ــ سئل الشيخ عبد الله ابن جبرين رحمه الله :
هل قامت الحجة على الرافضة وهم يدرسون في المدارس من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية وفيها بيان دين الاسلام الصحيح ونواقضه؟ وهم بين ظهراني المسلمين من أهل السنة وعندهم الكتب الصحيحة من الحديث والعقائد؟ ويذاع في الإعلام من راديو وصحف ومجلات بيان الدين الصحيح وبيان نواقضه ؟
ج: فهل يقال عنهم بعد ذلك ان الحجة لم تقم عليهم...
الجواب: نعم، فلقد قامت الحجة في هذه الأزمنة على هؤلاء الرافضة، فإنهم بين المسلمين يسمعون القرآن وفيه فضائل الصحابة، ويسمعون الإذاعات الإسلامية، وفيها عقيدة أهل السنة، وكذلك أيضًا قد طبعت كتب أهل السنة وهي ظاهرة يتمكنون من قراءتها، وليس دونها مانع، وكذلك أيضًا قد درسوا في المدارس الحكومية ذكورهم وإناثهم من نحو خمسين سنة أو ستين، فلابد أنهم قرأوا كل ما يتعلق بالسنة وأهلها، فلابد أنهم عرفوا الحق وتمكنوا منه، فإنهم يقرأون العقيدة في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وهم يسمعون أركان الإسلام وفضائل الصحابة والتحذير من البدع، وهم يقيمون بين أهل السنة، ويتمكنون من قراءة الكتب التي بها الأحاديث الصحيحة والعقائد السليمة، ويتمكنون من سماع النصائح من الخطب في الجمع والأعياد ومما ينشر في الصحف والمجلات، من بيان الدين الصحيح وبيان نواقضه، وكذلك الإذاعات الإسلامية، كإذاعة القرآن ونداء الإسلام، فإذا كانوا يعرضون عن سماعها ويتحاشون قراءة تلك الصحف، صدق عليهم أنهم قد رفضوا الحق وأبغضوه، وأنهم أعرضوا عن ذكر الله، وقد قال الله تعالى (( ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )) فلا يجوز الاعتذار عنهم وقد قامت عليهم الحجة وانقطعت أعذارهم. والله أعلم.
ــ وقد سئل الشيخ عبد العزيز الراجحي
سؤال :
هل هناك عذر بالجهل في أمور التوحيد التي هي صلب الدين وما حكم تكفير المعين لمن يقع في الأمور الشركية بجهله؟
ج : أمور التوحيد ليس فيها عذر ما دام موجودا بين المسلمين ، أما من كان بعيدا عن المسلمين وجاهلا بذلك فهذا أمره إلى الله ، وحكمه حكم أهل الفترات يوم القيامة ، حيث يمتحن ، أما من كان بين المسلمين ويسمع قال الله وقال رسوله ، ولا يبالي ولا يلتفت ، ويعبد القبور ويستغيث بها أو يسب الدين فهذا كافر ، يكفر بعينه ، كقولك فلان كافر ، وعلى ولاة الأمور من حكام المسلمين أن يستتيبوه فإن تاب وإلا قتل كافرا ، وهكذا من يستهزئ بالدين ، أو يستحل ما حرم الله : كأن يقول الزنى حلال أو الخمر حلال ، أو تحكيم القوانين الوضعية حلال ، أو الحكم بغير ما أنزل الله حلال ، أو أنه أفضل من حكم الله ، كل هذه ردة عن الإسلام نعوذ بالله من ذلك ،
فالواجب على كل حكومة إسلامية أن تحكم بشرع الله ، وأن تستتيب من وجد منه ناقض من نواقض الإسلام من رعيتها فإن تاب وإلا وجب قتله ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من بدل دينه فاقتلوه أخرجه البخاري في صحيحه ، وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه أمر بعض الولاة بقتل المرتد إذا لم يتب وقال إنه قضاء الله ورسوله
والواجب أن يكون ذلك بواسطة ولي الأمر بواسطة المحاكم الشرعية حتى ينفذ حكم الله على علم وبصيرة بواسطة ولاة الأمر أصلح الله حال الجميع إنه سميع قريب .اهـ
ــ قال الإمام الآجري رحمه الله تعالى: (وقد تقدم ذكرنا لمذهب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وذريتُه الطيبة ينكرون على الرافضة، سوء مذاهبهم، ويتبرؤون منهم، وقد أجلَّ الله الكريم، أهلَ بيتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن مذاهبهم القذرة التي لا تشبه المسلمين).
وقال رحمه الله تعالى: (أن الرافضة أسوأ الناس حالة، وأنهم كذبة فجرة، وأن علياً رضي الله عنه، وذريتُه الطيبة أبرياء مما تنحله الرافضة إليهم، وقد برأ الله الكريم علياً رضي الله عنه، وذريتَه الطيبة من مذاهب الرافضة الأنجاس الأرجاس).
ــ وقال شيخ افسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى": (فإن الذي ابتدع الرفض، كان يهودياً أظهر الإسلام نفاقاً، ودس إلى الجهال دسائس، يقدح بها في أصل الإيمان، ولهذا كان الرفض، أعظم أبوابِ النفاق والزندقة، ولهذا انضمت إلى الرافضة أئمة الزنادقة من الإسماعيلية والنُصيرية، وأنواعِهم من القرامطة والباطنية، والدرزية، وأمثالهم من طوائف الزندقة والنفاق).
ــ قال الإمام المقدسي: (لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبلَه من عقائد هذه الطائفة الرافضة، على اختلاف أصنافها كفر صريح، وعناد مع جهل قبيح لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم، والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام).
ــ قال العلامة محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله: (وأما مجرد السلام على الرافضة، ومصاحبتِهم ومعاشرتِهم، مع اعتقاد كفرهم وضلالهم، فخطر عظيم، وذنب وخيم، يُخاف على مرتكبه، من موت قلبه وانتكاسه…وزوال الإيمان، فلا يجادل في جوازه إلا مغرور بنفسه، مستعبد لفلسه، فمثل هذا يقابل بالهجر، وعدم الخوض معه في هذه المباحث، التي لا يدريها إلا من تربى بين يدي أهل هذه الدعوة الإسلامية، والطريقة المحمدية)
ــ وقال العلامة محمد صديق حسن خان رحمه الله تعالى: (وأقول ما أصدق هذا الكلام…فإنه دل دلالةٌ واضحة صريحة، لا سُترة عليها، على أن الرافضة كفار كفراً بواحاً…فينبغي أن يجري حكمُ الكفار عليهم، في جميع المسائل والأحكام!!، من ترِك المناكحةِ بهم، والجهادِ معهم!!، والرد على مذهبهم، والإنكار على صنيعهم، والاعتقاد بعدم إسلامهم، وبكونهم أخبث الطوائف في الدنيا) انتهى كلامه من كتاب" الدين الخالص."
ـ بيان: مؤتمر رابطة العالم الإسلامي الثالث:
حيث جاء في بيانه الصادر في ربيع الأول لعام 1408ه‍ ما نصه: (لقد تبين للمشاركين في المؤتمر، أن الخميني داعيةَ ضلال، جر على المسلمين من المصائب والفتن، ما مزق الشمل، وأن منهجه خارجٌ على الإسلام وتعالِيمه، ويشكل خطورة على أمة الإسلام، لذا فإنهم يطلبون الحكام والمنظمات، والشعوب الإسلامية، بمقاطعته على مختلف المستويات، والتصدي لتحركاته على الساحة الإسلامية.
قال العلامة المحدث الألباني، مجيباً لسؤالٍ وُجه إليه، عن حُكمه في المدعو الخميني مانصه: (فقد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسمى ب‍ـ (روح الله الخميني) راغبين مني بيانَ حكمي فيها، وفي قائلها، فأقول وبالله تعالى وحده أستعين:
إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفر بواح، وشرك صراح، لمخالفته للقرآن الكريم، والسنة المطهرة، وإجماع الأمة، وما هو معلوم من الدين بالضرورة.
ولذلك فكل من قال بها، معتقداً، ولو ببعض ما فيها، فهو مشرك كافر، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم) انتهى كلامه.
قال ابن القيم رحمه الله :..الطبقة السابعة عشرة:
طبقة المقلدين وجهال الكفرة وأتباعهم وحميرهم الذين هم معهم تبعا لهم يقولون إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على أسوة بهم ومع هذا فهم متاركون لأهل الإسلام غير محاربين لهم كنساء المحاربين وخدمهم وأتباعهم الذين لم ينصبوا أنفسهم لما نصبت له أولئك أنفسهم من السعي في إطفاء نور الله وهدم دينه وإخماد كلماته بل هم بمنزلة الدواب وقد اتفقت الأمة على أن هذه الطبقة كفار وإن كانوا جهالا مقلدين لرؤسائهم وأئمتهم إلا ما يحكى عن بعض أهل البدع أنه لم يحكم لهؤلاء بالنار وجعلهم بمنزلة من لم تبلغه الدعوة وهذا مذهب لم يقل به أحد من أئمة المسلمين لا الصحابة ولا التابعين ولا من بعدهم وإنما يعرف عن بعض أهل الكلام المحدث في الإسلام اهـ : قال القاضي عياض في "الشفا"1/ 275: وقد ذكر أن عدم تكفير الأتباع من العامة والنساء المقلدة للسادات هو قول الجاحظ وثمامة بن أشرس وأنه لا حجة لله عليهم لعدم أهلية الإستدلال عندهم وقال: وقائل هذا كله كافر بالإجماع على كفر من لم يكفر أحدا من النصارى واليهود وكل من فارق دين المسلمين أو وقف في تكفريهم أو شك.
قال ابن القيم رحمه الله في "طريق الهجرتين "610:بل الواجب على العبد أن يعتقد أن كل من دان بدين غير دين الإسلام فهو كافر وأن الله سبحانه وتعالى لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه بالرسول هذا في الجملة والتعيين موكول إلى علم الله وحكمه هذا في أحكام الثواب والعقاب وأما في أحكام الدنيا فهي جارية على ظاهر الأمر فأطفال الكفار ومجانينهم كفار في أحكام الدنيا لهم حكم أؤليائهم وبهذا التفصيل يزول الإشكال في المسألة اهـ
ــ قال الله تعالى :( ويحسبون أنهم مهتدون) قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله : وهذا من أبين الدلالة على خطأ من زعم أن الله لا يعذب أحدا على معصية ركبها أو ضلالة اعتقدها الإ أن يأتيها بعد علم منه بصواب وجهها !! فيركبها عنادا منه لربه فيها !!لأنه لو كان كذلك لم يكن بين فريق الضلالة الذي ضل وهو يحسب أنه مهتد وفريق الهدى فرق وقد فرق الله تعالى بين أسمائهما وأحكامهما في هذه الآية
وقال العلامة التويجري في " غربة الإسلام" 1 / 205 : فقد كفّر الله تعالى كل من دعا معه إلها آخر وأطلق ولم يقيد ذلك بالإصرار بعد إقامة الحجة. .
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تمية:وقد أجمع المسلمون على وجوب قتال الخوارج والروافض ونحوهم إذا فارقوا جماعة المسلمين "مجموع الفتاوى"28/530.
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :ولا يجوز المقام بين نصارى أو روافض!! يمنعون المسلم عن إظهار دينه " مجموع الفتاوى " 14/ 34 .
والله أعلم والحمد لله رب العالمين .
****

??????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

[ دابة الأرض رجل ] Empty رد: [ دابة الأرض رجل ]

مُساهمة  الحالم الأربعاء مارس 26, 2014 3:05 am

احاديث من اين اتت ؟ وما الغرض من التناقض الواضح ؟ امنا بالله

الحالم
موقوووووووف

عدد المساهمات : 1116
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى