ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى

اذهب الى الأسفل

العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى  Empty العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى

مُساهمة  فالح المطيري في الثلاثاء ديسمبر 02, 2014 6:50 pm

العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى

01-12-2014 الساعة 20:38 | سالم ماجد


نشر موقع «ميداه» الصهيوني مؤخراً، دراسة له حول طبيعة العلاقات السعودية «الإسرائيلية» خلال الفترة الراهنة، مؤكدا أن العلاقات بين الرياض وتل أبيب وصلت خلال الشهور القليلة الماضية إلى درجة غير مسبوقة من التعاون والتنسيق بين البلدين.

وأوضح أنه على ضوء الأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وسقوط العديد من الأنظمة العربية خلال السنوات الماضية، تغيرت سياسات دول المنطقة وبدأت تتخذ مسارا جديدا في علاقاتها الإقليمية والدولية، مضيفا أن هذه التغيرات ساهمت في التقارب السعودي «الإسرائيلي» الذي ظهر جليا خلال الشهور الأخيرة.

ولفت «ميداه»، في الدراسة التي نشرها الخميس ما قبل الماضي، إلى أنه بجانب هذه السياسات الدولية والقضايا الإقليمية التي تشهدها المنطقة، فإن هناك عدة ملفات ساهمت في تعزيز العلاقات بين الرياض و«تل أبيب»، أبرزها المجال النووي، حيث بدأت السعودية مؤخرا خطوات حثيثة نحو بناء 4 مفاعلات نووية.

وأكد الموقع على أن الرياض سعت نحو المجال النووي لمواجهة ما أسماه بمخاطر إيران النووية، بجانب ما شهدته الفترة الماضية من خلافات داخل دول «مجلس التعاون الخليجي» التي تحاول أن تلتئم فيما بينها مجددا عبر التوصل لاتفاق مع قطر.

ويشير البروفيسور «يوسي مان»، المتخصص في شؤون دول الخليج وسوق النفط في منطقة الشرق الأوسط بجامعة «بار إيلان الإسرائيلية»، إلى أنه خلال عملية «الجرف الصامد» ضد غزة، برزت متانة العلاقات بين الرياض و«تل أبيب» في التغطية الإعلامية هناك والتصريحات التي تصدر عن المسؤولين بالمملكة.

وأضاف أن هذا التقارب السعودي «الإسرائيلي»، جاء نتيجة ضعف نفوذ الرياض في منطقة الشرق الأوسط باعتبارها حليفا للولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن تغير تحالفات واشنطن في المنطقة واضطراب العلاقات بين «إسرائيل» وأمريكا خلال الفترة الماضية نتيجة التقارب بين واشنطن وطهران.

وترى الدراسة أن الفترة الراهنة تُعد الوقت الأمثل لتعزيز العلاقات بين الرياض و«تل أبيب»، نتيجة وجود عدة قواسم مشتركة بين البلدين أهمها الملف النووي الإيراني والأزمة السورية، بجانب مخاطر تمدد «الدولة الإسلامية» نحو المملكة، فضلا عن الوضع في لبنان، وأخيرا العلاقات التي تجمع السعودية و«إسرائيل» مع أمريكا خلال الأيام الجارية.

صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، ذكرت منذ أيام إن وزير الخارجية «جون كيري» أكد أنه تم توبيخه كثيراً أثناء رحلته لمنطقة الشرق الأوسط في هذا الشهر، حيث طالب العديد من القادة العرب بتشديد العقوبات على طهران، معتبرين أن أي تنازلات بشأن برنامجها النووي يعد خطأ جسيماً.

وأضافت الصحيفة أن تلك الطلبات لم تكن فقط في الكيان «الإسرائيلي»، ولكن خلال اجتماعه مع القادة السعوديين في الرياض، مشيرة إلى أن التحالف بين كيان الاحتلال والسعودية ودول الخليج «الفارسي» العربية واحدة من أغرب عمليات التزاوج في المنطقة، فالقيادة السعودية وجدت أرضية مشتركة ولغة سياسية متبادلة بشأن مخاوفها تجاه إيران والمحادثات الأميركية الإيرانية بشأن البرنامج النووي للأخيرة.

ونقلت عن «تيودور كاراسيك» محلل الشؤون الأمنية والسياسية في «معهد دراسات الشرق الأدنى والخليج الفارسي للتحليل العسكري» في مدينة دبي: «المثل يقول إن عدو عدوي صديقي، وهو ينطبق على إيران ووضعها مع (إسرائيل) والسعودية».

وأوضحت الصحيفة الأميركية أن المخاوف من البرنامج النووي الإيراني فتحت قنوات خلفية وعلاقات حميمة، ومساحة جديدة للتداخل بين دول الخليج وكيان الاحتلال.

في المقابل وبذات الخصوص سبق لوزير الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير «تركي الفيصل بن عبدالعزيز» أن قال «إن إسرائيل يمكنها أن تكون لاعبا رئيسيا في منطقة الشرق الأوسط حال توصلت إلى اتفاقية سلام مع الجانب الفلسطيني».

وأضاف لابد من استغلال الجهود الكبيرة التي يبذلها وزير خارجية الولايات المتحدة «جون كيري»، داعيا إلى عدم انتظار 60 عاما إضافية للتوصل إلى اتفاقية سلام .

وأوضح الأمير السعودي أن اتفاقية السلام مع الجانب الفلسطيني ستفتح المجال لتعاون كبير، معتبرا أن إسرائيل ستكون لاعب رئيسي وهام خاصة في الجهود المبذولة لنزع الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.


عدو عدوي صديقي

يبدوا أن الإسرائيليون والسعوديون لديهم تخوف من جهود «أوباما» كذلك لاستيعاب الإيرانيين،-حسب تقرير نشرته «هافنتون بوست»- فبالإضافة إلى التخوف المصري الإسرائيلي من «حماس»، وهو ما ظهر في التعاون المصري الإسرائيلي الأخير في محاولة سحق القوة العسكرية لـ«حماس»، يعتقد المراقبون أن هذا التوجه ليس توجهًا استراتيجيًا طويل الأمد، لكنه توجه تكتيكي يعتمد على المصالح المشتركة، وهو يعكس الحاجة لملء الفراغ الاستراتيجي الذي أنشأته عدم قدرة الولايات المتحدة على مواصلة الحفاظ على دورها كقوة مهيمنة في المنطقة.

بكلمات أكثر وضوحاً، عندما تعاملت إدارة «أوباما» مع الواقع الجديد من خلال محاولة استيعاب بعض اللاعبين المناهضين للأنظمة القديمة، قرر السعوديون والمصريون والإسرائيليون مقاومة النهج الأمريكي، والذي يعارض مصالحهم، وكما أظهرت سياسات تلك القوى خلال الحرب على غزة، فهم لا يتوقعون مساعدة أمريكية، هم مستعدون لاتخاذ مواقف شديدة العنف، حتى لو خالفت التوجه الأمريكي أو لم تتماش مع موقف واشنطن.

وكانت الإذاعة العبرية قد نقلت قبل فترة،عن مصدر سياسي إسرائيلي بارز قوله إن الجهود الدبلوماسية التي بذلتها السعودية لعبت دوراً في تقليص عمليات تهريب السلاح للمقاومة في القطاع بشكل جذري. وذكر المصدر أن السعودية مارست ضغوطا كبيرة على الرئيس السوداني «عمر البشير» لكي يوقف التعاون مع الإيرانيين في تهريب السلاح للمقاومة في غزة، وإنهاء دور السودان كمحطة لنقل السلاح الإيراني. وشدد المصدر على أن الدور السعودي تكامل مع الدور الذي تقوم به السلطات المصرية التي قامت بهدم مئات الأنفاق التي كانت تستغلها المقاومة في نقل السلاح من سيناء إلى القطاع.


إطلالة تاريخية

يذكر أنه من المعروف أن «إسرائيل» لا تحظى منذ عام 1948 باعتراف المملكة العربية السعودية وقد أعلنت السعودية الحرب على «إسرائيل» منذ حرب 1948 واشتركت بقوات عسكرية في حرب أكتوبر 1973 على الجبهة السورية كما أوقفت تصدير البترول للدولة الداعمة لـ«إسرائيل» لا سيما الولايات المتحدة عام ٢٠٠٢م قام «عبدالله بن عبدالعزيز» بمبادرة للسلام لحل الصراع العربي الإسرائيلي،عرفت بمبادرة «السلام العربية».

تعتبر المملكة العربية السعودية من بين الدول الأعداء بالنسبة للكيان الإسرائيلي والسعودية لا تقبل المواطنين الإسرائيليين على أراضيها.

في المقابل ضمنت السعودية بابتعادها عن الثلاثة حروب الرئيسية التي خاضها العرب ضد «إسرائيل» عام ١٩٤٨م و١٩٦٧م و١٩٧٣م أماناً لجبهتها الداخلية وثقة القادة الإسرائيليين، وفي عام 78 قال الملك «فهد» أن السعودية ستنظر في مسألة الاعتراف بـ«إسرائيل» إذا اعترفت بها بقية الدول العربية، ثم تقدم الملك بمبادرة عام 82 والتي تتضمن اعترافا غير مباشرا بـ«إسرائيل»، وفي عام 2005 أعلنت السعودية رفع الحظر على المنتجات والبضائع الإسرائيلية، أزيل الحظر لكي يساعد المملكة في الدخول إلى «منظمة التجارة العالمية».



المصدر | الخليج الجديد + وكالات
فالح المطيري
فالح المطيري
وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا

عدد المساهمات : 255
تاريخ التسجيل : 29/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى  Empty رد: العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى

مُساهمة  جعبة الأسهم في الأربعاء ديسمبر 03, 2014 10:25 pm

أخي/ فالح المطيري

الجميع على صفيح ساخن .. وقد يظهر لك تقارب في ردات الفعل من جهات معينة حيال بعض القضايا .. لكنه ليس دليل صريح على التنسيق والتقارب !!!

وأما قضية غزة فلم تظهر فيما ارى تقارباً بين اسرائيل والسعودية سوى أن اسرائيل اعجبتها خفة التصريحات من حكومة بلاد الحرمين واثنت عليها .. وللعلم مثل هذه التصريحات قد تستخدم لغرض غير ما يظهر للجميع .. وهذا تحليل سياسي إن اردت الاخذ به فلك ذلك وإن لم ترد ذلك فلك الخيار .. إلا أنه تحليل ليس له علاقة بالدفاع عن أية اخطاء تصدر من جماعة أو دولة أو حزب .. والله من وراء القصد

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17019
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى  Empty رد: العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى

مُساهمة  ابو بكر العطار في الجمعة ديسمبر 05, 2014 12:56 am

انت لماذا تنافق الطواغيت ... تقول كلمة تحسبها هينة ولعل سخط الله يَحِلُ عليك بسببها
إصمت عن قول الباطل ولا تنافقهم لعلك تنجوا من فتنتهم ... هُم طواغيت مرتكبين النواقض
العشرة وزادوا عليها ... وإذا بقيت كما أنت يا جعبة سأخُصك بالدعاء عليك كما أخُصهم
ولتعلم من مُلكهُ أقوى وأَدْوَم ... الله الملك الجبار
أم الحثالة المارقين هؤلاء الخوارج ...

_________________
نور كل شيء ... الله أحد ...
ابو بكر العطار
ابو بكر العطار
ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

عدد المساهمات : 1594
تاريخ التسجيل : 27/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى  Empty رد: العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى

مُساهمة  جعبة الأسهم في الإثنين ديسمبر 15, 2014 12:34 am

أخي/ ابو بكر العطار

ما أقوله ليس دفاع أو تصحيح فعل أو اجراء .. فإن مجمل نظرتي هي أن جميع الدول لها يد فيما يجري الآن وهي دمى في يد المجتمع الدولي بشكل جبري .. ولكن هذه الدول ليست سواء .. وكما تعلم فإنك اقرب من الواقع .. وهو أن ايران هي التي في الميدان ضد المجاهدين براً وجواً .. وإن ما عنيته من مشاركتي مع اعتقادي بأن الاتصال باليهود وأمن جانبهم خطر جسيم وخطأ له تداعيات خطيرة على الأمن القومي لكل بلد يتعامل مع اليهود هو ما أراه من تكرار وتضخيم أصبح يغطي حقيقة الحلف اليهودي والصفوي .. هذا مبرري للرد السابق فإن قبلته كان بها وإن رفضته وتبين لك منه خطأي فادع لأخيك بالهداية .. والله من ورا القصد

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17019
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى  Empty رد: العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى

مُساهمة  ابو بكر العطار في الإثنين ديسمبر 15, 2014 3:16 am

أسأل الله أن يهديك وأن ترى الحق حقاً ويرزقك إتباعه وأن ترى الباطل باطلاً ويرزقك إجتنابه ...


يبدأ الإسلام ومُنتهاه بكلمة :

لا إله إلّا الله محمد رسول الله

لا إله ... معناها الكُفر بِكُلِّ طاغوت

فالأمر واضح بَيِّن لِكُل ذو لب ...
وأنت تُدافع دفاع مُستميت عن الطواغيت الذين ثَبَتت رِدتهم بإعترافهم بألسنتهم وبأعمالهم وبالأدلة القاطعة
والكفر البواح ظهر منهم كالشمس ... و قولك بغير هذا الدليل الواضح كالشمس ...
هو مهلكة لك و لمن تبعك على هذا الباطل ... هذا إذا كنت لا تعلم الحق ...



قوله تعالى : ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون قوله تعالى : ليحملوا أوزارهم قيل : هي لام كي ، وهي متعلقة بما قبلها . وقيل : لام العاقبة ، كقوله : ليكون لهم عدوا وحزنا . أي قولهم في القرآن والنبي أداهم إلى أن حملوا أوزارهم ; أي ذنوبهم . وقيل : هي لام الأمر ، والمعنى التهدد .


كاملة لم يتركوا منها شيئا لنكبة أصابتهم في الدنيا بكفرهم .

ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم قال مجاهد : e]ص: 88 ] يحملون وزر من أضلوه ولا ينقص من إثم المضل شيء . وفي الخبر أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع فإن عليه مثل أوزار من اتبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شيء وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع فله مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء خرجه مسلم بمعناه . ومن للجنس لا للتبعيض ; فدعاة الضلالة عليهم مثل أوزار من اتبعهم .



... أمّا لو كنت تعلم الحق ...
فالمصيبة مصائب مُهلكات والعياذ بالله ...

وهو فِعلُ اليهود المغضوب عليهم ...



  ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ( 42 )

يقول تعالى ناهيا لليهود عما كانوا يتعمدونه ، من تلبيس الحق بالباطل ، وتمويهه به وكتمانهم الحق وإظهارهم الباطل : ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون ) فنهاهم عن الشيئين معا ، وأمرهم بإظهار الحق والتصريح به ؛ ولهذا قال الضحاك ، عن ابن عباس ( ولا تلبسوا الحق بالباطل ) لا تخلطوا الحق بالباطل والصدق بالكذب .

وقال أبو العالية : ( ولا تلبسوا الحق بالباطل ) يقول : ولا تخلطوا الحق بالباطل ، وأدوا النصيحة لعباد الله من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

ويروى عن سعيد بن جبير والربيع بن أنس ، نحوه .

وقال قتادة : ( ولا تلبسوا الحق بالباطل ) [ قال ] ولا تلبسوا اليهودية والنصرانية بالإسلام ؛ إن دين الله الإسلام ، واليهودية والنصرانية بدعة ليست من الله .

وروي عن الحسن البصري نحو ذلك . 



كَتْمُ العلم مهلكة ... وقول الباطل مهالك ...


أدعوا لك الله لك بالهداية وقد دعوت لك ...

أمّا أن تُضل المسلمين بعد علمك الحق وتبرير رِدتهم سأدعوا الله عليك


وعلى كُل من برر لهم ... وهل تظن أن أمرنا لعب ولهو ...
إن أمرنا هذا دين .


_________________
نور كل شيء ... الله أحد ...
ابو بكر العطار
ابو بكر العطار
ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

عدد المساهمات : 1594
تاريخ التسجيل : 27/06/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى  Empty رد: العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى

مُساهمة  جعبة الأسهم في الإثنين ديسمبر 15, 2014 11:33 pm

أخي/ ابو بكر العطار

إن كنت ترى ضرورة الجمع بين الكفر بالطاغوت وبين تكفيره عيناً .. فإن هناك رأي يرى أن الكفر والتبرؤ من كل طاغوت شيء .. ومسألة تكفيره عيناً شيء آخر .. فقد يكون الطاغوت كافراً اصلياً .. وقد يكون فاسقاً ظالماً وحسب وإن ارتكب ناقضاً .. وما دامت تفاصيل ارتكاب الناقض مجهولة فلا ضرورة لتكفيره لأن تكفيره ليس يقينياً وأي خطأ فيه يعني دخوله هو واتباعه في الاحكام المترتبة على قتال الكافر ردة .. وهذا أمر خطير ومزلة كبرى لا يقع فيها إلا غير المتأني .. وأذكرك بقصة حاطب ابن ابي بلتعة رضي الله عنه لما ارسل إمراة برسالة للمشركين ثم قبض عليها في الطريق .. فماذا كنت ستفعل به لو كنت في ذلك الزمن يا عطار ووقع في يدك .. علما بأن المشركين كفار اصليين ورسالته تخبرهم بأمر المسلمين في الحرب .. لقد تم الاستفصال من حاطب رضي الله عنه وعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم رغم أن فعلته في موازين الحروب تعد خيانة كبرى .. والله المستعان

فالحكم العام لا نختلف عليه ولكنه يختلف عن التخصيص والتعيين .. وتأمل الآية التالية ففيها الحكم العام وفيها مندوحة عن سلسلة التكفير التي لو ترك فيها الحبل على الغارب ستكون بلا شك ذات اثر عكسي مساوٍ له في القوة مخالف له في الاتجاه .. بحيث يكفر المسلمون بعضهم بعضاً:

قال تعالى: (.. ومن يتولهم منكم فإنه منهم ..) الآية


_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17019
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى  Empty رد: العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى

مُساهمة  أمير برقا المقاطي في الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 10:39 pm

سبحان الله مشغلتكم السعودية واللي يشوف الدول الثانية ماشاء الله مطبقة الشريعة اعوذ بالله فين اللي بيدخل بغداد كل المناطق اللي دخلتها سنية اعوذ بالله منكم خليط من البعث والطريقة النقشبندية واللصوص وهم بديل الاخوان الفشلة

أمير برقا المقاطي
وقل رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين

عدد المساهمات : 802
تاريخ التسجيل : 22/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى  Empty رد: العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى

مُساهمة  أمير برقا المقاطي في الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 10:41 pm

العراق منبع الفتن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

أمير برقا المقاطي
وقل رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين

عدد المساهمات : 802
تاريخ التسجيل : 22/08/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى  Empty رد: العلاقات «السعودية - الإسرائيلية» مرة أخرى

مُساهمة  قادمون ياأقصى في السبت يناير 24, 2015 4:15 am



الرئيس الاسرائيلي شمعون بريز يعزي بوفاة الملك عبد الله !!! affraid affraid affraid

www.arabtimes.com/portal/news_display.cfm?nid=17995

ا
قادمون ياأقصى
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى