ملتقى صائد الرؤى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مقارنة بين الإسلام والنصرانية

4 مشترك

اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  عبد من عباد الله الخميس مايو 16, 2013 8:32 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

من المعلوم ان الإسلام ليس دين سفك دماء وهذا ثابت لدينا وجهاد الكفار والمشركين ثابت في ديننا:
وهو أمر لازم لحفظ المسلمين من شرهم، ولازم لنشر الإسلام بينهم، ويخيرون فيه على الترتيب بين الإسلام، أو دفع الجزية، أو القتال.
قال الله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ [29]} [التوبة: 29].

ومن جهاد الكفار ايضاً جهاد الدفع وصد ورد العدوان عن ديار المسلمين.
ويشهد التاريخ للمسلمين أن ما من معركة حربية انتصر فيها المسلمين إلا وكانت مدخلاً وبداية لازدهار البلد التي تم فتحها ورفع الضرائب والمكوس والظلم والقهر عن شعبها وبث سماحة الإسلام ورحمته بين افراد من عاشوا في الذل والقهر قرون طويلة وعلى النقيض ما كان غزو المشركين لدار من ديار الإسلام وانتصارهم فيها وبيت المقدس مثال في مرحلة من المراحل إلا باباً لسفك الدماء وقتل النساء والأطفال والشيوخ وحرق الزروع وتهديم البيوت وبث الخوف والرعب في نفوس الآمنين.

فإن كان القتال مندوباً في الإسلام فهذه ليست نقيصة لأن الإسلام جعل من فتح البلدان مدخلاً لكل خير أما إن كان القتال مندوباً عند المشركين من أهل الكتاب فلنسأل نحن وهم التاريخ وليحكم التاريخ على ما فعلوه هم وما فعلناه نحن ولننظر أي القتالين كان من وراءه الخير والمحبة والطمأنينة.

ومع ذلك يتهمون الإسلام منذ أحداث سبتمبر بأنه دين إرهاب. أما الحكومات الغربية فهي تعلم جيداً ما هو الإسلام وهي لا يجب ابداً أن تكون جزءاً من خطابنا حين ندعو نصارى العالم إلى فهم حقيقة الإسلام ذلك أن الحكومات الغربية تعلم أنها تتآمر على المسلمين لكن جل النصارى والسواد الأعظم منهم لا يعرفون حقيقة الأمور بالشكل الصحيح فهؤلاء فقط هم الذين نوجه دوماً خطابنا الإعلامي لهم لأنهم غير مشتركون في المؤامرة العالمية على الإسلام وأهله.

وقد يظن كثير من النصارى أن الإسلام دين يدعو إلى العنف والقتل وسفك الدماء ولكن بعد أو وضحنا سبب وقوع القتال بين الدولة الإسلامية "دولة الخلافة" وبين دول الشرك علينا أن نتوقف نحن وجميع النصارى الذين قد يقرأون هذا المقال عند حقائق غائبة تماماً عن النصارى لأنهم للأسف لا يقرأون الإنجيل كما نقرأ نحن القرآن بتدبر وفهم ولو أنهم قرأوه بتدبر وفهم لما كان هناك على وجه الأرض اليوم نصراني واحد.

ودعونا نلقي نظره على أقوى النصوص التي تدعو للقتل وسفك الدماء في كتابي العهد الأول والعهد الثاني:

*أرميا (48-10): " ملعون من يعمل عمل الرب برخاء وملعون من يمنع سيفه عن الدم"

*حزقيال (9-6): " الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من إنسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدءوا بالرجال الشيوخ الذين أمام البيت"

*يشوع (6-21):" وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف"

*صموئيل الأول (15-3):" فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا"

*هوشع (13-16):" تجازى السامرة لأنها قد تمردت على إلهها.بالسيف يسقطون.تحطم أطفالهم والحوامل تشقّ"

*مزمور(137-9):" طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم الصخرة"

*ارميا(14-12):" حين يصومون لا اسمع صراخهم وحين يصعدون محرقة وتقدمة لا اقبلهم بل بالسيف والجوع والويا أنا أفنيهم"

*ارميا (11-22):" لذلك هكذا قال رب الجنود.هاأنذا أعاقبهم.بموت الشبان بالسيف ويموت بنوهم وبناتهم بالجوع 23 ولا تكون لهم بقية لأني اجلب شرا "

*إرميا (12-17):" وان لم يسمعوا فاني أقتلع تلك الأمة إقتلاعا وأبيدها يقول الرب"

*إرميا(16-3):" لأنه هكذا قال الرب عن البنين وعن البنات المولودين في هذا الموضع وعن أمهاتهم اللواتي ولدنهم وعن آبائهم الذين ولدوهم في هذه الأرض 4 ميتات أمراض يموتون.لا يندبون ولا يدفنون بل يكونون دمنة على وجه الأرض وبالسيف والجوع يفنون وتكون جثثهم أكلا لطيور السماء ولوحوش الأرض"

*إرميا(19-9):" وأطعمهم لحم بنيهم ولحم بناتهم فيأكلون كل واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذي يضايقهم به أعداؤهم وطالبوا نفوسهم"

*إرميا(46-10):" فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمة للإنتقام من مبغضيه فيأكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم"

*صمويل الثانى(12-31):" وأخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد"

*حزقيال(11-8):" قد فزعتم من السيف فالسيف اجلبه عليكم يقول السيد الرب"

*تثنية(20-10):" حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح 11 فان أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك 12 وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها 13 وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف 14 وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك"

*خروج(22-24):" فيحمى غضبي وأقتلكم بالسيف.فتصير نساؤكم أرامل وأولادكم يتامى"

*حزقيال(23-25):" واجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط.يقطعون أنفك وأذنيك وبقيتك تسقط بالسيف.يأخذون بنيك وبناتك وتؤكل بقيتك بالنار"

*العدد (31-17):" فالآن أقتلوا كل ذكر من الأطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها"

*حزقيال(9-7):" وقال لهم نجسوا البيت واملئوا الدور قتلى.اخرجوا.فخرجوا وقتلوا في المدينة"

*صمويل الثانى(4-12):" وأمر داود الغلمان فقتلوهما وقطعوا أيديهما وأرجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون.وأما رأس ايشبوشث فأخذوه ودفنوه في قبر ابنير في حبرون"

*أشعياء(13-15):" كل من وجد يطعن وكل من أنحاش يسقط بالسيف 16 وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نسائهم 17 هاأنذا أهيج عليهم الماديين الذين لا يعتدون بالفضة ولا يسرون بالذهب 18فتحطم القسي الفتيان ولا يرحمون ثمرة البطن.لا تشفق عيونهم على الأولاد "
*صموئيل الثانى(12-26):" وهاجم يوآب ربة عمون واستولى على عاصمة المملكة 27 ثم بعث برسل إلى داود قائلا: -لقد حاربت ربة واستوليت على مصادر مائها 28 فالآن احشد بقية الجيش وتعال هاجم المدينة وافتتحها، لئلا أقهرها أنا فيطلقون إسمي عليها"
*يشوع (11-14):" ونهب الإسرائيليون لأنفسهم كل غنائم تلك المدن. أما الرجال فقتلوهم بحد السيف فلم يبق منهم حي 15 كما أمر الرب موسى عبده هكذا أمر موسى يشوع، فنفذ يشوع ما عهد إليه به فلم يغفل شيئا من كل ما أمر الرب به موسى "

*عدد(31-1):" إنتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين ثم تضمّ الى قومك 2 فكلم موسى الشعب قائلا.جرّدوا منكم رجالا للجند فيكونوا على مديان ليجعلوا نقمة الرب على مديان 3 الفا واحدا من كل سبط من جميع أسباط اسرائيل ترسلون للحرب 4 الفا واحدا من كل سبط من جميع أسباط اسرائيل ترسلون للحرب 5 فاختير من الوف إسرائيل الف من كل سبط.إثنا عشر الفا مجرّدون للحرب 6 فارسلهم موسى الفا من كل سبط الى الحرب هم وفينحاس بن العازار الكاهن الى الحرب وامتعة القدس وابواق الهتاف في يده 7 فتجندوا على مديان كما أمر الرب وقتلوا كل ذكر 8 وملوك مديان قتلوهم فوق قتلاهم.أوي وراقم وصور وحور ورابع.خمسة ملوك مديان.وبلعام بن بعور قتلوه بالسيف 9 وسبى بنو اسرائيل نساء مديان واطفالهم ونهبوا جميع بهائمهم وجميع مواشيهم وكل أملاكهم وأحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنار 10 واخذوا كل الغنيمة وكل النهب من الناس والبهائم 11 واخذوا كل الغنيمة وكل النهب من الناس والبهائم 12 وأتوا الى موسى والعازار الكاهن وإلى جماعة بني إسرائيل بالسبي والنهب والغنيمة
*خروج(34-11):" أطع ما أوصيتك اليوم به. ها أنا طارد من أمامك الأموريين والكنعانيين والحثيين والفرزيين والحويين واليبوسيين 12إياك أن تعقد معاهدة مع سكان الأرض التي أنت ماض إليها لئلا يكونوا شركا لكم 13بل اهدموا مذابحهم، واكسروا أنصابهم، واقطعوا أشجارهم المقدسة "
*خروج(23-23):" فان ملاكي يسير أمامك ويجيء بك الى الأموريين والحثّيين والفرزّيين والكنعانيين والحوّيين واليبوسيين.فأبيدهم 24 لا تسجد لآلهتهم ولا تعبدها ولا تعمل كاعمالهم.بل تبيدهم وتكسّر انصابهم

*رؤى يوحنا (2-22):" ها أنا ألقيها في فراش والذين يزنون معها في ضيقة عظيمة إن كانوا لا يتوبون عن أعمالهم 23 وأولادها اقتلهم بالموت فستعرف جميع الكنائس أني أنا هو الفاحص الكلى والقلوب وسأعطي كل واحد منكم بحسب أعماله "

*متى (10-34):" لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا "

*لوقا(22-36):"فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك.ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا"

*لوقا(12-51):" أتظنون أني جئت لأعطي سلاما على الأرض.كلا أقول لكم.بل انقساما"

*لوقا(14-26):" إن كان احد يأتي اليّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضا فلا يقدر أن يكون لي تلميذا"

*لوقا(19-27):" أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي"

وتبين النصوص التالية وجوب قتل الأطفال والنساء والشيوخ وحتى الحيوان , كما تبين القصص التي حدثت وكيف شقوا بطون الحوامل "بأمر الرب" وبتشريع سفك الدماء والقتل والظلم.

وسنعرض النصوص بدون تعليق :

1- (التثنية 20 : 16 " وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيباً فلا تستبق منها نسمة ")

2- (حزقيال 9: 6 وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ.)

3- ( إشعيا 13 : 16 يقول الرب : "وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم")

4- (هوشع 13 : 16 يقول الرب : "تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها بالسيف يسقطون تحطم أطفالهم والحوامل تشق")

5- ( العدد 31: 17-18 "فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لكُمْ حَيَّاتٍ")

6- ( يشوع 6: 22-24 " وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ 7- حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ. ... وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ مَعَ كُلِّ مَا بِهَا. إِنَّمَا الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَآنِيَةُ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ جَعَلُوهَا فِي خِزَانَةِ بَيْتِ الرَّبِّ")

8- ( يشوع 11: 10-12 "وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ. فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ.)

9- ( صموئيل الأول 15: 3 - 11 "فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ")

وإن جاءنا الرد المسيحي أن أوامر القتل لم يأمر بها المسيح ولم تكن من أقواله, قلنا :
أ- المسيح عليه السلام لم يأت بدين جديد فقد قال: (متى 5: 17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ.).

ب- لم يكن المسيح عليه السلام ملكا" أو قائدا" ولا توجد تشريعات من أقواله إلا فما ندر.

ج- جاءت بعض العبارات على لسان المسيح مشابهة لما جاء بالعهد القديم مثل:
1-( لوقا 22: 37 "فَقَالَ لَهُمْ "يسوع": لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً".), فما الذي يفعله من يشتري سيفا" ؟

2-(متى 10: 34 لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً )
3-( لوقا 19: 27 "أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي"). ولا يكون الذبح في الآخرة لأن الاعتقاد المسيحي أن بعث الآخرة بالروح فقط وليس بالجسد والروح.
د- لم يقل المسيح عليه السلام في أي وقت إن عهدي هو العهد الجديد ولا تطبقوا التعليمات والوصايا, بل أصر على الأمر بإتباع الوصايا السابقة

.... دعوة مفتوحة دوماً للتأمل...

والسلام عليكم


عدل سابقا من قبل عبد من عباد الله في الخميس مايو 16, 2013 9:16 am عدل 2 مرات
عبد من عباد الله
عبد من عباد الله
موقوووووووف

عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  عبد من عباد الله الخميس مايو 16, 2013 8:59 am

وفي حال ناقشنا أحد من الذين يتحدثون الإنجليزية فهذه هي النصوص باللغة الإنجليزية لأن هذا التبيان هو جزء من عصف عقلي هام في مسيرة دعوتنا للإسلام. كثير من النصارى لا يعلمون شيئاً عن الذي نقوله هنا.
David Slaughters Them

"And he brought out the people that were in it, and cut them with saws, and with harrows of iron, and with axes..." (I Chronicles 20:3)


Chapters 17-19 (17-18-19) tells us that David killed 22,000 Syrians and that Abishai killed 18,000 Edomites. No one expresses shame at such slaughters.

Here in 20:3, we have David, counted as a great leader of the Israelites, slaughtering captives after the cessation of hostilities. From what high moral ground should we admire this action?

Decapitate Them!

"And Israel joined himself unto Baalpeor: and the anger of the LORD was kindled against Israel. And the LORD said unto Moses, 'Take all the heads of the people and hang them up before the LORD against the sun, that the fierce anger of the LORD may be turned away from Israel.'" (Numbers 25:3-4)


Those who worshipped other gods must die, and even more horribly, their heads displayed publicly. Either God never said anything so cruel, or we truly live in a cursed universe, ruled by a maniac Supreme Being.


Gideon Slaughters

"And Gideon said, Therefore when the Lord hath delivered Zebah and Zalmunna into mine hand, then I will tear your flesh with the thorns of the wilderness and with briers" (Judges 8:7)

"Now Zebah and Zalmunna were Karkor, and their hosts with them, about fifteen thousand men, all that were left of all the hosts of the children of the east: for there fell a hundred and twenty thousand men that drew sword." (Judges 8:10)


The Gideon Society places Bibles into motels and hotels across America. One would assume Gideon lived as a person of exemplary character and great worth to have a worldwide society named after him. Below describes some of Gideon's accomplishments:

Gideon slaughtered thousands in battle by plotting with the "Lord" to use Treachery.
Gideon murdered thousands more for worshipping "false Gods."
Gideon tortured and killed still more for daring to taunt him.
Gideon plundered the bodies of his victims (to fashion a jeweled priestly vestment).
Gideon fathered an offspring who killed 69 of his stepbrothers.

Read the story of Gideon in Judges, chapters thru 6-9 ( 6-7-8-9). The tale of Gideon describes just one of the many horror stories in the Bible, a book that glorifies behavior abysmal to modern society. The clergy and leaders have hoodwinked millions of people about the stories in the Bible. Don't let others decide for yourself.

God Buries Them Alive

"And the earth opened her mouth, and swallowed them up, and their houses, and all the men that appertained unto Korah, and all their goods. They, and all that appertained to them, went down alive into the pit, and the earth closed upon them: and they perished from among the congregation. And all Israel that were round about them fled at the cry of them: for they said, Lest the earth swallow us up also. And there came out a fire from the LORD, and consumed the two hundred and fifty men that offered incense." (Numbers 16:32-35)


Moses relays a sadistic threat that asks us to believe that God punishes members of families, including innocent infants. And again we have the Satanic fire coming from God burning his creations.

God Kills The Firstborns!

"And it came to pass, that at midnight the LORD smote all the firstborn in the land of Egypt, from the firstborn of Pharaoh that sat on his throne unto the firstborn of the captive that was in the dungeon; and all the firstborn of cattle. And Pharaoh rose up in the night, he, and all his servants, and all the Egyptians; and there was a great cry in Egypt; for there was not a house where there was not one dead." (Exodus 12:29-30)
Comment

If we believe every word in the Bible as coming from God, then it stands to reason that the violent actions from the God described in Exodus cannot give us a moral comparison to live our lives in a peaceful world.

If one wishes to believe that God possess love for His creations, then the killing of innocent children cannot possibly come from God, and therefore, these verses from the Bible must have come elsewhere. But note that if one takes the Bible's words as absolute truth, then not only did God smote the firstborn children, but all firstborn regardless of age. This means all firstborn teenagers, firstborn men & women, firstborn octogenarians, and even all firstborn cows and bulls. Regardless of how much love, charity, or goodness they may have imparted to the world, if they had the unfortunate luck to have first passed through their mother's vagina in the land of Egypt, according to the Bible, God killed them!

God Sends Pestilence

"Either three years' famine; or three months to be destroyed before thy foes, while that the sword of thine enemies overtaketh thee; or else three days the sword of the LORD, even the pestilence, in the land, and the angel of the LORD destroying throughout all the coasts of Israel..." (I Chronicles 21:12)

"So the LORD sent pestilence upon Israel: and there fell of Israel seventy thousand men." (I Chronicles 21:14)


David made an offense against God in taking a census of the people, so God gave David a choice. Oddly enough, David ignores God and never actually gets around to making a choice; so the Lord makes the decision for him and sends pestilence upon Israel.

It appears unclear as to why David committed a crime, but why shouldn't God have punished individual offenders instead of killing an army of innocent bystanders? Atrocities such as this appear outrageous enough when perpetrated by Attila the Hun, Hitler or Pol Pot, but when it comes from a, supposedly, loving God, it should make one wonder if this represents a Devil instead of a God.

God Slaughters Blacks

"And there came out against them Zerah the Ethiopian with an host of a thousand thousand, and three hundred chariots..." (II Chronicles 14:9)

So the LORD smote the Ethiopians before Asa, and before Judah; and the Ethiopians fled. (II Chronicles 14:12)


It appears that Black Christian Bible studies programs ignore these verses, for it says that the Lord God slaughtered over a million blacks.

The association of black with evil goes far back in Western Christian culture. The early Church fathers, Origen, Jerome, and Augustine of Hippo wrote about devils appearing as Ethiopians.

White racist groups (such as the Ku Klux Klan who think of themselves as opposite of black devils) see these Biblical verses as evidence to justify their beliefs. We still hear phrases such as "Prince of Darkness" or "Black magic" which link blackness with sin.

In the story of Ham and Japheth, the word "ham" has connotations of "hot" and "dark" in Semitic languages. To the ancient Israelites, as well as some modern Jews and Christians, the "children of Ham" had dark skin and lived in eastern Africa. Thus they see the "Curse of Ham" as a link with black skin and sexual license.

God's Threat To Kill

"And Moses said, Thus saith the LORD, About midnight will I go out into the midst of Egypt: And all the firstborn in the land of Egypt shall die, from the firstborn of Pharaoh that sitteth upon his throne, even unto the firstborn of the maidservant that is behind the mill; and all the firstborn of beasts." (Exodus 11:4-5)


After reading such verses, it would become apparent, even to a child, that this does not describe the actions of a loving Being. Anyone who reconciles the killing of innocent children with an intelligent and loving Creator can only come from great ignorance under the addiction of blind faith.

"Whenever we read the obscene stories, the voluptuous debaucheries, the cruel and tortuous executions, the unrelenting vindictiveness with which more than half the Bible is filled, it would be more consistent that we call it the word of a demon than the word of God. It is a history of wickedness that has served to corrupt and brutalize humankind."

--Thomas Paine

Godly Head Wounds

"But God shall wound the head of his enemies, and the hairy scalp of such a one as goeth on still in his trespasses. The Lord said, I will bring again from Bashan, I will bring my people again from the depths of the sea: That thy foot may be dipped in the blood of thine enemies, and the tongue of thy dogs in the same." (Psalms 68:21-23)


If anyone believes these sadistic words come from God, then it might serve prudence to stay away from such people. For anyone who holds to such beliefs may very well do the same to others.

Godly Mass Murder

"And he smote the men of Bethshemesh, because they had looked into the ark of the LORD, even he smote of the people fifty thousand and threescore and ten men: and the people lamented, because the LORD had smitten many of the people with a great slaughter." (I Samuel 6:19)


Here we have just one more instance of God performing mass murder, a sadistic killer far worse than Hitler, Attila the Hun or Pol Pot.

These verses should insult the intelligence of any person who thinks that God possesses a loving nature.

One should not dismiss the Old Testament's repeated demand for the vilest atrocities as something peculiar to the early Hebrews. Even today, our most atrocious wars, terrorism and hate crimes occur around the world based on ancient religious beliefs, many of them coming directly from verses in the Old and New Testament.

Kill All Unbelievers

"And that prophet, or that dreamer of dreams, shall be put to death; because he hath spoken to turn you away from the LORD your God..." (Deuteronomy 13: 5)

"If thy brother, the son of thy mother, or thy son, or thy daughter, or the wife of thy bosom, or thy friend, which is as thine own soul, entice thee secretly, saying, Let us go and serve other gods, which thou hast not known, thou, nor thy fathers;" (Deuteronomy 13: 6)

"Thou shalt not consent unto him, nor hearken unto him; neither shall thine eye pity him, neither shalt thou spare, neither shalt thou conceal him: But thou shalt surely kill him; thine hand shall be first upon him to put him to death, and afterwards the hand of all the people." (Deuteronomy 13:8-9)

"Thou shalt surely smite the inhabitants of that city with the edge of the sword, destroying it utterly, and all that is therein, and the cattle thereof, with the edge of the sword." (Deuteronomy 13:15)
Comment

These severe laws commanded the members of the Hebrew religion to murder even their own children if they did not worship Yahweh (God).

These Bible words can justify, to a fanatical fundamentalist believer, the killing of friends or family simply because they may fail to change their beliefs.

Why anyone today would accept these words, much less allow them to exist in a sacred book goes against the nature of any tolerant and loving people.

Kill Man, Woman, Infant

"Thus saith the LORD of hosts, I remember that which Amalek did to Israel, how he laid wait for him in the way, when he came up from Egypt. Now go and smite Amalek, and utterly destroy all that they have, and spare them not; but slay both man and woman, infant and suckling, ox and sheep, camel and ass." (I Samuel 15:2-3)


No matter how one can justify possible crimes from adults, suckling infants have no means of acting out crimes. And what evil against God could the animals have possibly performed? Only an evil entity could kill innocent infants and animals, no matter what their parents and owners may have done.

King David's Holocaust

"And he brought forth the people that were therein, and put them under saws, and under harrows of iron, and under the axes of iron, and made them pass through the brickkiln: and thus did he unto all the cities of the children of Ammon. So David and all the people returned unto Jerusalem." (II Samuel 12:31)


From the sacred scripts from the Bible we learn that the great King David carried out atrocities that rivaled the cruel acts from the holocaust of World War II. If we condemn the Nazi's for their atrocities, why should we not do the same for David's bloodthirsty actions?

Moses' Mass Murder

"Behold, these caused the children of Israel, through the counsel of Balaam, to commit trespass against the LORD in the matter of Peor, and there was a plague among the congregation of the LORD. Now therefore kill every male among the little ones, and kill every woman that hath known man by lying with him. But all the women children, that have not known a man by lying with him, keep alive for yourselves." (Numbers 31:16-18)


Moses commands the murder of approximately 100,000 young males and, roughly, 68,000 helpless women.

Consider women and children of your own family: No matter how sick they may lay, or how they may go against a religion, how would you feel if a man named Moses, claiming to speak for God, sent men into your house and hacked to pieces the women and male children? Also, how would you react if they spotted a female child, dragged her off with them to do as they please with her? Note that these innocent virgins served for their own sexual pleasures.

Midian, the land of the Midianites, did not reside in an area regarded as a natural enemy of Israel for centuries, and in fact lay hundreds of miles away from the Israelite encampment. Moses, himself, had lived in Midian as fugitive after committing his first murder. In short, Midian presented no threat to God's "Chosen People."

Nail His Head!

"Then Jael Heber's wife took a nail of the tent, and took an hammer in her hand, and went softly unto him, and smote the nail into his temples, and fastened it into the ground: for he was fast asleep and weary. So he died." (Judges 4:21)


In verse 16 the Israelites surprise Sisera's army and that "there was not a man left," except Sisera who deserts his army and flees, a deed punishable by court martial today. Sisera then goes to the tent of Jael, the wife of Heber. Jael takes him in, hides him under a blanket, gives him milk to quench his thirst, and promises to stand guard at the door while he sleeps. Then Jael kills Sisera!

We see no telling of the slightest shame, but rather, Jael proudly flaunts her kill. The author of this piece of Scripture makes it clear that the passage represents a deed, not only as grand and heroic but also consistent with the will of God (see Judges 4:23).

Raping And Killing

"Every one that is found shall be thrust through; and every one that is joined unto them shall fall by the sword. Their children also shall be dashed to pieces before their eyes; their houses shall be spoiled, and their wives ravished." (Isaiah 13:15-16)


These verses foretold the deaths of the people of Babylon. Fortunately not everyone in Babylon (now modern Iraq) fell by the sword or had their children dashed to pieces or their wives raped (just another instance of errors in the Bible). How some people who believe in an infallible Bible can accept these verses as God inspired, or morally uplifting can only give evidence to the blinding nature of belief. For if we believe these words as God inspired, then the killing of children and the raping of wives must also come as an inspiration from the Supreme Being.

Shed The Blood

"And surely your blood of your lives will I require; at the hand of every beast will I require it, and at the hand of man; at the hand of every man's brother will I require the life of man. Whoso sheddeth man's blood, by man shall his blood be shed: for in the image of God made the man." (Genesis 9:5-6)


Some anti-abortionists have used these words to justify the killing of abortionists. As such, these words helped inspire Michael Griffin to kill Doctor David Gunn on March 10, 1993.

Consider that the Bible never directly addresses abortion, much the less the condemnation of it. On the contrary, God himself has condoned, not only miscarriages, but has personally called for the killing of suckling infants and the bashing of children against the rocks.

(See Numbers 5:26-27, I Samuel 15:2-3, and Psalm 137:9)

Slaughter Of Innocents

"And we took all his cities at that time, and utterly destroyed the men, and the women, and the little ones, of every city, we left none to remain." (Deuteronomy 2:34)

"And we utterly destroyed them, as we did unto Sihon king of Hesbon, utterly destroying the men, women, and children, of every city. But all the cattle, and the spoil of the cities we took for a prey to ourselves." (Deuteronomy 3:6-7)


Such words helped give justification to mediaeval Crusaders who slaughtered men, women and children along their way to Jerusalem and stole the spoils of the cities. Even today, many Christian military men use Scripture to justify their actions. If any soldier harbors doubt about killing his fellow humans, he need only consult a military chaplain or read the Bible to calm their worries. Even George Bush (the First), with Billy Graham beside him, proclaimed the Gulf War as "moral." George Bush (the Second) continued in his father's steps by killing thousands of Iraqi civilians in the Iraqi war. Such moral wars result in thousands of "utterly destroyed" innocent men, women and children.;

(For a few more examples [but not all] see also Deuteronomy 3:3, 7:2, 20:16-17 , 25:19; Joshua 6:21, 8:26, 10-28-40; Numbers 31:17-18; I Samuel 15:3; Isaiah 13:16; and Hosea 13:16)

Slay Old And Young

"And to the others he said in mine hearing, Go ye after him through the city, and smite: let not your eye spare, neither have ye pity: Slay utterly old and young, both maids, and little children, and woman: but come not near any man upon whom is the mark; and begin at my sanctuary. Then they began at the ancient men which were before the house." (Ezekiel 9:5-6)


These words, commanded by God, orders the slaying of not only women and the old, but of little children. These accounts of cold-blooded massacres occurred simply because people refused to accept Yahweh. These phrases should give warning to anyone who knows a person who believes every word in the Bible.

For what sense of moral reasoning should we allow ourselves to admire such Biblical verses?

The Survivors

"Saying, Hurt not the earth, neither the sea, nor the trees, till we have sealed the servants of our God in their foreheads. And I heard the number of them which were sealed: and there were sealed an hundred and forty and four thousand of all the tribes of the children of Israel." (Revelation 7:3-4)

"And there came out of the smoke locusts upon the earth: and unto them was given power, as the scorpions of the earth have power. And it was commanded them that they should not hurt the grass of the earth, neither any green thing, neither any tree; but only those men which have not the seal of God in their foreheads." (Revelation 9:3-4)

"And I looked, and, lo, a Lamb stood on the mount Sion, and with him an hundred forty [and] four thousand, having his Father's name written in their foreheads." (Revelation 14:1)

"...the hundred and forty and four thousand, which were redeemed from the earth. These are they which were not defiled with women; for they are virgins." (Revelation 14:3-4)


Here we have the great future destruction where billions of people will die. Only 144,000 virgin Jews with a protective mark on their heads will survive. (I suppose the 'Jews for Jesus' cult would serve as the leading candidates.)

How many believers realize that this means the death of everyone on earth but a few virgin Jews? And this includes the destruction of all Christians! (Of course the alleged Jesus, a virgin Jew, who claimed only a few would enter heaven would agree with this).
Note: Of course faithful Christians cannot accept the 144,000 figure so they must either become atheists, ignore these verses, reject Revelation as just dream nonsense, or try to revise its meaning to something they can accept. Some try to get creative by claiming that Rev. 7:-9,"...a great multitude, which no man could number, of all nations, and kindreds, and people, and tongues...," means an unlimited number will enter heaven. Not so. The "all" in this verse speaks about all the tribes of Israel (the Jews) scattered around the nations of the world. The verse comes right after listing the tribes in Rev. 7:1-8. And man doesn't name the number but rather the angel who speaks in John's dream. And John reports the number, three times, in chapters 7 and 14, as shown above. Sorry Christians but all of you will have to suffer with all the atheists and unbelievers in God's hell. Welcome to the club!

Beware of a future "Armageddon" caused by religious people. Belief in self-fulfilling prophesies creates self-fulfilling acts.

Utter Destruction, 1

"And they utterly destroyed all that was in the city, both man and woman, young and old, and ox, and sheep, and ass, with the edge of the sword." (Joshua 6:21)


These "God inspired" words give not a hint of mercy to innocent slaughtered women, children or the old.

After Moses and Aaron died, Joshua assumed command and the Israelites entered Jericho. Note that in the same siege, "all the silver, and gold, and vessels of brass and iron, are consecrated unto the Lord: they shall come into the treasury of the Lord" (Joshua 6:19)

In the battle of Ai, the Bible tells that twelve thousand, the whole population of Ai, got slaughtered. (Josh. 8:25)

Note that many invaders throughout history have used such words as justification for wars and looting.

Utter Destruction, 2

"Ye shall utterly destroy all the places, wherein the nations which ye shall possess served their gods, upon the high mountains, and upon the hills, and under every green tree: And ye shall overthrow their altars, and break their pillars, and burn their groves with fire; and ye shall hew down the graven images of their gods, and destroy the names of them out of that place." (Deuteronomy 12:2-3)


The Lord, here commands the destruction of all the places where people worship other gods. There appears not a shred of religious tolerance here!

"I cannot imagine a God who rewards and punishes the objects of his creation, whose purposes are modeled after our own-- a God, in short, who is but a reflection of human frailty. Neither can I believe that the individual survives the death of his body, although feeble souls harbor such thoughts through fear or ridiculous egotism."

--Albert Einstein

(For other examples of utter destructions, see Numbers 21:2; Deuteronomy 3:6-7, 7:2, 13:15, 20:17, Judges 21:11, II Chronicles 20:23; I Kings 20-42; Isaiah 11:15, 15:3, 9, 18; Jeremiah 12:17, 25-9, 50;21, 26, 51:3; Daniel 11;44; Amos 9:8 )

Washing Feet In Blood

"The righteous shall rejoice when he sees the vengeance. He shall wash his feet in the blood of the wicked." (Psalms 58:10)


How many "good" Christians realize that such a verse appears in the Bible? Of course most preachers keep these bloodthirsty words away from their congregations, and the few Christians who do come across these verses, re-interpret them for their own purposes, not realizing the impact these words can have on others. Unfortunately the few that take these verses literally can justify atrocities against anyone who they wish to define as "wicked."


عدل سابقا من قبل عبد من عباد الله في الخميس مايو 16, 2013 9:03 am عدل 1 مرات
عبد من عباد الله
عبد من عباد الله
موقوووووووف

عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  عبد من عباد الله الخميس مايو 16, 2013 9:02 am

وبعد أن رأينا كل هذه النصوص باللغتين العربية والانجليزية وكيف تدعو للذبح والقتل وسفك دماء الرضع والعجزة وكبار السن والنساء وكل ما تقع عين المحارب عليه فلننظر إلى وصايا النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين حين يقاتلون ولنقارن بين هذه الوصايا وبين "الوصايا المحرفة" في الانجيل والتوراة.


لا يجوز أن تتعدَّى الحرب إلى المدنيين الذين لا يشتركون فيها من الشيوخ والنساء والأطفال والعجزة، أو العُبَّاد المنقطعين للعبادة، أو العلماء المنقطعين للعلم، والخَدَم الذين لا يملكون من أمر أنفسهم شيئًا، إلا إذا قاتلوا، أو كان لهم في تدبير الحرب رأي ومكيدة؛ لأن القتال هو لمن يقاتلنا[1].

ونحن نعلم أن أعراف الدول الآن لا تُجيز قتل المدنيين، ولكن – والجميع يعلم – من الذي يحترم هذه الأعراف؟ ومن الذي يرعى حرمة المساكين الذين لا يقاتلون؟ وهو ما سنستعرضه لندرك عن يقين مدى عظمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورحمته.

يقول الأستاذ سعيد حوى[2]: "في المَوَاطنِ التي تُغْلَبُ - عادةً - فيها عواطفُ الرحمة بِعَوَاطِفِ الانتقام أو الانتصار، تَبْقَى صِفَةُ الرّحمة عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في محلّها لا تَطْغَى على غيرِها، ولا يَطْغَى غيرُها عليها"[3].

وصايا نبوية عامة

أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه عندما أرسله في شعبان سنة 6 هـ إلى قبيلة كلب النصرانية الواقعة بدومة الجندل؛ فقال له: "اغزوا جميعًا في سبيل الله، فقاتلوا من كفر بالله، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدِرُوا، ولا تُمَثِّلُوا، ولا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، فهذا عَهْدُ اللهِ وسيرة نبيّه فيكم"[4].

‏عَنِ ‏‏ابن عباس رضي الله عنهما ‏قَالَ: ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ: "‏اخْرُجُوا بِسْمِ اللَّهِ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ لَا ‏تَغْدِرُوا ‏وَلَا‏ ‏تَغُلُّوا‏ ‏وَلَا‏ ‏تُمَثِّلُوا ‏وَلَا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ وَلَا أَصْحَابَ ‏الصَّوَامِعِ"[5].

كانت تلك هي وَصَايَا الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه رضي الله عنهم جميعًا عندما كان يُرسلهم لدعوة الناس إلى الإسلام، والأخذ بأيديهم إلى طريق الله تعالى، وفَتْحِِ الأبواب أمام الدعوة الإسلامية حتى تصل لكل البشر، وحتى لا يُحرَمَ أحدٌ من نُور الإسلام العظيم...

وصية الرسول بالصغار وإن كانوا مقاتلين

لم تكن حالات الحرب والقتال لتُخرِجَ النبي صلى الله عليه وسلم عن أخلاقه السامية، وعن رحمته صلى الله عليه وسلم التي يَتَحَلَّى بها حَالَ السَّلْم؛ لذا فقد كان يرحم الغِلمان وصغار السن الذين لا يملكون أمرهم، ويأتون للحرب ضد المسلمين، أو لمعاونة سادتهم رغم أن تلك المساعدة هي من صميم أعمال الحرب، لكنه صلى الله عليه وسلم كان يرحم طفولتهم؛ ففي أحداث غزوة بدر ذكر ابن إسحاق رحمه الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم في نفرٍ من أصحابه إلى ماء بدر يلتمسون الخبر له عليه ( أي على الماء)؛ فأصابوا راويةً لقريش فيها أسلم غلام بني الحجاج، وعريض أبو يسار غلام بني العاص بن سعيد، فأتوا بهما فسألوهما، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي، فقالا: نحن سقاة قريش، بعثونا نسقيهم من الماء، فكره القوم خبرهما، ورَجَوْا أن يكونا لأبي سفيان فضربوهما؛ فقالا: نحن لأبي سفيان فتركوهما، وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسجد سجدتيه، ثم سلم وقال: "إذا صدقاكم ضربتموهما، وإذا كذباكم تركتموهما؟!.. صدقا، والله إنهما لقريش".. - ثم خاطب صلى الله عليه وسلم الغلامين بلينٍ ورفقٍ قائلاً لهما: أخبراني عن قريش؟"[6].

ومع أن هذين الغلامين اللذين ضُرِبَا من الجيش الْمُعَادِي - جيش المشركين – ويُمِدَّان الجيشَ بالماء، إلا أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم عاتبَ صحابته الكرام لأجلهما، وأنكرَ عليهم ضربهما؛ بَلْ إنّه لم يتخذهما أسيرين مع أن الحرب على الأبواب، ومع أنهما قد يحملان بعض الأخبار إلى العدو، ولكنَّه رَحِمَ صِغَرَ سِنِّهِمَا وضَعْفِهِمَا.

وكذلك كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل بنفسه؛ فَكَانَ يَنْهَى عَنْ قَتْلِ النّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ وَكَانَ يَنْظُرُ فِي الْمُقَاتِلَةِ، فَمَنْ رَآهُ أَنْبَتَ قَتَلَهُ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ اسْتَحْيَاهُ[7].

وهؤلاء مع أنهم يُقَاتلون بالفعل، إلا أنهم غير بَالِغِينَ؛ وبالتّالي غير مكلَّفين، ومدفوعين بغيرهم؛ فلذلك رَحِمَهُمْ.

وصية الرسول بالنساء

كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي بالنساء وينهى عن قتل النساء؛ فقد روى مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابن عمر رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ امْرَأَةً مَقْتُولَةً؛ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، وَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ[8].

وَعَنْ رَبَاحِ بْنِ رَبِيعٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةٍ، فَرَأَى النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ عَلَى شَيْءٍ؛ فَبَعَثَ رَجُلاً فَقَالَ: انْظُرْ: عَلَامَ اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ؟ فَجَاءَ؛ فَقَالَ: عَلَى امْرَأَةٍ قَتِيلٍ؛ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ. قَالَ: وَعَلَى الْمُقَدِّمَةِ خالد بن الوليد رضي الله عنه؛ فَبَعَثَ رَجُلاً فَقَالَ: "قُلْ لِخَالِدٍ: لَا يَقْتُلَنَّ امْرَأَةً وَلا عَسِيفًا[9]" [10].

وصية الرسول بأصحاب الظروف الخاصة

وقد وَسِعَتْ رحمةُ الرسولِ صلى الله عليه وسلم أعداءَه الذين آذَوه وقاتلوه، وحرَّضوا على قتاله؛ ولكن كانت لهم ظروفٌ خاصّة.

أبو عزة الجمحي

ومن هؤلاء أبو عزة الجمحي، وكان شاعرًا، وكان يُؤَلِّب قريشًا على الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين؛ فلما جاءت غزوة بدر أسره المسلمون، وكان مِن أمره ما يرويه سعيد بن المسيب رحمه الله في قوله: أَمَّنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من الأُسَارَى يوم بدر أبا عزة عبد الله بن عمرو بن عبد الجمحي، وكان شاعرًا، وكان قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد.. إنَّ لي خمس بنات ليس لهنَّ شيءٌ فتصدق بي عليهنَّ.. ففعل، وقال أبو عزة: أُعطِيك موثقًا أن لا أقاتلك، ولا أُكَثِّرَ عليك أبدًا، فأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فلمَّا خرجت قريش إلى أحد جاءه صفوان بن أمية؛ فقال: اخرج معنا؛ فقال: إني قد أعطيت محمدًا موثِقًا أن لا أقاتله؛ فضمن صفوان أن يجعل بناته مع بناته إن قُتِلَ، وإن عاش أعطاه مالاً كثيرًا، فلم يزل به حتى خَرج مع قُريش يوم أحد؛ فأُسِرَ ولم يُؤْسَرْ غيرُه من قريش؛ فقال: يا محمد إنما أُخرِجتُ كُرْهًا، ولي بنات فامنُن عَلَيَّ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين ما أعطيتني من العهد والميثاق؟!! لا والله لا تمسح عارضيك بمكة تقول: سَخِرْتُ بمحمدٍ مرتين. قال سعيد بن المسيب: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ المُؤْمِنَ لا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْن. يا عاصم بن ثابت قَدِّمْه فَاضْرِبْ عُنُقَه، فقَدَّمَه فَضَرَبَ عُنُقَه"[11].

رغم معاداة أبي عزة للإسلام والمسلمين، إلا أن النبيّ صلى الله عليه وسلم عَفَا عنه وأطلقه دون مقابل؛ لأجل بناته؛ وتلك رحمة كبيرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تجاه ذلك الشاعر الذي كان يمثل إحدى الآلات الإعلامية الجبارة ضد دولة الإسلام في ذلك الوقت، أما في المرّة الثانية فكان لابُدَّ من إيقاف هذه الآلة حتى لا يظنّ المشركون أنه يمكن خداع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه بسهولة، وذلك كي تظل هيبتهم في القلوب.

وصية الرسول بالقتلى وذويهم

وظهرت رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم في حرصه حتى على القتلى، وكذلك على مشاعر ذويهم؛ لذا فقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن المُثْلَة؛ فعن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النُّهبة[12]، والمُثْلَة"[13].

وقال عمران بن الحصين رضي الله عنه: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحُثُّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَانَا عَنْ ‏الْمُثْلَةِ"[14].

ورغم ما حدث في غزوة أحد من تمثيل المشركين بحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه عَمِّ الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنه صلى الله عليه وسلم لم يُغَيِّر مبدأه، بل حرص على النهي عن المُثلة حتى مع المشركين، ولم يَرِدْ في التاريخ حادثة واحدة تقول: إن المسلمين مَثَّلوا بأحدٍ من أعدائهم.

وقد يَتَّخِذُ البعض قاعدة "المعاملة بالمثل" مبرّرًا لهم ليفعلوا ما يشاءون في أعدائهم، محاربين كانوا أو مدنيّين، ولكنَّ الإسلام لا يُقِرُّ القسوة أو الظلم مهما كانت المبرّرات، ولذلك لا يُطبق هذه القاعدة مع المدنيين للدولة المحاربة، حتى لو آذوا المدنيين في بلادنا!

يقول الله تعالى: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة: 8].

قال القرطبي رحمه الله: دَلّت الآية على أنّ كُفر الكافر لا يَمنع من العدل معه، وأن المثلة بهم غير جائزة، وإن قَتلوا نساءنا وأطفالنا وغَمُّونا بذلك، فليس لنا أن نقتلهم بمثلة قصدًا لإيصال الغمِّ والحزن إليهم[15].

فهل في مناهج الأرض مثل منهجنا؟!

وصية الرسول بعدم الإفساد في الأرض

لم تكن حروب الرسول صلى الله عليه وسلم حروب تخريب كالحروب المعاصرة التي يحرص فيها المتقاتلون من غير المسلمين على إبادة مظاهر الحياة لدى خصومهم، بل كان النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون يحرصون أشدّ الحرص على الحفاظ على العُمران في كل مكان، ولو كان بلاد أعدائهم؛ فقد جاء في وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لجيش مؤتة:".... ولا تَقْطَعَنَّ شَجَرَةٍ وَلا تَعْقِرَنَّ نَخْلًا ولا تَهْدِمُوا بَيْتًا"[16]

[1] ابن تيمية: السياسية الشرعية: ص932.
[2] سعيد حوى: (1935م – 1989م) كاتب ومفكر إسلاميّ سوريّ، من مؤلفاته: الرسول صلى الله عليه وسلم، غذاء العبودية، إحياء الربانية، قوانين البيت المسلم..
[3] سعيد حوَّى: الرسول صلى الله عليه وسلم ص137.
[4] الحاكم (8623)، وقال الذهبي قي التلخيص: صحيح. ابن هشام: السيرة النبوية 2/631.
[5] أحمد (2728)، البيهقي (17933)، وقال الهيثمي في المجمع: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال فيه: ولا تقتلوا وليدًا ولا امرأة ولا شيخًا، وفي رجال البزار: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وثَّقه أحمد، وضعَّفه الجمهور، وبقية رجال البزار رجال الصحيح، وقال شعيب الأرنؤوط: حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف.
[6] ابن هشام: السيرة النبوية 1/616، 617.. وانظر الصالحي الشامي: سبل الهدى والرشاد 4/27. ابن كثير: البداية والنهاية 3/294.
[7] ابن القيم: زاد المعاد 3/90. ومعنى أنبت: أي أنبت الشعر الذي يظهر عند البلوغ.
[8] البخاري: كتاب الجهاد والسير، باب قتل النساء في الحرب (2852)، ومسلم: كتاب الجهاد والسير، باب تحريم قتل النساء والصبيان في الحرب (1744)، وابن ماجة (2842)، وأحمد (4739) والدرامي (2462)، وابن حبان (135)، والحاكم في المستدرك (2565).
[9] عسيفًا: أجيرًا.
[10] أبو داود (2669)، وأبو يعلى (5147) وقال الألباني: حسن صحيح، انظر: صحيح سنن أبي داود للألباني (2324).
[11] البيهقي (7808)، ابن كثير: البداية والنهاية: 4/59، وانظر نصب الراية للزيلعي: 3/409.
[12] النُّهْبَى: أَخْذُ الْمَرْءِ مَا لَيْسَ لَهُ جِهَارًا، والمُثْلَة: التنكيل بالمقتول، بقطع بعض أعضائه.
[13] البخاري: كتاب المظالم، باب النهي من غير إذن صاحبه (2342)، ورواه الطيالسي في مسنده (1070)، ورواه البيهقي في سننه الكبرى (14452).
[14] أبو داود (2667)، وعبد الرزاق (15819)، وقال الشيخ الألباني: صحيح انظر صحيح سنن أبي داود (2322).
[15] القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: 6/478.
[16] البيهقي في سننه الكبرى (17935).

موقع: islamstory
عبد من عباد الله
عبد من عباد الله
موقوووووووف

عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  سهم الليل الخميس مايو 16, 2013 12:31 pm

إن الأسد من غير نابه ومخلبه لن يخيف أحد

وسيصبح حاله كحال الناقة الذلول يقودها حتى الطفل بخطام ومن غير خطام

ولولا الجهاد ما تعدى الإسلام حتى عير وأحــــــــــد


سهم الليل
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 13/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  عبد من عباد الله الخميس مايو 16, 2013 12:59 pm

سهم الليل كتب:إن الأسد من غير نابه ومخلبه لن يخيف أحد

وسيصبح حاله كحال الناقة الذلول يقودها حتى الطفل بخطام ومن غير خطام

ولولا الجهاد ما تعدى الإسلام حتى عير وأحــــــــــد


أخي الكريم

الموضوع المطروح هو مادة علمية هامة تتعلق بدعوة النصارى الى التدبر والتأمل والتفكر في دينهم ولا علاقة للموضوع بالجهاد.

الإسلام لم ينتشر بالسيف ابداً لا في عهد النبوة ولا في عهد الخلفاء الراشدين فالإسلام انتشر انتشاراً واسعاً بعد صلح الحديبية حين توقف التوتر في جزيرة العرب بين المسلمين والمشركين. الجهاد أخي مندوب في حياتنا لنشر الدين ولكن ليس بالسيف ينتشر الدين فالجهاد وسيلة للنشر وليس غاية في حد ذاته.

اما الموضوع الذي طرحته هنا فهو لا يعني كما فهمت من تعليقك اني ادعو المسلمين الى نبذ الجهاد والاعتماد على اقناع الناس بالإسلام سلماً. لأنه نعم الاسلام ينتشر بالسلم وليس بالحرب وهذه حقيقة تاريخية ثابتة في تاريخ الأمة. فليس معنى اننا نحاور ونجادل اهل الكتاب بتوضيح الحقائق لهم اننا نلغي فريضة الجهاد في ديننا. فلا علاقة ابداً بين هذا وذاك.

حفظك الله وجزاك خيراً
عبد من عباد الله
عبد من عباد الله
موقوووووووف

عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  سهم الليل الخميس مايو 16, 2013 1:36 pm

أتفق معك فيما قلت .
وصدقني الضعيف لا يستطيع فرض إرادته على أحد
وأنظر إلى الوهن والهوان الذي أصابنا ، وماذا تراه يزيله ؟
فقد أصبحنا شعوباً لا تجيد شيئا سوى الأكل وقضاء الحاجة
وقضى الله تعالى أن يكون الصراع بين الحق والباطل ، فأن ترك الحق الباطل ، فلن يترك الباطل الحق

سهم الليل
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 13/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  عبد من عباد الله الخميس مايو 16, 2013 1:50 pm

سهم الليل كتب:أتفق معك فيما قلت .
وصدقني الضعيف لا يستطيع فرض إرادته على أحد
وأنظر إلى الوهن والهوان الذي أصابنا ، وماذا تراه يزيله ؟
فقد أصبحنا شعوباً لا تجيد شيئا سوى الأكل وقضاء الحاجة

ليس عندي ادنى شك اخي الكريم في مسألتين وأؤمن بهما ايماناً راسخاً لا يتزحزح وهما:

المسألة الأولى أن الخير الموجود في أمتنا في هذا الوقت هو شيء لا يتخيله عقل فالأمة اليوم فيها أسود رهبان بالليل أسداً بالنهار نعرف وصفهم ولا نعرف شخصهم فهم المجاهدين ومن سيلتحقون بالجهاد في يوم من الأيام لا يعلمه إلا الله تعالى أضف الى ذلك الصالحين والصالحات في الأمة اليوم وهم كثر جداً بفضل الله تعالى، ومن هذه الحقيقة نقول أن الأمة قادرة بإذن الله تعالى أن تنهض الان وفي اقل من نصف دقيقة وتنثر عن جسدها التراب إذا ما توفر لها عامل النهضة الأساسي المتبقي وهو القيادة. فهما عاملان احدهما موجود بفضل الله تعالى ولا نفتقد سوى توفر العامل الثاني.

والمسألة الثانية أن الأمة لن تنصلح البتة البتة إلا بالعصا. هذه اخي ان لم يؤمن بحتميتها الكثيرون الآن، اقول لهم لا بأس لكل منا وجهة نظر ولكن والله ان الخبث في الأمة والذي هو أكبر بكثير من الطيب لا يمكن ازالته إلا بالعصى فلا يجب ابداً أن نتوهم أن الأمة ستنصلح بالكلمة الطيبة والطبطبة والحوار. مع من يمكن لك ان كنت مصلحاً فيها ان تتحاور؟ مع مليار وربع مليار عالم دين؟ مثلاً أنا اسمي نفسي أجهل أهل الإسلام بدين الله تعالى فلم اطلب العلم الشرعي ومع ذلك احتفظ لنفسي بحق أستخدام العقل فيما لا نص قرآني ولا حديث صحيح فيه. لكن الأمة اليوم لا تفعل ذلك... نحن الان لدينا في العرب تحديدا داء غير موجود في المسلمين من غير العرب. فالعرب اليوم هم عبارة عن 340 مليون شيخ وشيخة من 350 مليون عربي وعربية لا يجادلونك فيما لا نص فيه. المصيبة انهم يجادلون فيما فيه نص ويريدون ان يغيروا دين الله تعالى الذي أصلاً لا يفهمونه حق الفهم.

فالحل لا يمكن ابداً أن يكون إلا بخروج رجل صالح كائناً من يكون لا يهم ولا يهم ان يكون المهدي انما يكفي ان يكون رجل صالح مؤيد من الله تعالى حق التأييد ومع اني ارى ان هذا لن يعطي إلا للمهدي ولكن لا بأس فلنجعل في الأمر سعة ولنقل انه مجرد مصلح وليس ضروري ان يكون المهدي حتى لا نختلف حول الفرعيات.

فالأمة لن تقوم على أقدامها مقدار مليمتر واحد من دون قائد وأظن انه لا يمكن لأحد ان يختلف على هذا.

فالأمة إذاً بها من الأطهار والأخيار ما يمكن ان يساعد على قيام دولة طاهرة نقية إن شاء الله تعالى وان كانوا قلة فلا بأس ابداً اما البقية من المنافقين والمنافقات الذين يريدون ان تشيع الفاحشة في المجتمعات ويرفضون بملء الفيه شرع الله تعالى فوالله إنهم لن يستقيموا لأي قائد سيظهر إلا بالعصى. وإن كنا من أهل الدنيا وعايشنا تلك المرحلة التي لا نعلم متى تبدأ فربما تأتي بعد خمسين سنة او عشر سنين او اكثر فحينها سيكون المنافقين والمنافقات كسمكة خرجت لتوها من البحر ولا يتأتى ذلك إلا بإطلاق العصى عليهم. أما المسلمون الجدد فلله درهم فهؤلاء هم الذين لن يحتاجوا لأي عصى إن شاء الله تعالى.

والله المستعان.


عدل سابقا من قبل عبد من عباد الله في الخميس مايو 16, 2013 2:34 pm عدل 5 مرات
عبد من عباد الله
عبد من عباد الله
موقوووووووف

عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  سهم الليل الخميس مايو 16, 2013 2:10 pm

حياك يا أخي أن لكلماتك لنور

سهم الليل
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 13/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  عبد من عباد الله الخميس مايو 16, 2013 2:21 pm

سهم الليل كتب: حياك يا أخي أن لكلماتك لنور

حياكم الله اخي الكريم ونفعنا بما عندكم وجزاكم خيراً
عبد من عباد الله
عبد من عباد الله
موقوووووووف

عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  yahya3 الجمعة مايو 17, 2013 10:27 pm

اتقارن العسل بالزيت
yahya3
yahya3
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 1450
تاريخ التسجيل : 31/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  عبد من عباد الله السبت مايو 18, 2013 1:11 am

yahya3 كتب:اتقارن العسل بالزيت

مرحباً بك أخي يحيى ... الإسلام عسل في قلوب أتباعه الحقيقيين ولا أزكيك أما النصرانية فعسى أن يكتب الله تعالى لي ولك أن نأتي يوم القيامة وقد دخل بسببنا ملايين النصارى في دين الله تعالى وما ذلك على الله بعزيز.
عبد من عباد الله
عبد من عباد الله
موقوووووووف

عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  الهمداني السبت مايو 18, 2013 3:43 pm

اخي الكريم

اعلم ان النصارى لا يوجد لديهم كتاب سماوي في تشريع او احكام او تحليل او تحريم

مثل الدين الاسلامي

ما يسمى بالانجيل يتكلم عن قصة .. وقصة ليست لعيسى بن مريم عليه السلام لا من قريب ولا من بعيد ..

انا للان لا اعرف على اي اساس يقوم معتقدهم الديني .. والانجيل لا يوجد فيه احكام لا دينية ولا ايمانية ولا تشريعيه

فعلى ماذا يعتمدوا

اما الكتب الاخرى فهي ليست للنصارى هي كانت لبني اسرائيل ومحدودة على الاشخاص والقرى الذي كان فيها رسل

حقيقة انا ارثى للنصارى .. اين ذهبت كتبهم اين ذهبت احاديث انبيائهم .. على ماذا يعتمدوا
الهمداني
الهمداني
عضوية ملغية "ايقاف نهائي"

عدد المساهمات : 3554
تاريخ التسجيل : 30/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  عبد من عباد الله السبت مايو 18, 2013 3:50 pm

لا مشكلة اخي الكريم

نحن هنا نحاول ان نعين انفسنا وغيرنا من المسلمين الذين ابتلوا بالعيش بين ظهراني اهل الشرك وعصوا الله ورسوله بالإقامة في تلك الديار فربما التقى احدهم بنصراني يتهم الاسلام بالارهاب فيلقمه بحجر ويوضح له كيف ان ما في كتبهم هو ما يدعو للارهاب والقتل والتذبيح والتقطيع فيصاب النصراني المسكين التائه الضائع بصاعقة تجعله يقفز الى سقف بيته فيرتطم به من شدة هول الحقيقة التي لم يسمع بها من قبل. ولعله بعد ذلك يبدأ بالبحث عن الحقيقة وعن الإسلام. ولعلنا نأخذ ثواباً في نشر هذه الأمور الموجودة في هذا الموضوع.
عبد من عباد الله
عبد من عباد الله
موقوووووووف

عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  yahya3 السبت مايو 18, 2013 9:01 pm

عبد من عباد الله كتب:
yahya3 كتب:اتقارن العسل بالزيت

مرحباً بك أخي يحيى ... الإسلام عسل في قلوب أتباعه الحقيقيين ولا أزكيك أما النصرانية فعسى أن يكتب الله تعالى لي ولك أن نأتي يوم القيامة وقد دخل بسببنا ملايين النصارى في دين الله تعالى وما ذلك على الله بعزيز.
يااخي الدعوه لدين الله تحتاج لصبر وكأنك تصطاد سمك على طرف البحر ان كنت بدون علم
yahya3
yahya3
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 1450
تاريخ التسجيل : 31/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مقارنة بين الإسلام والنصرانية  Empty رد: مقارنة بين الإسلام والنصرانية

مُساهمة  عبد من عباد الله السبت مايو 18, 2013 9:18 pm

yahya3 كتب:
عبد من عباد الله كتب:
yahya3 كتب:اتقارن العسل بالزيت

مرحباً بك أخي يحيى ... الإسلام عسل في قلوب أتباعه الحقيقيين ولا أزكيك أما النصرانية فعسى أن يكتب الله تعالى لي ولك أن نأتي يوم القيامة وقد دخل بسببنا ملايين النصارى في دين الله تعالى وما ذلك على الله بعزيز.
يااخي الدعوه لدين الله تحتاج لصبر وكأنك تصطاد سمك على طرف البحر ان كنت بدون علم

طبعا اخي كلامك صحيح... نعم الدعوة لدين الله تحتاج الى صبر عظيم.. لم افهم وجه الاعتراض بارك الله فيك؟ هل تقصد انه لا يصح لأي مسلم يعيش في اوروبا او اي مدينة عربية بها نصارى يعرف عن دينه وعن ما يتعلق بكل او جزء من الاشكالات التي في عقول النصارى لا يجوز له ان يدعوهم؟ انت تفضلت وقلت ان المرء بدون علم سيكون كمن يصيد سمك على طرف البحر.. هل تقصد انه يجب على من يدعو للدين الاسلامي ان يكون خريج دكتوراة في الفقه؟ يا اخي هذا ليس ديننا.. ليس هكذا الدين.. انا مارست الدعوة الى الإسلام بين النصارى منذ سنين وكنت اوزع عليهم كتب توضح لهم الإسلام... لم اتفوه بكلمة لاني لم اكن اعلم شيء اقوله لكن لم اقل لنفسي لا لا تدعو..لا تفعل شيئاً.. واليوم وحين عرفت الكثير لم يعد بوسعي ان ادعو .. نحن دائما نضع العوائق امام انفسنا... لا تقترب من النصارى الا لو كنت علامة او دكتور جامعي في الشريعة او حامل بكالوريوس في الشريعة.. لا يا اخي ... هذا غير صحيح فهناك شباب كثر خرجوا من العالم العربي والاسلامي لم يكونوا اصحاب شهادات جامعية في الشريعة تدربوا فقط على يد دعاة متخصصين ولاتقانهم الانجليزية استطاعوا ان يبدأوا الدعوة فحفظوا اكثر الاسئلة التي تطرح واجاباتها وطوروا علومهم في مقارنة الأديان وسددوا وقاربوا ولم يأخذوا الأمر من باب ان الوحيد القادر على هذا يجب ان يكون رسول او صحابي او فطحل من فطاحلة الشرع والفقه واللغة. الأمر اخي انت تكبره كثيرا ولو كان هذا منهج الصحابة لما تزحزحوا خارج المدينة شبر بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم ولما كان اسامة ذلك الفتى تحت العشرين يقود جيشاً عرمرماً.. الهمة اخي.. الهمة تموت بمثل هذا.. تموت بمثل هذه الأفكار... تريد ان تدعو الى دين الله ؟ قف... انتبه.... توقف... تراجع.... ما أنت؟ عالم دين؟ لا انا متعلم ... متعلم؟ لا لا اياك... اياك ان تنطق بكلمة. لا يا اخي... انا اختلف معك وانت تختلف معي... وكل منا مجتهد.. لا نختلف لنثبت اينا اصح.. انما نحن نتناقش فقط لشي واحد... لنصل للحقيقة غير قائل اني املكها.. بل ان اجهل الجهال.. فلا تظن اني اجادل أو اني استميت لاثبات رأيي معجباً برأيي فسحقاً لرأيي.
عبد من عباد الله
عبد من عباد الله
موقوووووووف

عدد المساهمات : 729
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى