ملتقى صائد الرؤى
.. نرحب بتعبير رؤاكم القديمة والحديثة ..

.. ونسعد بنقاشاتكم حول الفتن والرؤى ..

(حياكم الله جميعا ووفقنا واياكم لخير الدنيا والآخره)

كيف يكون القرآن ( هدى للمتقين) ويكون (هدى للناس )؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف يكون القرآن ( هدى للمتقين) ويكون (هدى للناس )؟؟

مُساهمة من طرف الحق واحد في الإثنين يونيو 06, 2016 3:30 am

قال تعالى :
((ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2)))

ما المراد بالهدى ؟
والهدى: ما تحصل به الهداية من الضلالة والشبه، وما به الهداية إلى سلوك الطرق النافعة.
===================
طريقةهدايته:
-وأنه هدى لجميع مصالح الدارين، فهو مرشد للعباد في المسائل الأصولية والفروعية.
- ومبين للحق من الباطل, والصحيح من الضعيف.
-ومبين لهم كيف يسلكون الطرق النافعة لهم, في دنياهم وأخراهم.
==========================
ماالفرق بين (هدى للمتقين) الذي ذكر في سورة البقرةوبين قوله : ( هدى للناس ) الذي ذكر في موضع آخر ؟
وبطريقةأخرى السؤال : كيف يكون القرآن (هدى للمتقين ) ويكون ( هدى للناس)؟

1)لأنه في نفسه هدى لجميع الخلق.فالأشقياء لم يرفعوا به رأسا. ولم يقبلوا هدى الله, فقامت عليهم به الحجة, ولم ينتفعوا به لشقائهم،
وأما المتقون الذين أتوا بالسبب الأكبر, لحصول الهداية, وهو التقوى التي حقيقتها: اتخاذ ما يقي سخط الله وعذابه, بامتثال أوامره, واجتناب النواهي, فاهتدوا به, وانتفعوا غاية الانتفاع. قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا } فالمتقون هم المنتفعون بالآيات القرآنية, والآيات الكونية.

2)ولأن الهداية نوعان: هداية البيان, وهداية التوفيق. فالمتقون حصلت لهم الهدايتان, وغيرهم لم تحصل لهم هداية التوفيق. وهداية البيان بدون توفيق للعمل بها, ليست هداية حقيقية .


المصدر : تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان»
للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.
avatar
الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف يكون القرآن ( هدى للمتقين) ويكون (هدى للناس )؟؟

مُساهمة من طرف عبد اللطيف في الأربعاء يونيو 08, 2016 12:18 am

سلمت يمينك.

واسمح لي أن أضيف:
هدى للناس كما في قوله تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس.
هذه الغاية من إنزال القرآن أن يكون هادياً للناس.
أو هي هداية الدلالة والإرشاد كما تفضلت.


وهنا مسألة: هل كل من أعطيته عنوان بيتك بالتفصيل (هداية الدلالة والإرشاد) يصل إليك من أول مرة (هداية التوفيق والسداد) أم ربما ضل الطريق حتى مع وضوح الوصف؟

بمعنى آخر:
ولكن هل كل من يقرأ القرآن يهتدي به؟

هناك قساوسة ورجال أديان أخرى يقرأون القرآن ويدرسونه دراسة لإخراج شبهات وتشكيك المسلمين في دينهم، والطعن في كتاب الله عز وجل والافتراء عليه.

لذلك قال الله تعالى:
والله لا يهدي القوم الفاسقين
والله لا يهدي القوم الكافرين
والله لا يهدي القوم الظالمين

أي المصرين على الفسق والكفر والظلم، فهؤلاء جهاز استقبال الهداية عندهم معطل بالإصرار على الكفر والفسق والظلم، أما لو أقبلوا على الله بعد كفرهم وفسقهم وظلمهم، تائبين باحثين عن الحق، وعلم الله صدقهم فسيهديهم سبحانه وتعالى: هداية التوفيق والسداد.

وقوله تعالى هدى للمتقين، وكذلك هدى للمحسنين.
أليس المتقون والمحسنون مهتدون بالفعل؟
قال بعض العلماء: المقصود هنا الحريصون على التقوى والإحسان.
فمن خاف الله سبحانه وتعالى يقرأ القرآن بهذه النية يريد أن يتعلم منه ما يغضب الله فيجتنبه، وما يرضيه سبحانه فيفعله.
كذلك يريد أن يتعلم كيف يحسن ويتقن عبادة الله.
وهؤلاء عندما يقبلون على كتاب الله بهذه النية يهديهم الله.
أما غيرهم ممن ذكر الله عز وجل فلا ينتفعون بشيء من ذلك.
avatar
عبد اللطيف
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا

عدد المساهمات : 204
تاريخ التسجيل : 27/01/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف يكون القرآن ( هدى للمتقين) ويكون (هدى للناس )؟؟

مُساهمة من طرف الحق واحد في الأربعاء يونيو 08, 2016 10:37 am

جزاك الله خيرا أخي عبد اللطيف على إثراءك الموضوع
وأضافة طيبة بارك الله فيك

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.
avatar
الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف يكون القرآن ( هدى للمتقين) ويكون (هدى للناس )؟؟

مُساهمة من طرف قادمون ياأقصى في الثلاثاء يونيو 14, 2016 3:07 pm

جزاكم الله خير


هدى للمتقين خاصه بالمؤمنين
هدى للناس لعوم الناس المسلم والكافر

والله اعلم
avatar
قادمون ياأقصى
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 4006
تاريخ التسجيل : 03/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف يكون القرآن ( هدى للمتقين) ويكون (هدى للناس )؟؟

مُساهمة من طرف الحق واحد في الأربعاء يونيو 15, 2016 5:20 am

جزاك الله خيرا على المشاركة يا أخ قادمون يا أقصى

_________________

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ، لا تَرْجِعُوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ). متفق عليه.
[size=24]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط، حتى تقام عليه الحجة، وتُبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة)

روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[المائدة:44] قال: "من جحد ما أنزل الله، فقد كفر، ومن أقرّبه، لم يحكم به فهو ظالم فاسق".
أخرجه الطبري في «جامع البيان» (6/166) بإسناد حسن. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني(6/114)

قال القرطبي في" المفهم " (5/117): "وقوله ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ يحتج بظاهره من يكفر بالذنوب، وهم الخوارج!، ولا حجة لهم فيه.
avatar
الحق واحد
نعوذ بالله من الفتن

عدد المساهمات : 579
تاريخ التسجيل : 29/11/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى