ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

داعش واسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

داعش واسرائيل

مُساهمة  حليم في الإثنين نوفمبر 02, 2015 11:41 am

رم – من ربيع يحيى

بعد أسبوع واحد من بث مقطع فيديو، ظهر فيه أحد عناصر تنظيم “داعش” في سوريا، وهو يتوعد الإسرائيليين باللغة العبرية، بأن الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد، وأنه لن يبقى يهودي واحد في القدس أو أكنافها، نشر ما يسمى تنظيم (ولاية سيناء)، مساء الأحد، فيديو جديد، وجه خلاله رسالة إلى “جنود وضباط الجيش الإسرائيلي، وجميع اليهود”، واصفا إياهم بـ”أحفاد القردة والخنازير”، ومهددا بأن التنظيم “سيصل إليهم من جميع أنحاء العالم”.

ويظهر في الفيديو عنصران مسلحان، بينما يتقدمهما شخص يحمل (سكين)، وتكاد ملامح وجهه أن تظهر، بينما يوجه حديثه باللغة العبرية إلى الإسرائيليين، مهددا إياهم بالذبح. وفي الأسبوع الماضي، وجه تنظيم (داعش) في سوريا للمرة الأولى رسالة مصورة باللغة العبرية إلى إسرائيل، عبر أحد عناصره ممن يجيدون الحديث بهذه اللغة، يتوعدها بأن الحرب الحقيقية لم تبدأ بعد، وأن كل ما حدث حتى الآن كان مجرد “ألعاب أطفال” مقارنة بما سيحدث في الفترة المقبلة، على حد قوله.

وتعتبر تلك هي المرة الثانية التي يوجه فيها التنظيم الإرهابي رسالة إلى إسرائيل باللغة العبرية، في إطار الحرب النفسية التي يشنها ضدها، بيد أن المتحدث هذه المرة بدا أقل قدرة على الحديث بتلك اللغة، على خلاف الفيديو الأول، والذي ظهر فيه المتحدث وأنه قطع مراحل متقدمة في تعلم اللغة العبرية.

وفي الفيديو الأول، الذي بثه التنظيم من سوريا، ظهر عنصر من (داعش) يرتدي زيا عسكريا، ومحاولا الحديث بالعبرية كما يتحدث بها اليهود الأشكناز، وعلى سبيل المثال حرف (ح) الذي نطقه في بعض الكلمات (خ) مثلما ينطقه الأشكناز، ولكنه نطق العديد من الكلمات كما تنطق بالعربية، وليس كما تنطق بالعبرية، مثل (سيناء ودمشق)، حيث ينطق كل منها بالعبرية (سيناي/ داميسيك)، ولكنه في المجمل تحدث العبرية بطلاقة.

فيما ظهر المتحدث في الفيديو الثاني أقل كفاءة باستخدام تلك اللغة، حيث خلط نطق العبرية كما ينطقها الأشكناز والسفارديم على السواء، ومن ذلك نطقه الصريح لحرف (ع) الذي يجد الأشكناز صعوبة في نطقه، وينطقونه (أ)، وفي الوقت نفسه نطق حرف (ح) كما ينطقه الأشكناز (خ).

ويعتقد مراقبون أن ردود الفعل التي أحدثها الفيديو الأول، والذي تم بثه الأسبوع الماضي، هو ما دفع التنظيم لإستغلال عناصره التي تجيد اللغة العبرية، في توجيه رسائل للشارع الإسرائيلي، لا سيما مع الأصداء الكبيرة في وسائل الإعلام الإسرائيلية إزاء الفيديو الأول.

وبدأت بوادر الحرب النفسية التي يشنها (داعش) ضد إسرائيل قبل عشرة أيام تقريبا،، حين تم نشر أربعة مقاطع فيديو متزامنة، بالعربية، تتوعد إسرائيل بالإنتقام على الجرائم التي ترتكبها بحق الفلسطينيين، ووجدت أصداءا كبيرة في الإعلام الإسرائيلي.

وسبق بث مقاطع الفيديو من هذا النوع تصريحات أطلقها مسؤولون إسرائيليون، وعلى رأسهم القائم بأعمال القائد العام لشرطة الإسرائيلية اللواء “بنتسي ساو”، والذي زعم أن “انتفاضة السكاكين هي من وحي تنظيم داعش، وأن السكين رمزا لهذا التنظيم”.

وتسبب مقطع الفيديو الأول والثاني بالعبرية، والذي ركز فيه التنظيم على التلويح بالسكين في اعتقاد سائد بين الكثير من المراقبين، بأن هذا الأمر يصب في مصلحة الرواية الإسرائيلية، ويشوه صورة الإنتفاضة الفلسطينية، حيث سيكون من السهل على الإعلام الإسرائيلي بعد بث هذه الفيديوهات، الترويج للعالم بأن السكين التي يستخدمها الفلسطينيون جاءت بناء على تعليمات من تنظيم داعش.

واعتبر المراقبون أن تلك الخطوة تأتي في إطار الربط بين انتفاضة الفلسطينيين وبين تنظيم داعش، مرجحين أن الأمر يكون في إطار محاولات تشويه تلك الانتفاضة، ووصمها بالإرهاب، وبخاصة وأن الفيديو الأول الذي يقال أنه بُث من سوريا، لم يظهر فيه السكين سوى في نهايته، لذا فقد حرص التنظيم في الفيديو الثاني على إظهار السكين من البداية إلى النهاية.

ويستغرب محللون الاهتمام الإسرائيلي الكبير بهذه المقاطع، وتداولها عبر جميع وسائل الإعلام، على الرغم من أنها تصيب الشارع الإسرائيلي نفسه بحالة من الهلع، وأن عرضها بهذه الصورة ربما يأتي في إطار خطة ممنهجة تحمل أهدافا محددة، لا سيما وأن ثمة رقابة إسرائيلية صارمة على عرض مثل هذه المشاهد.

وما يرجح وجود أمر غير طبيعي وراء هذه الفيديوهات، هو التحذير الذي أطلقه الدبلوماسي الإسرائيلي “أوري سافير”، مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية الأسبق، وأحد من شاركوا في التخطيط لإتفاق (أوسلو) في تسعينيات القرن الماضي، بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، والذي حذر الحكومة الإسرائيلية من محاولة تصوير الأوضاع الحالية على أنها “هجوم داعشي فلسطيني ضد إسرائيل”، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية “بنيامين نتنياهو” يريد إقناع الرأي العام بأن المواجهات العنيفة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني “تأتي في إطار حرب دينية”، ومعتبرا أن هذا الأمر في غاية الخطورة.

وفي المقابل حاول الإسرائيليون أنفسهم الرد على تلك الفيديوهات، ونشرت فرقة غنائية إسرائيلية في أعقاب بث فيديو (داعش) الأول، أغنية تسخر من هذا الفيديو، وتتوعد التنظيم، وتحاول أن تثبت أنها لا تخشاه، ما يدل أن ردة الفعل الإسرائيلية تجاه هذا الفيديو هي ما دفعت التنظيم لتكرار هذه التهديدات المصورة، والتي يعتقد البعض أنها قد تخفي خلفها الكثير من الأسرار، وبخاصة لو وضع في الاعتبار أن إسرائيل نفسها كانت في حاجة لفيديوهات من هذا النوع، لتبرر روايتها بشأن ما تصفه بـ”الإرهاب الفلسطيني”.

_________________
قال ابن القيم :في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله ، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس بالله ، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفة الله

قال عبد الله بن مسعود :كيف أنتم وقد أُلبستم فتنة يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير ، وتجري على الناس حتى إذا جاء من يغيّرها قيل : هذا فتنة وهذا منكر
avatar
حليم
معبّر المنتدى

عدد المساهمات : 4182
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: داعش واسرائيل

مُساهمة  دعاء في الإثنين نوفمبر 02, 2015 12:04 pm

الله يهدي المسلمين
لغاية امتي هيفضلوا فاكرين ان المجتمع الدولي الكافر هيجبلهم حقهم من اسرائيل
بالفيديوهات او من غيرها . اسرائيل هتستمر في قتل الفلسطنيين
و الوعود و المؤتمرات اللي بيقوم بيها المجتمع الدولي ما هي إلا مسكنات للمسلمين
لن نأخذ حقنا الا بقوة السلاح . كما وعدنا الله

دعاء
ضيف كريم

عدد المساهمات : 807
تاريخ التسجيل : 01/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: داعش واسرائيل

مُساهمة  جعبة الأسهم في الإثنين نوفمبر 02, 2015 10:54 pm

الفلسطيني في عين الغرب ارهابي سواء بسكين او بحجر .. كيف فاتت هذي على المراقبين ؟ scratch

_________________
لا تنسوا جرائم الكفار واذنابهم في النساء والاطفال وهم في بيوتهم آمنين ،، وسيسركم القصاص العادل:


قسماً ستنسون اهوال افغانستان وفيتنام والعراق و (الشام) إن اقتربتم من كنزنا مكة والمدينة وسنعيد كنزنا المفقود (القدس الشريف):


جعبة الأسهم
الفقير إلى عفو ربه

عدد المساهمات : 17037
تاريخ التسجيل : 29/01/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: داعش واسرائيل

مُساهمة  عاددل في الجمعة نوفمبر 27, 2015 5:38 pm

هناك خطة للقضاء على الارهاب والظلم والعدوان بما اني فلسطيني مسلم حر

تنسحب السعودية من الحرب على الحوثة وتغير مسارها بشكل عكسي لتقاتل النظام السوري حتى تسقط النظام
وهذا لن يكون الا تبعا على تبع مع تركيا ..فتكون حرب مصيرية آخرها هزيمه او نصر ليس مجرد دعم !

مع دخول الاردن بحرب شاملة مع اليمن على الحوثه والهدف من دخول الاردن هناك هو صناعة جسر لعبور داعش الى فلسطين لخوض حرب تشتيتيه وهذا يكون بالتدريج .. بما اني ارى ان الجزيرة اهم عند االامم المتحدة من ارض فلسطين لكون الضرر اقل نرمي داعش الى اسرائيل ونخرجها من ارض الشام
للتفرغ العسكري للقضاء على روسيا .. داعش ليست اخطر من روسيا لكن ممكن تكون اخطر ان اصبحت مثل الغصة امام عدواني روسي شرير
تكون النتيجة ايران روسيا ثم داعش .. يكون موت يخلفه استقرار سياسي عالمي آمن


عاددل
ضيف كريم

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 15/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى