ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس

اذهب الى الأسفل

 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس Empty رد: يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس

مُساهمة  عاشقة السماء في الأربعاء مايو 20, 2015 2:27 am

أخي أهل السنة، بصركم الله وسددكم

ما يحدث في غزة، يؤلمنا وخبر هدم المسجد متواتر.
وما يحدث هو مخطط تسعى في تنفيذه قوى الشر من دول الطوق ومن يمولونها، مستغلين التباين الفكري بين السلفية الجهادية وحماس.
وكان من أدوات هذا المخطط أنهم يبثون بيانات باسم أنصار الدولة الإسلامية في غزة، والتي تصدر بياناتها من خلال المنبر الجهادي، والسلفية الجهادية في غزة نفوا أن يكون لهذه الجماعة وجوداً على أرض الواقع في غزة، وهي ببياناتها تحاول أن توجد مبررات للتصادم بين السلفية الجهادية الحقة في غزة وحماس، وإيجاد مبرر للتدخل الخارجي خاصة من الجانب المصري في غزة.
سلفية غزة آثروا ضبط النفس، وعدم إتاحة الفرصة للمتربصين، وهم الأعلم بأعمال حماس وأفعالها، وتجاوزها الذي وصل لملاحقتهم وسجنهم.

لذا لا يسعنا إلا أن ندعو الله أن يصلح حماس، وأن يفتح بينها وبين السلفية الجهادية في غزة، لما يحب ويرضى، إنه سبحانه البصير القدير.

_________________
أيا أمتي عودي لتسودي
عاشقة السماء
عاشقة السماء
إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

عدد المساهمات : 4735
تاريخ التسجيل : 08/02/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس Empty رد: يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس

مُساهمة  طباخ الدولة في الخميس مايو 21, 2015 3:40 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ** صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ...) رواه مسلم



 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس Rujgzt



تفاصيل مروعة عن أساليب التعذيب في سجون القسام[/u]


يبدو أن حملات التحريض المستمرة التي قامت بها قيادات حركة حماس مؤخرا ضد أبناء التيار السلفي -بحجة تأييدهم للدولة الإسلامية- بدأت توتي ثمارها القذرة وبتنا نرى نتائجها بل نتجرعها في أقبية وسجون كتائب القسام الجهاز العسكري لحركة حماس والمثبِت بالقوة لدعائم الحكومة المعطلة للشريعة الإسلامية والمحاربة لأنصارها.

وفي هذه الأسطر القليلة سنسلط الضوء على بعض جرائم التعذيب المروعة والفاضحة التي ارتكبتها قيادات وعناصر كتائب القسام بحق أبناءنا من الدعاة والمجاهدين في الحملة الشرسة الأخيرة والتي ما زالت مستمرة حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

وقد يتسائل البعض بغرابة وهل لكتائب القسام سجون؟! فالناس تعلم أن السجون تتواجد فقط في مواقع الأجهزة الأمنية والشرطية التابعة لحكومة حماس بغزة كجهاز الأمن الداخلي والمباحث وغيرها من الأجهزة الأمنية الحكومية.

لكن الجديد في الأمر هو قيام كتائب القسام - قبل أشهر فقط - بتجهيز وبناء سجون وزنازين داخل مواقعها العسكرية المشتهرة بين الناس أنها مواقع للتدريب! وخصوصا مواقع "وحدة الضبط الميداني" التابعة رسميا لكتائب القسام.

ومن هذه المواقع التي أصبحت سجونا يُعذب فيها المجاهدين: موقع (الكتيبة 14) في مدينة دير البلح ، وموقع (الأمن العام) شمال غرب مدينة غزة.

الجدير بالذكر أن كتائب القسام قامت بإعداد وبناء هذه السجون قبل مدة وجيزة من بدء الحملة الأمنية الشرسة التي تشنها حماس على الدعاة والمجاهدين في قطاع غزة الذي تحكمه حماس بالنار والحديد، والتي نتج عنها حتى اللحظة أسر واعتقال العشرات من الدعاة والمجاهدين في قطاع غزة.

وقد روى لنا كثير من أهالي المعتقلين السلفيين الذين أفرج عنهم مؤخرا من "سجون القسام" تفاصيل صادمة لما جرى مع أبناءهم داخل أقبية وزنازين القسام! وذكروا أن أبناءهم مازالوا تحت الصدمة من هول ما رأوا في هذه السجون المغلقة البعيدة عن أي إشراف قانوني أو متابعة حقوقية!! ووفقاً لشهادة عدد من الإخوة المفرج عنهم مؤخرا؛ فقد أكدوا لنا جميعا على أن سجون "جهاز الأمن الداخلي" كانت أخف إجراما وأهون تعذيبا من سجون كتائب القسام.

وإليكم بعضا من أساليب وتفاصيل جرائم التعذيب التي تجري داخل سجون وأقبية مواقع كتائب القسام وتحديدا في الحملة الأمنية الأخيرة والتي مازالت قائمة.

[u]أولا: أساليب التعذيب الجسدي:


تعصيب العينين: حيث يتم تعصيب أعين الأخ المعتقل في جميع مراحل التحقيق منذ لحظة دخول الأخ المعتقل إلى السجن؛ ويتم ذلك بربط قطعة قماش على عينيه، أو إلباسه "كيسا" في رأسه من قماش غليظ شبيه تماما بما يرتديه أسرى سجن غوانتنامو الأمريكي! وغالبا ما يكون هذا الغطاء متسخا من آثار العرق والدماء والتعذيب للمعتقلين السابقين، مما يؤدي إلى إعاقة التنفس وتشويش الذهن.

الشبح بأنواعه المختلفة: لساعات طويلة وربما أيام! بدون فترات راحة إلا في أوقات الصلاة وعلى مضض شديد! ويكون ذلك إما بالوقوف ورفع احدى القدمين، أو بالتعليق من الأيدي ورفع أقدام المعتقل عن الأرض! أو بتكبيل أيدي المعتقل وربطها للأعلى، أو بربط أيدي المعتقل إلى خلف ظهره! وبتخلل ذلك كله الضرب المتواصل والإهانة لإرهاق الأخ المعتقل وإجباره على الاعتراف، وينتج عن ذلك حالات إغماء وسقوط الإخوة على الأرض، وكذلك تورمات شديدة في أطراف الأخ المعتقل!.

وضعية الصلب: بحيث يتم تثبت أيدي المعتقل على عصا بعد ادخالها داخل أكمامه بصورة تشبه تماما هيئة الصليب، ثم تبدأ عمليات الضرب العشوائية وبخاصة على الوجه وبصورة مفاجئة! وقد تم استخدام هذه الطريقة في سجون الأمن الداخلي بغزة.

الحرمان من النوم: لساعات طويلة مع منع الماء، وعادة ما يكون أثناء الشبح والصلب.

الفلكة: وهي الضرب المتواصل على أخمص القدمين، أو على باطن القدمين بالعصي أو خراطيم المياه أو الكرابيج (أسلاك كهرباء مجدولة)! وذلك بعد ربط أقدام المعتقل ورفعها للأعلى، مما يتسبب بألم شديد و تورمات في الأقدام وعدم القدرة على المشي.

الضرب المتواصل على مؤخرة الأخ المعتقل بالعصي أو الخراطيم أو الكرابيج! بطريقة مؤلمة ومهينة وينتج عن ذلك تورمات وآلام شديدة، ووفقاً لشهادات عدد من الإخوة الذين أفرج عنهم مؤخرا؛ ذكروا أنهم خرجوا من سجون القسام في هذه الحملة وكأنهم كانوا جالسين على "شنابر" من شدة الضرب والتعذيب بهذه الطريقة البشعة، وقد تم استخدام هذه الطريقة في موقع (الكتيبة 14) في مدينة دير البلح.

الضرب العشوائي: بالهراوات والأيدي والركل بالأرجل! حيث يجتمع على الأخ المعتقل أكثر من محقق ويقومون بضربه مجتمعين عليه في آن واحد، بصورة عشوائية وعلى مناطق متفرقة من الجسم كالوجه والأطراف، وغالبا ما يؤدي ذلك إلى إنهيار الأخ وسقوطه على الأرض وفقدان الوعي.

التعذيب بالصعق الكهربائي: وذلك باستخدام "العصا الكهربائية" وهي عصا إلكترونية يخرج منها طرفان معدنيان يشكلان طرفي دارة مفتوحة عند ملامستهما لجسم الإنسان, يشكل جسم الانسان مقاومة تسمح بإتمام الدارة، وبالتالي يشعر الأخ المعتقل بالصعقة الكهربائية، ويقوم المحقق بغرس هذين الطرفين في أماكن حساسة كالمعدة والركبتين وبشكل عام فإن الصاعق يتسبب في اللحظة الأولى بحالة صدمة وذهول للأخ للمعتقل وحدوث تشنج في العضلات، وعدم المقدرة على الحركة لبعض الوقت، ولو طالت فترة الملامسة ربما يسبب ذلك حروق بالجلد. وقد تم استخدام هذا الأسلوب الهمجي "اليهودي الفتحاوي" في موقعي (الكتيبة 14) في مدينة دير البلح، وموقع (الأمن العام) شمال غرب مدينة غزة.

ثانيا: أساليب التعذيب النفسي:

إجبار بعض الإخوة المعتقلين على الرقص تحت وطأة الضرب والتعذيب! أمام معتقلين آخرين! في طريقة يهدفون منها إلى إهانة الأخ المعتقل، وتدمير معنوياته، ويتم ذلك وسط سخرية واستهزاء المحققين، ولقد استخدمت هذه الطريقة القذرة في موقع (الكتيبة 14) التابع لكتائب القسام في مدينة دير البلح.

إجبار بعض الإخوة تحت وطأة الضرب والتعذيب على الاعتراف بأن المشايخ والدعاة يمارسون معهم الجرائم الأخلاقية ويُطلعونهم على الأفلام الإباحية! وتهدف هذه الطريقة الدنيئة الخسيسة إلى إسقاط الدعاة، وتحطيم الروح المعنوية للإخوة المعتقلين، ولقد تم استخدام هذا الأسلوب الساقط في سجن الأمن الداخلي في مدينة غزة، وموقع (الكتيبة 14) التابع لكتائب القسام في مدينة دير البلح.

تصوير الاعترافات: التي أخذت من بعض الإخوة المعتقلين تحت وطأة الضرب والتعذيب وعرضها على معتقلين آخرين بهدف الإيقاع بين الإخوة، ونزع الثقة من بينهم، ولقد استخدم هذا الأسلوب في سجون الأمن الداخلي في مدينة غزة .

الإمضاء على تعهدات: تحت وطأة الضرب والتهديد وتنص على تعهد الأخ المعتقل بعدم حضور مجالس الدعاة الذين يصفونهم بأصحاب الأفكار المنحرفة! وعدم التعامل مع أي أخ من أبناء التيار الجهادي، وعدم المشاركة في أي نشاط دعوي لهم.

التهديد بالقتل: والتصفية الجسدية، وإطلاق النار على الأرجل في المرات القادمة التي يتم اعتقال الأخ فيها، وقد تم استخدام هذا الأسلوب في موقع (الكتيبة 14) بدير البلح.

سكب البنزين على الأقدام: والتهديد بالإحراق! حيث قاموا بسكب البنزين على أقدام أحد الإخوة المعتقلين وتهديده بالحرق مثلما فعلت الدولة الإسلامية بطيار التحالف الصليبي معاذ الكساسبة! وقد تم استخدام هذا الأسلوب في موقع (الكتيبة 14) في مدينة دير البلح ولا ندري هل هو ثأر لطيار التحالف الصليبي الذي قتل بحمم طائراته مئات الأطفال والنساء في سوريا أم أنه مجرد الحقد الحمساوي الأسود؟!.

وبعد.. فهذه بعض أساليب وجرائم التعذيب القذرة التي استخدمها جلادي ومحققي "كتائب القسام" ضد أبناءنا من الدعاة والمجاهدين في سجون الظلم والتعذيب في مواقع القسام، وننوه على أننا اقتصرنا غالبا على ذكر جرائم التعذيب التي تمت فقط في هذه الحملة الأخيرة على أبناءنا في قطاع غزة ولم نذكر كافة أساليب التعذيب الأخرى التي يكثر استخدامها في سجون الأمن الداخلي والذي كان دوره محدودا جدا في هذه الحملة الأمنية بعد تولي كتائب القسام هذه المهمة القذرة بأوامر عليا وبلا وزاع من دين أو أخلاق أو مروءة . فحسبنا الله ونعم الوكيل.

وسؤال أخير نوجهه إلى قيادات وعناصر كتائب القسام المتورطة في جرائم التعذيب هذه:

لقد افتخرتم بأنكم عاملتكم الأسير اليهودي الكافر "جلعاد" وفق تعاليم الإسلام الحنيف! في حين أننا لم نجد أي من هذه التعاليم السمحة في سجونكم الآن! فهل هذا الأسير اليهودي الكافر أفضل عندكم من أبناءنا الدعاة والمجاهدين والذين معظمهم كانوا جنودا سابقين في كتائب القسام قبل أن يلتحق المئات منكم بصفوفه! بعد أن أصبح مصدرا للترزق والكسب؟! أم أنكم رحماء على الكفار أشداء على المسلمين ؟! لكم وللقارئ العاقل الجواب.. وإلى الله المشتكى.

أمـــا والله إن الظــــلم لؤم ــــــــــ وما زال المســـيء هو الظلـــــومُ
إلى ديــان يوم الدين نمضي ـــــــــــ وعند الله تجتمع الخصــــــومُ
ستعلم في الحساب إذا التقينا ــــــــــــ غدا عند الإله من الملومُ

"تجمع أهالي المعتقلين السلفيين في سجون حماس"

19/5/2015 - 1436 هـ

طباخ الدولة
موقوف عشرة أيام

عدد المساهمات : 565
تاريخ التسجيل : 20/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس Empty رد: يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس

مُساهمة  طباخ الدولة في الخميس مايو 21, 2015 3:42 pm

 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس 1-small
 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس 2-small
 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس 3-small
 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس 4-small



::::::: للتحميل pdf :::::::

http://www.gulfup.com/?fswUrb




 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس 73626e062535b1bdb8e73dc533741a8b

طباخ الدولة
موقوف عشرة أيام

عدد المساهمات : 565
تاريخ التسجيل : 20/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس Empty رد: يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس

مُساهمة  طباخ الدولة في الخميس مايو 21, 2015 4:37 pm

“الأمن الداخلي”: حماس تجند منحرفين أخلاقياً وأمنياً في الضبط الميداني لملاحقة السلفيين الجهاديين



 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس 4




وكالة الأنباء الإسلامية – حق

سربت مصادر من داخل جهاز الأمن الداخلي بسلطة حماس عن ما يسمى بجهاز الضبط الميداني المسئول عن ملاحقة واعتقال المجاهدين السلفيين عموما وانصار الدولة الاسلامية خصوصا.

وتشير الدراسة المسربة التي قام بإعدادها دائرة البحوث في الأمن الداخلي عن عناصر الضبط الميداني إلى وجود كثيرمن العناصر غير الصالحة للعمل أمنيا وأخلاقيا.

وتشير الدراسة الى ان دور الضبط الميداني في المقام الأول هو ملاحقة الجهادديين السلفيين واعتقالهم وأن حكومةحماس تجهز أجهزتها الأمنية وتدربهم عسكرياً وفكرياً منذ زمن لمحاربة أنصار الدولة الإسلامية.

وتقسم الدراسة عناصر الضبط الميداني إلى مشبوهين أمنيا ومشبوهين أخلاقيا مع ذكر اثباتات على أرض الواقع باسم كل عنصر.

وتنشر الدراسة المسربة أسماء عناصر الضبط الميداني الذين يتعاطون “الترمال” المخدر ويدخنون ويرقصون في الحفلات الماجنة.

وتؤكد الدراسة المسربة أن الضبط الميداني هو جزء من منظومة أكبر تعمل في محاربة السلفيين وأنصار الدولة الاسلامية خصوصا.

وتشير احصائيات الدراسة المسربة إلى أن 34% من عناصر الضبط الميداني لا يصلحون للعمل بسبب سوء الجانب الأخلاقي لديهم، فيما تبلغ نسبة المنحرفين أمنياً 2% من عناصر الضبط الميداني، في حين أن 9% منهم غير صالحين للعمل بسبب سوء الجانب الأمني والأخلاقي لديهم.




صور لتدريبات أمنية لمحاربة السلفيين الجهاديين بغزة


 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس 1

 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس 2

 يا من تدَّعي الإنصاف كفاك تبريراً لحماس 3


طباخ الدولة
موقوف عشرة أيام

عدد المساهمات : 565
تاريخ التسجيل : 20/02/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى